هذه المفردة التاريخية تتحَدَّثُ عن بعض ما ورد في كتاب (وصف قلعة مسقط وقلاع أخرى على ساحل خليج عُمان، تأليف بدور بارتيو دي ريسنده، تحقيق الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ١٤٣٠ هجرية، ٢٠٠٩ م، منشورات القاسمي، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة)، وهي نسخة ورقية اطلعتُ عليها في مكتبة دارة الملك عبدالعزيز بحي المُرَبَّع بمدينة الرياض بالسعودية قبل عدة سنوات، وأخذتُ حينها لقطات لبعض الصفحات ولكن فاتني أخذ لقطة لمصادر ومراجع التحقيق في آخر الكتاب، وعند بدئي بإعداد هذه المفردة فتشتُ عن أية نسخة رقمية لهذا الكتاب المُحَقَّق مرفوعة على شبكة الإنترنت ولم أعثر على واحدة عدا صُوَر بعض الصفحات متناثرة على مواقع ومنصات شبكة الإنترنت، وبحثت كذلك عن نسخة رقمية مرفوعة لأصل الكتاب فلم أظفر بها، والـمُـحَـقِّقُ سلطان القاسمي حَقَّقَ هذا الكتاب بعد ترجمته من اللغة البرتغالية إلى العربية وأضاف عليه تعليقات وحواشي توضيحية، والبرتغاليون وصلوا إلى بلاد الهند في عام 906 هجرية بعد أنْ دَلَّهُم على طريقها المُعَلِّمُ عالم البحر القبطان البحري أحمد بن ماجد الدويكي السعدي الحجازي النجدي الجلفاري العُمَاني (ت بعد 906 هجرية) وبعدها دخلوا إلى الخليج الفارسي، وقبل مناقشة بعض ما هو مذكور في صفحات هذا الكتاب المُــحَقَّق أود التنبيه إلى أنَّ الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية أصحاب السيادة والسؤدد والصيت والشهرة والتجارة والكرم والمضافات والفروسية والقضاء العشائري عبر تاريخهم الطويل الممتد إلى أكثر من عشرة قرون هجرية كان معهم الكثير من الحلفاء من العرب ومنهم من عرب خثعم قحطان ومنهم من عتوب هوازن وكذلك كان عندهم الكثير من التوابع من أعراق مختلفة ومنهم توابع شرقيين من لاريين وهنود وفرس من جهات فارس والهند ومنهم ذراري التابع الشرقي (...) من كبار رعيان الإبل في القرن التاسع الهجري وما زالت ذراريه حتى وقتنا الحاضر تُورِدُ نسبَهم فيه عند العد والتسلسل ويُسَمُّونَ به أبنائَهم ويتَسَمَّوْنَ باسم القواسم وهم تركيب في نسب الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية وغيرها من فروع الأشراف الهاشمية، وما زال كثيرٌ من حلفاء الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية وتوابعهم يتسمَّون باسمهم (القواسم) وينْتَسِبُون إليهم ويُضِيْفُوَنَ نَسَبَهُم فيهم، وكان للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية تجارة وثروة وأحلاف وأتباع ورحلات ومشيخات وأمارات في بوادي العرب داخل وخارج جزيرة العرب ولهم أحلاف ورحلات ومشيخات وأمارات بين العرب في سواحل الخليج العربي وجزره وفي نواحي عُمَان وسواحله إلى أنْ أرداتْ توابعُهم ومن وافقهم من العرب أَنْ تَحِلَّ مَحَلَّهُم في المشيخات والأمارات في النواحي والديار وخَرَجَ الأمرُ من يدهم وأَفْلَتَتْ توابعُهُم من قبضتهم بعد سنوات النكبة الكبرى الثالثة الأخيرة بعد تمرُّدِ توابع الأشراف الأخيضرية الحسنية عليهم ومن وافقهم من العرب داخل وخارج جزيرة العرب في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري (1157-1200 هجرية) واكتمال تَغَلُّبِهم على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ونهبهم لأموال وممتلكات متبوعيهم مع نهايات هذا النصف الثاني من هذا القرن الثاني عشر الهجري، وبعد وصول التمرُّد إلى سواحل الخليج العربي تمرَّدتْ توابعُ الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية عليهم فيها وخَلَعَتْ طاعتَهم ولِحقَتْ هذه التوابع المتمردة في تبعية التوابع المُتمرِّدة الآخرين وسيطرَتْ على تجارتهم ثُمَّ لَحِقَتْ في تبعية المستعمر البريطاني، وكان بين الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وبين اليعاربة الهوازنيين حلفاً في نواحي عُمَان وسواحل الخليج العربي أيام الرحلات ما بين اليمن ونجد وعُمان وسواحل