السبت، 21 مارس 2026

قراءة في مصادر ومراجع الإسم (رحمة (كايد) بن حمود (عدوان) بن محمد القاسمي) رقم 32 في كتاب (كتاب القول الحاسم في نسب وتاريخ القواسم) .

(تحت الإعداد)

هذه المفردة التاريخية تتحَدَّثُ عن المصادر والأسماء الواردة في الإسم رقم (32) في كتاب (القول الحاسم في نسب وتاريخ القواسم، تأليف د سلطان بن محمد القاسمي، ط1، 1443 هجرية، 2021 ميلادية، منشورات القاسمي، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة)، وهي نسخة رقمية مرفوعة على شبكة الإنترنت، وهذا الإسم رقم (32) هو (رحمة (كايد) بن حمود (عدوان) بن محمد القاسمي)، وقبل تتبع هذا الاسم رقم (32) وبقية الأسماء الواردة في معلومات هذا الإسم في هذه المصادر الإحدى عشر المذكورة يُستحسَن إعداد جداول أو قوائم بهذه الأسماء كمايلي:

ماسم الشخص
1رحمة (كايد) بن حمود (عدوان) بن محمد القاسمي
2كايد بن عدوان
3كايد القاسمي
4محمد بن ناصر بن جيفر
5ابن محمد بن ناصر بن جيفر
6أخ محمد بن ناصر بن جيفر
7الشيخ سيف بن علي بن صالح القاسمي شيخ الصير
8محمد بن الشيخ سيف بن علي بن صالح القاسمي شيخ الصير
9إمام عُمَان سلطان بن سيف بن مالك اليعربي
10فاهم بن أحمد القاسمي
11ناصر الدين بن محمد أبونعير
12شيخ رستاق اليعربي


م اسم المجموعة
1 القواسم
2 اليعاربة
3 البرتغاليين
4 الفُرس
5 الأتراك
6 القوات الإنجليزية
7 القوات الفارسية

////////////////////////////


م اسم المكان
1جلفار
2الشارقة
3الصير
4جزيرة كوري (أبونعير)
5جرون
6هرمز
7بر العرب
8عُمَان
9خور فكان
10كلباء
11صحار
12برج لإرشاد السفن
13رستاق
14ظفار


والآن يمكن مراجعة هذه الأسماء على المصادر التي أحال عليه المؤلفُ كالتالي:
1-كتاب تاريخ عُمَان المقتبس للأزكوي، ص 83-94، 102

قُلْتُ: الصفحات 83-94 لا يوجد فيها ذكرٌ لصاحب الإسم رقم (32): رحمة (كايد) بن حمود (عدوان) بن محمد القاسمي، ولا يوجد فيها ذكر لأي اسمٍ من أسماء الأشخاص المذكورين في جدول أسماء الأشخاص سوى ناصر بن مرشد بن مالك بن أبي العرب اليعربي إمام عُمَان المتوفى عام 1059 هجرية وهذه الصفحات فيها ذكر لأخبار معارك في عُمَان داخلها وظاهرها ومن مَلَك بلدان نواحي عُمَان إلى حين ظهور إمام عُمَان المذكور ناصر بن مرشد بن مالك اليعربي وأبيه مرشد.    

أَمَّا بالنسبة إلى الصفحة رقم 102 من المصدر الذي أورده الــمُــحَــقِّـــقُ وهو كتاب تاريخ عُمَان المقتبس وجدتُ فيها خبراً عن تجهيز الإمام ناصر بن مرشد اليعربي (ت 1059 هجرية) لجيش - بقيادة علي بن أحمد - سيَّرَهُ إلى قرية جلفار وهي الصير وخاض الجيشُ هناك حرباً مع الفرس والبرتغاليين وأخذوا منهم حصنَ الصير وبرجَه وحصنَ الساحل، وجعل قائد الجيش والياً في حصن الصير ووالياً آخر في حصن الساحل وترك معه بعض العسكر ولم أَجِدْ فيها أي ذكرٍ لـمن سَمَّاه الــمُــحَــقِّــقُ بـــ (القائد رحمة بن محمد القاسمي) و (تسليم جلفار) له.
لذلك لا أدري ما وجه رجوع المؤلف لهذا المصدر بخصوص هذا الاسم رقم (32).
 
2-كتاب رحلة رئيس أساقفة غوا، دوم فراي أليكشو دي مينيزِش، بطريرك الهند الشرقية، وأحد رهبان رهبنة القديس أوغسطين، تأليف: الأب أنطونيو دي غوفيا، كويمبرا، 1606 ميلادية، الصفحات: 137وجه–152ظهر 
قُلتُ: 
3-
4-

5-كتاب "قائمة بالنباتات وأوصاف جميع الحصون والمدن والبلدات التي يملكها البرتغاليون في دولة الهند الشرقية. لشبونة، المكتبة الوطنية، 1936، الصفحات xx-51


6-
8-
9-
10-
11-


ولذلك لا أعلم ما وجه استشهاد المؤلف بهذا المصدر وبالصفحات التي حددها منه !

 

//////////


.

