المدونة الأخيضرية: مفردات إنثربولوجية وتاريخية تعنى بتاريخ الأشراف الهاشمية القرشية خاصة والعرب عامة
الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025
الاثنين، 22 ديسمبر 2025
أبوظبي .. الجزيرة في ساحل عمان الشمالي .. التسمية والمعنى والسبب.
الأربعاء، 5 نوفمبر 2025
قراءة في نص اتفاقية السلام بين البرتغاليين واليعاربة المنشور في كتاب (محاضر مجلس الدولة).
|
الكلمة البرتغالية |
ترجمة عربية |
العدد |
|
Mascate Mascatte |
مسقط |
4 |
|
Matara Matará |
مطرح |
2 |
|
Portugal |
البرتغال |
4 |
|
Curiate |
قريات |
1 |
|
Doba |
دبا |
1 |
|
Sismael |
سمائل |
1 |
|
Reame |
ريام |
1 |
|
India |
الهند |
1 |
|
الكلمة البرتغالية |
ترجمة عربية |
العدد |
|
Xeque Sefo ben aly salj elcasmy Sefo ben Ali ben sale |
الشيخ سيف بن علي بن صالح القاسمي
سيف بن علي بن صالح |
2 |
|
Nacer ben Murxete ben Maleque Naçer bem Murxete |
ناصر بن مرشد بن مالك |
2 |
|
Xeque Soltão ben sefo ben Meleque Soltão ben sefo ben Malequ Aleyorly |
الشيخ سلطان بن سيف بن مالك
سلطان بن سيف بن مالك اليعربي |
6 |
|
Raxete ben
salemo |
راشد بن سالم |
2 |
|
Aly ben Adula Rostagui Ali ben Alula ben Rostagui |
علي بن عبدالله الرستاقي
علي بن عبدالله بن رُستاقي |
2 |
|
Imamo |
الإمام |
11 |
|
Arabios |
عرب |
3 |
|
el Ray |
الملك |
5 |
|
Portugueses |
برتغاليين |
4 |
الخميس، 23 أكتوبر 2025
قراءة في كتاب (سجل الرحلة ونجاحات الأسطول في مضيق هرمز ومعركة كُنغ سنة 1670 ميلادية).
|
الكلمة البرتغالية |
ترجمة عربية |
العدد |
|
Arabia |
العربية |
4 |
|
العربية السعيدة (عُمَان واليمن) |
1 |
|
|
لنجة |
3 |
|
|
باسيدو (باسعيدوه) |
1 |
|
|
Bengala |
البنغال |
1 |
|
Corfação |
خورفكان |
1 |
|
Caſapo |
خصب |
2 |
|
Comorão |
قومرون (بندر عباس حالياً) |
3 |
|
Congo Côgo |
كُنغ |
2 |
|
Canará |
كنارة |
3 |
|
Coreate |
قريات |
2 |
|
رأس مسندم |
1 |
|
|
Cabo de Jaques |
رأس جاسك |
1 |
|
Dio |
ديو |
|
|
Goa |
غوا |
1 |
|
Teuhij |
طيوي |
2 |
|
Tombo |
طنب |
1 |
|
Rosalgate |
رأس الحد |
1 |
|
السند |
2 |
|
|
سُقُطْرى |
1 |
|
|
Soar |
صور |
3 |
|
Sareca |
الشارقة |
1 |
|
India |
الهند |
3 |
|
لارك |
1 |
|
|
Lisboa |
لشبونة |
1 |
|
Oriente |
الشرق |
3 |
|
Portugal |
البرتغال |
1 |
|
Porto da Aguada |
ميناء أغوادا |
1 |
|
Fortalefa da Agoada |
حصن أغوادا |
1 |
|
Perſia |
فارس |
1 |
|
Ormvs Ormus |
هرمز |
1 |
|
مسقط |
|
|
|
Macira |
مصيرة |
3 |
|
المالديف |
1 |
|
|
Matará |
مطرح |
1 |
|
Mombaça |
مومباسا |
1 |
|
Rio de Safate |
ممر صفاتي (خور بين جزيرة قشم والساحل الفارسي) |
1 |
|
رُستاق |
1 |
|
|
Meca |
مكة |
1 |
|
Queixume |
قشم |
2 |
|
Zurate |
زُرعت (قرب بندر لنجة) |
1 |
|
الكلمة البرتغالية |
ترجمة عربية |
العدد |
|
Arabio |
العربي |
|
|
Arabios |
العرب |
|
|
علي الرستاقي |
