السبت، 27 فبراير 2021

الشيخ الأمير (قيس) العربي الهوازني حليف الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة ( ٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية.


هذه المُفردة التاريخية تتحدثُ عن قيس الهوازني العربي حليف الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وصاحبُهم في المجلس والديار في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وأما الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية دخلتْ في حِلْفِ ومُصاهرة عرب هوازن في البوادي من أيام الحجاز نواحي غرب الجزيرة العربية قبل نزولهم إلى نواحي نجد وأخذهم لحُكم اليمامة وسط الجزيرة العربية في عام ٢٥٢ هجرية بمُساندة حلفائهم هوازن. 

والشيخ الأمير قيس الهوازنية العربية من شيوخ وأمراء العرب في وقته ومُضَافُ في سلسلة نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافة حلْف وصُحْبَة وهو من صميم عرب هوازن وتوفي بدون عقب ورحلتْ ذراري الرجال الملتفين حوله من العرب وتوابعه ومن يتسَمَّى باسمه وينتَسِبُ إليه وتفرقتْ بين العرب داخل وخارج جزيرة العرب. 

(اُعِدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة : الإنترنت.

كتاب التذكرة في الأنساب المُطهرة صفحة ٦٠ 







حلف مزينة القديم مع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية .. البداية والنهاية.


هذه المفردة التاريخية تتحدثُ عن حلف (مزينة) مع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو حلف قديم لمزينة العربية مع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية عامة من أيام سقوط حُكْمِ الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وتفرُّق الأشراف الأخيضرية شيوخاً وأمراء عشائر وقضاة في قبائل العرب وهم القوم لا يشقى بهم جليسُهُم وصار بينهم صُحْبَة ومَحبَّة في المجالس والديار والرحلات والفروسية والخيل والإبل والرعي في بوادي العرب ووسمتْ مزينةُ بوسمهم المُستجد العرقاة + وسم حلفائهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وسم قبيلة قريش العربية المُتوارَث القديم. 

وامتد هذا الحلف العربي الشريف بين مزينة والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية عبر القرون إلى سنوات قيام التوابع المُتمردة من أعراق مُختلفة ومن وافقهم من العرب على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وخلعهم الطاعة وانتهابهم لمتبوعيهم وقتلهم وكسرِهِم لهم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري ومقتل الشيخ الأمير الشريف حمد بن محمد آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في نحو عام ١٢٠٠ هجرية عند مورد الماء في إقليم الخرج نواحي نجد وتغيُّر الأحوال على الأشراف الهاشمية وحلفائهم من العرب وتوابع الطاعة ونال بيوتَ مزينة الحليفة المُقرَّبة من الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية الكثيرُ من أذى ومُضايقات هذه التوابع المُتمردة وذراريهم المُتوارثة لبغض الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم من العرب ودخلتْ الأشرافُ الأخيضرية وحلفائهم من العرب في الحواضر والقُرَى وتركوا تكتلات العشائر في أحلاف العرب بالبوادي وألزمتهم هذه التوابع المُتمردة الباغضة بما لايلزَمُ الأشراف الهاشمية والعرب وأطلقوا عليهم أبشعَ الأوصاف حقداً منهم عليهم لكسر نفوسهم وتضييع أنسابَهم بعد الفروسية والخيل والقوة والظهور والثروة والتجارة والمَضافات والمشيخات والقضاء بين عشائر العرب. 

وأمَّا هذه التوابع المُتمردة الباغضة وذراريهم يُعرفونَ في كل زمان ومكان ببغضهم لبعض بيوت مزينة العربية لما كان لهذه البيوت الوفية من قدم صدق وإخلاص ومَحبة مع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وعدم موافقتهم لهذه التوابع المُتمردة في نكث العهد وسل السيوف على حلفائهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في واقعات هذه النكبة الكبرى الثالثة الأخيرة. 

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد. 

(أُعدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة: الإنترنت.




حلف زهران القديم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية مع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية .. البداية والنهاية.


هذه المفردة التاريخية تتحدثُ عن حلف (زهران) القديم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية والذي انعقد بين قبيلة زهران الأزدية القحطانية والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية عامة والأشراف القواسم خاصة في أيام وجود الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وكانَتْ أيامها زهران قوية وضمَّتْ في حلفها كثيراً من الأشراف الهاشمية القرشية العربية ومن العرب من أحلاف عدنان وقحطان ولكن الأمور لم تصفوا لزهران ودوام الحال من المُحَال وحدثتْ بينها وبين خثعم ومن في حلفها وقحطان عامة خلافات ووقائع وتضررتْ زهران كثيراً من هذه الخلافات والواقعات وذلك في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية). 

وكان لزهران وحلفائها من الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن العرب في هذا الحلف رحلات ما بين ديار قحطان القديمة جنوب غرب الجزيرة وإقليم الفُزَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة رحلات وأحلاف ومصاهرات وتجارة وأسواق واستمرتْ حتى تفكك بيوته اللاحقه فيه وتقطعه نحو عام ١٢٠٠ هجرية على رأس القرن الثالث عشر الهجري بَعْدَ مقتل شيخ الحلف وأميره آنذاك الشيخ الأمير الشريف حمد بن محمد آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وتعرُّضتْ بيوت حلف زهران للخلافات والمُضايقات من التوابع الباغضة من ديالمة وفرس وكرد وترك ويهود وبربر وهنود وشرقية وغيرهم وجهلتْ ذراري هذه البيوت اللاحقة في حلف زهران في بلدة الحوطة حلف أسلافها بعد تفرّْق بيوتها واضمحلال العصبية للحلف مع مرور الأجيال وأما ما تعرضتْ له بيوت زهران من مُضايقات من تلك التوابع الباغضة فبسبب حلفها في زهران مع الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية.

ولهذا الحلف والقبيلة بقايا معروفة في إقليم الفُرَع نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم آل زَنَّان في بلدة الحوطة وأمَّا من كانَ من آل زنان في بلدة الحوطة المذكورة رحلوا منها بعد ذلك إلى بلدة ليلى في إقليم الأفلاج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن الرابع عشر الهجري ولهم أبناء عمومة في جنوب غرب الجزيرة العربية في مشيخات قبيلة زهران. 

وأمَّا حلف زهران القديم منذ نشوئه إلى تفككه وتقسمه تداخَلَ مع الأحلاف الأخرى في القبائل العربية مثل: قحطان وهوازن والدواسر ومطير غطفان وشمَّر طيء ورشايدة عبس وعنزة وعوازم ربيعة وحرب هلال بن عامر وغيرها وهو حال الأحلاف العربية حيث تتداخلُ فيما بينها ومن له حلف في قبيلة يوجد له حلف آخر في قبيلة أخرى أو أكثر.

