الجمعة، 9 أبريل 2021

سلسلة نسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في حاشية للأهدلي على نسخة مخطوطة من كتاب (مروج الذهب ومعادن الجوهر للمسعودي ت ٣٤٦ هجرية).


هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن سلسلة نسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في حاشية على نسخة مخطوطة من كتاب (مروج الذهب ومعادن الجوهر للمسعودي ت ٣٤٦ هجرية) كتبها عبدالرحمن الأهدل اليمني في عام ١٢٧٣ هجرية وهذه الحواشي على الكتاب المذكور حَوَتْ سلاسلَ نَّسَب لبعض الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن انضافَ إليهم من حلفائهم من العرب وتوابعُهم من أعراق مُختلفة وهذه الحواشي تَقَعُ تاريخياً بعد وجادة ابن الأشخر اليمني المؤرخة في عام ٩٨٥ هـجرية وبعد مشجرة الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية المُتناقلة من القرن الحادي عشر الهجري والمحفوظة في خزينتهم الخاصة بجبل مِلْحَان نواحي بلاد اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية وتزامنتْ مع المصادر اليمنية المؤلفة في القرن الثالث عشر الهجري والتي اعتمدَتْ في ضوء ما وَصَلَنَا منها على وجادة ابن الأشخر.

وأمَّا حواشي هذا الكتاب احتوتْ على سلاسل أنساب مبسوطة، وعلى الرغم من التركيب في سلسلة نسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهي تؤكِّدُ شُهْرَتَهم عندَ الخاصة من النسابين اليمنيين في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهذا تفريغ النصيين الخاصين بسلسلتهم المكررة الواردة في حاشية هذا الكتاب المخطوط في صفحتين مختلفتين (انظر الصور): 

١-النص الأول:
(...
ومن الأشراف الأخيضرية:
الأشراف بنو مضحي بن فالح بن سليمان بن أحمد بن محمد بن عبدالله ويتصلُ نسبُهُم بالأمير يوسف الأخيضر وله عقب في نجد واليمن بارك الله فيهم.
... ). 

انتهى النص الأول. 

٢-النص الثاني:
(... 
الأشراف بنو مضحي من عقبِ الشريف مضحي بن فالح بن سليمان بن أحمد بن يحيى بن بن بن عبدالله ويتصلُ نسبُهُم بالأمير يوسف الأخيضر. 

انتهى ذكرُ الأشراف الأخيضرية والحمد لله أولاً وآخراً، عبدالرحمن الأهدل سنة ١٢٧٣ هجرية). 

انتهى النص الثاني. 

ويمكن تلخيْص وتحليل ما ورد من معلومات في هذه السلسلة المكررة كالتالي:

١-الاسم (الصفة)

ذَكَرَ الأهدليُّ الأشرافَ آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ووَصَفَهُم بالنَّسَب والشَّرَف ب (الإشراف بنو مضحي) (ومن الأشراف الأخيضرية) اسماً وصفةً، وأوردَ اسمَهم (بنو مضحي) بنسبة الجَمْعِ إلى جدّهم الجامع الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مُضْحِي الأكبر (ت نحو ٩٧٠ هجرية) بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو لقب فروسية عُرِفَ به بعد واقعة، والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية بما فيهم الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية أجداد الأشراف آل مضحي القواسم دخلوا في البوادي في تكتلات العشائر في أحلاف العرب في اسم ونسب القبائل العربية وصاروا في عدادِها ويُنْسَبُون فيها حلفاً وإضافةً مع علمهم بنسبهم الأصلي في الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية. 


٢–المكان (الديار)

أشار كاتبُ هذه الحواشي في النص الاول إلى ديار الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية (في نجد) نواحي وسط الجزيرة العربية وفي (اليمن) نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية، والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية تفرّقوا شيوخاً وأُمراءَ وقضاة عشائر في قبائل العرب في البوادي داخل وخارج جزيرة العرب من أيام سقوط الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية التي سقطتْ في عام ٤٥٠ هجرية وصاروا بدواً رُحَّلاً مع العرب ورحلتْ الأشرافُ القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إلى شمال اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية في  قحطان ودخلوا في أحلاف العرب في تلك النواحي والديار ومنهم الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية الذين كان لهم رحلات ما بين نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبين شمال اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية. 


٣– سلسلة النسب (عمود النسب)

النسابون درجات، وهذه السلسلة الواردة في هذه النص غير أصلية، وهي سلسلة تركيب وإضافة تَرِدُ في المصادر النَّسَبِيَّة اليمنية المخطوطة الأخرى، وهي هنا مُختصرة لم يُتابع فيها الكاتبُ العَدَّ إلى يوسف الأخيضر (الأول أو الثاني) واكتفى بإيراد عبارة اتصال بقية السلسلة والنسب في يوسف الأخيضر (الأول أو الثاني)، وتبدأُُُ فيها التراكيبُ من فوق (سليمان) الأكبر من (أحمد) إلى (عبدالله) بمقدار ثلاثة أسماء فقط، والكاتبُ أوردَ لهم هذه السلسلة المُرَكَّبة في فرع من فروع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو فرع مُنقطع عند النسابين الأصوليين في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيل بعد جيل حيث لم يُعقبْ عبدالله بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول، وكذلك لم يُعقبْ عبدالله بن عبدالله بن محمد الأخيضر الثاني (زُغَيْب) بينما يوجدُ عقبٌ لأخيه عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد الأخيضر الثاني (زُغَيْب)، ويعُودُ سببُ هذا التركيب والإضافة إلى حد علم الكاتب ونقله عن غيره وعدم امتلاك واطِّلاعه على أصول الأنساب القديمة المُتناقلة جيل بَعْدَ جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية)، والأشراف آل مضحي الأخيضرية الحسنية الهاشمية من ذراري الأشراف الفوالح القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن ذراري الشيخ الأمير الشريف (فليح الأكبر) تحديداً، والأشراف الفوالح القواسم الأخوة هم فليح الأكبر وفالح الأكبر ومفلح الأكبر وفلحان الأكبر والجميع أبناء مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية، ولذلك (عليَّان الأكبر) وابنه (مضحي الأكبر) من ذراري (فليح الأكبر) وليس (فالح) الذي أوردَهُ المؤلفُ في السلسلة، وهذا خلطٌ بين الأخوين (فالح الأكبر) وأخيه (فليح الأكبر)، وأمَّا (مضحي الأكبر) فبينه وبين (فليح الأكبر) يوجدُ والده (عليَّان الأكبر) اختصره الكاتبُ، وكذلك يوجدُ (مضحي بن عليَّان) بين (فليح الأكبر) وبين (سليمان الأكبر)، كما أنَّ والد (سليمان الأكبر) هو (حمد الأكبر بن حسن) وليس (أحمد بن يحيى) في النص الثاني وليس (أحمد بن محمد) في النص الأول والذين يوردُهُما الكاتبُ في هذه السلسلة، وأَمَّا سلسلة النسب الأبوية الأصلية المُحَقَّقة للأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقَلَة عبر الأجيال من أيَّام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية فهي:


الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثَنَّى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية العربيَّة.