وأَمَّا بالنسبة إلى كتاب القول الحاسم أحال عليه المؤلفُ بالكامل دون تحديد صفحة أو صفحات محددة نظراً لأنه كتاب غير مُرَقَّم الصفحات واستعاض عن ذلك بترقيم الأسماء في خطِّه النسبي والصفحة المنشودة هي التي يردُ فيها اسم رحمة (كايد) وهو الاسم رقم 32 وفي نفس الصفحة لا نجد معلومة إعدام المتآمرين بعد القبض عليهم وكما أحال جميع فقرات هذا الاسم على الهامش رقم (32) وبالنظر في الهامش نجد 10 عشراً من المصادر والمراجع غير العربية ومرجع واحد عربي هو (تاريخ عُمان المقتبس للأزكوي) وسبق لهلال بن عامر بن علي القاسمي في مقال له بعنوان ("القواسم في عُمان".. تفنيد وتصحيح للمُغالطات) منشور في مقال له في جريدة الرؤية العُمانية قوله عن مؤلف كتاب القواسم في عُمان: (كذلك قوله إن محمد بن سيف- أي ابن سيف بن علي- اشترك في التآمر على الإمام سلطان بن سيف، هذا أمر آخر لم يوثقه بمصدره الذي نقله منه مباشرة، فبعد أن تتبعت قوله في مؤلفاته وجدتها تعود إلى كتابته هو؛ إذ يحيلها إلى مصدر كتابه الأسبق ثم الأسبق، وحول قضية محمد بن سيف وخيانته الكبرى ينسبها إلى آخر مرجع كتبه "القول الحاسم في نسب القواسم" ولما عدت إليه وجدته وثق المعلومة بأن مصدرها كتاب "تاريخ عُمان المقتبس من كتاب كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة للأزكوي" (راجع كتاب القول الحاسم في نسب وتاريخ القواسم للدكتور سلطان بن محمد القاسمي، المصادر والمراجع رقم 32) والمطلع والباحث والقارئ لهذا الكتاب يعرف أن الأزكوي لم يذكر عن محمد بن سيف بن علي القاسمي شيئًا.).

وبالرجوع إلى الصفحة من كتاب تاريخ عُمان المقتبس المذكور والتي تترجم لسلطان بن سيف بن مالك اليعربي إمام عُمان لا نجد ذكراً لمحمد بن سيف بن علي القاسمي ولا خبراً عن تلك المؤامرة وأطرافها.
 
وبالنسبة للمصادر والمراجع العشر غير العربية لعلي أبحث عنها وأظفرُ بها مرفوعةً شبكة الإنترنت فأرجعُ إليها إذا وجدتُ وقتاً لذلك.

مصادر الصور:










































الأحد، 15 مارس 2026

قراءة في بعض ما ورد في كتاب (وصف قلعة مسقط وقلاع أخرى على ساحل خليج عُمان) لمحققه د سلطان بن محمد القاسمي.