وهكذا هو حال البشر من عرب ومن غير العرب ما بين قوة وضعف وظهور واختفاء ودخول في حلف وخروجٍ منه وحل وارتحال (وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ) وأَمَّا الباقي فهو وجه الله الكريم جل شأنه. 

وأَمَّا حلف زهران كما أسلفتْ فهو حلف عربي شريف قديم والأشراف القواسم الأخيضرية خاصة والأشراف الأخيضرية عامة في حلف زهران قبل حلف عائذ، وتاريخ حلف زهران أقدم من حلف عائذ. 

وسيأتي الحديثُ عن حلف عائذ في مفردة فيما بعد بإذن الله. 

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة: الإنترنت.




الأربعاء، 24 فبراير 2021

مقبرة الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية بالخضرمة في بلدة اليمامة في إقليم الخرج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن مقبرة الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية العربية والتي قامَتْ على أنقاض الخضرمة الديار القديمة للأشراف الأخيضرية وعاصمة الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ودُفِنَ فيها الأشرافُ الأخيضرية تكريماً لهم في ديار آبائهم وأجدادهم القديمة وصارَتْ مدفناً للصالحين من الأشراف الأخيضرية وغيرهم ودُفِنَ فيها الصالحون من حلفائهم من العرب وتوابعهم من أعراق مُختلفة وأُقِيْمَتْ على مدافنهم القببُ بالطوب المشوي وكُتِبَتْ أسماؤُهم على الشواهد تخليداً لذكراهم وتذكيراً بسيرتهم الطيبة.
   
ومقبرة الأشراف الأخيضرية المذكورة قَامَتْ على الجزء الغربي من الخضرمة في الديار القديمة للأشراف الأخيضرية في بلدة اليمامة في إقليم الخرج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في فترة ما بعد سقوط الدولة الأخيضرية باليمامة (سقطتْ في عام ٤٥٠ هجرية) وتَفَرُّق الأشراف الأخيضرية شيوخاً وأمراء وقضاة عشائر في بوادي العرب ودُفِنَ فيها في عام ٧٤٠ هجرية ودُفِنَ فيها في عام ٩٤٠ هجرية وقَبْلَهُ وكَثُرَ الدفنُ فيها من عام ١٠٧٠ هجرية إلى عام ١٠٩٧ هجرية وعُرِفَتْ آنذاك بأكثر من اسم عبر تاريخها، ومن هذه الأسماء:

١-مقبرة السادة الأخيضرية. 
٢-مقابرَ الصالحين.
٣-مراقدَ الصالحينَ
٤-مدافنَ الصالحين والأولياء. 
٥-قُبَيْبَات الصالحين. 
٦-القُبَيْبَات.
٧-القُبَّة.
٨-ديَار القُبَّة. 
٩-القُبَيْبَة.

ولهذه المدافن والمدفونين بها ذكرٌ في تراث النسابين الأصوليين الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية ومنها هاتين الجردتين (انظر الصور). 

 وأَمَّا نص الجردة الأولى:
(عـجالـة تَذْكُــرُ القُبَيْبَات ديار القُبَيْبَة
 
مقابرَ وقُبَيْبَات الصالحين من السَّادة الأخيضرية وغيرهم بديار الخَرْج.

وهذه المقابر كانَتْ بعدَ سقوط اليمامة وتَـفَــرُّقُ الدولـة الأخيضرية وبَعْدُ صارَتْ مراقدَ الصالحينَ بديار الخرج عام ١٠٧٠ هجرية حتى عام ١٠٩٧ هجرية وهي من عام ٧٤٠ هجرية وبها قبور:
سالم
ومحمد
وحمد القاسمي
وضاحي 
حُمَيْدَان
وسالم
وسرحان
وحمد
وعليَّان
وفلاح وفالح
وحَيَّان 
وضُحَيَّان
وعبدالله بن صالح
ومالك
وعويمر
وهلال وهُلَيِّل
و(سراح)
وأبو (صفي).

منهم من الأخيضرية، ومنهم موالي، ومنهم عرب، كلهم صالحين، أصحاب المَدَافِنِ بالقُبَيْبَات، ديَار القُبَّة.

أُثْبِتَ عام ١١١٩ هجرية. 
ختم محمد بن عامر الخَـوَّارِي.). انتهى. 

وأَمَّا نص الجردة الثانية:
(عـجالـة تَذْكُــرُ مقابرَ ومدافنَ الصالحين من السَّادة الأخيضرية والأولياء بديار الخرج.

وهذه المقابر كانَتْ بعدَ سقوط اليمامة وتَـفَــرُّقُ الدولـة الأخيضرية وبَعْدُ صارَتْ مراقدَ الصالحينَ بديار الخرج عام ١٠٧٠ هجرية بدايةً حتى عام ١٠٩٧ هجرية وهي تَجْمَعُ من عام ٩٤٠ هجرية وبها قبور:
محمد بن صالح
وحمد القاسمي 
وضاحي
وحُمَيْدَان
وسالم
وسرحان
وحمد
وعليَّان
وفلاح وفالح
وحَيَّان
وضُحَيَّان
وعبدالله بن صالح
ومالك
وعويمر
وهلال وهُلَيِّل
وسراح
وأبوصفي.

منهم من الأخيضرية، ومنهم موالي، ومنهم عرب، كلهم صالحين، هذه الدّيَار تُعْرَفَ بمقابر الصالحين.

أُثْبِتَ عام ١١١٩ هجرية.
ختم محمد بن عامر الـخَـوَّارِي.). انتهى. 

وهاذان النصان المثبتان في هاتين العجالتين هما نقل متأخر عن جرود قبلها وهما نصان مجملان بدون تفصيل وفيهما فقط إشارة لمراقد الصالحين وبعض المدفون بها من الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم من العرب وتوابعهم وأَمَّا تواريخ هذه المقبرة والتفاصيل وسير وسلاسل وشروح المدفونين بها وتحديد الأصلي وبيان التركيب في السلاسل وغير ذلك فمثبوت في جرود أخرى.

وهذا النص هو نقل متأخر عن جرود قبلها كما أسلفتُ وهو مؤرخ في عام ١١١٩ هجرية وهو نقل وإثبات الشيخ النسابة الشريف محمد بن عامر الخَوَّارِي الحسيني الهاشمي ونص ختمه: محمد بن عامر الـخـواري عام ١١١٩ هـ. 