وأمَّا كتب الأنساب المخطوطة والمطبوعة بما فيها هذه الحواشي المُلحقة بهذا الكتاب فهي كتب مُختصرة للدراسة والتحشية وتداول نُسَخِها بين الناس وأكثر ما يردُ فيها من سلاسل نسب مُشَجَّرة أو مبسوطة هي سلاسل تراكيب وإضافات ودخول في نسب آخر/ الغير ويوجدُ فيها الكثيرُ من المُضافين في نسب الأشراف الهاشمية القرشية العربية.


(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).

مصدر الصورة:

(حواشي على نسخة مخطوطة من كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر للمسعودي، عبدالرحمن الأهدل كان حياً عام ١٢٧٣ هجرية، مكتبة الأهادلة، المراوعة، اليمن، صفحة رقم: ...، صفحة رقم: ...).



















الشيخ الأمير الشريف مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في تراجم مُلْحَقَة في نسخة من كتاب (تاريخ المُسْتَبْصِر) لابن المُجَاوِر.

 
هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن ترجمة الشيخ الأمير الشريف مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في تراجم مُلْحَقَة في نسخة مخطوطة من كتاب (تاريخ المُسْتَبْصِر) لابن المُجَاوِر من رجال القرن السابع الهجري (أي بعد سقوط الدولة الأخيضرية باليمامة نواحي نجد الجزيرة العربية والتي سقطتْ في عام ٤٥٠ هجرية)، وهذه التراجم هي قيد فائدة علمية وتاريخية على الكتاب المذكور، وكُتِبَتْ في عام ١٢٨٥ هجرية أو بعده، وكاتبها مجهول حسبما وصلني، و(تاريخ المُسْتَبْصِر) هو كتاب جغرافي تاريخي مُمتِع (مطبوع) لرحَّالة زار مناطق عدة ومنها بلاد اليمن وتحدَّث عنها وذكر منطقة نجد نواحي وسط الجزيرة العربية.
  
وهذه التراجم ألحقها الكاتبُ في آخر نص الكتاب المذكور ومن ضمنها ترجمة مُختصرة للشريف مضحي الأكبر القاسمي وهي إشارة لا تتعدَّى أربعة ٤ أسطر واقتصرتْ على الجانب الروحي من شخصيته وأدبه وتواصله مع أبناء عمومته من الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في بلاد اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ولم يُشِرْ الكاتب إلى فروسيته وكرمه ومشيخته وأمارته بين العرب بينما توجدُ له سيرة موسعة مُثْبَتَة في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبعدها وفيها ذِكْرُ نسبه ولقبه ومشيخته وأمارته وخلافاته ورحلاته وسيفه وحصانه وأمواله وحلاله وأراضيه وموارده وزوجاته وأولاده وحلفاؤه وتوابعه ومكائد توابعه ورحيله إلى شمال اليمن وسنة ومكان وفاته وموضع دفنه، وهذا نصُّ ترجمته المُلحقة في آخر الكتاب المذكور (انظر الصور):

(ومِمَّن شهر من الأشراف الأخيضرية:
الشريف مضحي بن عليَّان بن مضحي كانَ تقياً عابداً زاهداً ورعاً وبينه وبين أبناء عمومته في اليمن مُراسلات ومُكاتبات تَدُلُّ على شرفهم وحُسن عبارتهم. 
... 

انتهى النص. 

ويمكن تلخيْص وتحليل ما ورد من معلومات في هذه الترجمة الشريفة كالتالي:

١-الاسم (الصفة)
ذَكَرَ الكاتبُ الشريفَ مضحي الأكبر القاسمي واصفاً إياه ب (الشريف) (وممَّن شهر من الأشراف الأخيضرية) اسماً وصفةً وشهرةً في وقته، ولم يُشِرْ إلى ذراريه واسمهم الذي يعرفونَ به مثل: (آل مضحي) أو (بنو مضحي) بنسبة الجَمْعِ إلى جدّهم الجامع الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مُضْحِي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو لقب فروسية عُرِفَ به بعد واقعة.

٢–المكان (الديار)
لم يُشِرْ كاتبُ الترجمة في هذا النص إلى ديار الشريف مضحي الأكبر القاسمي وأماكن سُكناه في بوادي العرب، والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية تفرّقوا شيوخاً وأُمراءَ وقضاة عشائر في قبائل العرب في البوادي داخل وخارج جزيرة العرب من أيام سقوط الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية التي سقطتْ في عام ٤٥٠ هجرية وصاروا بدواً رُحَّلاً مع العرب ورحلتْ الأشرافُ القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إلى شمال اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية في قحطان ودخلوا في أحلاف العرب في تلك النواحي والديار ومنهم الشريف مضحي الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وذراريه الذين كان لهم رحلات ما بين نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبين شمال اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية.

٣– سلسلة النسب (عمود النسب)
لم يورد الكاتب سلسلة طويلة للشريف مضحي الأكبر القواسم واكتفى بذكر اسمين في سلسلته وهما والده الشيخ الأمير الشريف (عليَّان) الأكبر وجد جده الشريف (مضحي) الأقدم وهذه السلسلة القصيرة الواردة في هذا النص يوجد فيها اختصار حيث اختصر الكاتبُ (فليح الأكبر) بين (عليَّان) الأكبر و(مضحي) الأقدم،  وأَمَّا سلسلة النسب الأبوية الأصلية المُحَقَّقة للشريف مضحي الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية والمُتناقلة في المصادر المخطوطة القديمة عبر الأجيال من أيَّام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية فهي:

الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثَنَّى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية العربيَّة.

وأمَّا كتب الأنساب المخطوطة والمطبوعة بما فيها هذه التراجم المُلحقة بهذا الكتاب فهي كتب مُختصرة للدراسة والتحشية وتداول نُسَخِها بين الناس وأكثر ما يردُ فيها من سلاسل نسب مُشَجَّرة أو مبسوطة هي سلاسل تراكيب وإضافات ودخول في نسب آخر/ الغير ويوجدُ فيها الكثيرُ من المُضافين في نسب الأشراف الهاشمية القرشية العربية.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:
(تراجم مُلْحَقَة بنسخة مخطوطة من كتاب (تاريخ المُسْتَبْصِر) لابن المُجَاوِر من رجال القرن السابع الهجري، مؤلف مجهول، مكتبة الأهادلة، اليمن).















الثلاثاء، 6 أبريل 2021

سلسلة نسب الشيخ الأمير الشريف (قاسم الأكبر) الجد الجامع للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في وثيقة (المُشَجَّرَة الحافظة لأغلب أُسَر بني الأخيضر) .. قراءة وتعليق.


هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن سلسلة نسب الشيخ الأمير الشريف (قاسم الأكبر) الجد الجامع للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في وثيقة (المُشَجَّرَة الحافظة لأغلب أُسَر بني الأخيضر) مؤلفها مجهول وتم الإنتهاء من تحريرها في عام ١٢٧٠ هجرية وعليها خمسة ٥ أختام غير واضحة سوى ختم واحد مقروء يوجدُ فيه اسم (عبدالله الحبشي) وهذه المشجرة الحافظة تقعُ في ورقة واحدة وعليها من الجهتين فقرات متناثرة وسلاسل أنساب مشجرة ومبسوطة وهي نقولات مُختصرة من كتب أنساب مخطوطة لمؤلفين يمنيين ذَكَرَ المؤلف أسماءَ بعضها في النص مثل:

١-وجادة لابن الأشخر. 
٢-الإشارات في ذكر السادات لابن الأشخر. 
٤-المنيبر في أخبار بني الأخيضر لحسن شيبان. 
٥-المُشجر الكبير للناشري. 
٦-وبل الغمامة في سادات نجد وتهامة للأبهر. 
٧-الأم المجموعة في الأنساب للحشيبري.

