الاثنين، 21 مارس 2022

التابع (د) البربري تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية  نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن العاشر الهجري .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع (د) البربري تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو تابع بربري ومن أعراق أهل الغرب ومن أصول قديمة بربرية ومن مجموعة توابع التراب والرمال ومن مجموعة توابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن مجموعة توابع القرن العاشر الهجري وكلَّفُه متبوعوه الأشرافُ القواسم الأخيضرية بحمل الـ (د) وهو التراب والرمل النظيف الذي لا يُدَنِّسُ الثياب وينقله إلى مجالسهم ويفرشه فيها لمتبوعيه ومن الناس من يتبرك به بعد الجلسة ولقبوه متبوعوه بـ (د) بلقب مأخوذ من عمله في التراب والرمل ومن أحد أسماء التراب والرمل عند العرب. 


وأَمَّا هذا التابع البربري (د) تابع الرمل النظيف فهو مضاف في نسب متبوعيه الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافةَ تبعية وتركيب وليس عرق وصُلْب وأَمَّا ذراريه ومن يَتَسَمَّى باسمه ويَنْتَسِبُ إليه ويُضِيْفُ نسبَه فيه ويختلِطُ مع ذراريه من ذراري التوابع الآخرين رحلوا وتفرَّقُوا شمال وجنوب ووسط في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ولَحِقَ أكثرهم في تكتلات العشائر في أحلاف العرب وتَخَفَّوا في حلف واسم ونسب القبائل العربية وهم مَفْرُوزُن ويُعْرَفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وتراكيبهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر.

 

وهذا التابع البربري المُتأخِّر (د) فَرَّاش الرمل هو غير التابع البربري الآخر المُتَقَدِّم (د) تابع التراب والرمل وعامل الأرض الموجود في القرن السابع الهجري - وكليهما عاملا تراب ورمل- وهو غير أي تابع آخر أو شخص آخر يتشابه معه في الإسم واللقب والرحلات والتواريخ داخل وخارج جزيرة العرب.


وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.


(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).

مصدر الصورة: الإنترنت.




الأحد، 20 مارس 2022

ظاهرة بيع الطعام المطبوخ بعد القرن الثاني عشر الهجري في بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع نواحي نجد وسط الجزيرة العربية.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن نشوء ظاهرة بيع الطعام المطبوخ بعد القرن الثاني عشر الهجري في بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهذا الإتجار ببيع الطعام بعد طبخه ظَهَرَ بعد توقُّف مضافة الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في ديارهم القديمة الموقوفة المعروفة باسم (الحُمَيْدِي) في وسط بلدة الحوطة القديمة على الضفة الغربية لمجرى سيل وادي الحوطة بعد تَمَرُّد توابع الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية عليهم وإفقار توابعهم البيض المتمردة لهم وانتهاب توابعهم لأموالهم وخيلهم وإبلهم وديارهم ومواردهم و ومراعيهم ومشاركة هذه التوابع من أعراق مختلفة لبقية التوابع في التمرد وسل السيوف والقيام على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وإعانة العرب لهذه التوابع المتمردة في خلع طاعة متبوعيهم في سنوات النكبة الكبرى الثالثة الأخيرة في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ونواحي حائل شمال الجزيرة العربية وبعد مقتل الشيخ الأمير الشريف حمد بن محمد آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية على يد توابعه في عام ١٢٠٠ هجرية وتغيُّر أحوال الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وتغلُّب توابعهم عليهم وتفرُّقهم توقَّفَتْ مضافتُهم العريقة التاريخية التي كان يرتادها الضيوف والقادمون لبلدة الحوطة وسوقها والمسافرون والعابرون والجائعون من أهالي بلدة الحوطة المذكورة ووُجِدَ بعد ذلك مَنْ كان يطبخُ الطعام ويبيعه إلى مرتادي سوق بلدة الحوطة من أهالي البادية واستمرتْ هذه الظاهرة حتى النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري تقريباً وكان آخر من باع الطعام المطبوخ إمرأةٌ طبختْ الطعام في بيت تسكنه في (حي الحُمَيْدي) وباعته إلى البادية الوافدين إلى سوق بلدة الحوطة وكان هذا الطعام المطبوخ يُسَمَّى (الحَمِيْس) وهو مرق اللحم المطبوخ مع الباذنجان والقرع بعد تقطيع الجميع إلى قطع صغيرة وكانَتْ تشتري اللحم من (المَقْصَب) والخضار من (سوق القاع) وبعدما يضُنج ما تطبخُه يأتي إليها الباديةُ عند باب بيتها ما بين العِشَائَيْن لشراء الحميس بالبياز حاملين معهم الآنية من طِيَاس ونحوه لتضعَ لهم فيها الحميسَ وبعدها يذهبون عائدين إلى موضع إقامتهم في سوق بلدة الحوطة ويأكلون الحميس ويغمسون التمر في مرقه ثُمَّ ينامون. 

وأَمّا (حي الحميدي) هو حي قام قديماً على ماء و ديار قديمة موقوفة على ذراري الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وفي أطراف من هذه الديار أمر الأشرافُ القواسم الأخيضرية ببناء البيوت وكانَتْ تُبْنَى آنذاك بالطين وأساسها من الحجارة وأسقفها من خشب شجر الأثل وأحلَّوا حلفائَهم من العرب وتوابعَهُم للسكنى فيها وجزءٌ من هذا الحي يُسَمَّى (الحِلَّة) بعد إسكان الحلفاء من العرب والتوابع فيه وفي طرفه الشمالي يُوجدُ سوق بلدة الحوطة المذكورة وفي طرفه الغربي يُوجدُ (المقصب) موضع جزر المواشي وبيع اللحوم وأَمَّا هذه الديار والبيوت تعرَّضَتْ لتقلُّب الأملاك وخرجتْ من يد الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية بعد تغيُّر الأحوال عليهم وتمرُّد توابعهم وتداولتها الأيدي بعد ذلك، وأَمَّا الأشراف القواسم الأخيضرية كان لهم ديار وموارد عديدة متوارثة في بلدة الحوطة المذكورة وليس فقط هذه الديار المسماة (الحميدي). 

وأَمَّا (القاع) أو (سُوق القاع) فهي تسمية دارجة في بلدة الحوطة المذكور لسوق البلدة وهو موضع البيع والشراء وما زالت دارجة حتى الآن على الألسن وهي تسمية يهودية عبرية قديمة من لغة العرب القديمة الأولى وأَمَّا من هو خارج بلدة الحوطة فيسمونه (سوق الحوطة). 

وأَمَّا (الحميس) فهي تسمية دارجة في بلدة الحوطة المذكورة للحم المُقَطَّع قطعاً صغيرة وهم يقولون: حَمَسَ اللحمَ أي قَطَّعَهُ قطعاً صغيرة. 
وأَمَّا (الطِّيَاس) فهي تسمية دارجة في بلدة الحوطة المذكورة للإناء المعدني المعروف على شكل نصف كُرَة واحدته (طاسة) وبعضهم يُسَمِّها (غَضَارَة) وجمعها (غَضَار). 