وعدد المذكورين من الصالحين في نص الجردة الأولى هو ٢٠ عشرون وعدد المذكورين في نص الجردة الثانية هو ١٩ تسعة عشر، وأسماؤهم أو ألقابهم المذكورة في هاذين النَصَّيْن هي:

١-سالم.
٢-محمد. 
٣-حمد القاسمي. 
٤-ضاحي. 
٥-حُمَيْدَان. 
٦-سالم. 
٧-سرحان. 
٨-حمد. 
٩-عليَّان. 
١٠-فلاح.
١١-فالح.
١٢-حَيَّان.
١٣-ضُحَيَّان. 
١٤-عبدالله بن صالح. 
١٥-مالك. 
١٦-عويمر. 
١٧-هلال. 
١٨-هُلَيِّل.
١٩- سراح. 
٢٠-أبو صفي.
٢٢-محمد بن صالح. 

وهؤلاء الصالحين المذكورين منهم أشراف أخيضرية حسنية هاشمية أصلية مثل: الأشراف عليان وحمد القاسمي وفلاح وفالح القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية والشريف سرحان آل محيَّا الأخيضرية الحسنية الهاشمية، ومنهم حلفاء عرب مركبين في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية مثل: حيان الهوازني العربي المُلَقَّب الطويل، ومنهم توابع مركبين في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية مثل: التابعين البربريين هلال - أبوهلالة زوجة الجعر- وهليل. 

ولمقبرة الصالحين ذكر كذلك في مخطوط حصلت على صورة ورقة منه وهذا نص الورقة / الصفحة (انظر الصورة):

(إلى أَنْ أَلحقتهم بأهل البَوَار وأوجَبْتَ لهم نوعاً من الوبال والخسار وهؤلاء أقسام فمنهم من يُنْكِرُ على مشائخ الصوفية وتابعيهم ومنهم من يعتَقِدُهُم إجمالاً وأَنَّ لهم كرامات ومتى عُيِّنَ لهم أحدٌ منهم أو رأى كرامةً له أَنْكَرَ ذلك لما خَيَّلَهُ له الشيطانُ أَنَّهُم قد انقرضُوا أو انقَطَعُوا وأَنَّه لم يبقَ إِلَّا مُتَلَبَّسٌ مغرور احتَوَى عليه الشيطانُ ولَبَّسَ وهؤلاء من العناد والحرمان بمكان، انتَهَى.

وقالَ التاجُ ابن عطاء الله الشاذليُّ – رحمه الله - : " إِيَّاكَ يا أخي أَنْ تُصْغِي إلى الواقعين في هذه الطائفة والمستهزئين بهم لئلا تَسْقُطَ من عيْن الله وتستوجِبُ المقتَ من الله فإِنَّ هؤلاء القوم جلسوا مع الله على حقيقة الصدق والإخلاص والوفا ومراقبة الأنفاس قد أسلمُوا قيادَهُم إليه وأَلْقَوا أنفسَهُم سلماً بين يديه تركوا الإنتصارَ لنفوسِهِم حياءً من الله تعالى فكانَ هو الناصر لهم والمُحَارِب عنهم لمن حارَبَهُم والغالبُ لمنْ غَالَبَهُم ولقد ابْتَلَى اللهُ هذه الطائفة الشريفة بالخَلْقِ خصوصاً بأهل الجِدَال من العلم الظاهر فَقَلَّ أَنْ تَجِدَ منهم من شَرَحَ اللهُ صدرَهُ للتصديق بولي مُعَيَّن بل يقولُ لك نَعِلَمُ أَنَّ الأولياء موجودون ولكن أين هُم، فلا تَذْكُـرُ له أحداً إِلَّا وأَخَذَ يَدْفَعُ خصوصيةَ اللهِ فيه وأَطْلَقَ اللسانَ بالإحتجاج على كونه غير وليٍّ للهِ عارياً من التصديق فاحذَرْ من هذا وَصْفُهُ وفُرَّ منهُ فرارك من الأسد".

 ثُمَّ قالَ: "فَتَبَيَّنَ أَنَّ شركَ الكُفَّارِ أَخَفُّ من شركِ بعضِ أهل زماننا الذين إذا أصابَهُم الضُّرُّ نَخَوْا حسيْن وراعي الخَلْوَة".

أَقُولُ قد تَقَدَّمَ قولُهُ يستغيثُ بعبدالقادر وشمسان فَأَمَّـا الشيخُ عبدالقادر فهو سلطان الأولياء ولا يختلِفُ في ولايته اثنان بل أجمَعَ عليه الخاصُ والعامُ وظَهَرَتْ أَمَارَاتُ قُرْبِهِ من الله تعالى واشْتَهَرَتْ بركاتُهُ وانْتَشَرَتْ كراماتُهُ وسارَتْ بأخبارها الرُّكْبَان في سائر أقطار الأرض وأَرَى الإطنابَ في مدحه من مثلي لا يليقُ بمقامِهِ الشريف قَدَّسَ اللهُ رُوْحَهُ ونَوَّرَ ضريحَهُ.
 
وأَمَّــا شَمْسَان ... الشريف النبيل السيد شَمْسَان بن السيد محمد بن عيسى الحسني المغربي كان موطنهم الغرب فارتَحَلَ ... في قرية اليمامة فَوُلِدَ له شَمْسَان ونَشَأَ بها نشوءاً حسناً في حجر والدِه ورَبَّاهُ وعَلَّمَهُ ... ثُمَ صَحِبَ مشائخَ وقتِه وتَعَلَّمَ منهم ما يحتاجُ إليه من أَمْرِ دِيْنِه وتَأَدَّبَ بآدابِهِم ورَضَعَ ... ما أَفَاَضَ اللهُ عليه من بركاتهم فاشْتَهَرَ أَمْرُهُ وانْتَشَرَ صِيْتُهُ وظَهَرَتْ بركاتُهُ وأَحَبَّهُ الخاص [والعامُّ] ونَفَعَ اللهُ به المسلمين فصار شَمْسَانُ شَمْسَانِ مُضِيْئَتَانِ وفي ذلك المَعْنَى قُلْتُ:

أَمَا تَرَى الشمسَ في الآفاقِ واحِدَةً // والخَرْجُ فيها من الأنوار شَمْسَان

شَمْسُ السَّخَا في جَبِيْنِ [الخَرْجِ قد سَطَعَتْ] // والشمس ثانيةً من نورٍ وعِرْفَان. 
 