هذه المفردة التاريخية تتحَدَّثُ عن بعض ما ورد في كتاب (وصف قلعة مسقط وقلاع أخرى على ساحل خليج عُمان، تأليف بدور بارتيو دي ريسنده، تحقيق الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ١٤٣٠ هجرية، ٢٠٠٩ م، منشورات القاسمي، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة)، وهي نسخة ورقية اطلعتُ عليها في مكتبة دارة الملك عبدالعزيز بحي المُرَبَّع بمدينة الرياض بالسعودية قبل عدة سنوات، وأخذتُ حينها لقطات لبعض الصفحات ولكن فاتني أخذ لقطة لمصادر ومراجع التحقيق في آخر الكتاب، وفتشتُ عن نسخة رقمية مرفوعة على شبكة الإنترنت لهذا الكتاب الـمُـحَـقَّــــق فلم أظفر بها، وبعدها عند بدئي بإعداد هذه المفردة وجدتُ نسخة رقمية مخطوطة من هذا الكتاب المُحَقَّق مرفوعة على شبكة الإنترنت، والـمُـحَـقِّقُ سلطان القاسمي حَقَّقَ هذا الكتاب بعد ترجمته من اللغة البرتغالية إلى العربية وأضاف عليه تعليقات وحواشي توضيحية، والبرتغاليون وصلوا إلى بلاد الهند في عام 906 هجرية بعد أنْ دَلَّهُم على طريقها المُعَلِّمُ عالم البحر القبطان البحري أحمد بن ماجد الدويكي السعدي الحجازي النجدي الجلفاري العُمَاني (ت بعد 906 هجرية) وبعدها دخلوا إلى الخليج الفارسي، وقبل مناقشة بعض ما هو مذكور في صفحات هذا الكتاب المُــحَقَّق أود التنبيه إلى أنَّ الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية أصحاب السيادة والسؤدد والصيت والشهرة والتجارة والكرم والمضافات والفروسية والقضاء العشائري عبر تاريخهم الطويل الممتد إلى أكثر من عشرة قرون هجرية كان معهم الكثير من الحلفاء من العرب ومنهم من عرب خثعم قحطان ومنهم من عتوب هوازن وكذلك كان عندهم الكثير من التوابع من أعراق مختلفة ومنهم توابع شرقيين من لاريين وهنود وفرس من جهات فارس والهند ومنهم ذراري التابع الشرقي (...) من كبار رعيان الإبل في القرن التاسع الهجري وما زالت ذراريه حتى وقتنا الحاضر تُورِدُ نسبَهم فيه عند العد والتسلسل ويُسَمُّونَ به أبنائَهم ويتَسَمَّوْنَ باسم القواسم وهم تركيب في نسب الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية وغيرها من فروع الأشراف الهاشمية، وما زال كثيرٌ من حلفاء الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية وتوابعهم يتسمَّون باسمهم (القواسم) وينْتَسِبُون إليهم ويُضِيْفُوَنَ نَسَبَهُم فيهم، وكان للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية تجارة وثروة وأحلاف وأتباع ورحلات ومشيخات وأمارات في بوادي العرب داخل وخارج جزيرة العرب ولهم أحلاف ورحلات ومشيخات وأمارات بين العرب في سواحل الخليج العربي وجزره وفي نواحي عُمَان وسواحله إلى أنْ أرداتْ توابعُهم ومن وافقهم من العرب أَنْ تَحِلَّ مَحَلَّهُم في المشيخات والأمارات في النواحي والديار وخَرَجَ الأمرُ من يدهم وأَفْلَتَتْ توابعُهُم من قبضتهم بعد سنوات النكبة الكبرى الثالثة الأخيرة بعد تمرُّدِ توابع الأشراف الأخيضرية الحسنية عليهم ومن وافقهم من العرب داخل وخارج جزيرة العرب في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري (1157-1200 هجرية) واكتمال تَغَلُّبِهم على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ونهبهم لأموال وممتلكات متبوعيهم مع نهايات هذا النصف الثاني من هذا القرن الثاني عشر الهجري، وبعد وصول التمرُّد إلى سواحل الخليج العربي تمرَّدتْ توابعُ الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية عليهم فيها وخَلَعَتْ طاعتَهم ولِحقَتْ هذه التوابع المتمردة في تبعية التوابع المُتمرِّدة الآخرين وسيطرَتْ على تجارتهم ثُمَّ لَحِقَتْ في تبعية المستعمر البريطاني، وكان بين الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وبين اليعاربة الهوازنيين حلفاً في نواحي عُمَان وسواحل الخليج العربي أيام الرحلات ما بين اليمن ونجد وعُمان وسواحل الخليج العربي وجزره وفي أيام أعمال التجارة ومرَّتْ عليهم أيامُ هذا الحلف ليس فيه خيانة ولا غدر وكان حلفاً مُحْتَرَماً بينهم في القرن الحادي عشر الهجري وفي تلك الأيام سك الشيخُ الأمير الشريف صالح بن محمد بن صالح القاسمي الأخيضري الحسني الهاشمي عُمْلةَ نقدية باسمه وعُرِفَتْ منذ إصدارها بمرضوف القواسم وهي عملة القواسم الأساس، والأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية كانوا حلفاء لليعاربة الهوازنية أنداداً لهم لا أتباع لهم وليسوا من رجال أئمة اليعاربة ولا غيرهم ولا ولاةً منصوبين لليعاربة ولا لغيرهم ولا يتَلَقَّوْنَ الأوامرَ من اليعاربة ولا من غيرهم ولا قُوَّاداً لجنود وجيوش وأساطيل اليعاربة ولا لغيرهم وليس مثل ما قال الكاتب هلال بن عامر بن علي القاسمي عن الشيخ الأمير الشريف سيف بن علي بن صالح القاسمي في مقاله الآتي الذكر أنه من رجال الإمام ناصر بن مرشد اليعربي الهوازني، والأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية أكثرهم متصوفة يَتَوَرَّعُون عن أخذ وأكل المكوس والعشور والأتاوات والخاوات ويُصْلِحُون بين المتشاجرين ويتجنَّبون الحروب وسفك الدماء وإنما عندما يشارك الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في حروب اليعاربة الهوازنية أئمة عُمَان فهو من مقتضى الحلف ووفاءً بشروطه وليس التبعية لهم، وكان من عادة الحلفاء آنذاك أن يستخدموا توابعَ بعضهم البعض ويُقَلِّدُونَهم أعمال مختلفة مثل: قيادة الجيوش والأساطيل البحرية، ويتخذون منهم قوَّاسين جنوداً مسلحين بالأقواس والسهام وحُرَّاساً شخصيين لهم وحُرَّاساً للديار والقلاع والحصون والأبراج وكثيراً ما تُعْرَفُ هذه الديار والحصون والقلاع والأبراج بأسماء وألقاب تلك التوابع، وكذلك يُعَيِّنُونَهم كباراً للتوابع الآخرين شيوخاً وأمراءً عليهم، ومن كان حليفاً تابعاً للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية هو بالتالي تابع وحليف لليعاربة الهوازنية حلفاء متبوعيه الأشراف القواسم الأخيضرية والعكس، وكانت الذراري الأصلية للأشراف القواسم الأخيضرية حلفاء مع الذراري الأصلية لليعاربة مثل الشيخ الأمير الشريف سيف بن علي بن صالح القاسمي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في أيام ناصر بن مرشد بن مالك اليعربي الهوازني الرستاقي النزْوِي العُمَاني إمام عُمان المُتَوَفَّى نحو عام 1059 هجرية، وكان من عادة الأشراف القواسم الأخيضرية الوقوف مع حلفائهم من العرب وتوابعهم لأخذ الحُكْم والأمارة في الديار على من فيها من العرب والتوابع ويأخذ الأشرافُ القواسم الأخيضرية الراية والأمارة العشائرية والقضاء العشائري في بادية العرب، وكان الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية شموساً أطفأتها تلك التوابعُ المتمرِّدة ولم يحلُّوا محلَّها، وأمَّا بغض التوابع لمتبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية فليس له حل وليس له حد بغضاً منهم على الأصول، وأَمَّا الذراري الأصلية للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهي مضبوطة ومثبوتة في المصادر المخطوطة المتناقلة جيلاً عن جيل إلحاقاً للأطراف بالأصول من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (252-450 هجرية) إلى آخر إثبات في نهاية القرن الثالث عشر الهجري ومفروزة عن ذراري حلفائهم العرب وعن ذراري توابعهم من أعراق مختلفة، والآن ندلُفُ إلى بعض صفحات هذا الكتاب وبعض ما ورد فيها في كل فصل (انظر صور صفحات هذا الكتاب وغيره في نهاية هذه المُفْرَدَة):

-الصفحة 51، الفقرة الأولى
(استولى "غاسبر ليتي" (1) "Gaspar Leite" على هذه القلعة بأمر من اللواء روي فريري في مارس عام 1624، لأنَّ ملك هرمز كان تابعاً لجلالة الملك .. ولقد ثارت بقيادة القاسمي (2) الذي هاجمها.)
وفي الهامش / الحاشية:
(1) الضابط "غاسبر ليتي بريرا" Gaspar Leite Pereira.     
(2) أمير القواسم الشيخ محمد القاسمي.