الخليج العربي وجزره وفي أيام أعمال التجارة ومرَّتْ عليهم أيامُ هذا الحلف ليس فيه خيانة ولا غدر وكان حلفاً مُحْتَرَماً بينهم في القرن الحادي عشر الهجري وفي تلك الأيام سك الشيخُ الأمير الشريف صالح بن محمد بن صالح القاسمي الأخيضري الحسني الهاشمي عُمْلةَ نقدية باسمه وعُرِفَتْ منذ إصدارها بمرضوف القواسم وهي عملة القواسم الأساس، والأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية كانوا حلفاء لليعاربة الهوازنية أنداداً لهم لا أتباع لهم وليسوا من رجال أئمة اليعاربة ولا غيرهم ولا ولاةً منصوبين لليعاربة ولا لغيرهم ولا يتَلَقَّوْنَ الأوامرَ من اليعاربة ولا من غيرهم ولا قُوَّاداً لجنود وجيوش وأساطيل اليعاربة ولا لغيرهم وليس مثل ما قال الكاتب هلال بن عامر بن علي القاسمي عن الشيخ الأمير الشريف سيف بن علي بن صالح القاسمي في مقاله الآتي الذكر أنه من رجال الإمام ناصر بن مرشد اليعربي الهوازني، والأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية أكثرهم متصوفة يَتَوَرَّعُون عن أخذ وأكل المكوس والعشور والأتاوات والخاوات ويُصْلِحُون بين المتشاجرين ويتجنَّبون الحروب وسفك الدماء وإنما عندما يشارك الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في حروب اليعاربة الهوازنية أئمة عُمَان فهو من مقتضى الحلف ووفاءً بشروطه وليس التبعية لهم، وكان من عادة الحلفاء آنذاك أن يستخدموا توابعَ بعضهم البعض ويُقَلِّدُونَهم أعمال مختلفة مثل: قيادة الجيوش والأساطيل البحرية، ويتخذون منهم قوَّاسين جنوداً مسلحين بالأقواس والسهام وحُرَّاساً شخصيين لهم وحُرَّاساً للديار والقلاع والحصون والأبراج وكثيراً ما تُعْرَفُ هذه الديار والحصون والقلاع والأبراج بأسماء وألقاب تلك التوابع، وكذلك يُعَيِّنُونَهم كباراً للتوابع الآخرين شيوخاً وأمراءً عليهم، ومن كان حليفاً تابعاً للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية هو بالتالي تابع وحليف لليعاربة الهوازنية حلفاء متبوعيه الأشراف القواسم الأخيضرية والعكس، وكانت الذراري الأصلية للأشراف القواسم الأخيضرية حلفاء مع الذراري الأصلية لليعاربة مثل الشيخ الأمير الشريف سيف بن علي بن صالح القاسمي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في أيام ناصر بن مرشد بن مالك اليعربي الهوازني الرستاقي النزْوِي العُمَاني إمام عُمان المُتَوَفَّى نحو عام 1059 هجرية، وكان من عادة الأشراف القواسم الأخيضرية الوقوف مع حلفائهم من العرب وتوابعهم لأخذ الحُكْم والأمارة في الديار على من فيها من العرب والتوابع ويأخذ الأشرافُ القواسم الأخيضرية الراية والأمارة العشائرية والقضاء العشائري في بادية العرب، وكان الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية شموساً أطفأتها تلك التوابعُ المتمرِّدة ولم يحلُّوا محلَّها، وأمَّا بغض التوابع لمتبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية فليس له حل وليس له حد بغضاً منهم على الأصول، وأَمَّا الذراري الأصلية للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهي مضبوطة ومثبوتة في المصادر المخطوطة المتناقلة جيلاً عن جيل إلحاقاً للأطراف بالأصول من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (252-450 هجرية) إلى آخر إثبات في نهاية القرن الثالث عشر الهجري ومفروزة عن ذراري حلفائهم العرب وعن ذراري توابعهم من أعراق مختلفة، والآن ندلُفُ إلى بعض صفحات هذا الكتاب وبعض ما ورد فيها في كل فصل (انظر صور صفحات هذا الكتاب وغيره في نهاية هذه المُفْرَدَة):
-الصفحة 51
(استولى "غاسبر ليتي" (1) "Gaspar Leite" على هذه القلعة بأمر من اللواء روي فريري في مارس عام 1624، لأنَّ ملك هرمز كان تابعاً لجلالة الملك .. ولقد ثارت بقيادة القاسمي (2) الذي هاجمها.)
وفي الهامش / الحاشية:
(1) الضابط "غاسبر ليتي بريرا" Gaspar Leite Pereira.
(2) أمير القواسم الشيخ محمد القاسمي.