وكانَ رحمه الله يمشي بالقوافل آمنة مُطمئنة لا يَنَالُهَا أحدٌ بسوءٍ [وكانَ] مُهَاباً عند الناس جليلاً في عيونهم يُطْعِمُ الطَّعَامَ ويُقْرِيِ الضُّيُوْفَ ويسعى في مصالح المسلمين إلى أَنْ ماتَ رحمه اللهُ ودُفِنَ مجاوراً لوالده في مقبرة يُقَالُ لها القُبَيْبَة فيها جملةٌ من الصالحين وقبرُهُ ظاهرٌ [يُزَارُ].

[و] أَمَّــا حسين المُشَارُ إليه فهو الشيخ الكبير والعَلَمُ الشهيرُ الشيخُ حسينُ بن علي بن الشيخ حسين بن عثمان ... وموطنهم الأحساء ثُمَّ ارتَحَلَ منها جَدُّهُم الشيخُ عثمانُ المذكور إلى الخَرْج وكانَتْ مماليكُهُ ... أربعين بين العَبْدِ والأَمَة فاسْتَقَرَّ بها ونَزَلَ في قرية يَقَالُ لها السَّلْمِيَّة وأَحَبَّهُ الناسُ وانتَفَعَ به خلقٌ كثيرٌ كانَ رجلاً صالحاً سخياً فَوُلِدَ له حسين ورَبَّاهُ وعَلَّمَهُ القُرآنَ وأَدَّبَهُ فلَمَّا تَرَعْرَعَ وكَبُرَ صَحِبَ مشائخَ). انتهى. 

هذا ما استطعتُ استظهاره والكلمات بين القوسين () استظهرتها بصعوبة من غير تأكُّد وتحتملُ قراءة أخرى وأَمَّا الكلمات أو الحروف بين المعقوفين [] مفقودة ولكن استظهرتها تَوقُّعاً مني من خلال سياق الكلام وأَمَّا الكلمات التي جعلتُ مكانها نقط ثلاث فلم أتمكن من قرائتها لتآكل موضعها على الورق بسبب العثة أو الأرضة أو سيلان الحبر ويوجد تصحيح لغوي على الهامش الأيسر وربما بعضه مفقود بسبب العثة أو الأرضة أو سيلان الحبر والمتبقي منه ثلاث كلمات: لعله شمسين مضيئتين، لذا جرى التنبيه.

وأَمَّا الشيخ الصالح المتصوف شمسان الحسني المغربي المذكور في هذا النص هو تابع بربري للأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو مُرَكَبَّ في سلاسل الأشراف الحسنية الهاشمية حاله حالَ غيره من المُرَكَّبِين

وأَمَّا بَعْدَ مقتل الشيخ الأمير الشريف حمد بن محمد آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في البادية عند مورد الماء في إقليم الخرج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في نحو عام ١٢٠٠ هجرية طُمِسَتْ الشواهدُ وهُدِمَتْ القببُ في مدافن القبيبات المذكورة في عام ١٢٠١ هجرية بَعْدَ إبعاد ورحيل حُرَّاس المدافن والمكان والديار عنها في أحداث سنوات الجور وقيام التوابع المُتمردة من أعراق مُختلفة على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري وقَامَتْ هذه التوابع المُتمردة خلال سنوات الجور والنكبة الكُبرى الثالثة الأخيرة بنهب متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية من الخيل والإبل والأموال والديار والموارد والمراعي والأراضي الموقوفة وغير الموقوفة وقتلهم وتشريدهم وكسرهم ووصفهم بأبشع الأوصاف وإجبارهم على الأعمال الحرفية لتضييع أنسابهم وكسر نفوسهم والتقليل من شأنهم وتنفير العرب عنهم ومحو ذكرهم.  

وأَمَّا التصوف فهو قديم في الأشراف الهاشمية من أيام الحجاز نواحي غرب الجزيرة العربية ومن وقت الشيخ الإمام الشريف القاسم الرسي الحسني.

وأَمَّا الأشراف الهاشمية آل البيت أكثرهم كانوا متصوفة وكذلك أكثر الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية كانوا متصوفة وأكثر البكرية كانوا متصوفة ويوجد كثير من التوابع البربر متصوفة مركبين في سلاسل الرفاعية والأدارسة ويوجد كثير من التوابع الفُرس متصوفة مركبين في سلاسل الجيلانية.  

والتصوف يدعوا إلى المحبة وكف الأذى وتهذيب الأخلاق وتمني الخير للآخرين وله شيوخ ومريدون ودخلته بعد ذلك عادات قديمة من عادات أهل الشرق والغرب وأصبح أنواعاً وطُرُقاً متعددة مع مرور الزمان. 

وأمَّا (مالك) المذكور في نص الجردتين أعلاه فهو غير مالك بن الريث العربي على طريق الحاج نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد.

(أُُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصور:

١- تحديد كاتب المُفردة لموقع الخضرمة ومقبرة الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في خرائط قوقل ماب على الإنترنت. 

٢-جردتين من تراث النسابين الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية المتناقل جيلاً عن جيل. 

٣-صفحة من كتاب مخطوط زودني بصورتها أحد الأفاضل. 
















الاثنين، 22 فبراير 2021

جور ونكبات التوابع على متبوعيهم الأشراف الهاشمية القرشية العربية.. عبر التاريخ.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن ما جرى للأشراف الهاشمية القرشية العربية من مصائب ونكبات وجور وغدر وواقعات من توابعهم عبر القرون بعد تفرقهم في بوادي العرب نواحي نجد والحجاز داخل الجزيرة العربية وخارجها بعد ما تعرّضوا له من مُضايقات وملاحقات العباسية وابتُلَُلِيَ الأشرافُ الهاشمية عامة والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية والأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية خاصة في الماضي والحاضر بمؤامرات ومصائب وغدر توابعهم عبر تاريخهم الطويل وهذه الحوادث والوقائع منها ما هو حوادث فردية منفصلة ومنها ماهو حوادث جماعية متصلة. 