وهذه الوثيقة المذكورة تَقَعُ تاريخياً بعد وجادة ابن الأشخر اليمني المؤرخة في عام ٩٨٥ هـجرية وبعد مشجرة ذراري منتسبة إلى الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية المُتناقلة من القرن الحادي عشر الهجري والمحفوظة في خزينة خاصة بجبل مِلْحَان نواحي بلاد اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية وبعد بعض المصادر اليمنية المؤلفة في القرن الثالث عشر الهجري المذكورة في نص الوثيقة والتي اعتمدَتْ في ضوء ما وَصَلَنَا منها على وجادة ابن الأشخر.
 
وأمَّا هذه الوثيقة المخطوطة حوتْ مُشَجَّرة مُختصرة لأصول الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية في أعلى سلسلة النسب وبعض الفروع منها، وهذا تفريغ النص الخاص بسلسلة (القاسم الأكبر) الواردة في هذا الكتاب المخطوط (انظر الصور):
 
(... أحمد حميدان بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن يوسف الأخيضر بن إبراهيم بن موسى الجون الخ. 
    |
القاسم - > محمد - > علي - > محمد - > الحسن - > القاسم - > محمد - >  القاسم - > إسماعيل - > موسى - > أحمد - > الحسن. 
...). 

انتهى الجزء المذكور من النص.
 
ويمكن تلخيْص وتحليل ما ورد من معلومات في هذه السلسلة كالتالي:

١-الاسم (الصفة)
ذَكَرَ المؤلفُ سلسلةَ الشيخ الأمير الشريف (القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَّقب زُغَيْب) وشمِلَهُ اسماً وصفةً في (الأشراف بني الأخيضر) وأوردَ له ذيلاً من ابنه (محمد) وكذلك لم يذكُرْ شيئاً عن اسم ونِّسْبَة الجَمْع التي تُعْرَفُ بها ذراريه الشريفة (القواسم) وهي النِسْبَةً إلى جدّهم الجامع الشيخ الأمير الشريف (القاسم الأكبر) بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجَوْن بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية القرشية، وذراريه كثيرون ومشهورون باسم جَدِّهِم (القاسم) المذكور وكان لهم سيادة وسؤدد وتجارة وشهرة تاريخية عريقة باسم (القواسِم) بين العرب وغير العرب من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية) ودامَتْ بعدها لقرون، ووصلَتْ شهرة القواسم في أوج ازدهار تجارتهم شرقاً إلى ما وراء البحار وإلى أقاصي البُلْدَان داخل وخارج جزيرة العرب، ولا زالَتْ شُهرَتُهُم قائمة ومُسَمَّاهُم لم يختَفِ ويحملُهُ الكثيرون حتّى اليوم أصلاباً وأحلافاً وإضافات في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب.

٢–المكان (الديار) 
هذه الوثيقة هي مُشَجَّرَة مُختصرة ولم يُشِرْ المؤلفُ فيها إلى تفاصيل فروع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ولم يَذْكُر ديارهم، وأمَّا الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية دخلوا شيوخاً وأمراء وقضاة عشائر في بوادي العرب في تكتلات العشائر في حلف واسم ونسب القبائل العربية بعد سقوط الدولة الأخيضرية في اليمامة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في عام ٤٥٠ هجرية وتفرقتْ ذراريهم مع مرور الزمن داخل وخارج جزيرة العرب في رحلات العرب ولهم رحلات ما بين بلاد اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية وما بين نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في حياة الرعي والبداوة والفروسية والكرم ومشيخات العرب وأقاموا توابعَهم من أعراق مُختلفة في القُرَى والحواضر 
نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وكلَّفُوهم بحراسة أراضيهم ومواردهم الكثيرة وعمارتها وزراعتها آنذاك.
 
٣– سلسلة النسب (عمود النسب)
المؤلفُ افتتحَ نصَّ الوثيقة والسلسلة بعبارة: (فصل في ذكر الأشراف بني الأخيضر ذرية يوسف بن محمد بن إبراهيم بن موسى الجون الخ) ويُلاحظ اختصارُ المؤلفِ ل (يوسف الأخيضر الأول) بين (محمد الأخيضر الأول) و(إبراهيم)، أوردَ المؤلفُ فروعاً للسلسلة ويوجدُ بها تراكيب وإضافات من بعض الحلفاء من العرب وعددٍ من التوابع الُمتَقَدِّمَين في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومن المُتأخرين بعد سقوط الدولة الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية مثل: كرزاب وفرغاني (فرقاني) وجوهر وصمصام ونعمة ومقلد ورميدة وهلال وبشير وغيرهم، والنسابون درجات، ويعُودُ سببُ وجود تراكيب وإضافات في هذه الوثيقة المُشَجَّرَة إلى حد علم المؤلف ونقله عن غيره وعدم امتلاكه أصول الأنساب القديمة المُتناقلة جيل بَعْدَ جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وعدم اطِّلاعِهِ على الأصول القديمة لهؤلاء المُضافين، وعلى الرغم من وجود هذه الإضافات فهي لا تُقَلِّلُ من قيمتها وأهميتها العلميّة والتاريخية وتؤكّدُ شهرةَ بيوت وفروع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن انضاف إليهم من حلفائهم من العرب وتوابعهم من أعراق مُختلفة عند الخاصة من النسابين اليمنيين وتَدُلُّ على اهتمامهم بنسب الأشراف الأخيضرية وتناقلهم لأنسابهم واستنساخهم لكتب الأنساب وحفظها في خزائنهم الخاصة، والمؤلفُ أورد ذيلاً ممتداً للشريف (القاسم الأكبر) من ابنه (محمد) الذي أعقب (علي) الذي أعقب (محمد).
 
قلتُ: الشيخ الأمير الشريف (سليمان الأكبر) هو من (محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر) الوارد في هذه السلسلة، والأشراف الفوالح القواسم الأخيضرية من الشريف (سليمان الأكبر) الراحل إلى شمال اليمن وحضرموت في فترة التنقُّل بين العرب إثر سقوط الدولة الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية، والأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية هم من الأشراف الفوالح القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية المذكورين ومن ذراري الشيخ الأمير الشريف (مضحي الأكبر) القاسمي وسلسلة نسبه الأبوية الأصلية المُتناقَلَة عبر الأجيال في المصادر المخطوطة القديمة من أيَّام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية هي:

الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثَنَّى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية العربيَّة.

وأمَّا الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية هم شعبٌ كثيرة متفرقة بين العرب وغير العرب داخل وخارج جزيرة العرب، وسيرة جدهم الشيخ الأمير الشريف القاسم الأكبر وفروعهم وذراريهم مُثْبَتَةٌ في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيلاً عن جيل، ومنهم مُضافون لاحقون في تكتلات العشائر في أحلاف قبائل العرب وغير العرب، ومنهم من تركَ تكتلات العشائر في أحلاف العرب وغير العرب واستقلَّ على ظل سيفه في بيوت فردية غير مُضافة في تكتلات عشائرية.
 
