(تحت الإعداد)
هذه المفردة التاريخية تتحَدَّثُ عن المصادر والأسماء الواردة في الإسم رقم (32) في كتاب (القول الحاسم في نسب وتاريخ القواسم، تأليف د سلطان بن محمد القاسمي، ط1، 1443 هجرية، 2021 ميلادية، منشورات القاسمي، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة)، وهي نسخة رقمية مرفوعة على شبكة الإنترنت، وهذا الإسم رقم (32) هو (رحمة (كايد) بن حمود (عدوان) بن محمد القاسمي)، وقبل تتبع هذا الاسم رقم (32) وبقية الأسماء الواردة في معلومات هذا الإسم في هذه المصادر الإحدى عشر المذكورة يُستحسَن إعداد جداول أو قوائم بهذه الأسماء كمايلي:
| م | اسم الشخص |
|---|---|
| 1 | رحمة (كايد) بن حمود (عدوان) بن محمد القاسمي |
| 2 | كايد بن عدوان |
| 3 | كايد القاسمي |
| 4 | محمد بن ناصر بن جيفر |
| 5 | ابن محمد بن ناصر بن جيفر |
| 6 | أخ محمد بن ناصر بن جيفر |
| 7 | الشيخ سيف بن علي بن صالح القاسمي شيخ الصير |
| 8 | محمد بن الشيخ سيف بن علي بن صالح القاسمي شيخ الصير |
| 9 | إمام عُمَان سلطان بن سيف بن مالك اليعربي |
| 10 | فاهم بن أحمد القاسمي |
| 11 | ناصر الدين بن محمد أبونعير |
| 12 | شيخ رستاق اليعربي |
| م | اسم المجموعة |
|---|---|
| 1 | القواسم |
| 2 | اليعاربة |
| 3 | البرتغاليين |
| 4 | الفُرس |
| 5 | الأتراك |
| 6 | القوات الإنجليزية |
| 7 | القوات الفارسية |
////////////////////////////
| م | اسم المكان |
|---|---|
| 1 | جلفار |
| 2 | الشارقة |
| 3 | الصير |
| 4 | جزيرة كوري (أبونعير) |
| 5 | جرون |
| 6 | هرمز |
| 7 | بر العرب |
| 8 | عُمَان |
| 9 | خور فكان |
| 10 | كلباء |
| 11 | صحار |
| 12 | برج لإرشاد السفن |
| 13 | رستاق |
| 14 | ظفار |
والآن يمكن مراجعة هذه الأسماء على المصادر التي أحال عليه المؤلفُ كالتالي:
1-كتاب تاريخ عُمَان المقتبس للأزكوي، ص 83-94، 102
قُلْتُ: الصفحات 83-94 لا يوجد فيها ذكرٌ لصاحب الإسم رقم (32): رحمة (كايد) بن حمود (عدوان) بن محمد القاسمي، ولا يوجد فيها ذكر لأي اسمٍ من أسماء الأشخاص المذكورين في جدول أسماء الأشخاص سوى ناصر بن مرشد بن مالك بن أبي العرب اليعربي إمام عُمَان المتوفى عام 1059 هجرية وهذه الصفحات فيها ذكر لأخبار معارك في عُمَان داخلها وظاهرها ومن مَلَك بلدان نواحي عُمَان إلى حين ظهور إمام عُمَان المذكور ناصر بن مرشد بن مالك اليعربي وأبيه مرشد.
وهو نفس الحال في الصفحة رقم 102 لا يوجد فيها ذكرٌ لصاحب الإسم رقم (32): رحمة (كايد) بن حمود (عدوان) بن محمد القاسمي، ولا يوجد فيها ذكر لأي اسمٍ من أسماء الأشخاص المذكورين في جدول أسماء الأشخاص، ويوجدُ فيها خبرٌ عن تجهيز الإمام ناصر بن مرشد اليعربي (ت 1059 هجرية) لجيش - بقيادة علي بن أحمد - سيَّرَهُ إلى قرية جلفار وهي الصير وخاض الجيشُ هناك حرباً مع الفرس والبرتغاليين وأخذوا منهم حصنَ الصير وبرجَه وحصنَ الساحل، وجعل قائد الجيش والياً في حصن الصير ووالياً آخر في حصن الساحل وترك معه بعض العسكر.
ولذلك لا أدري ما وجه رجوع المؤلف إلى هذا المصدر والصفحات التي حددها منه بخصوص هذا الاسم رقم (32).
2-Gouveia, Padre Antonio de, Jornada do Arcebispo de Goa Dom Frey Aleixo de Meneses, primaz da India Oriental, religioso da Ordem de S. Agostinho. Coimbra, 1606, BNL: Res. 537 v fols 137v-152r.
قُلْتُ:
هذه الإحالة إلى المصدر أو المرجع البرتغالي يمكن ترجمتها كما يلي:
(كتاب رحلة رئيس أساقفة غوا، دوم فراي أليكشو دي مينيزِش، بطريرك الهند الشرقية، وأحد رهبان رهبنة القديس أوغسطين، تأليف: الأب أنطونيو دي غوفيا، كويمبرا، 1606 ميلادية، طبعة حجرية، الصفحات: 137 وجه–152 ظهر.).
هذا الكتاب البرتغالي أوراقه مُرَقَّمَة، وكل ورقة من هذا الكتاب يكون النص فيها في وجهها وظهرها،
3-
قُلتُ:
يمكن ترجمة هذه الإحالة المرجعية كالتالي:
وهذه ترجمة نص الصفحة رقم 25:
(قبل إبرام الاتفاق الإنجليزي-الفارسي، وبينما كان حاكم فارس لا يزال في طريقه من الداخل إلى الساحل، كان الفرس قد بدأوا الهجوم على قشم، وخسروا عددًا كبيرًا من الرجال دون أن يحققوا أي تأثير يُذكر على الحصن.
في 22 يناير 1622، رست السفن الإنجليزية قبالة هرمز، على أمل الاشتباك مع أسطول العدو هناك، والذي كان يتكوَّنْ على ما يبدو من 5 سفن كبيرة (غاليوانات) و15 إلى 20 سفينة تُسمّى "فرقاطات"، لكن البرتغاليين لم يقبلوا التحدي.
وفي 23 يناير، وبمساعدة الفرس، بدأ الإنجليز عملياتهم ضد حصن قشم، حيث كان روي فريري قائدًا؛ وفي 1 فبراير، وبعد عدم وصول أي دعم من هرمز، اضطرت الحامية إلى الاستسلام. وكان روي فريري ينوي إحراق الحصن والموت بشرف في هجوم، لكن رجاله رفضوا اتباعه وبدأوا في الفرار بالقفز من الأسوار.
لم يفقد الإنجليز سوى رجلين خلال حصار قشم، لكن أحدهما كان ويليام بافن، مكتشف خليج بافن، الذي كان يعمل مرشدًا للأسطول، وقُتل على الساحل أثناء قياس المسافات بأدواته لتوجيه المدفعية.
تم الاستيلاء على 17 مدفعًا ونحو 1000 أسير، من بينهم الأميرال البرتغالي، الذي لم يُسلَّم إلى الفرس كما كان ينبغي وفقًا للاتفاق.
في 4 فبراير، تحرك الأسطول إلى بندر عباس، ومن هناك أُرسل روي فريري * وأربعة من كبار ضباطه كأسرى إلى سورات. وبعد تخصيص سفينة "الأسد" وسفينتين صغيرتين لهذه المهمة، لم يتبقَّ سوى أربع سفن وسفينتين صغيرتين لمواصلة الهجوم على هرمز.
وفي 9 فبراير 1622، تمركز الأسطول الإنجليزي قبالة هرمز؛ وفي اليوم التالي، نزلت قوة فارسية كبيرة من أسطول مُكَوَّنْ من 200 سفينة محلية، ودخلتْ المدينة واستولتْ عليها تقريبًا دون مقاومة.
ثُمَّ بدأتْ العمليات ضد الحصن من جهة البر، لكنها كانت بطيئة؛ ومع ذلك، أبدتْ الحامية البرتغالية، رغم النقص في الإمدادات وانتشار المرض، دفاعًا شجاعًا ومثابرًا.
وفي 24 فبراير، أُحْرِقَتْ السفينة الرئيسية البرتغالية "سان بيدرو" على يد الإنجليز ودُمّرت. وفي 17 مارس، أحدث لغم فارسي ثغرة قابلة للاقتحام في أحد زوايا الحصن، لكن القوة المهاجمة بقيادة شاه قلي بك تم صدّها مع خسائر.
ثم قام المحاصرون بحرق المدينة لمنع القوات الفارسية من الاختباء فيها. وبحلول 23 مارس، كانت سفينتان برتغاليتان أخريان قد غرقتا بنيران السفن الإنجليزية، ولحقت بهما سفن أخرى بعد ذلك.
--------
* هو قد تمكن من الهروب من سفينة "الأسد" في سورات، وعاد إلى هرمز ليجدها قد سقطتْ، ثم توجّه إلى مسقط.).
انتهى النص المُتَرْجَم.
ونرى في هذا النص المُتَرْجَم أسماء أماكن مثل: هرمز، سورات، قشم، هرمز، بندر عباس، فارس، مسقط، وأسماء مجموعات بشرية مثل: الفُرْس، القوات الفارسية، القوات البرتغالية، البرتغاليين، الإنجيلز، وأسماء أشخاص مثل: شاه قولي بيج، روي فريرا، لكن لا نرى فيها ذِكْـــراً لصاحب الإسم رقم (32): رحمة (كايد) بن حمود (عدوان) بن محمد القاسمي، ولا يوجد فيه ذكرٌ لأي اسمٍ من أسماء الأشخاص المذكورين في جدول أسماء الأشخاص.
وهذه ترجمة نص الصفحة رقم 402:
()
انتهى النص المُتَرْجَم.
4-(BL), Oe. Add. 7801, Jarun Namah, pp. 95,97.
قُلتُ:
يمكن ترجمة هذه الإحالة المرجعية كالتالي:
(المكتبة البريطانية، المخطوطات الشرقية الإضافية رقم 7801، جرون نامه، الصفحتان 95 و 97 .).
وهذا المرجع أو المصدر هو كتاب مخطوط باللغة الفارسية ومعنون بــ (جرون نامه) -أي كتاب جرُون- وجرون هي تسمية أخرى لجزيرة هرمز المعروفة عند مدخل الخليج الفارسي، وهذا الكتاب المخطوط أُلِّفَ -توقعاً- في أيام سنة 1622 ميلادية الموافق تقريباً 1031 هجرية؛ أي في تلك السنة الميلادية التي جرت فيها أحداث معارك الفرس - ومعهم الإنجليز والعرب - ضد البرتغاليين من أجل إخراجهم من جزيرة هرمز (جرون)، وهذا المخطوط محفوظ في المكتبة البريطانية ويظهر في فهارس تصانيفها على موقع المكتبة على شبكة الإنترنت، وفتشتُ عن أي نسخة رقمية مجانية لأصل الكتاب المخطوط مرفوعة على النت فلم أظفر بشيء، واختصاراً للوقت والجهد اكتفيتُ بالرجوع إلى المختارات منها في كتاب (مختاراتٌ من جرون نامه، تحقيق د سلطان القاسمي، 1446هجرية، 2024 ميلادية)، وهي نسخة رقمية مرفوعة على موقع المؤلف على شبكة الإنترنت ، حيث أَنَّ المؤلف نشر جُلَّهَا بعد ترجمتها إلى العربية وترك بعض المواد الدينية والمنمنمات والأبيات الخَــمْــرِيَّة ومديح في آخر المخطوط حسب ما ذكره المؤلفُ في المقدمة، ويلزم التنبيه في هذا المَقَام أَنَّ المؤلف لم يكتف بالإختيار والترجمة بل زاد عليها وأضاف حواشي وشروح توضيحية للأحداث وأسماء الأعلام؛ خاصةً أسماء الأشخاص والأماكن، وبعد الرجوع إلى النص الشعري المُتَرْجَم من هذه المختارات دون الحواشي والإضافات لا نجد فيه ذكـراً لصاحب الإسم رقم (32): رحمة (كايد) بن حمود (عدوان) بن محمد القاسمي، ولا يوجد فيه ذكرٌ لأي اسمٍ من أسماء الأشخاص المذكورين في جدول أسماء الأشخاص، ولكن المؤلف أضاف شروحاً على اسم شخص اسمه (محمد) وقال عنه أنَّه (محمد بن ناصر بن جيفر بن مالك) بينما الإسم الأول لهذا الشخص ورد في نص الأبيات الشعرية (محمد) مجرداً من اسم أب أو جد أو جد جد ووُصِفَ بـــ (أميراً من الأشراف) و (رائد معركة برِّ العرب) و (السيد محمد) وفي أحد عناوين البيوت الشعرية وُصِفَ بـــ (الملك محمد ملك بر العرب)، (انظر صور الصفحات 134 و 136 و 144 في نهاية هذه المفردة)، لهذا لا أعلمُ كيف حدَّدَهُ المؤلفُ بـالشخص الذي سَمَّاه (محمد بن ناصر بن جيفر بن مالك)؟ وعلى ماذا اعتمد أو استند في ذلك؟، وهل هذا التحديد هو مجرد تَوقَُعٌ منه؟ أم ماذا؟، مع العلم من اسمه (محمد) كثيرٌ في العرب وفروع الأشراف الهاشمية وحلفائهم وتوابعهم من أعراق مختلفة. فلما لا يكون مثلاً هو (محمد أبونعير) والد ناصر الدين أو يكون مثلاً الشخص الذي سمَّاه بــ (أمير القواسم الشيخ محمد القاسمي) وأشار إليه المؤلفُ في الهامش (2) في الصفحة 51 في كتابه (وصف قلعة مسقط وقلاع أخرى على ساحل خليج عُمان، تأليف بدور بارتيو دي ريسنده، تحقيق الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ١٤٣٠ هجرية، ٢٠٠٩ م، منشورات القاسمي، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة)، انظر مفردة قراءة في بعض ما ورد في كتاب (وصف قلعة مسقط وقلاع أخرى على ساحل خليج عُمان) لمحققه د سلطان بن محمد القاسمي.).
5-Relação das plantas e descrições de todas as fortalezas, cidades e povoações que os Portugueses têm no Estado da Índia Oriental Lisboa, Biblioteca Nacional, 1936, pp. xx–51
قُلْتُ:
كتاب قائمة بالنباتات وأوصاف جميع الحصون والمدن والبلدات التي يملكها البرتغاليون في دولة الهند الشرقية، لشبونة، المكتبة الوطنية، 1936، الصفحات xx - 51
أَمَّا xx ترمز إلى صفحات بالأرقام الرومانية (المقدمة/التمهيد) بينما ما بعدها 1–51 ترمز إلى أرقام الصفحات من قسم النص الرئيسي.
وهذا المرجع أو المصدر هو كتاب مخطوط وعدد صفحاته تتجاوز 400 صفحة مخطوطة مُرَقَّمَـة بقلم رصاص.
6-
7-Certidao de Rui Freire de Andrade Mascale, 20 de Abril de 1628, Tomada de Corfacao por D. Goncalo da Silveira. Elogio da sua accao em Soar, Questoes, pp. 312-3.”
قُلْتُ:
يمكن ترجمة نص هذه الإحالة إلى العربية على النحو التالي:
(شهادة روي فريري دي أندرادي ماسكال، المؤرَّخة في 20 أبريل 1628، بشأن الاستيلاء على خورفكان على يد دوم غونسالو دا سيلفيرا، مع إشادة بعمله في صور، مسائل (قضايا)، الصفحتان 312–313.)
وهذه الإحالة بهذه البيانات الببليوغرافية تبدو لي غير كاملة وينقُصُهَا ذكر مؤلف هذا المرجع ليسهل إيجاده والرجوع إلى نص (شهادة روي فريري دي أندرادي) فيه، وبعد الرجوع إلى نسخة رقمية منه ومرفوعة على شبكة الإنترنت تبيَّن أَنَّ مؤلفَه هو (لوسيانو ريدييرو) وصفحة عنوان هذا الكتاب وما بعدها مكتوبٌ عليها:
REPÚBLICA PORTUGUESA
MINISTÉRIO DAS COLÓNIAS
BIBLIOTECA COLONIAL PORTUGUESA
IX
LUCIANO
CORDEIRO
QUESTÕES HISTÓRICO-COLONIAIS
VOLUME III
DIVISÃO DE PUBLICAÇÕES E BIBLIOTECA
AGÊNCIA GERAL DAS COLÓNIAS
الترجمة إلى العربية:
الجمهورية البرتغالية
وزارة المستعمرات
المكتبة الاستعمارية البرتغالية
9
لوتسيانو
كوردييرو
قضايا تاريخية استعمارية
المجلد الثالث
قسم المنشورات والمكتبة
الوكالة العامة للمستعمرات
وتبيَّن أَنَّ كلمة (Mascale) في نص الإحالة مُحرَّفة عن (Mascate) أي مسقط.
وبالنسبة إلى التاريخ المذكور في هذا المرجع / المصدر (20 أبريل 1628) هنا هو الصواب بخلاف السنة المغايرة 1623 المذكورة في إحالة مماثلة في هوامش الفصل الثاني في كتابه الآخــر (تاريخ القواســم، الجزء الثاني)، (انظر صورة صفحة هذه الإحالة في نهاية هذه المفردة)، وبالرجوع إلى الصفحات 312-313 في هذه النسخة الرقمية نَجِدَ فيها صورة لعباس الأول الصفوي التركي شاه فارس مقابل الصفحة 312 من اليمين ونجد أيضاً أَنَّ المسح الضوئي لهذا الصفحات 312-313 كان رديئاً ويوجد قَصٌّ في نص الصفحة 313 التي لم يظهر فيها بقية النص وترقيم الصفحة أسفلها بسبب هذا القص / القَطْع، النص المتوفر في صورة هاتين الصفحتين 312-313 يتناول مراسلات وشهادات برتغالية من أوائل القرن السابع عشر الميلادي (القرن الحادي عشر الهجري / بعد الألف هجري) متعلقة بالمهمات العسكرية والبحرية للتاج البرتغالي آنذاك وأخباراً عن سفن تجارية وأوامر صادرة من الملك البرتغالي ومنها تعيينه لــدون غونسالو دا سيلفيرا في مههمة رسمية في قيادة حملة بحرية انطلقت من لشبونة سنة 1609 ميلادية (1017 هجرية أو 1018 هجرية تقريباً) وخاض غونسالو معركة اقتحام قلعة صور على الساحل العُمَاني واستولى عليها وعُيّن قائداً لها في أغسطس من العام نفسه، وبقي في منصبه حتى ديسمبر، وحافظ على أمن الحامية والقلعة دون أن يتقاضى راتباً، ولذلك اعتُبِرَ مستحقاً للإشادة ولتقدير من الملك البرتغالي، وقد وثّق القائدُ روي فريري دي أندرادي هذه الشهادة في مسقط بتاريخ 20 أبريل 1628 ميلادية، ثُمَّ تم التصديق عليها في 13 يناير 1629 ميلادية، وفي نهاية نص هذه الشهادة وردت تعليمات عسكرية موجّهة إلى القادة الذين كانوا يستعدون للإبحار من مسقط إلى هرمز، تؤكد ضرورة التأكد من توافر المؤن والذخائر والمياه في السفن حتى لا تتعطل المهمة العسكرية، ومقابل الصفحة 312 من اليمين توجد صورة للشاه عباس الأول الصفوي التركي ملك فارس (ت نحو1038 هجرية) والنص أسفل الصورة غير واضح للقراء؛ لذا تعرَّفْتُ عليها من خلال مقارنتها بصورته المنشورة في كتاب أُلِّفَ عنه باللغة الفارسية (شاه عباس صفوي للمؤلف سعيد قانعي) ص 23 وصوره المنشورة على مواقع الإنترنت ومنصات التواصل الإجتماعي.
وبعد فحص نص الصفحتين 312-313 كلمةً كلمة تبيَّنَ أَنَّ لا يوجدُ فيه ذكرٌ لصاحب الإسم رقم (32): رحمة (كايد) بن حمود (عدوان) بن محمد القاسمي، ولا يوجد فيها ذكر لأي اسمٍ من أسماء الأشخاص المذكورين في جدول أسماء الأشخاص.
8-Regimento de D. Goncalo da Silveira S.I., 22 de Maio de 1623, Regimento da armada que “seguira na vorta de Soar”, dado por Rui Freire de Andrade, Questoes, pp. 309-12.
قُلْتُ:
يمكن ترجمة نص هذه الإحالة إلى العربية كما يلي:
(لائحة د. غونسالو دا سيلفيرا (S.I.)،
22 مايو 1623،
لائحة الأسطول الذي «سيتجه في رحلة إلى صور»،
صادرة عن روي فريري دي أندرادي،
المسائل (القضايا)،
الصفحات 309–312.)
يُلاحظ أَنَّ المؤلفَ أحال على نفس المصدر أو المرجع السابق لكن إلى صفحات سابقة من 309 إلى 312، وهذه الصفحات 309 إلى 312 هي امتداد للصفحات التي قبلها من 306-308 حيث تحمل الصفحة رقم 306 العنوان (Jornada de Soar) أي (رحلة صور)، ونص هذه الصفحات من 306 إلى 312 يتناول مجموعة من التعليمات العسكرية والرسائل الرسمية البرتغالية في القرن السابع عشر الميلادي (الحادي عشر الهجري) المتعلقة بحملة بحرية برتغالية نحو صُوْر على الساحل العُمَاني ومضيق هرمز، وهي خطة لهذه الحملة البحرية تهدف إلى مهاجمة أسطول أعدائهم ومنع إمداداتهم، مع التأكيد على ضرورة الانضباط والتنسيق بين السفن، والاستعداد الجيد للقتال، واتباع تدابير وأساليب مرنة حسب الظروف، مع أهمية كسب التحالفات المحلية وإضعاف الخصوم، وكل ذلك من أجل تحقيق نصر بحري يعزز النفوذ البرتغالي، مع منح القادة صلاحيات واسعة والإشادة بجهودهم.
وبعد فحص نص الصفحات 306-312 تبيَّنَ عَدْم وجود ذِكْـــــرٍ لصاحب الإسم رقم (32): رحمة (كايد) بن حمود (عدوان) بن محمد القاسمي، ولا يوجد فيه ذكر لأي اسمٍ للأشخاص المذكورين في جدول أسماء الأشخاص.
9-Carta de Rui freire de Andrade, capitao-geral, a Filipe III, S. I. 6 de fulho de 1623, Arquivo Nacional da Torre do Tombo (Lisboa), (TT) SV. XIX, fol. 155r.
قُلْتُ:
يمكن ترجمة نص هذه الإحالة إلى العربية فيما يلي:
(رسالة روي فريري دي أندرادي،
القبطان العام،
إلى فيليب الثالث،
(S.I.)،
بتاريخ 6 يوليو 1623،
الأرشيف الوطني لبرج تومبو (لشبونة)،
(TT) SV. XIX،
الورقة 155 وجه.).
قُلتُ:
(TT) هو إختصار (Torre do Tombo) ويشير إلى الأرشيف الوطني البرتغالي في لشبونة، وهذا الاختصار (TT) يستخدمُ في المراجع التاريخية للدلالة على أنَّ الوثيقة محفوظة في هذا الأرشيف.
أَمَّا SV. XIX هو إختصار Secção Vária (القسم المتنوع) أو هو إختصار Série Vermelha (سلسلة أرشيفية) وXIX يرمز إلى المجلد التاسع عشر.
...
10- Portuguse In India, Documentos Remettidos da India (Livros das Monções), 1605–1651
قُلْتُ:
يمكن ترجمة نص هذه الإحالة إلى العربية فيما يأتي:
(البرتغاليين في الهند، الوثائق المُرسلة من الهند (دفاتر الرياح الموسمية)، 1605–1651).
هذا المصدر أو المرجع هو كتاب أُصْدِرَ في 10 عشرة مجلدات (Tomo) ولم يحددْ المؤلفُ رقم المجلد المقصود ورقم الصفحة أو الصفحات ولا رقم الوثيقة أو الوثائق، وهذا نقص في بيانات الإحالة الببليوغرافية يجعل البحث عن الوثيقة أو الوثائق المقصودة في هذه المجلدات مثل البحث عن إبرة في كومة قش بينما توجد زيادة في بيانات الإحالة الببليوغرافية هي تحديداً (Portuguse In India) أي بالعربية (البرتغاليين في الهند) وهي زيادة من عند المؤلف وليست في عنوان هذا المصدر أو المرجع.
ونظراً لهذا النقص في بيانات الإحالة الببليوغرافية فتشتُ في المؤلفات الأخرى لسلطان القاسمي وعثرتُ في إحداها وهو كتاب (تاريخ القواسم، الجزء 2) على إحالة على نفس المصدر في هوامش الفصل الثاني في الصفحة رقم 139:
3- Arquivo Nacional de Torre do Tombo (Lisboa), Documentos Remettidos da India (Livros das
Moncoes), 1605-1651, Book Ix Printed Doc 216 ,
ويُلاحظ أَنَّ المؤلف زاد من عنده عبارة (Arquivo Nacional de Torre do Tombo (Lisboa)) غير المذكورة في عنوان هذا المرجع أو المصدر، وكما خَلَطَ المؤلفُ كلماتٍ إنجليزية (Book Ix Printed Doc 216) في البيانات الببليوغرافية لهذا المصدر البرتغالي وفي نظري لو أبقاها برتغالية كما هي في اللغة البرتغالية بدون ترجمة إلى الإنجليزية لكان أفضل، كالتالي:
Book IX = Tomo IX، أي المجلد التاسع.
Printed Doc. 216 = Documento impresso 216، أي الوثيقة المطبوعة رقم 216.
ويُلاحظ أيضاً أنَّ المؤلفَ لم يحددْ رقمَ الصفحة، ومع افتراض أَنَّ هذه الإحالة إلى هذه الوثيقة رقم (216) في (المجلد التاســـع) هي نفسها في كلا الكتابين وبعد الإطلاع على هذا المجلد (9) نجــد أنَّ العنوان الرئيس لهذا المجلد هو: الوثائق المُرْسَلَة من الهند (كتب الرياح الموسمية) وصَدَرَ عن الأكاديمية الملكية للعلوم في لشبونة بالبرتغال ضمن السلسلة الأولى لتاريخ آسيا وحرَّرَهُ أنطونيو دا سيلفا ريغو (1905–1986) وطُبِعَ طبعة حجرية في المطبعة الوطنية - دار سك العملة في عام 1978 ميلادية - 472، صفحة XCI وهذا المجلد التاسع ضَمَّ كتابين: LIVRO 17 و LIVRO 18 أي كتاب رقم 17 وكتاب رقم 18، والوثائق في كل دفتر مُرَقَّمَة تسلسلياً بدءاً من الرقم واحد (1)، والوثيقة المنشودة رقم (216) هي رسالة مُرسَلَة من غوا بالهند وتقع ضمن الكتاب رقم 17 في الصفحتين 174-175 ومؤرخة في 24 مارس 1623 ميلادية الموافق تقريباً 13 جمادى الثاني 1032 هجرية، ورأس أو عنوان السالة يقع في الصفحة 174 بينما نص الرسالة وهوامشها في الصفحة 175 وهذه ترجمة النص البرتغالي إلى العربية:
(الصفحة 174:
216 — 24 مارس 1623
من الأخبار الواردة من مسقط بتاريخ 23 فبراير، علم نائب الملك أن مسقط كانت في وضع صعب، وطلب إرسال روي فريري دي أندرادي إلى تلك المناطق. وقد كان نائب الملك على وشك تنفيذ ذلك بعد أن تحدث معه، وكان يستعد للمغادرة.)
(الصفحة 175 — 24 مارس 1623
من الرسائل التي تلقيتها من القبطان ومراقب الخزانة وأهالي مسقط بتاريخ 23 فبراير، ورد أن خمسة سفن وصلت في نفس اليوم إلى القلعة بعد أنْ كانت تقوم بدوريات على الساحل، وأفادت بأنها شاهدت قرب منطقة دبا سفينة متجهة نحو القلعة، وكذلك سفينة أخرى أبعد قليلاً.
كما ذُكر أن نحو مئتي قارب قد وصلت إلى الساحل، وأن قلعة صور قد أُخْلِيَتْ بعد أنْ ركب القبطانُ والجنود والمدفعية والذخائر على تلك السفن. وبناءً على هذه الأخبار، ظلوا في حالة استعداد وعمل مستمر مع إنفاق كبير لإصلاح ما تعانيه القلعة من نقص.
وقد رأوا إرسال ثلاث سفن إلى تشاول محمّلة ببعض الرجال، وطلبوا بإلحاح أن يتم دعمهم بمزيد من السفن والرجال والمال، وخاصة إرسال روي فريري دي أندرادي لما له من أثر في رفع معنويات البرتغاليين والعرب.
وعليه، وبعد انعقاد المجلس فور وصول الرسائل، ورغم النقص الشديد في الموارد وعدم وصول الإمدادات من الشمال بعد، استدعيتُ روي فريري وطلبتُ منه الاستعداد للتوجه إلى مسقط لنجدتها والقيام بما يلزم لخدمة جلالتكم في ذلك المضيق بما توفر لدينا من سفن وإمكانات، على أن أرسل له المزيد عند وصول الإمدادات.
وقد قبل المهمة بروح عالية رغم الصعوبات، ويستعد الآن للرحيل خلال أيام قليلة. ويجب أن يكون هذا العبء الجديد على مسقط معلوماً لجلالتكم، لكي تأمروا بتقديم الدعم اللازم لهذا الإقليم بما يتناسب مع الخطر والضيق الذي يواجهه.
حفظ الله جلالتكم كما تحتاج إليه المسيحية.
من غوا، في 24 مارس 1623.
الكونت الأميرال.
--------------------
(1) كان القبطان هو باسكوال هنريكيس. وكان من الضروري تحصين هذا الموقع بشكل مناسب، إذ كان الفرس والأتراك يتحركون كثيرًا في المناطق المحيطة به. انظر «الوثائق المرسلة من الهند»، الجزء الثامن، الصفحات 104–105، 302، 304، 347، 379.
(2) دبا، أو تُعرف أيضًا باسم ديبا أو ديباغ (عند خط عرض 25°38′ شمالًا وخط طول 56°17′ شرقًا)، تقع على ساحل عُمان. «المعجم الطوبونيمي في التأريخ البرتغالي البحري القديم»، بقلم فيسكونت لاغوا، ص 23.
(3) كانت هذه، إذًا، أول مهمة لروي فريير. وكان يتمتع بسمعة وهيبة كبيرتين، بحيث كان مجرد الإعلان عن مغادرته كافيًا لبث الشجاعة في نفوس المدافعين عن مسقط.).
انتهى نص الصفحتين 174-175.
وهكذا نرى أسماء أماكن مذكورة في النص وهوامشه؛ مثل: الهند، غوا، عُمَان، مسقط، صور، بينما لا يوجدُ ذِكْـــــرٌ لصاحب الإسم رقم (32): رحمة (كايد) بن حمود (عدوان) بن محمد القاسمي، ولا يوجد فيه ذكر لأي اسمٍ أو لقبٍ مذكور في جدول أسماء الأشخاص.
11-
(وقالت الناس: لا تقرب الشارقة ما دام فاهم حيّ)
//////////
.
وأَمَّا بالنسبة إلى كتاب القول الحاسم أحال عليه المؤلفُ بالكامل دون تحديد صفحة أو صفحات محددة نظراً لأنه كتاب غير مُرَقَّم الصفحات واستعاض عن ذلك بترقيم الأسماء في خطِّه النسبي والصفحة المنشودة هي التي يردُ فيها اسم رحمة (كايد) وهو الاسم رقم 32 وفي نفس الصفحة لا نجد معلومة إعدام المتآمرين بعد القبض عليهم وكما أحال جميع فقرات هذا الاسم على الهامش رقم (32) وبالنظر في الهامش نجد 10 عشراً من المصادر والمراجع غير العربية ومرجع واحد عربي هو (تاريخ عُمان المقتبس للأزكوي) وسبق لهلال بن عامر بن علي القاسمي في مقال له بعنوان ("القواسم في عُمان".. تفنيد وتصحيح للمُغالطات) منشور في مقال له في جريدة الرؤية العُمانية قوله عن مؤلف كتاب القواسم في عُمان: (كذلك قوله إن محمد بن سيف- أي ابن سيف بن علي- اشترك في التآمر على الإمام سلطان بن سيف، هذا أمر آخر لم يوثقه بمصدره الذي نقله منه مباشرة، فبعد أن تتبعت قوله في مؤلفاته وجدتها تعود إلى كتابته هو؛ إذ يحيلها إلى مصدر كتابه الأسبق ثم الأسبق، وحول قضية محمد بن سيف وخيانته الكبرى ينسبها إلى آخر مرجع كتبه "القول الحاسم في نسب القواسم" ولما عدت إليه وجدته وثق المعلومة بأن مصدرها كتاب "تاريخ عُمان المقتبس من كتاب كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة للأزكوي" (راجع كتاب القول الحاسم في نسب وتاريخ القواسم للدكتور سلطان بن محمد القاسمي، المصادر والمراجع رقم 32) والمطلع والباحث والقارئ لهذا الكتاب يعرف أن الأزكوي لم يذكر عن محمد بن سيف بن علي القاسمي شيئًا.).
وبالرجوع إلى الصفحة من كتاب تاريخ عُمان المقتبس المذكور والتي تترجم لسلطان بن سيف بن مالك اليعربي إمام عُمان لا نجد ذكراً لمحمد بن سيف بن علي القاسمي ولا خبراً عن تلك المؤامرة وأطرافها.
وبالنسبة للمصادر والمراجع العشر غير العربية لعلي أبحث عنها وأظفرُ بها مرفوعةً شبكة الإنترنت فأرجعُ إليها إذا وجدتُ وقتاً لذلك.
مصادر الصور:



%20(1).jpg)


































.jpg)