قُلْتُ:
القلعة المقصودة هنا في أصل النص هي القلعة المسمَّاة (كلبا) وهي حصن من بناء الأكراد؛ بناه الأكرادُ؛ وسُمِّيَتْ بــ (الكلبة) بلقب إمرأة عربية تزوَّجتْ برجل كردي حارس للقلعة وسكنتها ولَقَّبَتْها العربُ بالكلبة بقصد التشنيع عليها لزواجها من غير العرب، وهذه القلعة المُسَمَّاة (الكلبة) موجودة بناءً وإسماً قبل مقدم الشيه الأمير الشريف محمد القاسمي إلى نواحي عُمان ونزوله فيها بعد أخذه لها في القرن العاشر الهجري، وأشرتُ إلى هذه القلعة في مُفْرَدة سابقة.

وأَمَّا (عام 1624) ميلادية فهو يوافق تقريباً سنة 1033 هــ، أي سنة من سنوات القرن الحادي عشر الهجري بعد الألف هجرية. 

وأمَّا الـــمُـــحَـــقِّــــق ذكَــرَ في الهامش ((2) أمير القواسم الشيخ محمد القاسمي.) للتعريف بــ (القاسمي) الوارد في أصل النص المُتَرْجَم من الكتاب البرتغالي ولكنه لم يُحَدَّد من أي القواسم هذا (الشيخ محمد القاسمي) واكتفى بوصفه بـ (الشيخ) و (أمير القواسم)، مع العلم أنَّ أمراء القواسم كثيرون وأماراتهم عشائرية في بوادي العرب داخل وخارج جزيرة العرب والقواسم كأي قبيلة عربية أخرى فيها ذراري أصلية من صُلْب القاسم (جد القبيلة) بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زغيْب بن يوسف الأخيضر الثاني وفيها حلفاء عرب وفيها توابع من أعراق مختلفة والكُلُّ يجمعُهُم حِلْفُ القواسم والتَّسَمِّي باسم القواسم والإنتماء إلى نسب القواسم، ويوجد أكثر من (محمد) واحد في القواسم في هذا القرن الحادي عشر الهجري وقبله وبعده من قرون هجرية ومنهم من هو أصلي من صُلْب وعرق القاسم بن محمد الأخيضر الثاني الملقب زغيب بن يوسف الأخيضر الثاني ومنهم من هو حليف عربي ومنهم من هو ابن بنت القواسم ومنهم من هو تابع، وصفة (شريف) و (شيخ) و (أمير) يُمكن أنْ تُطْلَقْ على أيٍ منهم بِغَض النظر إنْ كان الموصوف بها هو أصلي من صُلْب القاسم بن محمد الأخيضر الثاني أم مجرد تركيب وإضافة.

ويُلاحظُ عدم إيراد الــمُــــحَـــقِّـــــق لأي مصدر في هذا الهامش (2) بينما نجده قد أَوْرَدَ مصادر في هوامش الصفحة رقم (67) عند ذكـــرِهِ للإمام ناصر بن مرشد اليعربي وخميس تابع القواسم.

لذلك لا يُعْرَفُ كيف حدَّدَه بــ (محمد القاسمي) ولا يُعْرَفُ مقصودُه بـمحمد القاسمي تحديداً ولا مصدره الذي يبدوا أنه لم يرغب في الإفصاح عنه، هل قصد به (محمد بن راشد)؟؛ (محمد بن راشد) قائد معركة جزيرة الديو نواحي بلاد الهند وكان من قُوَّاد إمام عُمَان سلطان بن سيف بن مالك اليعربي وحياً في أيامه والقائد العام للمعركة البحرية قرب لنجة في 18 من شهر يونيو 1669 ميلادية (تقريباً 1079 هجرية أو 1080 هجرية) التي أسفرت عن انتصار البرتغاليين دون قتال بعد فرار أكثر جنوده في سفنهم عنه بعد تمرُّدهم وإطلاقهم النار عليه وإصابتهم له وقتلهم ابن أخيه ثُمَّ وفاته في سجن الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي المذكور، انظر مفردة (قراءة في كتاب (سجل الرحلة ونجاحات الأسطول في مضيق هرمز ومعركة كُنغ سنة 1670 ميلادية)).

مع العلم أَنَّ الــمُــــحَـــقِّـــــق بعد نشره هذا الكتاب عرَّفَ (القاسمي) الوارد في أصل النص المُتَرْجَم من الكتاب البرتغالي بـــ (كايد القاسمي المسلم العربي) في كتابه اللاحق المعنون بــــ (القول الحاسم في تاريخ ونسب القواسم) في صفحة معلومات الإسم رقم (32) وهو الإسم (رحمة (كايد) بن حمود (عدوان) بن محمد القاسمي) ! ، انظر صورة الصفحة في نهاية هذه المفردة.