وأَمَّا (البِيَاز) واحدتها (بَيْزَة) فهي تسمية دارجة في بلدة الحوطة المذكورة للعملة النحاسية العُمانية المعروفة دائرية الشكل وكل ست بياز تُسَمَّى (جَدِيْدَة). 

وأَمَّا (العشائين) الفترة ما بعد دخول وقت صلاة المغرب إلى دخول وقت صلاة العشاء. 

وأَمَّا البدو الذين كانوا يرتادون سوق بلدة الحوطة للبيع والشراء كانوا عادةً يُنَوِّخُوْنَ إبلَهم في وسط سوق بلدة الحوطة إذا كانوا ينوون الإقامة لمدة قصيرة وأَمَّا إذا كانوا ينوون الإقامة لمدة طويلة فينوخون إبلهم في مجرى سيل وادي بلدة الحوطة القريب من السوق. 

وأَمَّا مَضافة الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في ديارهم القديمة المُسَمَّاة (الحميدي) في وسط بلدة الحوطة فآخر من قام عليها الأشرافُ آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وكانتْ نارهم للضيافة عامرة وبواطي طعامهم من ثريد اللحم والتمر وافرة ومنادي الضيف يَلُحُّ بالصوت لدعوة الضيف والجائع ولا يبيتُ وافد أو ساكن جائعاً إلى أَنْ جارت وطَغَتْ عليهم توابعُهم وتَغَيَّرتْ أحوالهم، وتوابعهم الذين لم يلحقوا في بوادي العرب كانوا أشد بُغضاً وأذىً لهم من توابعهم الذين لحقوا في بوادي العرب والكل باغض وفي قلبه مرض الحقد، وسأتحدثُ عن هذه المضافة الشريفة في مفردة خاصة فيما بعد بإذن الله الكريم.  

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة ورواية كبار السن من أهالي بلدة الحوطة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.






السبت، 19 مارس 2022

التابع (د) البربري تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية  نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن السابع الهجري .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع (د) البربري تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو تابع بربري ومن أعراق أهل الغرب ومن أصول قديمة بربرية ومن مجموعة توابع التراب والرمال وعُمَّال الأرض ومن مجموعة توابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن مجموعة توابع القرن السابع الهجري وكلَّفُه متبوعوه الأشرافُ القواسم الأخيضرية بإصلاح الأراضي للزراعة ونقل التراب والرمل وتحديد حدود الأراضي والطرق ولقبوه (د) بلقب مأخوذ من عمله في التراب والرمل ومن أحد أسماء التراب عند العرب وأسكنه متبوعوه الأشرافُ القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في ديار وماء وشعب لهم في بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية لحراستها وعِمَارتها وعُرِفَ هذا الشِّعْبُ باسمه (شعٍيْب الـ ...) وتوارثَتْ ذراريه العَمَلَ والفلاحة في هذه الديار وحراسة الشعب جيلاً بعد جيل إلى القيام الأخير للتوابع المتمردة على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في سنوات النكبة الكبرى الثالثة الأخيرة في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري وانتهاب التوابع المتمردة لإبل وخيل وديار وموارد متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية واشتركتْ ذراري هذا التابع البربري (د) في التَّمَرُّد ولبسوا جلود النمور وخلعوا طاعة متبوعيهم الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وأخذوا الشعب والديار والمورد وتداولتها الأيدي بعد ذلك.
 
وأَمَّا هذا التابع البربري (د) تابع تراب الأرض فهو مضاف في نسب متبوعيه الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافةَ تبعية وتركيب وليس عرق وصُلْب وأَمَّا ذراريه ومن يتسَمَّى باسمه ويَنْتَسِبُ إليه ويُضِيْفُ نسبَه فيه ويختلِطُ مع ذراريه من ذراري التوابع الآخرين رحلوا وتفرَّقُوا شمال وجنوب ووسط في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ولَحِقَ أكثرهم في تكتلات العشائر في أحلاف العرب وتَخَفَّوا في حلف واسم ونسب القبائل العربية وهم مَفْرُوزُن ويُعْرَفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وتراكيبهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر.
 
وهذا التابع البربري (د) تابع التراب والرمل وعامل الأرض هو غير التابع البربري الآخر (د) فارش الرمل الموجود في القرن العاشر الهجري - وكليهما بربريان وعاملا تراب ورمل- وهو غير أي تابع آخر أو شخص آخر يتشابه معه في الإسم واللقب والرحلات والتواريخ داخل وخارج جزيرة العرب.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.



السبت، 12 مارس 2022

التابع (زقرت) الشرقي الفارسي تابع الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية  نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن العاشر الهجري .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع الشرقي الفارسي (زقرت) تابع الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو تابع شرقي فارسي مجلوب ومن أعراق أهل الشرق ومن أصول قديمة شرقية فارسية ومن مجموعة توابع العذارى ومن مجموعة توابع الأشراف الخواورة ومن مجموعة توابع القرن العاشر الهجري و جاء مجلوباً واشتراه الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية وكلَّفُوه بحراسة الحريم وأَمَّا لقبه (زقرت) أو (زكرت) ونحوه - اختلاف ألفاظ - فليس من كلام العرب وهو من كلام الترك ومعناه: المُعْدَم الذي لا يملك شيئاً، وكانَتْ في أخلاقه خسة ونَسَبَتْ العربُ نواحي نجد كل خسيس إليه ووصفوه بوصف: (زقرتي) نسبَةً إليه في الخِسَّة، عُرِفَ موردا ماءٍ في المَرْعَى شرق الجزيرة العربية وشمال الربع الخالي باسم هذا التابع الشرقي الفارسي (زقرت): حواير الزقرت وبير الزقرت، وهذا التابع الشرقي الفارسي (زقرت) كان موجوداً في أيام متبوعَيْه الشيخ الأمير الفارس الشريف سالم الخَوَّار الخواورة الحسينية الهاشمية وابنه النسابة محمد بن سالم الخوار وكان مُرافقاً لهما في رد إبل حلفائهما عرب العُقَيْلات نواحي نجد وسط الجزيرة العربية من عرب عبس بعد الغزوة. 


وأَمَّا هذا التابع الشرقي الفارسي (زقرت) حارس الحريم فهو مضاف في نسب متبوعيه الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية إضافةَ تبعية وتركيب وليس عرق وصُلْب وأَمَّا ذراريه ومن يتسَمَّى باسمه ويَنْتَسِبُ إليه ويُضِيْفُ نسبَه فيه ويختلِطُ مع ذراريه من ذراري التوابع الآخرين رحلوا وتفرَّقُوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ولَحِقَ أكثرهم في تكتلات العشائر في أحلاف العرب وتَخَفَّوا في حلف واسم ونسب القبائل العربية وهم مَفْرُوزُن ويُعْرَفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وتراكيبهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر. 


وهذا التابع الشرقي الفارسي (زقرت) حارس الحريم هو غير التابع (زقرت) الآخر في عرب عُقَيْل الهوازنية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وغير التابع (زقرت) الآخر في حلف القبيلة نواحي حائل شمال الجزيرة العربية وبوادي العراق خارج الجزيرة العربية وغير أي تابع آخر أو شخص آخر يتشابه معه في الإسم واللقب والرحلات والتواريخ داخل وخارج جزيرة العرب.