وأَمَّــا الحلفاء من العرب والتوابع من أعراق مُختلفة وذراريهم كثيرون ومنهم المُضافون في اسم ونسب الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية داخل وخارج جزيرة العرب وهم مفروزون جيلاً بعد جيل ويُعرفونَ بالعد والتسلسل وأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر.
 
وأمَّا هذه الأسماء والألقاب للحلفاء من العرب والتوابع من أعراق مُختلفة الواردة في هذه المُفردة هي للتمثيل فقط ولا علاقة لها بأي شخص يتشابه معهم في الإسم واللقب والديار والرحلات والتاريخ داخل وخارج جزيرة العرب.
 
وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:
وثيقة (المُشَجَّرَة الحافظة لأغلب أُسَر بني الأخيضر، المؤلف مجهول، تم الإنتهاء منها في عام ١٢٧٠ هجرية، مكتبة الأهادلة، اليمن). 






























 

سلسلة نسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في كتاب (الأم في الأنساب المجموعة وذيله) للحُشَيْبِرِي وحفيده.

 
هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن سلسلة نسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في كتاب (الأم في الأنساب المجموعة وذيله) لمؤلفه المُسَاوى بن إبراهيم الحُشَيْبِرِي اليمني الذي كان حيَّاً في نحو عام ١٢٥٤ هجرية وفي الكتاب تذييلات لحفيده الذي كان حياً في عام ١٣١٨ هجرية حسبما وصلني وهذا الكتاب المذكور يحوي سلاسل نَّسَبِيَّة وهو يَقَعُ تاريخياً بعد وجادة ابن الأشخر اليمني المؤرخة في عام ٩٨٥ هـجرية وبعد مشجرة الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية المُتناقلة من القرن الحادي عشر الهجري والمحفوظة في خزينتهم الخاصة بجبل مِلْحَان نواحي بلاد اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية وقبل المصادر اليمنية المؤلفة في القرن الثالث عشر الهجري والتي اعتمدَتْ في ضوء ما وَصَلَنَا منها على وجادة  الأخيضر لابن الأشخر.

وهذا الكتاب احتوت على سلاسل أنساب مُشجَّرة ومبسوطة، وعلى الرغم من التركيب في هذه السلسلة لنسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهي تؤكِّدُ شُهْرَتَهم عندَ الخاصة من النسابين اليمنيين في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهذا تفريغ النص الخاص بسلسلتهم الواردة في موضعين في صفحتين من هذا الكتاب المخطوط (انظر الصور):

١-النص الأول
(ومن الأشراف الأخيضرية:
... 
ومنهم بنو مضحي بن عليَّان بن مضحي الأخيضري. 
... )
. 
انتهى النص الأول.

٢-النص الثاني
(ومن الأشراف الأخيضرية:
... 
ومنهم بنو مضحي السَّابِقُ ذِكْرُهُم من عَقِبِ الشريف مضحي بن عليَّان بن مضحي واسمه أحمد كما قِيْلَ بن فالح بن سليمان بن أحمد بن يحيى بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن الحسن بن علي بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن محمد بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالله بن محمد بن يوسف الأخيضري. 
... ). 
انتهى النص الثاني.

ويمكن تلخيْص وتحليل ما ورد من معلومات في هذه السلسلة كالتالي:

١-الاسم (الصفة)
ذَكَرَ المؤلفُ الحشيبريُّ الأشرافَ آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ووَصَفَهُم بالنَّسَب (الأخيضري) (ومن الأشراف الأخيضرية) اسماً وصفةً، وأوردَ اسمَهم (بنو مضحي) بنسبة الجَمْعِ إلى جدّهم الجامع الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مُضْحِي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو لقب فروسية عُرِفَ به بعد واقعة. 

٢–المكان (الديار)
لم يُشِرْ المؤلفُ الحشيبريُ في هذين النصيين إلى ديار الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وأماكن سُكناهم في بوادي العرب، والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية تفرّقوا شيوخاً وأُمراءَ وقضاة عشائر في قبائل العرب في البوادي داخل وخارج جزيرة العرب من أيام سقوط الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية التي سقطتْ في عام ٤٥٠ هجرية وصاروا بدواً رُحَّلاً مع العرب ورحلتْ الأشرافُ القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إلى شمال اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية في قحطان ودخلوا في أحلاف العرب في تلك النواحي والديار ومنهم الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية الذين كان لهم رحلات ما بين نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبين شمال اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية.

٣– سلسلة النسب (عمود النسب)
النسابون درجات، وهذه السلسلة الواردة في هذه النص غير أصلية، وفيها زيادة أو تقديم وتأخير، وهي سلسلة تركيب وإضافة، والمؤلفُ أوردَها لهم في فرع من فروع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو فرع مُنقطع عند النسابين الأصوليين في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيل بعد جيل حيث لم يُعقبْ عبدالله بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول، وكذلك لم يُعقبْ عبدالله بن عبدالله بن محمد الأخيضر الثاني (زُغَيْب) بينما يوجدُ عقبٌ لأخيه عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد الأخيضر الثاني (زُغَيْب)، ويعُودُ سببُ هذا التركيب والإضافة إلى حد علم المؤلف ونقله عن غيره وعدم امتلاكه أصول الأنساب القديمة المُتناقلة جيل بَعْدَ جيل، والأشراف آل مضحي الأخيضرية الحسنية الهاشمية من ذراري الأشراف الفوالح القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن ذراري الشيخ الأمير الشريف (فليح الأكبر) تحديداً، والأشراف الفوالح القواسم الأخوة هم فليح الأكبر وفالح الأكبر ومفلح الأكبر وفلحان الأكبر وفلاح الأكبر والجميع أبناء مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية، ولذلك (عليَّان الأكبر) وابنه (مضحي الأكبر) من ذراري (فليح الأكبر) وليس (فالح) الذي أوردَهُ المؤلفُ في السلسلة، وهذا خلطٌ بين الأخوين (فالح الأكبر) وأخيه (فليح الأكبر)، يوجد تقديم وتأخير حيث أوردَ المؤلفُ (مضحي) الأقدم في السلسلة مُتأخراً عن (فالح) الأكبر ووضَعَهُ بين (عليَّان) الأكبر و(فالح) الأكبر بينما (مضحي) الأقدم هو (مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر ) والد الأشراف الفوالح القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية جميعهم بما فيهم الشريف (فالح الأكبر) كما مَرَّ معنا وسيأتي الحديثُ عن (مضحي) الأقدم في مُفردة خاصة فيما بعد بإذن الله، وكما أنَّ والد (سليمان الأكبر) هو (حمد الأكبر بن حسن) وليس (أحمد بن يحيى) الذين يوردُهُ المؤلفُ في هذه السلسلة، وأَمَّا سلسلة النسب الأبوية الأصلية المُحَقَّقة للأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقَلَة عبر الأجيال من أيَّام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية فهي:

الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثَنَّى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية العربيَّة.

وأمَّا كتب الأنساب المخطوطة والمطبوعة بما فيها هذا الكتاب فهي كتب مُختصرة للدراسة والتحشية وتداول نُسَخِها بين الناس وأكثر ما يردُ فيها من سلاسل نسب مُشَجَّرة أو مبسوطة هي سلاسل تراكيب وإضافات ودخول في نسب آخر/ الغير ويوجدُ فيها الكثيرُ من المُضافين في نسب الأشراف الهاشمية القرشية العربية وأكثرُ هؤلاء المُضافون فيهم هُم من توابعهم من أعراق مُختلفة. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:
كتاب (الأم في الأنساب المجموعة وذيله، المُسَاوى بن إبراهيم الحُشَيْبِرِي اليمني الذي كان حيَّاً في نحو عام ١٢٥٤ هجرية وحفيده الذي كان حياً في عام ١٣١٨ هجرية، مكتبة الأهادلة، اليمن، صفحة رقم: ...).
