وبعد الرجوع للنص الأصلي البرتغالي من الكتاب المخطوط وجدتُ المؤلفَ أو المؤلفَيْن يضعون رسمة للقلعة ثم تليها وصف القلعة وهذا المخطوط عدد صفحاته تتجاوز 400 صفحة ويمكن تنزيل كامل الكتاب المخطوط كلملف بي دي أف أو تصفحه وتنزيل الصفحة المطلوبة منه، وصفحات هذا الكتاب المخطوط مُرَقَّمَة بالقلم الرصاص، ورسمة قلعة كلباء شَغَلَتْ الصفحتين 82 و 83 وأَمَّا نص (وصف قلعة كلباء) فيقع في الصفحة 84 ويبدأ بكلمة (Antes) أي قَبْل وينتهي بكلمة (Casmi) أي (قاسمي)، وهذا النص يردُ فيه التاريُخ (مارس عام 1624) الموافق 1033 هجرية تقريباً، وكما تردُ فيه أيضاً أسماء وألقاب أشخاص وأماكن وهي بالعربية كالتالي: 
قلعة كلباء - خور فكَّان - موروس (العرب أو المسلمين) - الصيادين - مسقط - لاسكاريس (جنود) -غاسبر بيريرا ليتي - روي فريري - ملك هرمز - جلالة الملك (البرتغالي) - قاسمي، وفيما يأتي النص البرتغالي المُفَرَّغ من النص المخطوط:

(Antes de Corfacam tres léguas está a forta de Qvelba. he tiro de falcão pella mar dentro entre huas palmares feita em quadro terá cada lanço de muros quinze passos de tassas bracas com quatro baluartes nos quatro cantos e hu que fica servindo a porta de avala, e mais dous baluartes ao redor da povoação que fica defendendo com distancia de tiro de espingarda hu ao outro, o muro da forta he de adobe de dous palmos em o de largo sem para peito e de quatorze braças de altura feita como as dos muros tem mais na praia hu baluarte pequeno. ja defende aos pescadores o presidio que lhe assiste na forta e neste baluarte sam trinta lascais com hu seu capitão a quem se paga o mesmo que em Mascate. E a despeza de tiro da terra como sempre pagavam quando era senhorio dos mesmos, ne aqui ne em. Os ficam temos artilharia mais que a espingardaria dos mesmos lascaris tomam esta forta aos mouros Gaspar Pereira leite por mando do capitad geral Rui fr.z de seis centos e vinte e quatro por aver sido del Rey de Ormuz vacallo de sua Mag.e e se lhe levantar com dita off.e lhe assistia oq chamavas Casmi)
 
وهذه ترجمة عربية لهذا النص البرتغالي قدر الإستطاعة:
(قبل خورفكان بثلاثة فراسخ تقع قلعة كلباء. وهي على مرمى مدفع من البحر إلى الداخل بين بساتين النخيل، ومبنية على شكل مربع. يبلغ طول كل جانب من أسوارها نحو خمسة عشر خطوة، وهي مبنية من حجارة بيضاء، ولها أربعة أبراج في الزوايا الأربع، وبرج آخر يخدم البوابة الخارجية.

وهناك أيضًا برجان إضافيان حول المستوطنة يوفّران الحماية، وبين كل برج وآخر مسافة تعادل مدى إطلاق البنادق. سور القلعة مبني من الطين (اللبِن)، بسماكة ذراعين تقريبًا، دون متاريس علوية، ويبلغ ارتفاعه نحو أربع عشرة قامة، وقد شُيد على طراز الموروس (العرب/المسلمين).

وعند الساحل يوجد برج صغير آخر. كما أنَّ الحامية الموجودة في القلعة توفر الحماية للصيادين، وفي هذا البرج يوجد نحو ثلاثين من اللاسكار (الجنود المحليين)، مع قائد لهم يتقاضى نفس الأجر كما في مسقط.

أَمَّا نفقات إطلاق النار من البر، فكانت تُدفع كما جرت العادة عندما كانت هذه المنطقة تحت حكم الموروس (العرب/المسلمين) سابقاً. ولا يوجد هنا أو في خورفكان أية مدفعية سوى البنادق التي يستخدمها هؤلاء الجنود.

وقد استولى على هذه القلعة من الموروس (العرب/المسلمين) غاسبر بيريرا ليتي بأمر من القبطان العام روي فريري، وذلك في شهر مارس سنة 1624، إذ كانت تابعة لملك هرمز التابع لجلالته إلا أنه تمرَّد بها (أو ثُمَّ تمرَّدتْ عليه) بمساعدة الذي يُدْعَى قاسمي.). انتهت الترجمة.

وربما كان المقصود بـــ (Casmi) هنا في هذا النص البرتغالي هم القواسم ككيان قبلي وحلف عسكري وليس شخص واحد والذين كان لهم دور محوري في إخراج القوات البرتغالية من الساحل الشرقي العُمَاني وتغيير موازين القوى بعد سقوط هرمز عام 1622ميلادية، إذ في المخطوطات البرتغالية العائدة للقرن السابع عشر الميلادي، كلمة (Casmi) أو (Casmiis) أحياناً لا تشير إلى فرد بعينه، بل هي الصيغة التي استخدمها البرتغاليون لتعريف (القواسم) كقوة قبلية وسياسية، وهذا النص من هذا المخطوط ربما يشير إلى تحالف سياسي وعسكري بين ملك هرمز والقواسم ضد النفوذ البرتغالي في منطقة (كلباء) و (خورفكان).

-الصفحة 67، الفقرتان؛ الثانية والثالثة 
(يوجد في قلعة دبا بساتين من أشجار النخيل تمتد إلى ستة أو سبعة أميال فرنسية (38,8-33,6 م) كل ذلك تحت رعاية جلالة الملك.

لقد بنى الإمام، وهو زعيم المناطق الداخلية (2)، بعض الأبراج بينها كشكل من أشكال منع الفاكهة من الجني، وبالتالي فإنه من الضروري الآن إنفاق مبلغ كبير من خزانة جلالة الملك.)
وفي الهامش / الحاشية:
(2) الإمام: ناصر بن مرشد اليعربي، بُنيت تلك القلاع بعد أن خلص جلفار وماحولها من احتلال الفرس لها سنة 1633م، وتم تسليم جلفار للقائد رحمة بن محمد القاسمي.
المصدر: تاريخ عمان المقتبس من كتاب كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، تأليف سرحان بن سعيد الأزكوي العماني، تحقيق عبدالمجيد حسيب القيسي، دار الدراسات الخليجية 1976م، ص 102.

قلتُ:
الإمام ناصر بن مرشد اليعربي الرستاقي العُمَاني توفي في 1059 هجرية تقريباً، وسنة 1633ميلادية المذكورة في الهامش (2) توافق تقريباً 1042 هـجرية أو 1043 هـجرية.

بعد رجوعي للصفحة رقم 102 من المصدر الذي أورده الــمُــحَــقِّـــقُ وهو كتاب تاريخ عُمَان المقتبس وجدتُ فيها خبراً عن تجهيز الإمام ناصر بن مرشد اليعربي لجيش - بقيادة علي بن أحمد - سيَّرَهُ إلى قرية جلفار وهي الصير وخاض الجيشُ هناك حرباً مع الفرس والبرتغاليين وأخذوا منهم حصنَ الصير وبرجَه وحصنَ الساحل، وجعل قائد الجيش والياً في حصن الصير ووالياً آخر في حصن الساحل وترك معه بعض العسكر ولم أَجِدْ فيها أي ذكرٍ لـمن سَمَّاه الــمُــحَــقِّــقُ بـــ (القائد رحمة بن محمد القاسمي) و (تسليم جلفار) له. 

إذن قول الــمُــحَــقِّــق: (وتم تسليم جلفار للقائد رحمة بن محمد القاسمي) لا يُعْرَف مصدره الذي ربما الــمُــحَــقِّــق لم يرغب في الإفصاح عنه أو سقط عند صف نص الكتاب عن طريق الخطأ أو نسي إضافته أو ربما هو استنتاج أو توقُّع من عنده (انظر صورة الصفحة 102 من كتاب تاريخ عُمَان المقتبس في نهاية هذه المُفْرَدَة).   

-الصفحة 67، الفقرة الرابعة
(لقد بُنيت هذه القلاه الثلاث بأمر من اللواء "روي فريري" والذي استولى على القلعة الرئيسية عام 1624 ودمرها، والتي تمت السيطرة عليها بواسطة المتمرد خميس التابع للقواسم (1)، وتم بناء الأخرى بواسطة الضابط "غاسبر ليتي بريرا".)
وفي الهامش / الحاشية:
(1) كان خميس متعاوناً مع البرتغاليين، إلى أن شاهد قوات القواسم، قادمة من ناحية الجبال والقوات الفارسية المتعاونة مع القواسم من الناحية البحرية حيث تم إنزال القوات الفارسية التي كانت كالتالي:
أ-أربعمائة جندي من المشاة وستمائة فارس من الخيالة.
ب-ستمائة فارس من الخيالة.
ج-تم دعم تلك القوة بألف جندي فيما بعد.
المصادر:

قلتُ:
في هذا الهامش (2) حيث ذكر الــمُــحَــقِّــقُ معلومات عن (خميس التابع للقواسم) في أحداث معركة قلعة دبا وأحالها على مصدرين، الأول مصدر فارسي مخطوط -بدون تحديد الصفحة أو الورقة- وهو كتاب (جرون نامه) أي كتاب جرون وهي جزيرة هرمز عند مدخل خليج فارس حيث حوى هذا الكتاب أشعاراً تذكر أحداث معارك إمام قلي خان الأصفهاني الفارسي وجيشه - ويشاركهم العرب - في الإستيلاء على جرون (هرمز) من يد البرتغاليين بعد صدور أمر عباس الصفوي الأول التركي ملك فارس بطرد البرتغاليين منها في عام 1623 ميلادية الموافق تقريباً عام 1032 هجرية أو 1033 هجرية، وهذا التابع خميس شارك في هذه الأحداث وله ذكر في كتاب (جرون نامه) وحيث أنه لا تتوفر نسخة رقمية مرفوعة على شبكة الإنترنت رجعتُ إلى كتاب (مختارات من جرون نامه) تحقيق د سلطان القاسمي نفسه والمُتَرْجَمَة من الفارسية إلى العربية وخميس مذكور فيه في موضعين بالصفحتين 134 و  139، ويبدوا لي أنَّ ما قاله الــمُــحَــقِّــقُ بخصوص تعاون خميس مع البرتغاليين أخذه عن ما ورد عن هذا التابع خميس في أشعار كتاب جرون نامه، وسآتي للحديث عن كتاب (مختارات من جرون نامه) في مفردة أخرى.

وأَمَّا المصدر الثاني فهو مصدر إنجليزي مطبوع في عام 2006 ميلادية، ويمكن ترجمة عنوانه إلى العربية هكذا (الخليج الفارسي: تاريخ سياسي واقتصادي لخمس مدن موانيء، 1500–1730)، ولم يحدد الــمُــحَــقِّــقُ رقم الصفحة أو الصفحات التي رجع إليها في هذا الكتاب، وبحثتْ عن نسخة رقمية مجانية مرفوعة على شبكة الإنترنت فلم أجد نسخة رقمية مجانية، ويبدوا لي أَنَّ الــمُــحَــقِّــقُ أخذ المعلومات الإحصائية عن أعداد جنود القوات الفارسية نقلاً عن هذا الكتاب.    
      
مصادر الصور:

كتاب (وصف قلعة مسقط وقلاع أخرى على ساحل خليج عُمان، تأليف بدور بارتيو دي ريسنده، تحقيق الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ١٤٣٠ هجرية، ٢٠٠٩ م، منشورات القاسمي، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة).



























































































الجمعة، 13 مارس 2026

قراءة في بعض ما ورد في كتاب (مختارات من جرون نامه).