وأَمَّا غزوة عبس المذكورة أخذَتْ فيها عربُ عبس إبلَ عرب العُقَيْلات نواحي نجد وسط الجزيرة العربية والعقيلات كانوا حلفاء الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية ولَحِقَتْ الأشرافُ الخواورةُ عربَ عبس لاسترداد إبل حلفائهم العقيلات وكان عقيد القوم في هذا الموقف هو الشيخ الأمير الفارس الشريف سالم الخوار الخواورة الحسينية الهاشمية وكان معه ابنه الشيخ الأمير الشريف النسابة محمد بن سالم الخوار وردَّت الخواورة الإبل، والنسابة محمد بن سالم الخوار كان موجوداً في القرن العاشر الهجري وأدرك القرن الحادي عشر الهجري.

 

وأَمَّا العقيلات فهم عرب عُقَيْل بن كعب بن عامر الهوازنية ومعهم إخوتهم من نمير وربيعة ومعهم حلفاء من العرب والأشراف الهاشمية وتوابع من أعراق مختلفة وفيهم بيوت مشيخة من الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية لحقوا فيهم للقضاء العشائري والتخفي من خوف ملاحقة الحُكَّام والسلاطين وكان أكثر حلال الأشراف الخواورة هو الإبل وتجارتهم فيها ولهم رحلات داخل وخارج جزيرة العرب مع حلفائهم من عرب عُقَيْل لبيع الإبل. 


وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محلَ احترام وتقدير.


(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة والمطبوعة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.




تَقَطُّع الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية وتفَرُّقِهِم بين العرب في البوادي داخل وخارج جزيرة العرب.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن تَقَطُّع الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية وتفَرُّقِهِم بين العرب في البوادي داخل وخارج جزيرة العرب من أيام جدهم الشيخ الشريف الأمير جعفر الخَوَّاري بالحجاز نواحي غرب الجزيرة العربية وحتى وقتنا الحاضر وهم فروع عديدة وذراري كثيرة منتشرة وهم ذراري الشيخ الأمير الشريف جعفر الخَـــوَّاري المذكور بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية القرشية العربية وهذه الذراري منهم من يُعْرَفُ ويَتَسَمَّى باللقب الأصلي المُتوارث للأشراف الخواورة: 

الخواورة والخواوير والخَوَّارَة والخَوَّار وبيت خَوَّار والخَوَّار وآل خَوَّار 

ومنهم من يَتَسَمَّى باسم أو لقب جد في السلسلة الأصلية أو باسم أو لقب حليف عربي مُجَاراةً في الحلف في القبيلة أو باسم ولقب أخوالهم في القبيلة أو باسم ولقب تابع لهم تخفياً من خوف الثأر ومُلاحقة السلاطين والحكام لهم أو تربية تابع لمتبوعيه بعد مقتل أبيهم وكثيرٌ من الأشراف الخواورة لحقوا وتفرقوا في قبائل العرب لطلب القبائل العربية لهم قضاةً بينهم في القبيلة لأنهم يمتازون بالصلح بين الناس والقضاء العشائري الذي لا يُوجدُ بَعْدَه ولشُهرة أحكامهم بين العرب وبسبب تَفَرُّق بيوت الأشراف الخواورة بين العرب أضافوا نسَبَهُم في القبيلة الداخلين فيها فيوجد:

-الخَوَّار الكثيري في كَثِيْر همدان القحطانية 
-والخَوَّار العازمي في العوازم الهوازنية 
-والخَوَّار الترباني في الترابين
-والخَوَّار الحربي في حرب الهوازنية 
-والخَوَّار في عرب ديار قطر 
-وبيت خَوَّار في عرب بلاد اليمن
والخَوَّار في كندة القحطانية
-وغيرهم.

والأصل واحد لكل الخواورة وإِنْ لم يكونوا جميعاً في مكان واحد وفي حلف واحد يجمعُهم في قبيلة واحدة بعدما تفرَّقُوا وتقطَّعُوا وضعفوا ولحقوا في غيرهم؛ جزءً في قبيلة كذا وجزءٌ آخر في عشيرة كذا، وهم لا يمتون لأي قبيلة من تلك القبائل بصلة عرق أو صُلْب وإنما صلة حلف ومشيخة في القبيلة لكن الأجيال الحالية منهم لا تَعْرِفُ التاريَخ والنسبَ الأصلي بسبب تخفي أجدادهم في حلف القبيلة خوفاً من ملاحقتهم من أجل الثأر وملاحقة السلاطين لهم وجهلتْ الذراري أنسابَها وسلاسلها الأصلية بعد ذلك وسرى هذا الخفاء والجهل في الذراري حتى وقتنا الحاضر. 

وأَمَّا أنساب وسلاسل ذراري الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية مثبوتة محفوظة بحفظ الله ثم بحفظ النسابين الأصوليين لها ومُتناقلة جيلاً بعد جيل إلحاقاً للأطراف بالأصول ومفروزة عن حلفائهم من العرب وتوابعهم من أعراق مختلفة، وذراري الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية وذراري حلفائهم من العرب وذراري توابعهم تُعرفُ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وتراكيبهم وكذلك في الوقت الحاضر بتحليل الحمض النووي DNA .

وذراري الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية انتشرتْ من أيام جدهم الشيخ الأمير الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم الحسينية الهاشمية ببوادي المدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ثُمَّ في أيام الشيخ الأمير الشريف الحسن الثائر وابنيه الشيخين الأميرين الشريفين محمد المُلَيْط وأخيه علي الخَـــوَّاري اللذين نزلا من الحجاز نواحي غرب الجزيرة العربية إلى اليمامة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية مساندين لأبناء عمومتهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) وشاركوهم وذراريهم في الواقعات والرحلات والحلف والديار في أيام الدولة الأخيضرية (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) ولهم مشيخات وأمارات عشائرية في عرب حضرموت أقصى جنوب الجزيرة العربية وفي عرب كندة القحطانية بتلك النواحي والديار من أيام الدولة الأخيضرية (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) وبعد سقوط الدولة الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية تَفَرُّقُوا مع أبناء عمومتهم الأشراف الأخيضرية شيوخاً وأمراء عشائر في قبائل العرب في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم من رحل مع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إلى قبائل قحطان نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية وتنقَّلُوا معهم في بوادي العرب في رحلات ما بين شمال اليمن ونواحي حضرموت أقصى جنوب الجزيرة العربية ولحقوا في أحلاف كَثِيْر همدان القحطانية للمشيخة والقضاء، وكَثِيْر هَمْدَان القحطانية كانت قبيلة واحدة في عام ٧٤٠ هجرية وبعد ذلك تَقَسَّمَ حلفُها وتفرَّقتْ تكتلاتها العشائرية في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم من رحل شمالاً نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ونزلوا بعد ذلك إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وفيهم بيوت من ذراري الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية وتُوجدُ بيوتٌ منهم في قبيلة كَثِيْر القحطانية العربية نواحي حضرموت أقصى جنوب الجزيرة العربية وفي نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم ذراري الشيخ الأمير الشريف عمران الخَوَّاري الذي أعقب سَلِيْم وسُلَيْم وعيد الذي توفي وترك أكثرَ ذريته في قبيله كَثِيْر وتربَّوا مع أخوالهم في قبيلة كَثِيْر ولا يعرفون نسَبَهُم الأصلي سوى نسب الحلف في قبيلة كثير ومنهم ذرية الشيخ الأمير الشريف عيد بن سليم بن عمران وفروع الشيخ الأمير الشريف سالم وفروع الشيخ الأمير الشريف عودة بن سليم بن عمران وبعض من فروع أخرى خوارية حسينية هاشمية وهذه الذراري الخوارية الشريفة في كَثِيْر لا يَعْرِفُوْنَ إِلا أنهم من كَثِيْر ومنهم من يقول أنه خواري من كَثِيْر وهو فلان بن فلان الكثيري وتُوجدُ بيوتٌ من ذراري الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية في قبيلة كندة القحطانية العربية ومنهم ذراري الشيخ الأمير الفارس الشريف سالم المُلَقَّب عَجَاج بن عودة الخواورة الحسينية الهاشمية القرشية الموجود في نحو عام ١٢٣٠ هجرية في النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري شيخ مشائخ القضاء العشائري نواحي حضرموت وحليف العرب بها. 