وأمَّا الحوادث الفردية هي حوادث متفرقة في ديار مختلفة وليس بينها صلة وتحدثُ من تابع واحد أو مجموعة واحدة تتبَعُ الشريفَ الهاشمي لانفرادهم به / استفردُوا به في البادية مثل:

١- هروب التابع بإبل متبوعه.
٢- خطف النساء والإبل والهروب بهن.
٣- قتل التابع لمتبوعه وهروبه.
٤- تآمر التابع على متبوعه والتحريض عليه والغدر به. كالذي حدث لشريف خوَّاري حسيني هاشمي نواحي الحجاز تآمر كبيرُ توابعه مع بقية التوابع على قتل متبوعهم الشريف الخَوَّاري وبعد قتلهم له غدراً ثم نزولهم إلى نواحي نجد تآمر هؤلاء التوابع بعد ذلك على قتل كبيرهم هذا وقتلوه. 
٥- وراثة التوابع لمتبوعهم بعد وفاته بدون عقب وليس بقربه أحد من أبناء عمومته. كالذي حدثَ من توابع الضيافة والرعي وغيرها في وادي النَّعام في إقليم الفُرَع نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن الحادي عشر الهجري بعد وفاة الشيخ الأمير الشريف محمد الثاني الملقب (شهيل) بن مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية تقاسمَ توابعُهُ إبله وأمواله ومتاعه ودياره وأخذوا سيفه وأفلتوا من التبعيّة للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومنهم من أقام ومنهم من رحل ومنهم من لحق في تكتلات عشائرية في أحلاف قبائل العرب ومنهم من ادَّعى في نسب متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومنهم من رحل إلى بوادي مكة المكرمة والمدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ومنهم من انفردَ في بيوت فرديَّة. 
٦- قتل التوابع لمتبوعهم وأخذهم لماله وإبله ونسائه وسيفه وإقامة أحدهم مكانه.
٧- ربط التوابع وتعذيبهم لمتبوعيهم ومنهم من مات تحت التعذيب أو عذّبوه وجعلوه خادماًِ لهم كالذي حدثَ لشريف هاشمي عذبوه وجعلوه خادماًِ يجلُبُ الحطبَ ويُشعلُ نارَ القهوة في المضافة وأقاموا أحدهم مكانه شيخاً عليهم.

وبعد هروب هذه التوابع بإبل متبوعيهم أو بعد قتلهم لمتبوعيهم وأخذهم لإبله وأولاده ونسائه أو وراثتهم له يتقلَّدُوْنَ سيوفهم ويتعمَّمُون بعمائمهم ويدَّعون الشرفَ في نسب بني هاشم وينزلونَ على أقوامٍ آخرين ويُسَمَّونَ بالنسب الهاشمي ويوصَفُونَ بالشَّرف وتَشِيْعُ لهم شهرةٌ طاغية بين القوم ويُصَدِّقُهَا العَوَّامُ لكنها شهرة زائفة على غير أصل صحيح وصنَعَها هؤلاءُ التوابع ولذلك المُضافون من هؤلاء التوابع كثيرٌ في الأنساب الهاشمية وأعدادهم وذراريهم أكثر بكثير من أعداد وذراري الأشراف الهاشمية الأصلية وكل عشرة ممّن يقولُ بنسبه في بني هاشم يوجد ٩ تسعة منهم مُضافين وواحد أصلي فقط تقريباً. 

وأمَّا الحوادث الجماعية هي حوادث متصلة في مكان واحد أو إقليم واحد وحدثَتْ من أكثر من مجموعة توابع واحدة في أيام الفتن والإضطرابات وضعف الأشراف الهاشمية وجور وطغيان توابعهم عليهم وفي هذه الحوادث الجماعية ينقَضُّ التوابعُ على متبوعيهم ويتمرَّدون ويسلُّون السيوفَ عليهم ويقتلونهم ويأخذون أموالهم وإبلهم وخيلهم وغنمهم وديارهم وأوقافهم ومواردهم ومراعيهم وينتهبون بيوتهم ومتاعهم ويطمسون آثارَهم ويمحون ذكرَهم ويضعون السيوف على رقابهم ويجبرونهم على حرف وأعمال يدوية يترفّع عنها بقيةُ العرب ويسيئونَ مُعاملتهم ويأخذون منهم الخاوة مثل ما يأخذونها من العرب المُتَغَلَّب عليها ويتنقّصونهم بإطلاق صفة (خَضِيْر) عليهم الصفة العربية القديمة بسبب عدم وجود وتكوِّن قبيلة قائمة لهم باسم جدهم الأعلى ( هاشم) كبقية القبائل العربية القائمة في بوادي العرب مضمومين في حلف واحد ولتنفير العرب عنهم ولتضييع أنسابهم ولكسر نفوسهم وهذه الحوادث أشدها وقائع النكبات الثلاث الكبريات في عام ٩٤٠ هجرية في ديار قحطان القديمة جنوب غرب الجزيرة العربية وفي عام ١٠٧٠ هجرية في نواحي جنوب نجد وسط الجزيرة العربية ثم أحداث النكبة الأخيرة في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري بدءاً من ١١٥٧ هجرية

وبدأتْ مصائبُ توابع الأشراف الهاشمية على متبوعيهم تتوالى من أيام أواخر الدولة الأخيضرية الحسنية الهاشمية باليمامة بتمرد وانقلاب تابعهُم الكردي أبوالعسكر الألف قائد جنودهم عليهم مما ساهم في إسقاط الدولة الأخيضرية باليمامة في عام ٤٥٠ هجرية وما حصل من تابعهم البربري شكر أبو الفتوح (٤٣٠-٤٥٣ هجرية) في أيامه. 

والأشراف الهاشمية عامة ومنهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة من أيام دولتهم باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) وبعد سقوطها في عام ٤٥٠ هجرية وتفرقهم في بوادي العرب احتاجوا إلى الكثير من التوابع ليكلفونهم بالأعمال المختلفة خصوصاً في الرعي وحراسة موارد المياه والمراعي وتربية الخيل في البوادي وكان عندهم من الخيل العربية الأصيلة أكثر من الإبل وفي الزراعة وحراسة وعمارة الديار في القُرَى وصارتْ كثرة أعداد هذه التوابع وتناسلهم وبالاً على الأشراف الأخيضرية مع مرور الأجيال وأكثرهم أفلتوا منهم بعد عتق أو هروب ولحقوا في التكتلات العشائرية في أحلاف العرب وصاروا يألبون العربَ والتوابعَ الآخرين على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في البوادي والقُرَى . 

وكان الشريف الأخيضري الحسني الهاشمي الواحد عنده في المتوسط ما لا يقل عن ٣٠ تابعاً من أعراق مختلفة وأغلبهم من عرق غير العرب من العرق الأبيض والأحمر من الشرقيين والديالمة والسامرية والهند والفرس واليهود والترك والكرد والغز الجراكسة والبربر وغيرهم، وهذه التوابع البيض هم الذين طغوا وجاروا على متبوعيهم الأشراف الهاشمية ونكبوهم في حوادث فردية وجماعية، وكان الشريف الهاشمي عادةً يكلِّفُ التابعَ النظيف الذي يهتم بمظهره ولباسه بالعمل في ديوان الضيافة وأمَّا التابع غير النظيف الذي لا يهتم بمظهره ولباسه فيكلِّفُهُ في أعمال الرعي وموارد المياه، وكانَتْ الأشرافُ الهاشمية يكلِّفون التوابعَ بما يحسنون ويجيدون من أعمال فمثلاً الديلمي الشرقي الذي يجيدُ حفرَ قنوات الماء والزراعة يكلفونه في قُرَى إقليم الخرج في الزراعة وشق القنوات من العيون لتسقي المزارع والنخيل. 