(تحت الإعداد)
هذه المفردة التاريخية تتحَدَّثُ عن بعض ما ورد في كتاب (مختاراتٌ من جرون نامه) تحقيق د سلطان القاسمي وهي نسخة رقمية مرفوعة على موقع المؤلف على شبكة الإنترنت، والـمُـحَـقِّقُ سلطان القاسمي حَقَّقَ وترجم ما اختاره من الكتاب المخطوط باللغة الفارسية والمعنون بــ (جرون نامه) - نسخة وحيدة - وأضاف عليه حواشي وشروح توضيحية للأحداث، و(جرون نامه) تعني كتاب جرُون وهي جزيرة هرمز المعروفة عند مدخل الخليج الفارسي وهذا الكتاب المخطوط أُلِّفَ -توقعاً- في أيام سنة 1622 ميلادية الموافق تقريباً 1031 هجرية؛ أي في تلك السنة الميلادية التي جرت فيها أحداث معارك الفرس - ومعهم الإنجليز والعرب - ضد البرتغاليين من أجل إخراجهم من جزيرة هرمز والمُحَقِّقُ لم يستطع الاستدلال على مؤلفه حسب ما أشار إليه المحققُ في المقدمة، وحاولت العثور على نسخة رقمية لأصل الكتاب المخطوط ولم أظفر بنسخة رقمية منه، والمخطوط محفوظ في المكتبة البريطانية ويظهر في فهارس تصانيفها على موقع المكتبة على شبكة الإنترنت، وقبل مناقشة بعض ما هو مذكور في صفحات هذا الكتاب المُــحَقَّق أود التنبيه إلى أنَّ الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية أصحاب السيادة والسؤدد والصيت والشهرة والتجارة والكرم والمضافات والفروسية والقضاء العشائري عبر تاريخهم الطويل الممتد إلى أكثر من عشرة قرون هجرية كان معهم الكثير من الحلفاء من العرب ومنهم من عرب خثعم قحطان ومنهم من عتوب هوازن وكذلك كان عندهم الكثير من التوابع من أعراق مختلفة ومنهم توابع شرقيين من لاريين وهنود وفرس من جهات فارس والهند ومنهم ذراري التابع الشرقي (...) من كبار رعيان الإبل في القرن التاسع الهجري وما زالت ذراريه حتى وقتنا الحاضر تُورِدُ نسبَهم فيه عند العد والتسلسل ويُسَمُّونَ به أبنائَهم ويتَسَمَّوْنَ باسم القواسم وهم تركيب في نسب الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية وغيرها من فروع الأشراف الهاشمية، وما زال كثيرٌ من حلفاء الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية وتوابعهم يتسمَّون باسمهم (القواسم) وينْتَسِبُون إليهم ويُضِيْفُوَنَ نَسَبَهُم فيهم، وكان للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية تجارة وثروة وأحلاف وأتباع ورحلات ومشيخات وأمارات في بوادي العرب داخل وخارج جزيرة العرب ولهم أحلاف ورحلات ومشيخات وأمارات بين العرب في سواحل الخليج العربي وجزره وفي نواحي عُمَان وسواحله إلى أنْ أرداتْ توابعُهم ومن وافقهم من العرب أَنْ تَحِلَّ مَحَلَّهُم في المشيخات والأمارات في النواحي والديار وخَرَجَ الأمرُ من يدهم وأَفْلَتَتْ توابعُهُم من قبضتهم بعد سنوات النكبة الكبرى الثالثة الأخيرة بعد تمرُّدِ توابع الأشراف الأخيضرية الحسنية عليهم ومن وافقهم من العرب داخل وخارج جزيرة العرب في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري (1157-1200 هجرية) واكتمال تَغَلُّبِهم على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ونهبهم لأموال وممتلكات متبوعيهم مع نهايات هذا النصف الثاني من هذا القرن الثاني عشر الهجري، وبعد وصول التمرُّد إلى سواحل الخليج العربي تمرَّدتْ توابعُ الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية عليهم فيها وخَلَعَتْ طاعتَهم ولِحقَتْ هذه التوابع المتمردة في تبعية التوابع المُتمرِّدة الآخرين وسيطرَتْ على تجارتهم ثُمَّ لَحِقَتْ في تبعية المستعمر البريطاني، وكان بين الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وبين اليعاربة الهوازنيين حلفاً في نواحي عُمَان وسواحل الخليج العربي أيام الرحلات ما بين اليمن ونجد وعُمان وسواحل الخليج العربي وجزره وفي أيام أعمال التجارة ومرَّتْ عليهم أيامُ هذا الحلف ليس فيه خيانة ولا غدر وكان حلفاً مُحْتَرَماً بينهم في القرن الحادي عشر الهجري وفي تلك الأيام سك الشيخُ الأمير الشريف صالح بن محمد بن صالح القاسمي الأخيضري الحسني الهاشمي عُمْلةَ نقدية باسمه وعُرِفَتْ منذ إصدارها بمرضوف القواسم وهي عملة القواسم الأساس، والأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية كانوا حلفاء لليعاربة الهوازنية أنداداً لهم لا أتباع لهم وليسوا من رجال أئمة اليعاربة ولا غيرهم ولا ولاةً منصوبين لليعاربة ولا لغيرهم ولا يتَلَقَّوْنَ الأوامرَ من اليعاربة ولا من غيرهم ولا قُوَّاداً لجنود وجيوش وأساطيل اليعاربة ولا لغيرهم وليس مثل ما قال الكاتب هلال بن عامر بن علي القاسمي عن الشيخ الأمير الشريف سيف بن علي بن صالح القاسمي في مقاله الآتي الذكر أنه من رجال الإمام ناصر بن مرشد اليعربي الهوازني، والأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية أكثرهم متصوفة يَتَوَرَّعُون عن أخذ وأكل المكوس والعشور والأتاوات والخاوات ويُصلِحون بين المتشاجرين ويتجنَّبون الحروب وسفك الدماء وإنما عندما يشارك الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في حروب اليعاربة الهوازنية أئمة عُمَان فهو من مقتضى الحلف ووفاءً بشروطه وليس التبعية لهم، وكان من عادة الحلفاء آنذاك أن يستخدموا توابعَ بعضهم البعض ويُقَلِّدُونَهم أعمال مختلفة مثل: قيادة الجيوش والأساطيل البحرية، ويتخذون منهم قوَّاسين جنوداً مسلحين بالأقواس والسهام وحُرَّاساً شخصيين لهم وحُرَّاساً للديار والقلاع والحصون والأبراج وكثيراً ما تُعْرَفُ هذه الديار والحصون والقلاع والأبراج بأسماء وألقاب تلك التوابع، وكذلك يُعَيِّنُونَهم كباراً للتوابع الآخرين شيوخاً وأمراءً عليهم، ومن كان حليفاً تابعاً للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية هو بالتالي تابع وحليف لليعاربة الهوازنية حلفاء متبوعيه الأشراف القواسم الأخيضرية والعكس، وكانت الذراري الأصلية للأشراف القواسم الأخيضرية حلفاء مع الذراري الأصلية لليعاربة مثل الشيخ الأمير الشريف سيف بن علي بن صالح القاسمي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في أيام ناصر بن مرشد بن مالك اليعربي الهوازني الرستاقي النزْوِي العُمَاني إمام عُمان المُتَوَفَّى نحو عام 1059 هجرية، وكان من عادة الأشراف القواسم الأخيضرية الوقوف مع حلفائهم من العرب وتوابعهم لأخذ الحُكْم والأمارة في الديار على من فيها من العرب والتوابع ويأخذ الأشرافُ القواسم الأخيضرية الراية والأمارة العشائرية والقضاء العشائري في بادية العرب، وكان الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية شموساً أطفأتها تلك التوابعُ المتمرِّدة ولم يحلُّوا محلَّها، وأمَّا بغض التوابع لمتبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية فليس له حل وليس له حد بغضاً منهم على الأصول، وأَمَّا الذراري الأصلية للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهي مضبوطة ومثبوتة في المصادر المخطوطة المتناقلة جيلاً عن جيل إلحاقاً للأطراف بالأصول من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (252-450 هجرية) إلى آخر إثبات في نهاية القرن الثالث عشر الهجري ومفروزة عن ذراري حلفائهم العرب وعن ذراري توابعهم من أعراق مختلفة، والآن ندلُفُ إلى بعض صفحات هذا الكتاب وبعض ما ورد فيها في كل فصل (انظر صور صفحات هذا الكتاب وغيره في نهاية هذه المُفْرَدَة):