وتُوجدُ ذراري شريفة خوارية حسينية هاشمية في حلف قبيلة المهرة القحطانية في الشحور نواحي حضرموت وبلاد اليمن للمشيخة والقضاء بين العرب ولهم تجارة في البر والبحر ورحلات وواقعات ومنهم شيخ وقاضي قبيلة المهرة الشيخ الأمير الشريف محمد بن أحمد بن علي المُلَقَّب مرزوق وابنه الشيخ الأمير الشريف الحسن وهما من ذراري الأشراف الفواتك الصبرات الخوارية الحسينية الهاشمية من ذراري الشريف موسى العصيم بن الشريف علي الخواري بن الحسن الثائر بن جعفر الخواري الحسينية الهاشمية القرشية وكانا موجودين في القرن العاشر الهجري والشريف علي الخواري المُلَقَّب مروزق له ذراري يُعرفونَ بالمرازيق بين العرب وهذه الذرية الشريفة منتشرة داخل وخارج جزيرة العرب، ومنهم القاضيين في عرب المهرة الشيخان الأميران الشريفان سعد بن مبارك الخواورة الحسينية الهاشمية قاضي قِشِن من سواحل حضرموت وابنه محمد قاضي قِلَنْسِيَة وجزيرة سُقُطْرَى في بحر العرب جنوب الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري وأدركا القرن الرابع عشر الهجري.


وتُوجدُ ذراري شريفة خوارية حسينية هاشمية في حلف قبيلة العوازم الهوازنية في لحقوا في بني ربيعة بن عامر الهوازنية من قديم للمشيخة والقضاء نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم من رحل بعذ لك إلى ديار مصر والسودان في البوادي خارج جزيرة العرب ومنهم الأشراف الخواورة النسابون الأصوليون ومنهم النسابة الشيخ الأمير شيخ الشرف الشريف عايد بن سَلِيْم بن عمران الخواورة الحسينية الهاشمية وابنه النسابة الشيخ الأمير الشريف سالم بن عايد بن سليم بن عمران الخواَورة الحسينية الهاشمية ومنهم في وقتنا الحاضر الشيخ النسابة شيخ الشرف الشريف علي بن أحمد بن رشيد بن حمدان بن النسابة سالم بن عايد بن سليم بن عمران الخواورة الحسينية الهاشمية متعه الله بالصحة والعافية.

وتُوجدُ ذراري شريفة خوارية حسينية هاشمية أصحاب المشيخة في العرب والرحلات وتجارة الإبل مع أخوالهم عرب عُقَيْل بن كعب بن عامر الهوازنية العربية المعروفين بالعقيلات في إقليم القصيم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ويُعرفُون بالعقل والعقلا باسم أخوالهم عُقَيْل الهوازنية وبعد واقعة الناقة العقلاء ومنهم في أمارة ومشيخة وأحلاف قبائل عربية أخرى.

وتُوجدُ ذراري شريفة خوارية حسينية هاشمية في حلف قبيلة حرب الهوازنية ومنهم في الصواعد ومنهم في وادي الفُرْع في إقليم المدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ومنهم من يَعرفُ أنه خواري لكن أيضاً قليل وسبب هذا الخفاء يعود إلى تخفي أجدادهم في القبائل العربية خوفاً من ملاحقتهم من أجل الثأر والحُكَّام ولذلك سرى هذا الخفاء والجهل في ذراريهم وجهلتْ الذراري أنسابَهم وسلاسلهم الأصلية بعد ذلك.

وتُوجدُ ذراري شريفة خوارية حسينية هاشمية بين عربان ديار قطر سواحل الخليج العربي وهم ذراري الشيخ الأمير الشريف سالمُ بن محمد الخََوَّار الخَوَاورة الحسينية الهاشمية المعروف بسالم الخَوَّار حدثتْ له خلافات مع أبناء عمومته الأشراف الخواورة ورَحَلَ بزوجته الشيخة الأميرة الشريفة حمداء بنت محمد بن مضحي الأصغر القاسمية الأخيضرية الحسنية الهاشمية وأولاده وإبله من بادية إقليم الخرج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إلى قطر وذراريه موجودة هناك نواحي قطر بين العرب حتى يومنا هذا ويُعْرَفُونَ هناك ب (الخَوَّار).

وتُوجدُ بيوتٌ شريفة خوارية حسينية هاشمية في عرب قحطان نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ومنهم الأشراف آل مليط الخواورة الحسينية الهاشمية الشيوخ والأمراء في قبائل قحطان ومنهم فرسان وشيوخ قضاء في تلك الأحلاف القحطانية العربية ومنهم الشيخة الأميرة الشريفة فاطمة الخوارية الحسينية الهاشمية. 

والأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية كان منهم ذراري شريفة في ديار الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وكان لهم بها ديار وموارد موقوفة قديمة ومنهم الشيخ الأمير الشريف عبدالواحد بن عامر الخَـــوَّاري الحسينية الهاشمية حليف العرب وكانَ حيَّاً في عام ١٠٧٧ هجرية وصَاهَرَ الشيخ الأميرَ الشريفَ قاضي الشَّرع المالكي محمدَ المُلَقَّب بدر الدين مؤلف كتاب (بهجة الأنساب) بن سالم آل عُضَيْدَان الأخيضرية الحسنية الهاشمية في ابنته الأميرة الشريفة بَنَّا بنت محمد بن سالم آل عُضَيْدَان وعاشَتْ مع زوجها الشيخ الأمير الشريف عبدالواحد ابن عامر الخَـــوَّاري الحسينية الهاشمية في هذه الديار المعروفة بالمليطيات وبَعْدَ وفاةِ الشريفة بَنَّا آل عُضَيْدَان الأخيضرية الحسنية الهاشمية دُفِنَتْ في جهة من الديار الموقوفة ومنهم في هذه الديار الأخوين الشيخين الأميرين الشريفين سالم وسليم الخواورة الحسينية الهاشمية تمرَّدتْ عليهم توابعهم من أعراق مختلفة في أيام تمرد التوابع في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري وقتلَ التابعُ الشرقي (م) متبوعَه الشريف سليم الخواري ورحلتْ الأشرافُ الخواورة عن هذه الديار إلى نواحي البصرة في العراق ولم يبق منهم أحدٌ في هذه الديار التي حازها تابعُهم البربري الغادر (...) الذي ادَّعى في نسب متبوعيه الأشراف آل مليط الخواورة الحسينية الهاشمية.

وتُوجدُ ذراري أشراف خواورة حسينية هاشمية في أحلاف قحطان شمال اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ومنهم في العجمان. 

وتُوجدُ ذراري أشراف خواورة حسينية هاشمية في أحلاف عرب هوازن في بلدة عنيزة في إقليم القصيم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم من رحل ولحق في أحلاف خالد بن جعفر بن كلاب الهوازنية العربية. 

وتُوجدُ ذراري أشراف خواورة حسينية هاشمية في شمر طيء. 

وتُوجدُ أعداد كثيرة من ذراري الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية في نواحي العراق في البصرة وكربلاء والأحواز وشمال العراق وفي البادية عددٌ كثيرٌ ومنهم الأشراف آل موزان الخوارية الحسينية الهاشمية والآشراف آل مرشد الخوارية الحسينية الهاشمية ومنهم الأشراف الخواورة ذراري الشيخ الأمير الشريف الخواري الحسيني الهاشمي المُلَقَّب (أبو دقم) صاحب الحنك الغليظ ويُلَقَّبُ (دقماق) عند العرب.

وتُوجدُ ذراري أشراف خواورة حسينية هاشمية مُرَكَّبَة في نسب وسلاسل وحلف أبناء عمومتهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية مثل: ذراري الشيخ الأمير الفارس الشريف كاظم الخواري الحسيني الهاشمي صاحب القصر في بلدة تمير في إقليم سُدَيْر نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وكذلك تُوجدُ ذراري أشراف أخيضرية حسنية هاشمية مُرَكَّبَة في نسب وسلاسل وحلف أبناء عمومتهم الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية مثل: أبناء الشيخ الأمير الشريف عبدالله بن علي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ذائع الصيت بالكرم في وقته بين العرب. 

وأَمَّا أحلاف العرب فهي مُتَوارَدَة ومُتَجَدِّدَة وقبائل العرب عبارة عن لموم من أحلاف مُرَكَّبة مُتداخِلَة وفيها من هُم من عرق العرب وفيها من هُم من عرق غير العرب وفيهم بيوت شريفة هاشمية أصلية والكل يَجْمَعُهُم الحِلفُ في القبيلة وهذه البيوت الشريفة الهاشمية الأصلية معهم توابعهم من أعراق مختلفة في أحلاف هذه القبائل العربية.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد. 

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة: الإنترنت. 







السبت، 5 مارس 2022

التابع الشرقي (ع) تابع الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية في وادي النعام في إقليم الفُرَع نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن الحادي عشر الهجري .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع الشرقي (ع) تابع الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية في وادي النعام في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو تابع شرقي مجلوب ومن أعراق أهل الشرق ومن أصول قديمة شرقية غير عربية ومن مجموعة التوابع رعيان الإبل ومن مجموعة توابع الأشراف الخواورة ومن مجموعة توابع القرن الحادي عشر الهجري (بعد الألف هجرية) وجاء مع الغزو مسلوباً مع إبل متبوعيه السابقين المسلوبة وكان راعيها واشتراه الشيخُ الأمير الشريف ناصر بن علي الخواورة الحسينية الهاشمية من خاطفيه وكلَّفَهُ برعي الإبل واختلطتْ ذراري هذا التابع الشرقي بعد عتقهم وزواجهم من ذراري التوابع الآخرين ومنهم ذراري التابع الزنجي (م) تابع تقديم الطعام في مضافة متبوعه الشيخ الأمير الشريف محمد الثاني المُلَقَّب شُهَيْل بن مضحي الأكبر بن عليان الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وبعد حلف المساليب بين هذه التوابع صار الزنجي أخو الشرقي وانتخوا باسم التابع الزنجي (م) تابع تقديم الطعام في المضافة والكل مساليب ورحل أكثرُهم وركَّبُوا أنسابَهم في القبائل العربية.
 
وأَمَّا هذا التابع الشرقي غير العربي (ع) راعي الإبل فهو مضاف في نسب متبوعيه الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية إضافةَ تبعية وتركيب وليس عرق وصُلْب وأَمَّا ذراريه ومن يتسَمَّى باسمه ويَنْتَسِبُ إليه ويُضِيْفُ نسبَه فيه ويختلِطُ مع ذراريه من ذراري التوابع الآخرين رحلوا وتفرَّقُوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ولَحِقَ أكثرهم في تكتلات العشائر في أحلاف العرب وتَخَفَّوا في حلف واسم ونسب القبائل العربية وهم مَفْرُوزُن ويُعْرَفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وتراكيبهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر.
 
وأَمَّا الشيخ الأمير الشريف ناصر بن علي الخواورة الحسينية الهاشمية في حلف قبيلة عربية ويُنْسَبُ في القبيلة الداخل فيها وأَمَّا الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية تُوجدُ بيوتٌ منهم في قبيلة كَثِيْر القحطانية العربية نواحي حضرموت أقصى جنوب الجزيرة العربية وفي نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم فيها بيوتٌ من ذرية الشيخ الأمير الشريف عيد بن سليم بن عمران وفروع الشيخ الأمير الشريف سالم وفروع الشيخ الأمير الشريف عودة بن سليم بن عمران وبعض من فروع أخرى خوارية حسينية هاشمية وهذه الذراري الشريفة في كَثِيْر لا يَعْرِفُوْنَ إِلا أنهم من كَثِيْر ومنهم من يقول أنه خواري من كَثِيْر وهو فلان بن فلان الكثيري وأَمَّا الذين في حرب في الصواعد منهم من يَعرفُ أنه خواري لكن أيضاً قليل وسبب هذا الخفاء يعود إلى تخفي أجدادهم في القبائل العربية خوفاً من ملاحقتهم من أجل الثأر والحُكَّام ولذلك سرى هذا الخفاء في ذراريهم وجهلتْ الذراري أنسابَهم الأصلية بعد ذلك.
 
وهذا التابع الشرقي (ع) راعي الإبل هو غير أي تابع آخر أو شخص آخر يتشابه معه في الإسم واللقب والرحلات والتواريخ والديار داخل وخارج جزيرة العرب.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.








الجمعة، 7 يناير 2022

أفراد وجماعات التوابع البرابر الراحلة مع العرب وأعمالهم عند العرب بعد ظهور الإسلام.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن أفراد وجماعات التوابع البرابر الراحلة مع العرب وأعمالهم بعد ظهور الإسلام وأكثرهم عَمِلَ في سقي الماء في القرب ورش دواوين العرب وسلكوا طريق التصوف وانتسب منهم كثيرٌ في أصحاب القبب والمَشاهد من الصالحين وأضافوا أنسابَهُم فيهم ودخلَتْ أعدادٌ كثيرة منهم الجزيرةَ العربية ومنهم في بطائح البصرة والكوفة وبلد الزبير بن العوام ومنهم في الديار المصرية يعملون في سقي الماء ورش دواوين عرب هوازن وسُلَيْم ولحقوا فيهم وتسَمَّوا باسم ونسب هوازن وسُلَيْم ومنهم أفراد وجماعات تركتْ تبعيةَ عرب هوازن وسُلَيْم بعد دخولهم الجزيرة العربية ولحقوا في تبعية الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبعد سقوط الدولة الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية وتفرُّق الأشراف الأخيضرية في بوادي العرب ومنهم من لَحِقَ في تبعية الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية بعد نزول الأشراف القواسم الأخيضرية من بلاد اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إثر القحط والخلافات في النصف الأول من القرن التاسع الهجري، وبَعْدَ الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في إقليم الأفلاج وإقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية رحَلَتْ تلك التوابعُ البربرية وذراريهم وتفرَّقوا ولَحِقُوا عائدينَ في عرب هلال بن عامر وهوازن وسُلَيْم ومنهم من رحل إلى بلد الزبير بن العوام ومنهم من رحل إلى آل قتادة جهات مكة المكرمة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ولَحِقُوا في تبعية آل قتادة وعَملُِوا عندهم في حمل الرماد وتنقية الكُنُف وإزالة الخبائث من بيوت متبوعيهم آل قتادة وبَعْدَ آل قتادة رحلَتْ هذه التوابع البرابر وتفرَّقُوا داخل وخارج نواحي الحجاز وأضافوا نسبَهم في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية وحلفائهم من العرب وتوابعهم من أعراق مختلفة وكان منهم التوابع البرابر في وادي فاطمة وغيرها جهات مكة المكرمة ومنهم في جهات السويرقية ديار سُليم وغطفان في إقليم المدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية.

وأَمَّا التوابع البرابر فمنهم من صحب قبائل العرب في رحلاتهم إلى نواحي الغرب شمال أفريقية قبل الإسلام وبعده، وقبل وبعد تغريبة هلال بن عامر الهوازنية وسُلَيْم إلى نواحي الغرب إثر القحط والخلافات في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ورحلات هذه البرابر مع العرب تمتْ على فترات ورحلات ذهاب ورجوع ما بين الشرق والغرب وهؤلاء البرابر منهم من أخذ حُكْمَ مكة المكرمة والمدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية في فترات تاريخية وأضافوا نسبَهم في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية الأصلية مثل: التابع البربري (شكر الله) ومن قبله وبعده ممن أَخَذُوا حُكْمَ مكة المكرمة والمدينة المنورة توابعَ للأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ثُمَّ تمرَّدوا وسلوا السيوف في وجه متبوعيهم الأشراف الأخيضرية وخَلَعُوا طاعتهم بعدما ذاقوا لذة الحُكْم والسلطة والْتَفَّتْ حولهم رجالُ العرب والتوابع من أعراق مختلفة وبَعْدَهُم بقرون هجرية أَخَذَ الدروزُ المُرَكَّبون في سلسلتهم حُكْمَ مكة المكرمة في فترة تاريخية إلى أَنْ أُخْرِجَ آخرُهم من حُكْمِهَا بعد ذلك، وأَمَّا مكة المكرمة والمدينة المنورة أخذ حُكْمَهُمَا البطانة وأتباعُ الأشراف الهاشمية تابعاً بعد تابع بَعْدَ االشريفين إسماعيل بن يوسف الأخيضر الأول الحسني الهاشمي وأخيه محمد الأخيضر الأول ولم يحكُمْهُمَا بعدهما شريف هاشمي أصلي واحد.

وما بين منتصف القرن التاسع الهجري ومنتصف القرن الحادي عشر الهجري (٩٤٠-١٠٥٠ هجرية) نزلتْ أعدادٌ كثيرة من البرابر مع عرب هوازن وسليم في فترة التوارد الكبير في رحلات الرجوع من الغرب إلى الشرق ونواحي الجزيرة العربية والعربي الواحد كان معه أربعة من توابعه البربر وحمَلَتْ فيها البرابرُ قِرَبَ الماء للعرب ولحقوا في أحلاف قبيلتين عربيتين ومنهم من ترك حلف القبيلتين العربيين بَعْدَ ذلك ولحقوا في أحلاف قبائل عربية أخرى وتخَفُّوا في اسم ونسب وحلف قبائل العرب داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم من ترك أحلاف العرب وخرج في بيوت فردية ولم يحالف أحداً من العرب ومنهم من يُرَكِّبُ نسبَهُ في نسب متبوعيه الأشراف الهاشمية الأصلية حسنية وحسينية، ومن ذراري هذه التوابع البرابر من اشترك في التمرد وقَتْلِ ونهْب متبوعيه الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم من العرب وتوابع الطاعة في سنوات قيام التوابع المتمردة والنكبة الكبرى الثالثة الأخيرة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري ومنهم التابع البربري المتمرد الغادر (س) في بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم التابع البربري المتمرد (ج). 

وليس كل التوابع البربر سيئوا السيرة مع متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومتبوعيهم الأشراف الهاشمية عامة وكان منهم حسنوا السيرة ولم يكدروا خواطرَ متبوعيهم ولكن أكثرهم سيئوا السيرة والسريرة ومنهم التابع البربري (هلال) السقاء المتظاهر بالتصوف والصلاح والمُخْفِي للغل والبُغض والموجود في القرن التاسع الهجري وسأتحدثُ عنه في مفردة خاصة به فيما بعد بإذن الله تعالى. 

وهذه التوابع البرابر النازلة مع عرب هوازن وسُلَيْم منهم في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم في نواحي حائل شمال الجزيرة العربية ومنهم في نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ومنهم في بلاد اليمن وتهامة نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ومنهم في نواحي حضرموت جنوب الجزيرة العربية ومنهم في نواحي عُمَان وشرق الجزيرة العربية ومنهم في فارس والعراق والشام خارج الجزيرة العربية وهم مفروزون ويُعْرَفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وسلاسلهم المُرَكَّبَة مع بعضهم البعض في نسب العرب والأشراف الهاشمية وببُغْض ذراريهم لذراري متبوعيهم الأشراف الهاشمية الأصلية عامة والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة ويُعرَفونَ بوسمهم بوسم هوازن المطرق I والحلقة O ويُعْرَفونَ كذلك بتحليل الحمض النووي DNA في وقتنا الحاضر. 

وأَمَّا القبيلة العربية فهي عبارة عن تراكيب وأحلاف عشائرية مُرَكَّبَة متداخِلة مع بعضها البعض يجمعهم حلفُ القبيلة ولذلك فكل القبائل العربية فيها تراكيب وأحلاف وليس فقط قبيلة هوازن وقبيلة سليم العربية. 

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محلَ احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.

1901730_702421119801574_4189260994944930170_n.jpg (720×558) (bp.blogspot.com)





الأربعاء، 5 يناير 2022

التابع (هلال) البربري تابع عرب هلال بن عامر الهوازنية العربية وتابع الأشراف القواسم الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن التاسع الهجري .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع (هلال) البربري تابع عرب هلال بن عامر الهوازنية العربية وتابع الأشراف القواسم الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو بربري من عرق البربر الأمازيغ وأصوله القديمة بربرية ومن ذراري البرابر النازلة من نواحي الغرب توابع للعرب يحملون قِرَبَ الماء لهوازن ودخلوا في هوازن وبالأخص بني هلال في سقي الماء ورش الدواوين وهو من مجموعة التوابع السقائين ومن مجموعة توابع الأشراف الأخيضرية وكان موجوداً في القرن التاسع الهجري نحو عام ٨٤٠ هجرية وكلَّفُوه في سقي الماء في القرب ورش الديوان وكان هذا التابع (هلال) البربري خسيساً يتظاهر بالتصوف والصلاح لإخفاء بُغضه لمتبوعيه الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية والتَفَّتْ حوله الرجال من العرب والتوابعُ من أعراق مُختلفة خصوصاً التوابع البربر وتَسَمَّوا باسمه ولقبه وأضافوا نَسَبَهُم فيه وانْتَسَبُوا إليه وبعد وفاته حملوه ودفنوه في مقبرة الأخيضرية المعروفة بمقبرة الصالحين في جهة الخضرمة الديار القديمة للأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وبعد دفنه تفَرَّقَتْ حلفاؤُه من العرب وتوابعُه الكثيرة في البوادي والقُرَى ولَحِقَ أكثرُهم مُتخفينَ في تكتلات العشائر في حلف واسم ونسب القبائل العربية داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم من أضاف نسبَه في نسب متبوعيه الأشراف الهاشمية حسنية وحسينية ومنهم من له رحلات ذهاب ورجوع ما بين نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبين نواحي الغرب شمال أفريقية وهم مفروزون ويُعْرَفُوْنَ بالعد والتسلسل وأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وسلاسلهم المركبة مع بعضهم البعض في نسب العرب ومتبوعيهم الأشراف الهاشمية الأصلية عامة والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة وببُغض بعض ذراريهم وإسائتهم لذراري متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة والأشراف الهاشمية الأصلية عامة وبوسمهم بوسم عرب هوازن المطرق I والحلقة O وبتحليل الحمض النووي DNA في وقتنا الحاضر. 

وأَمَّا هذا التابع (هلال) البربري السقاء أعقب ابنته التابعة (هلالة) البربرية المشاطة وعُرِفَ المكانُ الذي أسكنه فيها متبوعوها الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية باسمها (هلالة) في بلدة الدلم في إقليم الخرج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ولها ذرية من زوجها التابع البربري المُلَقَّب (الجعري) وهو من أصول بربرية قديمة وكذلك سُمِّيَتْ بلدة في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية باسم أبيها التابع (هلال) البربري السقاء. 

وهذا التابع (هلال) البربري تابع السقاية هو غير التابع (هُلَيِّل) البربري - تصغير (هلال) - المقتول في نحو عام ٨٥٠ هجرية وهو غير أي تابع آخر أو شخص آخر يتشابه معه في الإسم واللقب والرحلات والتواريخ داخل وخارج جزيرة العرب.

وأَمَّا التوابع البربر لَحِقَتْ في تبعية الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية بَعْدَ هلال بن عامر وهوازن وسُلَيْم العربية ثُمَّ رحل منهم بعد ذلك إلى نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ولحقوا في تبعية آل قتادة في جهات مكة المكرمة وعَملُِوا عندهم في حمل الرماد وكنس الكُنُف من بيوتهم ورَكَّبُوا نسَبَهُم في آل قتادة وبَعْدَ آل قتادة رحلَتْ هذه التوابع البرابر وتفرَّقُوا داخل وخارج نواحي الحجاز وأضافوا نسبَهم في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية وحلفائهم من العرب وتوابعهم من أعراق مختلفة وكان منهم التوابع البرابر في وادي فاطمة وغيرها جهات مكة المكرمة ومنهم في جهات السويرقية ديار سُليم وغطفان في إقليم المدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ومنهم من أخذ حُكْمَ مكة المكرمة في فترات تاريخية.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محلَ احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصور: الإنترنت.


٢-وثيقة (المُشَجَّرَة الحافظة لأغلب أُسَر بني الأخيضر، المؤلف مجهول، تم الإنتهاء منها في عام ١٢٧٠ هجرية، مكتبة الأهادلة، اليمن). 







ديار الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في نواحي المَرَاوِعَة في تهامة اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية والمعروفة باسمهم (القواسم والقواسمة) في تلك النواحي والديار.

 

هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن ديار الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في بلاد المَرَاوِعَة في تهامة اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية والمعروفة باسمهم (القواسم والقواسمة) في تلك النواحي والديار من أيام الشيخ الأمير الشريف سليمان بن محمد القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية صاحب الحلف والرحلة مع عرب العَتَبة في هوازن إلى نواحي تهامة اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية بعد قيام حلف عَتَبَة الشريف حسن الأخيضرية الحسنية الهاشمية في هوازن وسُلَيْم وغيرهم من العرب عند (حنيظلة) مورد ماء الشريف حسن الأخيضري المذكور في ديار بني هلال ذات القبور الطوال في عام ٦٢٠ هجرية في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزبرة العربية والمراوعة عرب من قحطان وعُرِفَتْ بلادهم باسمهم (المرواعة) وديار القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فيها هي ديار قحطان بالأصل وأقامتْ بها عربُ العتبة زمناً وما لبِثَتْ فيها طويلاً وغادروها بعد أنْ أغارتْ عليها قحطان وأخرجوهم منها ورحلتْ عربُ العتبة عائدين إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ورحل أكثرُهم بعد ذلك إلى سواحل الخليج العربي شرق الجزيرة العربية وكوَّنُوا شملَ عتبة في الشرق والساحل ومنهم حُكَّام البلاد الشرقية والكوت وغيرها نواحي شرق الجزيرة العربية وأَمَّا الشريف سليمان القاسمي المذكور حالف قحطان ثُمَّ حالف أبناءَ عمومته الأشراف الشجرية الخواورة الحسينية في بلاد المراوعة وأقام معهم في الديار التي عُرِفَتْ بالأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية بعد نزولهم فيها بالقواسم والقواسمة وأَمَّا الأشراف الشجرية الخوارية الحسينية الهاشمية قد تعاقبوا على نزول هذا المكان بعد خروجهم من وادي القرى جهات إقليم المدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية وعُرِفَتْ الديار باسمهم ولقبهم (الشجارية) وقبلهم نزل فيها الأشرافُ الشجرية الحسنية الهاشمية من ذرية الشيخ الأمير الشريف عبدالرحمن المُلَقَّب الشجري من ذراري الحسن السبط بن الإمام الخليفة الرابع علي بن أبي طالب وهو تعاقب بنفس الاسم واللقب (الشجارية) في هذه الديار. 


وأَمَّا الشريف سليمان القاسمي كان متصوفاً وآل البيت أكثرهم متصوفة ودُفِنَ بعد وفاته في مقبرة المراوعة شرق ديار القواسم وبنى محبوا الأشراف الهاشمية وتوابعُه من المتصوفة قبةً على قبره تخليداً لذكراه وبَقِيَتْ على قبره قروناً إلى أَنْ أزالتها التوابعُ المُتمردة على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في واقعات حدَثَتْ بقيادة التابع المُتمرِّد (أبو ...) القجري بعد عام ١٢٠٠ هجرية في القرن الثالث عشر الهجري طمساً لذكر متبوعيهم الأشراف الهاشمية ومحواً لذكرهم بين الناس ولم يَسْلَمْ من أذى هذه التوابع المُتمردة من كان ميتاً في ضريحه فما بالُكَ بالحيِّ !. 