قُلْتُ:
القلعة المقصودة هنا في أصل النص هي القلعة المسمَّاة (كلبا) وهي حصن من بناء الأكراد؛ بناه الأكرادُ؛ وسُمِّيَتْ بــ (الكلبة) بلقب إمرأة عربية تزوَّجتْ برجل كردي حارس للقلعة وسكنتها ولَقَّبَتْها العربُ بالكلبة بقصد التشنيع عليها لزواجها من غير العرب، وهذه القلعة المُسَمَّاة (الكلبة) موجودة بناءً وإسماً قبل مقدم الشريف محمد القاسمي إلى نواحي عُمان ونزوله فيها بعد أخذه لها في القرن العاشر الهجري، وأشرتُ إلى هذه القلعة في مُفْرَدة سابقة.
وأَمَّا (عام 1624) ميلادية فهو يوافق تقريباً سنة 1033 هــ، أي سنة من سنوات القرن الحادي عشر الهجري بعد الألف هجرية.
وأمَّا الـــمُـــحَـــقِّــــق ذكَــرَ في الهامش ((2) أمير القواسم الشيخ محمد القاسمي.) للتعريف بــ (القاسمي) الوارد في أصل النص المُتَرْجَم من الكتاب البرتغالي ولكنه لم يُحَدَّد من أي القواسم هذا (الشيخ محمد القاسمي) واكتفى بوصفه بـ (الشيخ) و (أمير القواسم)، مع العلم أنَّ أمراء القواسم كثيرون وأماراتهم عشائرية في بوادي العرب داخل وخارج جزيرة العرب والقواسم كأي قبيلة عربية أخرى فيها ذراري أصلية من صُلْب القاسم (جد القبيلة) بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زغيْب بن يوسف الأخيضر الثاني وفيها حلفاء عرب وفيها توابع من أعراق مختلفة والكُلُّ يجمعُهُم حِلْفُ القواسم والتَّسَمِّي باسم القواسم والإنتماء إلى نسب القواسم، ويوجد أكثر من (محمد) واحد في القواسم في هذا القرن الحادي عشر الهجري وقبله وبعده من قرون هجرية ومنهم من هو أصلي من صُلْب وعرق القاسم بن محمد الأخيضر الثاني الملقب زغيب بن يوسف الأخيضر الثاني ومنهم من هو حليف عربي ومنهم من هو ابن بنت القواسم ومنهم من هو تابع، وصفة (شريف) و (شيخ) و (أمير) يُمكن أنْ تُطْلَقْ على أيٍ منهم بغض النظر إنْ كان الموصوف بها هو أصلي من صُلْب القاسم بن محمد الأخيضر الثاني أم مجرد تركيب وإضافة.
ويُلاحظُ عدم إيراد الــمُــــحَـــقِّـــــق لأي مصدر في هذا الهامش (2) بينما نجده قد أَوْرَدَ مصادر في هوامش الصفحة رقم (67) عند ذكـــرِهِ للإمام ناصر بن مرشد اليعربي وخميس تابع القواسم.
لذلك لا يُعْرَفُ مقصودُه بـمحمد القاسمي تحديداً ولا مصدره الذي يبدوا أنه لم يرغب في الإفصاح عنه.
-الصفحة 67
يوجد في قلعة دبا بساتين من أشجار النخيل تمتد إلى ستة أو سبعة أميال فرنسية (38,8-33,6 م) كل ذلك تحت رعاية جلالة الملك.
لقد بنى الإمام، وهو زعيم المناطق الداخلية (2)، بعض الأبراج بينها كشكل من أشكال منع الفاكهة من الجني، وبالتالي فإنه من الضروري الآن إنفاق مبلغ كبير من خزانة جلالة الملك.
وفي الهامش / الحاشية:
(2) الإمام: ناصر بن مرشد اليعربي، بٌنيت تلك القلاع بعد أن خلص جلفار وماحولها من احتلال الفرس لها سنة 1633م، وتم تسليم جلفار للقائد رحمة بن محمد القاسمي.
المصدر: تاريخ عمان المقتبس من كتاب كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، تأليف سرحان بن سعيد الأزكوي العماني، تحقيق عبدالمجيد حسيب القيسي، دار الدراسات الخليجية 1976م، ص 102.
قلتُ:
الإمام ناصر بن مرشد اليعربي الرستاقي العُمَاني توفي في 1059 هجرية تقريباً، وسنة 1633ميلادية المذكورة في الهامش (2) توافق تقريباً 1042 هـجرية أو 1043 هـجرية.
بعد رجوعي للصفحة رقم 102 من المصدر الذي أورده الــمُــحَــقِّـــقُ وهو كتاب تاريخ عُمَان المقتبس وجدتُ فيها خبراً عن تجهيز الإمام ناصر بن مرشد اليعربي لجيش - بقيادة علي بن أحمد - سيَّرَهُ إلى قرية جلفار وهي الصير وخاض الجيشُ هناك حرباً مع الفرس والبرتغاليين وأخذوا منهم حصنَ الصير وبرجَه وحصنَ الساحل، وجعل قائد الجيش والياً في حصن الصير ووالياً آخر في حصن الساحل وترك معه بعض العسكر ولم أَجِدْ فيها أي ذكرٍ لـمن سَمَّاه الــمُــحَــقِّــقُ بـــ (القائد رحمة بن محمد القاسمي) و (تسليم جلفار) له.
إذن قول الــمُــحَــقِّــق: (وتم تسليم جلفار للقائد رحمة بن محمد القاسمي) لا يُعْرَف مصدره الذي ربما الــمُــحَــقِّــق لم يرغب في الإفصاح عنه أو سقط عند صف نص الكتاب عن طريق الخطأ أو نسي إضافته أو ربما هو استنتاج أو توقُّع من عنده (انظر صورة الصفحة 102 من كتاب تاريخ عُمَان المقتبس في نهاية هذه المُفْرَدَة).
-الصفحة 67
لقد بُنيت هذه القلاه الثلاث بأمر من اللواء "روي فريري" والذي استولى على القلعة الرئيسية عام 1624 ودمرها، والتي تمت السيطرة عليها بواسطة المتمرد خميس التابع للقواسم (1)، وتم بناء الأخرى بواسطة الضابط "غاسبر ليتي بريرا".
وفي الهامش / الحاشية:
(1) كان خميس متعاوناً مع البرتغاليين، إلى أن شاهد قوات القواسم، قادمة من ناحية الجبال والقوات الفارسية المتعاونة مع القواسم من الناحية البحرية حيث تم إنزال القوات الفارسية التي كانت كالتالي:
أ-أربعمائة جندي من المشاة وستمائة فارس من الخيالة.
ب-ستمائة فارس من الخيالة.
ج-تم دعم تلك القوة بألف جندي فيما بعد.
المصادر:
قلتُ:
في هذا الهامش (2) حيث ذكر الــمُــحَــقِّــقُ معلومات عن (خميس التابع للقواسم) في أحداث معركة قلعة دبا وأحالها على مصدرين، الأول مصدر فارسي مخطوط -بدون تحديد الصفحة أو الورقة- وهو كتاب (جرون نامه) أي كتاب جرون وهي جزيرة هرمز عند مدخل خليج فارس حيث حوى هذا الكتاب أشعاراً تذكر أحداث معارك إمام قلي خان الأصفهاني الفارسي وجيشه - ويشاركهم العرب - في الإستيلاء على جرون (هرمز) من يد البرتغاليين بعد صدور أمر عباس الصفوي الأول التركي ملك فارس بطرد البرتغاليين منها في عام 1623 ميلادية الموافق تقريباً عام 1032 هجرية أو 1033 هجرية، وهذا التابع خميس شارك في هذه الأحداث وله ذكر في كتاب (جرون نامه) وحيث أنه لا تتوفر نسخة رقمية مرفوعة على شبكة الإنترنت رجعتُ إلى كتاب (مختارات من جرون نامه) تحقيق د سلطان القاسمي نفسه والمُتَرْجَمَة من الفارسية إلى العربية وخميس مذكور فيه في موضعين بالصفحتين 134 و 139، ويبدوا لي أنَّ ما قاله الــمُــحَــقِّــقُ بخصوص تعاون خميس مع البرتغاليين أخذه عن ما ورد عن هذا التابع خميس في أشعار كتاب جرون نامه، وسآتي للحديث عن كتاب (مختارات من جرون نامه) في مفردة أخرى.
وأَمَّا المصدر الثاني فهو مصدر إنجليزي مطبوع في عام 2006 ميلادية، ويمكن ترجمة عنوانه إلى العربية هكذا (الخليج الفارسي: تاريخ سياسي واقتصادي لخمس مدن موانيء، 1500–1730)، ولم يحدد الــمُــحَــقِّــقُ رقم الصفحة أو الصفحات التي رجع إليها في هذا الكتاب، وبحثتْ عن نسخة رقمية مجانية مرفوعة على شبكة الإنترنت فلم أجد نسخة رقمية مجانية، ويبدوا لي أَنَّ الــمُــحَــقِّــقُ أخذ المعلومات الإحصائية عن أعداد جنود القوات الفارسية نقلاً عن هذا الكتاب.
مصادر الصور:
كتاب (وصف قلعة مسقط وقلاع أخرى على ساحل خليج عُمان، تأليف بدور بارتيو دي ريسنده، تحقيق الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ١٤٣٠ هجرية، ٢٠٠٩ م، منشورات القاسمي، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة).













.jpg)
