الأحد، 4 أبريل 2021

سلسلة نسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في كتاب (وبل الغمامة في ذكر سادات نجد وتهامة مع ذيل الوبل وقاعدة في علم الأنساب) للأبهر وحفيده.


هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن سلسلة نسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في كتاب (وبل الغمامة في ذكر سادات نجد وتهامة مع ذيل الوبل وقاعدة في علم الأنساب) لمؤلفه أحمد بن علي بن حسين الأبهر الحسني اليمني والذي كان حيَّاً في نحو عام ١١٥٠ هجرية حسبما وصلني وعلى الكتاب تذييلات لحفيده الحسن بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين الأبهر الحسني اليمني وهذه الكتاب المذكور الذي يحوي مُشَجَّرات نَّسَبِيَّة وهو يَقَعُ تاريخياً بعد وجادة ابن الأشخر اليمني المؤرخة في عام ٩٨٥ هـجرية وبعد مشجرة الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية المُتناقلة من القرن الحادي عشر الهجري والمحفوظة في خزينتهم الخاصة بجبل مِلْحَان نواحي بلاد اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية وتزامن هذا الكتاب مع المصادر اليمنية المؤلفة في القرن الثالث عشر الهجري والتي اعتمدَتْ في ضوء ما وَصَلَنَا منها على وجادة ابن الأشخر.

وأمَّا مُشجرات هذا الكتاب احتوت على سلاسل أنساب مُشجَّرة، وعلى الرغم من التركيب في هذه السلسلة لنسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهي تؤكِّدُ شُهْرَتَهم عندَ الخاصة من النسابين اليمنيين في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهذا تفريغ النص الخاص بسلسلتهم الواردة في هذا الكتاب المخطوط (انظر الصور):

(أحمد حميدان بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن يوسف الأخيضر بن إبراهيم بن موسى الجون. 
                                                |
                                           عبدالله -> عبدالرحمن -> محمد -> إسماعيل -> يوسف -> محمد -> علي -> الحسن -> عبدالرحمن -> محمد -> عبدالرحمن -> يحيى -> أحمد -> سليمان -> فالح -> (تَمَزُّق) -> أحمد -> مضحي -> عليَّان -> مضحي.

واعلَمْ أنَّ بنو الأخيضر قد ذابوا في العرب والقبائل وهم يحتفظون بالشرف دون النَّسَب وتَغْلُبُ عليهم البداوة والله أعلم). 

انتهى النص.

ويمكن تلخيْص وتحليل ما ورد من معلومات في هذه السلسلة كالتالي:

١-الاسم (الصفة)
اكتفى المؤلفُ ابنُ الأبهر يإيراد اسم (مضحي) الأكبر في طرف السلسلة دون ذِكْرِ نِّسْبَة الجَمْع التي تُعْرَفُ بها ذراريه الشريفة مثل: آل مضحي أو بنو مضحي وهي النِسْبَةً إلى جدّهم الجامع الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مُضْحِي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو لقب فروسية عُرِفَ به بعد واقعة، والمؤلفُ شملَهُم بصفة (الشرف) وصفة (البداوة) بعبارته عن الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية بقوله: (واعلَمْ أنَّ بنو الأخيضر قد ذابوا في العرب والقبائل وهم يحتفظون بالشرف دون النَّسَب وتَغْلُبُ عليهم البداوةُ والله أعلم) والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية بما فيهم الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية أجداد الأشراف آل مضحي القواسم دخلوا في البوادي في تكتلات العشائر في أحلاف العرب في اسم ونسب القبائل العربية وصاروا في عدادِها ويُنْسَبُون فيها حلفاً وإضافةً مع علمهم بنسبهم الأصلي في الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية.
 
٢–المكان (الديار)
لم يُشِرْ المؤلفُ ابن الأبهر في هذا النص إلى ديار الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وشملَهُم بعبارته عن بداوة الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وسكناهم في بوادي العرب بقوله: (واعلَمْ أنَّ بنو الأخيضر قد ذابوا في العرب والقبائل وهم يحتفظون بالشرف دون النَّسَب وتَغْلُبُ عليهم البداوة والله أعلم)، والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية تفرّقوا شيوخاً وأُمراءَ وقضاة عشائر في قبائل العرب في البوادي داخل وخارج جزيرة العرب من أيام سقوط الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية التي سقطتْ في عام ٤٥٠ هجرية وصاروا بدواً رُحَّلاً مع العرب ورحلتْ الأشرافُ القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إلى شمال اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية في قحطان ودخلوا في أحلاف العرب في تلك النواحي والديار ومنهم الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية الذين كان لهم رحلات ما بين نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبين شمال اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية.
 
٣– سلسلة النسب (عمود النسب)
النسابون درجات، وهذه السلسلة الواردة في هذه النص غير أصلية، وفيها بعضُ زيادة أو تقديم وتأخير، وفيها خلط، وهي سلسلة تركيب وإضافة، والمؤلفُ أوردَها لهم في فرع من فروع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو فرع مُنقطع عند النسابين الأصوليين في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيل بعد جيل حيث لم يُعقبْ عبدالله بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول، وكذلك لم يُعقبْ عبدالله بن عبدالله بن محمد الأخيضر الثاني (زُغَيْب) بينما يوجدُ عقبٌ لأخيه عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد الأخيضر الثاني (زُغَيْب)، ويعُودُ سببُ هذا التركيب والإضافة إلى حد علم المؤلف ونقله عن غيره وعدم امتلاكه أصول الأنساب القديمة المُتناقلة جيل بَعْدَ جيل، والأشراف آل مضحي الأخيضرية الحسنية الهاشمية من ذراري الأشراف الفوالح القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن ذراري الشيخ الأمير الشريف (فليح الأكبر) تحديداً، والأشراف الفوالح القواسم الأخوة هم فليح الأكبر وفالح الأكبر ومفلح الأكبر وفلحان الأكبر وفلاح الأكبر والجميع أبناء مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية، ولذلك (عليَّان الأكبر) وابنه (مضحي الأكبر) من ذراري (فليح الأكبر) وليس (فالح) الذي أوردَهُ المؤلفُ في السلسلة، وهذا خلطٌ بين الأخوين (فالح الأكبر) وأخيه (فليح الأكبر)، ويوجد تمَزُّق بين (فالح) و(أحمد) وغير معروف إنْ كان المؤلفُ أوردَ اسماً موضع التَمَزُّق أم لا، وأمَّا (أحمد) هذا أسفل موضع التمزُّق فهو زيادة بالإضافة إلى زيادة أو تقديم وتأخير بين (مضحي) و(فالح) الأكبر حيث زاد (مضحي) بين (عليَّان) الأكبر و(فالح الأكبر) أو قَدَّم في التاريخ (فالح الأكبر) على والده (مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر)، كما أنَّ والد (سليمان الأكبر) هو (حمد الأكبر بن حسن) وليس (أحمد بن يحيى) الذين يوردُهُ المؤلفُ في هذه السلسلة، وأَمَّا سلسلة النسب الأبوية الأصلية المُحَقَّقة للأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقَلَة عبر الأجيال من أيَّام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية فهي:

الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثَنَّى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية العربيَّة.

وأمَّا كتب الأنساب المخطوطة والمطبوعة بما فيها هذا الكتاب فهي كتب مُختصرة للدراسة والتحشية وتداول نُسَخِها بين الناس وأكثر ما يردُ فيها من سلاسل نسب مُشَجَّرة أو مبسوطة هي سلاسل تراكيب وإضافات ودخول في نسب آخر/ الغير ويوجدُ فيها الكثيرُ من المُضافين في نسب الأشراف الهاشمية القرشية العربية وأكثرُ هؤلاء المُضافون فيهم هُم من توابعهم من أعراق مُختلفة.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:
كتاب (وبل الغمامة في ذكر سادات نجد وتهامة مع ذيل الوبل وقاعدة في علم الأنساب، أحمد بن علي بن حسين الأبهر الحسني وحفيده الحسن بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين الحسني كان حياً نحو عام ١١٥٠ هجرية، مكتبة الأهادلة، اليمن، صفحة رقم: ...).





















 







الجمعة، 2 أبريل 2021

سلسلة نسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في كتاب (المُشجَّر الكبير) للناشري اليمني.


هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن سلسلة نسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في كتاب (المُشجَّر الكبير) لمؤلفه عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن إبراهيم بن عبدالرحمن الناشري اليمني والذي كان حيَّاً في عام ١٢٩٣ هجرية في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري وتوفي عام 1308 هجرية وهذه المشجر النَّسَبِيَّ الكبير يَقَعُ تاريخياً بعد وجادة ابن الأشخر اليمني المؤرخة في عام ٩٨٥ هـجرية وبعد مشجرة الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية المُتناقلة من القرن الحادي عشر الهجري والمحفوظة في خزينتهم الخاصة بجبل مِلْحَان نواحي بلاد اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية وتزامن مع المصادر اليمنية المؤلفة في القرن الثالث عشر الهجري والتي اعتمدَتْ في ضوء ما وَصَلَنَا منها على وجادة ابن الأشخر.

وأمَّا هذا المُشجر الكبير احتوى على سلاسل أنساب مُشجَّرة، وعلى الرغم من التركيب في هذه السلسلة لنسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهي تؤكِّدُ شُهْرَتَهم عندَ الخاصة من النسابين اليمنيين في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهذا تفريغ النصوص الخاصة بسلسلتهم الواردة في هذا الكتاب المخطوط في ثلاثة مواضع في ثلاث صفحات مُختلفة (انظر الصور): 

١- النص الأول:
(إليه عقب الشريف عبد الرحمن بن عبدالله بن عبدالله بن محمد بن يوسف الأخيضر. 

يوسف الأخيضر بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن بن الحسن عليه السلام بن الإمام علي بن أبي طالب. 
|
محمد -> عبدالله -> عبدالله -> عبدالرحمن -> محمد -> إسماعيل -> يوسف -> محمد -> علي -> الحسن -> عبدالرحمن -> محمد -> عبدالله -> يحيى -> أحمد -> سليمان -> فليح -> مضحي واسمه أحمد -> عليان-> مضحي الجد الجامع للأشراف بنو مضحي. 

وجل الأسر الأخيضرية في بلد نجد ومنهم بنو عضيدان وبنو سالم وبنو مضحي وبنو يوسف الآتي تفصيلهم).
انتهى النص الأول.

٢- النص الثاني:
(فصل في ذكر بعض الأشراف الأخيضرية من عقب الأمير أحمد حميدان.
 
الأمير أحمد حميدان بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن يوسف الأخيضري. 
                                                             |
                                                        عبدالله -> عبدالله -> عبدالرحمن -> محمد -> إسماعيل -> يوسف -> محمد -> علي -> الحسن -> عبدالرحمن -> محمد -> عبدالله -> الحسن -> أحمد -> سليمان -> فالح -> أحمد -> مضحي. 
تابع المشجر الكبير).
 
انتهى النص الثاني. 

٣- النص الثالث:
(ذيل المُشَجَّر الكبير

الأمير يوسف الأخيضر. 
|
محمد -> عبدالله -> عبدالله -> عبدالرحمن -> محمد -> إسماعيل -> يوسف -> محمد -> علي -> الحسن -> عبدالرحمن -> محمد -> عبدالله -> يحيى -> أحمد -> سليمان -> فالح -> مضحي -> عليان-> سليمان 
                                        \  /           \   /     
                                   محمد عبدالرحمن  مضحي القاسم
                                     |
                                   أحمد
                            يُقَالُ لهم بنو مضحي بنجد ومنهم باليمن). 

انتهى النص الثالث.

٤- النص الرابع (لا أعلم ما إذا كانت هذه الورقة من نفس الكتاب أم هي ورقة مستقلة عنه):

(
 مضحي بن فالح بن سليمان بن أحمد بن يحيى بن محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن الحسن بن عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالله بن محمد بن يوسف الأخيضر بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى. 

وعقبه بني مضحي في نجد.
 
انتهى النص الرابع.

ويمكن تلخيْص وتحليل ما ورد من معلومات في هذه السلسلة المكررة كالتالي:

١-الاسم (الصفة)
ذكرَ المؤلفُ الناشريُّ الأشرافَ آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية اسماً وصفةً ب (الأشراف بنو مضحى)، وأوردَ اسمَهم ب (بنو مضحى) بنسبة الجَمْع إلى (مضحى)، وهو (مَضْحَى) بالألف المقصورة في لفظ بعض أهل اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية و(مُضْحِي) بالياء في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية، وهو اختلاف لغة وألفاظ بين العرب، وهي النِسْبَةً إلى جدّهم الجامع الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مُضْحِي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو لقب فروسية عُرِفَ به بعد واقعة. 

٢–المكان (الديار)
حدَّد النص الأول والثالث ديارهم (في بلد نجد) و(منهم باليمن) بينما لم تُذْكَرُ الديار في النص الثاني، و(نجد) هي ديار واسعة وسط الجزيرة العربية تضم عدة إقاليم تمتدُ من إقليم وادي الدواسر جنوباً عند حدود نجران جنوباً إلى إقليم القصيم عند حدود إقليم حائل شمالاً، والناشري اليمني المؤلف لهذا الكتاب كان حياً في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري حسبما وصلني، وفي هذا التاريخ كان الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ما زال منهم في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم من ذراري الشيخ الأمير الشريف حمد بن محمد آل مضحي القاسمي المقتول في نحو عام ١٢٠٠ هجرية وبَعْدَ مقتله وتَغَلُّب توابعهُم عليهم تركوا البادية ودخَلُوا القُرَى وسكنوا بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وَسط الجزيرة العربية ثُمَّ تركوها ورحلوا عنها إلى ما تبقَّى لهم من ديار ومورد ماء في بلدة حجر اليمامة وهو بلد العارض المذكور وهي بعضُ ديارهم وأمَّا ديارهم فكثيرة نواحي نجد وسط الجزيرة وكان لهم أراضي وموارد مياه ووديان ومراعي في البوادي والقُرَى أخذتها التوابعُ المُتَمَرِّدَة في قيامهم الكبير الثالث الأخير على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم من العرب وتوابع الطاعة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري.

٣– سلسلة النسب (عمود النسب)
النسابون درجات، وهذه السلسلة المكررة الواردة في هذه النصوص الثلاثة غير أصلية، وفيها بعضُ زيادة أو تقديم وتأخير، وهي سلسلة تركيب وإضافة، والمؤلفُ أوردَها لهم في فرع من فروع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو فرع مُنقطع عند النسابين الأصوليين في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيل بعد جيل حيث لم يُعقبْ عبدالله بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول، وكذلك لم يُعقبْ عبدالله بن عبدالله بن محمد الأخيضر الثاني (زُغَيْب) بينما يوجدُ عقبٌ لأخيه عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد الأخيضر الثاني (زُغَيْب)، ويعُودُ سببُ هذا التركيب والإضافة إلى حد علم المؤلف ونقله عن غيره وعدم امتلاكه أصول الأنساب القديمة المُتناقلة جيل بَعْدَ جيل، وتوجدُ زيادة أو تقديم وتأخير بين (مضحي) و(فليح) حيث زاد (مضحي) بين(عليَّان الأكبر) و(فليح الأكبر) أو قَدَّم في التاريخ (فليح الأكبر) على والده (مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر)، وكذلك المؤلفُ أورد اسم (فليح) الأكبر مرة ثم أورده (فالح) في المرة الأخرى وهو أخو (فليح الأكبر) والد (عليَّان الأكبر)، كما أنَّ والد (سليمان الأكبر) هو (حمد الأكبر بن حسن) وليس (أحمد بن حسن) وليس (أحمد بن يحيى) الذين يوردُهُما المؤلفُ في هذه السلسلة المكررة، وأَمَّا سلسلة النسب الأبوية الأصلية المُحَقَّقة للأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقَلَة عبر الأجيال من أيَّام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية فهي:

الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثَنَّى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية العربيَّة.

وأمَّا كتب الأنساب المخطوطة والمطبوعة بما فيها هذا الكتاب فهي كتب مُختصرة للدراسة والتحشية وتداول نُسَخِها بين الناس وأكثر ما يردُ فيها من سلاسل نسب مُشَجَّرة أو مبسوطة هي سلاسل تراكيب وإضافات ودخول في نسب آخر/ الغير ويوجدُ فيها الكثيرُ من المُضافين في نسب الأشراف الهاشمية القرشية العربية وأكثرُ هؤلاء المُضافون فيهم هُم من توابعهم من أعراق مُختلفة.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:
كتاب (المُشجَّر الكبير، عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن إبراهيم بن عبدالرحمن الناشري اليمني (كان حيَّاً في عام ١٢٩٣ هجرية في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري)، مكتبة الأهادلة، اليمن، صفحات رقم: ...).


























نص نبذة عن هجر آل يحيى بن يحيى بالبلاد الجُماعية شمال اليمن نواحي صعدة ديار خولان القحطانية (الصفحتين ١ و ٢).


هذه المُفردة التاريخية هي تفريغ نص نبذة عن هجر آل يحيى بن يحيى بالبلاد الجُماعية شمال اليمن نواحي صعدة ديار خولان القحطانية (الصفحتين ١ و ٢) وهي رسالة مخطوطة مُلحَقَة في آخر مخطوط (مشجر الجلال) منقولة بخط السيد العلامة محمد بن الحسن العجري في خمس ورقات بعنوان (فائدة في تعداد هجر آل يحيى بن يحيى بالبلاد الجُماعَيَّة)، وهذا نصها (الصفحتين ١ و ٢) راجياً حصول الفائدة العلمية: 

(فائدة في تعداد هجر آل يحيى بن يحيى بالبلاد الجُماعَيَّة.

الهجرة الأولى: أُم الهجرِ اليحيوية، وعنها تفرعتْ الهجرُ، وهي هجرة (قطابر) حرسها الله تعالى، والقاطنون بها من آل يحيى بن يحيى ثلاثة بل أربعة بيوت:

الأول- بيت السادة آل صلاح بن يحيى، وهم كبراء أهل الهجرة وعُقَّالِهِم ونسبهم مشهور، منهم السيد محمد بن صلاح المعاصر للإمام القاسم، وهو أكبر العلماء هو وولده أحمد بن محمد.
البيت الثاني- آل داود، وآل الحرف ونسبهم معروف.
البيت الثالث- آل صلاح وآل المحنش.
البيت الرابع- آل القعود ولا ينسبون نسبهم إلا إلى جعدان وسببه الجهل، وإلا فالظن يقضي بأنه من آل يحيى بن يحيى.
وفيها آل هادي بن ياسين من أولاد السيد داود وصنوه السيد يحيى صاحب (الياقوتة) ويقال لهم: آل المبشت.
 
وفي الهجرة المذكورة جماعة من آل الديلمي، أشراف جبل رازح خرج منهم السيدان، العالمان: الهادي بن علي وولده أحمد فاستوطناها وأعقبا فيها، [/١] وبقية أهل الهجرة من الشيعة.

أقول: وفيها الآن بيت من أهل هجرة ضحيان، وهم آل الدواري من بني المؤيد.

الهجرة الثانية: هجرة اليسير بقطابر، وفيها جماعة يقال لهم: آل صلاح، ينسبون إلى قاسم بن صلاح بن أحمد بن صلاح بن علي بن الأمير شمس الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن يحيى. وفيها من آل السيد يحيى صاحب (الياقوتة) من آل المشت.

الهجرة الثالثة: هجرة مَدَرَان ببلاد أَلْت الربيع. وفيها من أولاد الإمام الداعي يحيى بن المحسن آل محمد بن صلاح، ويقال لهم: آل جبريل بن الحسن، ومنهم آل الشامي، وآل الأخفش بمسور وصنعاء، وكوكبان، وفي هجرة مدران آل علي بن المؤيد، وآل حسين ينسبون إلى آل الداعي بسكونهم معهم، فينظر نسبهم في المشجرات، ومن آل علي بن المؤيد المذكورين صلاح بن أحمد بن مؤيد الساكن بحياف البيت برازح.

ويلحق بهذه الهجرة هجرة شمس، والتالوق، والحلوة، وكل هذه الثلاث في بلاد بني سويد منهم جماعة في أسفل وادي معيار جميعهم من أولاد الإمام الداعي، وبهجرة الركوب جماعة من آل علي بن الداعي، وذلك بساقين.

الهجرة الرابعة: هجرة فللة وهي لبني المؤيد خاصة، ونسبهم مشهور ومعروف، ومنهم أولاد مجد الدين بن الإمام الناصر للدين بن الإمام عز الدين، وهم بالحرجة ساكنون، ومنهم آل عز الدين ببلاد وادعة، ويقال لهم: آل ياسين، ومسكنهم في العارض، ومنهم في قبة قتام.

الهجرة الخامسة: هجرة ضحيان، وهي لبني المؤيد خاصة، وهم ثلاثة بطون: آل علي بن الحسين بن عز الدين بن الحسن، وآل صلاح بن الحسن بن علي بن المؤيد، وآل زيد بن محمد بن أبي القاسم بن [/٢]).
 
انتهى نص الصفحتين ( ١ و ٢) ويليهما تفريغ نص الصفحتين ( ٣ و ٤) في المفردة اللاحقة. 

وبالله التوفيق.