وأَمَّا مقبرة عرب المراوعة القحطانية فهي قف وحجارة على مرتفع من الأرض وهي مقبرة قديمة موجودة قبل وفاة ودفن الشريف سليمان القاسمي فيها والناسُ يدفُنون فيها قبل وبعد دفنه فيها. 


والشريف سليمان القاسمي موجود بعد حلف عتبة الشريف حسن المُنْعَقِد في عام ٦٢٠ هجرية، وأحلاف العرب مُتَوَارَدَة ومُتَجَدِّدَة، ومعهم فيها بيوت من الأشراف الهاشمية ومن العرب ومن التوابع من أعراق مختلفة، ومحمد المُلَقَّب بالأهدل عاصر الشريفَ سليمان القاسمي ورآه وتوفي بعده ومحمد المُلَقَّب بالأهدل المذكور هو جد علي بن عمر بن محمد المُلَقَّب بالأهدل ومحمد هو صاحب اللقب وامتدَّ هذا اللقب في ذريته. 


وأَمَّا توابع الشريف سليمان القاسمي فهم من أعراق مختلفة وأكثرهم من البربر وهذه التوابع مُضافون في اسم ونسب الشريف سليمان القاسمي وفي أي فرع آخر من فروع الأشراف الهاشمية إضافةَ تبعية وتركيب وليس عرق وصُلْب والنسابون الأصوليون أثبتوا هؤلاء التوابع وكذلك الحلفاء من العرب في وثائقهم المخطوطة وفَرَزُوهم احترازاً من الخطأ في نِسْبَتِهِم وخَلْطِهِم مع غيرهم وهو الهدف من علم النسب وشَرَحُوهم أمانةً للنسب وليس للإساءة والتشهير وهم مفروزون ومعروفون بالعد والتسلسل وإضافاتهم وسلاسلهم المُرَكَّبة وبُبغض بعض ذراريهم وإسائتهم لذراري متبوعيهم الأشراف الهاشمية الأصلية ويُعرفون كذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر. 


وأَمَّا ديار الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في بلاد المراوعة العربية القحطانية فكان بها مضافة الأشراف القواسم المشهورة بين العرب في وقتهم ومعهم في الديار توابعهم السقائين من برابر هوازن والتوابع من أعراق مختلفة وبعد وفاة الشريف سليمان القاسمي بدون عقب وتفرُّق الأشراف القواسم الأخيضرية وحلفائهم من العرب لم يبق فيها أحدٌ من الأشراف القواسم الأخيضرية وبَقِيَتْ بعضُ توابعهم وشرفُهم في ديارهم معروفةً باسمهم: (القواسم والقواسمة) بالإضافة إلى اسم أبناء عمومتهم الأشراف الشجرية حسنية وحسينية: (الشجارية) جيلاً بعد جيل. 


وأَمَّا (المراوعة) فهي بلاد عرب المراوعة من قحطان ومعروفة باسمهم قبل نزول الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم عرب العتبة وتوابعهم فيها. 


(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).

مصدر الصور: 

١-الإنترنت.


المراوعة (الحديدة) - Wikiwand


٢-كتاب (المراوعة .. الموطن الأصلي للسادة الأهادلة، إعداد الباحث/ أحمد محمد محمد الأهدل، دار الأهدل التحقيقات وإحياء التراث، دار البرهان للطباعة والدعاية والإعلان، اليمن، نسخة رقمية: بي دي إف، الصفحة: ٤٠). 









الأحد، 2 يناير 2022

الشيخ الأمير الإمام الشريف إسماعيل بن يوسف الأخيضر الثاني بن إبراهيم بن موسى الجون الحسنية الهاشمية ..  التعليم والثورة والوفاة.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن الشيخ الأمير الإمام الشريف إسماعيل بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون الحسنية الهاشمية في بعض المصادر المخطوطة اليمنية والتي ذكرتْ مشيخةَ وأمارة الشريف إسماعيل المذكور في بوادي الحجاز نواحي غرب الجزيرة العربية ونواحي نجد وسط الجزيرة العربية وأخذه العلم عن ابن عمه الشيخ الأمير الشريف الإمام القاسم الرسي الحسنية الهاشمية في بادية المدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية.
 
وأَمَّا ثورة الشريف إسماعيل بن يوسف الأخيضر الأول على ولاة العباسية حدَثَتْ بعد إجحاف واليهم عليه في أوقاف لبني الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب وبعد إجحاف العباسية وولاتهم في جانب العرب وإقصائهم للعرب وتقريبهم للموالي وإرسالهم الجيوش الجرارة بقيادة مواليهم لسحق العرب الثائرين وكانت نقمة العرب على العباسية سبباً رئيساً في نجاح ثورته وكانت أول ثورة علوية نجحت في أخذ السلطة في نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ولذلك دست له العباسية السم للقضاء عليه وهو ما أشارت له المصادر اليمنية المخطوطة مثل كتاب (بحر الندى في تراجم أئمة الهدى) للعلوي وأَمَّا سبب وفاته بالسم أو غيره فيحتاج إلى تأكد ومزيد بحث وتفتيش مني لاحقاً في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيلاً بعد جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية مع العلم أنَّ أكثر الاشراف الهاشمية تُسُلِّطَ عليهم بالدس والسم كثيراً.
 
وأَمَّا الشريف إسماعيل بن يوسف الأخيضر الأول توفي في نحو عام ٢٥٢ هجرية وليس له عقب وبعض المصادر المخطوطة اليمنية تُشيرُ إلى وجود عقب له مثل: وجادة الأخيضر لابن الأشخر اليمني، وأَمَّا الشريف إسماعيل بن يوسف الأخيضر الأول توفي بدون عقب وهو ما أثبته النسابون الأصوليون في مصادرهم القديمة المُتناقلة من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومن يَنْتَسِبُ إليه هو مثبوت عندهم ما بين حليف أو تابع أو دَعِي أو غيره مُرَكَّب في نسبه.
 
وأَمَّا إلصاق التهم على الشريف الإمام إسماعيل بن يوسف الأخيضر الثاني الحسنية الهاشمية من قِبَلِ مؤرخي العباسية ومن وافقهم ونقل عنهم للتشنيع عليه إرضاءً للعباسية فقد سبق لي مناقشة هذه التهم في مفردات سابقة ولا داعي للتكرار.
 
وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد للجميع.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: 
(وجادة الأخيضر، مؤلف مجهول،وجدها الفقيهُ محمدُ بن أبي بكر بن عبد الله بن أحمد الأَشْخَر الزَّبِيْدِي اليمني الشافعي (٩٤٥-٩٩١ هجرية) ونقلها في عام ٩٨٥ هجرية ثُمَّ نُقلِتْ في نحو عام ١١١٨ هجرية ثم نُقِلَتْ في عام ١٢١٠ هجرية ثُمَّ نقلها محمدُ يحيى بن محمد بن علي بن عبدالله البكاري في عام ١٣٣٨ هجرية، مكتبة الأهادلة، المراوعة، اليمن).