وأقل هذه التوابع ضرراً على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية والأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية من لم يسل سيفاً على الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية أو على حلفائهم من العرب أو على توابعهم الآخرين ولم يحرّض العربَ والتوابعَ على متبوعيهم الأشراف الهاشمية واكتفى بمجرد الإضافة والإدعاء في نسبهم كالذي حدث من التابع كرزاب الهندي صانع السيوف ادَّعى في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية بعد سقوط الدولة الأخيضرية في اليمامة في عام ٤٥٠ هجرية والتفتْ الرجالُ حوله وصار شيخاً وأميراً في العرب. 

وأمَّا الأشراف آل حسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب لَمَّتْ كذلك كثيراً من توابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية.

وفي نحو عام ٧٩٥ هجرية اغتالتْ التوابعُ متبوعَهُم العالمَ الشيخَ الأمير الشريف إبراهيم بن شعيب الأكبر بني الأمير أحمد حميدان الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية صاحب الرحلات والأحلاف والمُصنفات وباعث تاريخ الأشراف الأخيضرية بسبب وشاية وتحريض التوابع فيما بينهم خشيةَ أَنْ يِعِيْدَ الدولة الأخيضرية من جديد. 

وجميع هذه التوابع يُعْرَفُوْنَ بأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم (وتحليل الحمض النووي DNA) سواءً انفردوا في بيوت فردية أو أضافُوا أنسابهم في أنساب هاشمية أو في تكتلات عشائرية في أحلاف العرب وتسَمَّوا باسم العرب وتخَفَّوا في نسب القبيلة ورحلوا داخل جزيرة العرب نواحي الحجاز  أو رحلوا خارج جزيرة العرب إلى العراق او الشام وفلسطين وفارس والهند او دخلوا بلاد الترك والكرد او رحلوا إلى ديار مصر ونواحي الغرب. 

وأما الأشراف الهاشمية الأصلية وهم قليل يعرفون بالعد والتسلسل وأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم في أحلاف العرب وبتسميّهم باسم توابعهم وبإضافة نسبهم في توابعهم.

وهؤلاء التوابع البيض من غير عرق العرب أدخلوا إلى العرب ثقافة جديدة بالافتخار باللون الأبيض والأحمر ألوان وملامح غير العرب بعد افتخار العرب بسمرة العرب.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد.

(أُعُدَّتْ مُلخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة: الإنترنت.





قراءة في كتاب (صهوة الفارس في تاريخ عرب فارس) للأستاذ عبدالرزاق محمد صديق.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن كتاب (صهوة الفارس في تاريخ عرب فارس) لمؤلفه المُعاصر الأستاذ عبدالرزاق محمد صديق ويقعُ الكتابُ في ٤٨١ صفحة في طبعته الأولى عام ١٤١٤ هجرية الموافق ١٩٩٣ ميلادية في مطبعة المعارف في الشارقة بالإمارات العربية المتحدة ونُشِرَ فيه بعض الخرائط والمشجرات وذَكَرَ فيه أحوالَ وديار وموارد مياه وأفلاج وأماكن وقرى العشائر الحالية في وقته التي تسكنُ في بر عرب فارس في الساحل الشرقي للخليج العربي وجزره ومنها بعضُ العشائر الراحلة من نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إلى تلك الديار والنواحي الشرقية خارج الجزيرة العربية، مثل: 

١- بني حمَّاد (آل حميدي) في الصفحات: ٢٦، ٣٢، ٣٨، ٣٩، ٧٢، ١٦١-١٨٨, ٣٦٥-٣٦٧, ٣٩٩.
٢-عبيدل في الصفحات: ٢٧، ٣٢، ٤١-٤٣, ٧٢، ١٨٩-٢٣٧, ٤٢٢.

وذكرَ المؤلفُ في هذا الكتاب بعضَ أسماء عشائر وأماكن وموارد مياه وهي مُلفتة لانتباه الباحث المهتم ومشوّقة للدراسة والتتبُّع خصوصاً المعني بتاريخ البيوتات الراحلة من نواحي نجد وسط الجزيرة العربية عامة ومن بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة خاصة مثل:
وادي ثاني: ٤٠٩
باغ وفداغ: ٥٠ 
نخل الحوطى : ٤٤٦
بركة خزعل: ٤٠٦
بركة محنة: ٤٠٢
خرير محنة: ٤١٢
نخل كايد: ٣٩٠
بند كايد: ٣٨٩
جاه كايد: ٣٩٠
طوي كايد: ٤٦١
بند بطي وبن بطي: ٣٧٧
أرض ربيعة: ٤١٤
آل بقيشي: ٤٠٣ و ٤٠٥
بركة البقيشي: ٣٦٩
آل أبوالقائد: ٣٨٠
آل عجيري: ٤٤٩
بركة سكران: ٤٥٣
دشت هارون: ٤٦٠
فسيل هارون: 373
آل بو الريس: ٣٨٦
جاه ريس: 390
وادي سليطين: 391
وادي عسكر: 391
آل بوشيطون وآل خيل الشيطان: ... 
وغيرهم مثل آل محيا وسيد محياه .. الخ. 

وكما أورد المؤلفُ بعضَ سلاسل الأنساب في كتابه ومنها سلسلة النسب المنشورة في الصفحات ١٤-١٦.

وكذلك لم أجدْ ذكراً في هذا الكتاب لبعض المجموعات العشائرية الراحلة من الجزيرة العربية إلى تلك الجهات الشرقية مثل: العتوب والهولة والمؤلفُ أشارَ إلى الهولة عرضاً في سياق أحد النصوص في الصفحة ٤٩ عند حديثه عن جزيرة لنجة. 

وهذه المجموعات العشائرية الراحلة إلى الشرق سواحل الخليج العربي والتي ذكرها المؤلف في كتابه رحلَ معهم كذلك في أحلافها العشائرية أشرافٌ هاشمية قرشية عربية ومنهم الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية رحلوا من ديارهم في بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم:

١- آل عُبَيْدِ الله المُلَقَّب عُبَيْدِل بن فليحان بن حميدان بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فُلَيْح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية. 