نص نبذة عن هجر آل يحيى بن يحيى بالبلاد الجُماعية شمال اليمن نواحي صعدة ديار خولان القحطانية (الصفحتين ٣ و ٤ ).


هذه المُفردة التاريخية هي تفريغ نص نبذة عن هجر آل يحيى بن يحيى بالبلاد الجُماعية شمال اليمن نواحي صعدة ديار خولان القحطانية (الصفحتين ٣ و ٤ ) وهي رسالة مخطوطة مُلحَقة في آخر مخطوط (مشجر الجلال) منقولة بخط السيد العلامة محمد بن الحسن العجري في خمس ٥ ورقات بعنوان (فائدة في تعداد هجر آل يحيى بن يحيى بالبلاد الجُماعَيَّة)، وهذا نصها (الصفحتين ٣ و ٤ ) راجياً حصول الفائدة العلمية: 

(علي بن المؤيد، ومنهم آل الحمران برغافة، وهم أولاد أحمد بن صلاح بن أحمد بن محمد بن عز الدين بن علي بن زيد، ومنهم آل الدوادي بهجرة قطابر، ومنهم آل حسن بن علي بيونس من بلاد الدربين، وهم من آل صلاح، ومنهم آل الطويل بقبضة بني سويد، وهم من أولاد شمس الدين أحمد بن الحسن بن علي بن صلاح بن الحسن بن علي بن المؤيد، وليس في الهجرتين من غير بني المؤيد (وفي عصرنا هذا سنة ١٣٩٩ هـ، وبضحيان الجم الغفير من غير بني المؤيد من السادة والشيعة)، ولا زال الوافدون يفدون للسكنى في ضحيان والعمارة فيه سارية المفعول، وعن قريب تصير ضحيان كإحدى المدن العظام لما ينمو من السكان، وهو في هذا العصر من أحسن الهجر، معمور بالعلم والعلماء، نسأل الله أن يديم علينا نعمته. آمين.
تمت. حاشية بخط السيد محمد بن الحسن العجري.

الهجرة السادسة: هجرة رغافة، وفيها ثلاثة بيوت من آل يحيى بن يحيى، آل الجلال من ذرية المحسن بن يحيى بن يحيى، وآل ياسين من ذرية الأمير الحسين، وآل علي أولاد الأمير المختار، ومن آل مجلي آل نهشل ومسكنهم وادي قتام بالَحنَكة، وفي رغافة آل علي بن خضر، والظاهر أنهم من أولاد الحسن بن بدر الدين، وفيها آل الصمخي أولاد محمد بن علي المنصوري، وفيها من أهل ضحيان ابن يحيى الحمران، وأولاد أحمد بن مزبد السراجي، وفيها بقية من آل السيد يحيى، يقال لهم: آل عبدل، وكان فيها بيت كبير من أولاد العباس بن علي بن أبي طالب وقد انقطعوا الآن.

الهجرة السابعة: هجرة الروابي، وأهلها أولاد السيد محمد بن إبراهيم بن القاسم بن الأمير الحسن بن شمس الدين بن يحيى بن أحمد بن يحيى بن يحيى، ومؤسس الهجرة هذه هو القاسم بن الحسن المذكور في النسب، ويقال لهم ولأهل هجرة باقم: آل إبراهيم.

الهجرة الثامنة: هجرة قراض وتعرف بهجرة باقم، وهم ثلاث بيوت: آل الحسن ومنهم آل الهادي بن شمس الدين، ومسكنهم بني شنيف بالحما، والبيت الثاني: آل البهال، [/٣] والثالث: آل قاسم، وفي هجرة باقم: آل عبشان من آل جميل من بني الهادي، وآل شخظم من أولاد محمد بن الهادي، وفيها سيد من آل القعود وآل هجرة قطابر، وقد كاد العلم يندرس في هذه الهجرة ولا يعرفون لهم نسباً إلا النسبة إلى الهادي، وهذا سببه الجهل -نعوذ بالله منه- فهذه الجملة تعرف أنسابهم جملة، والله يعين على تفصيل أنسابهم، هذا حاصل ما ذكره السيد الحسن بن صلاح الداعي في (شرح الدامغة الكبرى). انتهى.

اعلم (وفقك الله) أن أولاد يحيى بن يحيى ستة، بهم أظهر الله الدين، وأعلى شريعة سيد المرسلين، وكم فيهم من العلماء المبرزين والأئمة الهادين، وهم المسمون سادات السادات وقادات القادات وبحور العلم التيارات سادة الجبال، سادة آل يحيى بن يحيى، وهم ستة بطون، تجمعهم قول السيد الداعي:
وأولاد يحيى بن يحيى السيد الفطن ... تعدادهم ستة كانوا ضيا الزمن
محمد وعلي والحسين وزد ... محسناً أحمد الموصول بالحسن
وكل سبط له نسل غطارفة ... هم الأئمة من شامٍ إلى يمن.

ذكر ابتداء تأسيس هجرة رغافة قال الإمام تاج الدين أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى: (لما تجدد العزم على الهجرة لله بعد موت المنصور بالله عزمنا على المهاجرة في البلاد، فوصلنا حرف المصحف فلقينا عيال آل جابر، وعدلوا علينا في السكنى بين أظهرهم وجعل الهجرة في بلادهم فأعدناهم إلى محبوبهم، [/٤] ).
 
انتهى نص الصفحتين ( ٣ و ٤ ) ويليهما تفريغ نص الصفحة ( ٥ و الأخيرة) في المفردة اللاحقة.
 
وبالله التوفيق.




الخميس، 1 أبريل 2021

نص نبذة عن هجر آل يحيى بن يحيى بالبلاد الجُماعية شمال اليمن نواحي صعدة ديار خولان القحطانية (الصفحة ٥ الأخيرة).


هذه المُفردة التاريخية هي تفريغ نص نبذة عن هجر آل يحيى بن يحيى بالبلاد الجُماعية شمال اليمن نواحي صعدة ديار خولان القحطانية (الصفحة ٥ الأخيرة) وهي رسالة مخطوطة مُلحَقَة في آخر مخطوط (مشجر الجلال) منقولة بخط السيد العلامة محمد بن الحسن العجري في خمس ٥ ورقات بعنوان (فائدة في تعداد هجر آل يحيى بن يحيى بالبلاد الجُماعَيَّة)، وهذا نصها (الصفحة ٥ الأخيرة) راجياً حصول الفائدة العلمية: 

(واعتمدنا على بناء الهجرة المباركة السعيدة (هجرة رغافة) واجتمع الكل من أهل البلاد على القايم بما يحق لمثلهم فعله، فألحقوا واتصفوا وتعاقدوا على هذه الهجرة المباركة، ثم وصفهم وصفاً بليغاً، وكان الوصول إلى الهجرة المباركة والاستيطان لها يوم الأحد لخمس خلت من شهر ذي الحجة سنة ٦١٤ هـ (عمرها الله بالصالحين)، وكانت الهجرة عند مسجده -عليه السلام-، وقبره بمشهد الهادي عليه السلام، انتهى والحمد لله رب العالمين.

انتهى ما أردنا نقله وقد نقلناه على خط السيد العلامة محمد بن أحمد الأمير(حفظه الله) وتم هذا يوم الأربعاء الموافق ٣٠ شهر ربيع الآخر ١٣٩٩ هـ، وكتبه الفقير إلى الله محمد بن الحسن العجري. عفي عنه ).
 
انتهى نص الصفحة ( ٥ الأخيرة). 

وبالله التوفيق.