الفصل الأول: احتلال قشم من قبل الإنجليز والفرس
الفصل الثاني: الفرقة العسكرية من الأكراد في الجيش الفارسي
الفصل الثالث: حصار هرمز وسقوطها في أيدي الإنجليز والفرس
الفصل الرابع: احتلال الفرس لمدن الساحل الشرقي لعُمَان

مصادر الصور:

























الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

الظفرة وأماكن أخرى ورد ذكرها في شعر الشريف راشد بن مبارك آل عضيدان الخواري الحسيني الهاشمي الملقب بالخلاوي

(تحت الإعداد) 
هذه 

الظفرة عُمَان وادي الدواسر العراق بغداد الشَّام خيبر دار المغاربة السند الأمصار نجد شعيب غميليل يبرين بير باليمامة القريتين: أشيقر الفرعة، حُقَيْل مصيقر السر وادي السيح الثليماء الحمراء  

مصادر الصور: 
-الإنترنت.












































الاثنين، 22 ديسمبر 2025

أبوظبي .. الجزيرة في ساحل عمان الشمالي .. التسمية والمعنى والسبب.


هذه المفردة التاريخية تتحَدَّثُ عن تسمية الجزيرة في ساحل عُمَان الشمالي على الضفة الغربية من الخليج العربي بـــ (أبوظبي) وسبب التسمية ومعناها، وهي سُمِّيَتْ بلقب شخص لُقِّبَ بـــ (أبوظبي)، وهو شخص بواردي على زمان العرب يقنصون الغزلان ولَحِقُوه العرب ووجدوه عَلَّقَ ظبياً اصطاده ونزل في هذا المكان وأقام فيه موسماً وصاروا العربُ كلمَّا أرادوا الذهاب إلى هذا المكان أو احتاجوا للإشارة إليه في كلامهم يقولون: (ديار أبوظبي)، أي ديار (ذو ظبي)؛ ديار الشخص الذي لَقَّبُوه بــ (أبوظبي)، ولذلك هذه الجزيرة سُمِّيَتْ بلقب شخص وهذا الشخص لُقِّبَ باسم حيوان.

وأَمَّا الظبي نوع معروف من الغزلان.

وأَمَّا هذا الشخص المُلَقَّب بــ (أبوظبي) هو غير (الظبي) لقب التابع الشرقي في القرن العاشر الهجري.

وأَمَّا البَوَارِدِي هو الشخص الذي يجيد الرمي بالبارودة؛ البندقية المعروفة.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).

مصادر الصور: الإنترنت.