٢- الشيخ الأمير الشريف محمد بن عبدالله المُلَقَّب عَبْدَل ومرحُوم (الثاني المُتَأَخِّـر) بن فُلَيْحَان بن حُمَيْدَان بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فُلَيْح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في بادية البصرة جنوب العراق ونواحي الشرق.

وغيرهم وهم في تلك البوادي هناك في الديار الشرقية. 

وخلاصة القول بَعْدَ مُطالعتي لهذا الكتاب وجدتُه كتاباً موسوعياً في موضوعه وشيّق بمعلوماته ويستحق الإقتناء والقراءة ومنه نسخة إلكترونية على الرابط:
































نزول الأميرين الشريفين محمد المُلَقَّب المُلَيْط وأخيه علي الخَــوَّارِي ابنَي الحسن الثائر بن جعفر الخَــوَّارِي الحسينية الهاشمية من الحجاز إلى نواحي نجد أيَّام الدولة الأخيضرية (٢٥٠ – ٤٥٠ هجرية).


بَعْدَ ثورة الأخوين محمد المُلَيْط وأخيه علي الخَـــوَّاري ابنَي الحسن الثائر بالمدينة المنورة بن جعفر الخَـــوَّاري الحسينية الهاشمية في عام ٢٧١ هجرية أيَّام الخليفة المعتمد بالله العباسي وأخيه ولي عهده الموفق بالله العباسي اشْتَدَّتْ وطأَةُ المعتضدِ بالله (السفاح الثاني) (٢٧٩ – ٢٨٩ هجرية) على الثُّوَّار والمناوئين لبني العباس إثرَ تَولِّيْه للخلافة بَعْدَ وفاةِ عَمِّهِ المعتمد بالله العباسي؛ نَزَلَ الأخوين محمد المُلَيْط وأخيه علي الخَــوَّارِي من وادي القُرَى نواحي الحجاز إلى نواحي نجد في أيَّام الدولة الأخيضرية (٢٥٠ – ٤٥٠ هجرية) مُسَاندين لأبناء عمومتهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية واختلَطَا معهم في الديار والمصاهرة والرحلات وصارَ لهُمَا ديار وأراضي موقوفة على ذراريهم للسُّكْنَى والانتفاع نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنها أوقاف الشريف محمد المُلَيْط الخَــوَّارِي على ذراريه وسأتحدث عن بعضها في مقال لاحق إن شاءَ الله.   

والأخوين الأميرين الشريفين محمد المُلَقَّب المُلَيْط وأخيه علي الخَــــــوَّارِي هُمَا ابنَي الحسن الثائر بالمدينة المنورة بن الأمير الشريف جعفــر الــخَــــــوَّارِي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام الخليفة الرابع علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي العربي.    

وأَمَّا ذراري الأشراف الخواورة الحسيننية الهاشمية يُعْرَفُوْنَ بالخواورة والخواوير والخَوَّارَة والخَوَّار.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً عن المصادر المخطوطة القديمة والمصادر المطبوعة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: تصميم الجدول كاتب المُفردة.







ديار وأوقاف الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب المُلَيْط بن الحسن الثائر بن جعفر الخَــوَّارِي الحسينية الهاشمية القرشية في بلدة الحوطة ديار هوازن القديمة في إقليم الفُرَع نواحي نجد وسط الجزيرة العربية.


بَعْدَ ثورة الأخوين الشيخين الأميرين الشريفين محمد المُلَيْط وأخيه علي الخَـــوَّاري ابنَي الحسن الثائر بن جعفر الخَـــوَّاري بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية القرشية بالمدينة المنورة نواحي الحجاز في عهد المعتمد بالله العَبَاسي ثُمَّ تَولِّي المعتضد بالله (السفاح الثاني) (٢٧٩ – ٢٨٩ هجرية) للخلافة بعد وفاة عمه المعتمد بالله اشتدَّتْ وطئتُهُ على المناوئين لبني العباس وتوجَّبَ على الأخوين محمد المُلَيْط وعلي الخَـوَّاري الرحيلُ من الحجاز ونَزَلَا إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية مُسَاندين لأبناء عمومتهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية أيَّام الدولة الأخيضرية (٢٥٠ – ٤٥٠ هجرية).

وأَمَّــا الشريفُ محمد المُلَيْط الخَــوَّارِي الموسوي الحسيني الهاشمي كانَ حيَّاً نهاية القرن الرابع الهجري وبداية القرن الخامس الهجري وتُوُفِّيَ بعد ذلك في وادي الفُرْع في إقليم المدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية وذراريه وذراري أخيه الشريف علي الخَــوَّاري انتَشَرَتْ بين العرب نواحي نجد وحالفوا وصاهروا أبناءَ عمومتهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية واختلَطُوا معهم في الديار والمُصَاهَرَات والرحلات ولهم ديار وأراضي مُتوارثة موقوفة على ذراريهم للسُّكْنَى والانتفاع نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبَعْدَ سقوط الدولة الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية تَفَرُّقُوا مع أبناء عمومتهم الأشراف الأخيضرية شيوخاً وأمراء عشائر في قبائل العرب في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب.

وأَمَّــا ذراري الأمير محمد المُلَقَّب المُلَيْط تُعْرَفُ بالمـَـــلَــــطَة والمُلَيْطِيَّة والمُلَيْطِيِّيْن وآل مُلَيْط وتَفَرَّقَتْ ما بين رحيل وإقامة ومنهم من رَحَلَ نواحي نجد ومنهم من رَحَلَ إلى ديار الكوفة والبصرة نواحي العراق ومنهم من رحَلَ إلى ديار فلسطين نواحي الشَّام ومنهم من رَحَلَ إلى الحجاز ومنهم من رَحَلَ إلى جنوب غرب الجزيرة العربية ديار قحطان وشمال اليمن ونواحي صعدة ونواحي عُمَان وحضرموت والشُّحْر وجزيرة سوقطرة قضاة شَرْع وعُــرْف وشيخ عشائر في أحلاف المهرة والعرب، ومنهم من لا يزال يُعْرَفُ بآل مُلَيْط ومنهم مِنْ يُعْرَفُ بجَدٍّ من الجدود القريبة في سلسلة النسب.   