1 |
|
|
Barbara |
برابرة |
1 |
|
General Roſtagá |
الجنرال الرستاقي |
1 |
|
البلوش |
1 |
|
|
Canarás |
الكناريين |
2 |
|
Imamo |
الإمام |
1 |
|
Imperio |
الإمبراطور |
1 |
|
Maçamud Benraxete |
محمد بن راشد |
2 |
|
Candelará |
الجلندار |
3 |
|
Portugueſes |
البرتغاليين |
2 |
|
Governador dos Belucos |
حاكم البلوش |
1 |
|
General |
جنرال (القائد العام) |
30 |
|
Lacáris |
اللاكاريون (اللاكاديفيون) |
1 |
|
Marinheiros
pretos |
البحّارة الأفارقة |
1 |
|
Europeos |
الأوروبيون |
1 |
|
السنة |
الحدث |
النتائج |
|
18 يونيو 1670 م |
الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي
يرسل الأسطول العُمَاني إلى كُنغ ويُقَلِّد محمد بن راشد القيادة العامة وتنشب معركة
بحرية مع البرتغاليين في مضيق هرمز بالخليج العربي. |
هزيمة الأسطول العماني واختلافهم وإصابة
القائد العام محمد بن راشد بطلقة نارية ومقتل ابن أخيه، وانسحاب مؤقت للبرتغاليين
إلى لنجة ثُمَّ كُنغ للتزوّد بالماء. |
|
1670م |
القائد البرتغالي العام يعيد تنظيم الأسطول
في كُنغ وينسق مع حاكم هرمز، ويصلح شؤون الجمارك. |
إصلاح الأسطول البرتغالي والجمارك. |
|
2 أغسطس 1670م |
الإمام العماني يعيد ترميم وتشكيل أسطوله
ويضيف إليه سفن مدفعية - بناها الإنجليز - استولى عليها من زُرّات (زرعت)
الفارسية، وتحمل من 30–40 مدفعًا. |
إصلاح الأسطول العُماني. |
|
29 أغسطس 1670م |
المعركة البحرية الكبرى قبالة كُنغ بين الأسطول العماني بقيادة علي
الرستاقي وبين الأسطول البرتغالي. |
انتهت بانتصار البرتغاليين ومقتل علي الرستاقي القائد العام للأسطول العُماني
وحاكم البلوش وابن أخي الإمام وانسحاب ما تبقّى من الأسطول العماني إلى صور، واستعادة البرتغاليين مؤقتًا لهيبتهم في مضيق هرمز. |
(سِجلّ الرحلة ونجاحات الأسطول في مضيق هرمز ومعركة كُنغ.
لشبونة.
مع التراخيص اللازمة.
طُبع بواسطة أنطونيو كرايسبيك دي ميلو، الطابع الرسمي لصاحب السمو. سنة 1670.
/1/
/9/
وأطلق العربُ على الأسطول نيرانهم، واستمرّ القتال طوال اليوم.
فأصابت إحدى القذائف — ويُعتقد أنها من سفينة القيادة — مخزن البارود في إحدى السفن الخمس، فانفجرت واحترقت بنيرانها الخاصة، حتى لم يبقَ منها إلا آثارها غارقة إلى الكيل (أي قاع البحر).
وفي القلعة تهدمت أجزاء من السور، وفي البلدة المجاورة تضررت السفنُ والمتاريس، وقُتل كثير من الناس.
أَمَّا سفننا فقد تلقت حملاً رهيبًا من المدفعية والبنادق، لكن العدو — بعد أن وجد مقاومة صلبة — انسحب بشجاعة عسكرية.
وقد طارده القائد الأكبر (الكابتن مور) بسفينته حتى كاد يصطدم بالشاطئ الضحل، إذ منعه انخفاض المياه من التقدم أكثر، لا من قلّة الشجاعة، بل من استحالة المناورة.
أمَّا السفن الأخرى، التي كانت أبعد مسافة، فلم تستطع بلوغ موقع القتال.
وفي اليوم التالي أُصيب مانويل دي أندرادي بجراح خطيرة مع جنديين آخرين، كما قُتل أحد ضباط قائد المجاديف، وكان دم القتلى والجرحى شاهدًا على خطر المعركة التي خاضها الجميع.
وفي اليوم التالي، وبّخ القائد العام قادة سفن المجاديف على ما بدر منهم في المعركة السابقة،
وأمر قائدَهم العام أن يعيدوا الهجوم لدعم خطوط الأسطول،
فكان لكل سفينة منهم طاقم من ثمانية رجال تقريبًا، ومعهم مدفع صغير في المقدّمة.
ورغم أن معظمهم لم يكن شديد الجرأة، فإن القليل منهم أبدوا شجاعة عظيمة، واندفعوا صدورهم مكشوفة نحو سفن العرب، التي كانت تحوي أكثر من مئة رامٍ (موسكيتير) في كل سفينة، وتتمتع بدعم مدفعية القلعة والتحصينات الساحلية.
قاتلوا بشجاعة القدر أكثر مما بحظوظ النصر، إذ أرادوا أن يمنعونا من الانتصار أكثر مما أرادوا أن ينتصروا.
أمَّا فرقاطة سان جواو دا ريبيرا، التي كان يقودها الكابو مانويل فرانشيسكو ميرا، فقد هاجمت أولًا، ورمت السفينة العربية الكبرى بـقدور مملوءة بالبارود المشتعل، وبمساعدة سفينة القيادة أجبروا العرب على الارتماء في البحر، فيما تابعت سفن الأسطول الأخرى إطلاق البنادق عليهم من مسافة قريبة.
/10/
هرب كثير من العرب من النيران إلى البحر؛ فـماتوا لا احتراقًا ولا غرقًا، بل كأنهم نجوا من موتين ليقعوا في الثالث.
ولما خلا المركب من رجاله، استولى عليه الحريق تمامًا.
وفي الوقت نفسه، واجهت إحدى سفننا (المانشوا) سفينةً كبيرةً للعرب، فخشية أن تحترق بدورها، انسحبت بمهارة أفضل ثم هاجمت السفن الأخرى.
وحين بدأ رجال العدو يرمون أنفسهم إلى اليابسة، هبّت ريح قوية قلبت اتجاه البحر، حتى كادت سفننا وجميع الفرقاطات أن تُقذف نحو الساحل، لكنهم تمكنوا مع حلول الليل، وبجهدٍ شديد، من السيطرة على الفرقاطات وإنقاذها من الجنوح.
في ذلك اليوم، تابع أسطول المجاديف قائده الأكبر، الذي كان هو نفسه على وشك أن يجنوح بسفينته، لكن بقية القادة كسبوا الرأي بأنهم لم يُهزموا؛ إذ جُرح عدد من الجنود، وقُتل خمسة رجال وأربعة مدفعية، بينما تكبد العدو خسائر فادحة، إذ فقد سفينةً كبيرةً وعددًا من خيرة جنوده.
مع حلول الليل توقفت نيران المدفعية من البرّ، لكن ظلّ يُسمع دويّ كبير في البحر، دلالةً على استمرار أعمال القتال أو الإصلاح.
وفي اليوم الحادي عشر من الشهر، بعد أن كان مقررًا شنّ هجوم جديد، تبيّن عند الفجر أن السفن الأربع الباقية للعدو قد سُحبت إلى الشاطئ بالحبال والرافعات، لكنها كانت محطمة ومهجورة.
وقد فضّل العدو تدميرها بنفسه على أن يراها تقع في أيدينا، كي يقلل من مجدنا بانتصاره الذاتي، لكنه بذلك ساهم في نصرنا.
ورأى القائد العام أن العمل هناك قد تمّ، وأنَّ السفنَ بحاجة إلى الماء والإمداد، فأمر بالإبحار من صور إلى كُنغ، حاملاً معه ثمار هذا النصر الميمون والشجاع، ومبشّرًا بـ انتصاراتٍ أكبر في المستقبل.
وفي اليوم التاسع عشر، عند رؤية رأس مسندم، هبّت رياح قوية فرّقت أسطول المجاديف عن بقية الأسطول، فأبحر الأخير مع الريح نحو هرمز، ثم انضمت إليه سفينة البنغال وسفينة أخرى كانت قد تأخرت، واتجهوا جميعًا نحو جزيرة طنب، ومنها تابعوا إلى كُنغ.












