ومن الأوقاف القديمة التي أوقَفَهَا الشيخ الأميرُ الشريفُ محمد المُلَيْط على ذراريه للسُّكْنَى والانتِفَاعِ من أيَّام الدولة الأخيضرية (٢٥٠ – ٤٥٠ هجرية) ديارهُ المعروفة بالمُلَيْطِي والمُلَيْطِيَّات (إفراداً وجَمْعَاً) نِسْبَةً إليه وفيها مورد ماء قديم غرب بلدة الحوطة (المَجَازَة ديار هوازن القديمة) على ضفاف وادي نَعَام؛ وهذه الديار الموقوفة المتوارثة تداولتها ذريته جيلاً بعد جيل ومنهم الشيخ الأمير الشريف عبدالواحد الخَـــوَّاري الحسينية الهاشمية َكانَ حيَّاً في عام ١٠٧٧ هجرية وصَاهَرَ الشيخ الأميرَ الشريفَ قاضي الشَّرع المالكي محمدَ المُلَقَّب بدر الدين مؤلف كتاب (بهجة الأنساب) بن سالم آل عُضَيْدَان الأخيضرية الحسنية الهاشمية في ابنته الأميرة الشريفة بَنَّا بنت محمد بن سالم آل عُضَيْدَان وعاشَتْ مع زوجها الشيخ الأمير الشريف عبدالواحد ابن عامر الخَـــوَّاري الحسينية الهاشمية في هذه الديار وبَعْدَ وفاةِ الشريفة بَنَّا آل عُضَيْدَان الأخيضرية الحسنية الهاشمية دُفِنَتْ في جهة من الديار الموقوفة على ذراري الشريف محمد المُلَيْط الخَـــوارِيَّة الحسينية الهاشمية وصَارَ الأهالي والمُجاورونَ يَدْفُنُونَ موتَاهُم حولها وصارَت جَبَّانة تُعْرَفُ بمقبرة بَنَّا نِسْبَةً إليها، وأَمَّا ذراري الأشراف المليطية الخواورة الحسينية الهاشمية في هذه الديار رَحَلَ آخرُهُم عنها وعن الديار الأُخريات في بلدة الحوطة في عام ١١٧٤ هجرية إلى البصرة جنوب العراق بسبب المُضَايَقَاتِ وتمرُّد توابعهم وتَغَيُّر الأحوالِ وَخَرَجَتْ من أيديهم في هذا التاريخ والباقي وجهُ الله.

(أُعِدَّت مُلَخَّصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصور: 
ألبوم كاتب المُفردة وخرائط قوقل على الإنترنت.






السبت، 20 فبراير 2021

(المطيبخ) في نواحي بلدة (النِّعْمِيَّة) في إقليم العارض نواحي نجد وسط الجزيرة العربية.


هذه المُفردة التاريخية تتحدثُ عن (المُطَيْبِخ) تصغير المَطْبَخ وهو موضعٌ قديم في نواحي بلدة (النِّعْمِيَّة) في إقليم العارض نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو مَطْبَخ توابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهذا الموضع اتخذته هذه التوابعُ الساكنة في تلك النواحي والديار مكاناً للطبخ ولذلك عُرِفَ بأسماء مثل: مطبخ التوابع، والمُطَيبِخ ونحوه من أسماء. 

وبعد سقوط الدولة الأخيضرية الحسنية الهاشمية باليمامة في عام ٤٥٠ هجرية تفرّقتْ الأشرافُ الأخيضرية في بوادي العرب ورحل معهم توابعُهُم ثم تجدَّد هذا الموضع تجديداً ضعيفاً  بسكنى ذراري هذه التوابع فيه في القرن التاسع الهجري بعد نزولهم مع متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية من بلاد اليمن إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في نحو عام ٨٥٠ هجرية بعد القحط والخلافات على الموارد والمراعي ببلاد اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية في النصف الأول من القرن التاسع الهجري وبعد هذا النزول تقسَّمتْ الأشرافُ الأخيضرية الحسنية الهاشمية في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وسكنَ قسمٌ من الأشراف الأخيضرية في الشُّعب ببلاد (النعمية) في أعلى وادي حنيفة ومعهم ذراري هذه التوابع القديمة التي سكنتْ هذا الموضع (المطيبخ) وجدَّدُوه مرة أخرى، وبعد ذراري هذه التوابع من أعراق مختلفة سكنَ هذا الموضع قومٌ بعد قوم وهكذا أقوام على فترات وتداولته الأيدي. 

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة : الإنترنت.




الأخوين (حمدالله) و(صالح) التغلبيين العربيين .. العرق والرحلة والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن رحلة الأخوين العربيين (حمدالله) و(صالح) وهما من عرق العرب ومن تغلب العربية وكانا موجودين في القرن الخامس الهجري والذين رحلا من ديار  قبيلتهم تغلب نواحي القصر القديم ديار خثعم القحطانية القديمة جنوب غرب الجزيرة العربية بعد المجاعة والقحط إثر سقوط الدولة الأخيضرية باليمامة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في عام ٤٥٠ هجرية ونزلا إلى وادي عقيق عُقَيْل الهوازنية المعروف بعد ذلك بوادي العرب ووادي الدواسر نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وأقاما في بلدة السليل مدة ثُمَّ واصلا الرحيلَ من نواحي نجد إلى ساحل الخليج العربي شرق الجزيرة العربية واختلطا هناك مع العرب وغيرهم وهما (حمدالله وصالح) عربٌ رُحَّلٌ مستقلون على ظل سيوفهم يرحلون من مكان إلى مكان آخر للرعي وليس لهما حلفٌ مع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وعندما نزلا من نواحي نجد إلى نواحي شرق الجزيرة العربية ساحل الخليج العربي كان معهما ناقة عليها وسم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية العرقاة + وسيف من سيوف الأشراف الأخيضرية عليه نقش الدولة الأخيضرية وهو عبارة: (الأخيضرية) وادَّعَيا في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وأضافهما بعضُ النسابون في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية بسبب هذا الإدعاء وإلَّا فهما من تغلب العربية وإضافتمها في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافة بعد رحلة وادعاء. 

وأمَّا هذا القصر القديم فهو قصر تغلب وهو قصر أبناء عمومتهم من تغلب وهو قصر سالم التغلبي العربي وأما (حمد الله وصالح) فليسا بصاحبيي القصر المذكور والذي يزال معروفاً حتى وقتنا الحاضر. 

وأمَّا (حمد الله) التغلبي العربي المذكور غير التابع (حمد الله) في القرن التاسع الهجري وغير الشيخ الأمير الشريف (حمد الله) من الأشراف آل محيا الأخيضرية الحسنية الهاشمية وغير أي شخص آخر يتشابه معه في الإسم واللقب والرحلات داخل وخارج جزيرة العرب.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة، وبالله التوفيق).
مصدر صورة قصر تغلب: