السبت، 5 مارس 2022

التابع الشرقي (ع) تابع الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية في وادي النعام في إقليم الفُرَع نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن الحادي عشر الهجري .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع الشرقي (ع) تابع الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية في وادي النعام في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو تابع شرقي مجلوب ومن أعراق أهل الشرق ومن أصول قديمة شرقية غير عربية ومن مجموعة التوابع رعيان الإبل ومن مجموعة توابع الأشراف الخواورة ومن مجموعة توابع القرن الحادي عشر الهجري (بعد الألف هجرية) وجاء مع الغزو مسلوباً مع إبل متبوعيه السابقين المسلوبة وكان راعيها واشتراه الشيخُ الأمير الشريف ناصر بن علي الخواورة الحسينية الهاشمية من خاطفيه وكلَّفَهُ برعي الإبل واختلطتْ ذراري هذا التابع الشرقي بعد عتقهم وزواجهم من ذراري التوابع الآخرين ومنهم ذراري التابع الزنجي (م) تابع تقديم الطعام في مضافة متبوعه الشيخ الأمير الشريف محمد الثاني المُلَقَّب شُهَيْل بن مضحي الأكبر بن عليان الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وبعد حلف المساليب بين هذه التوابع صار الزنجي أخو الشرقي وانتخوا باسم التابع الزنجي (م) تابع تقديم الطعام في المضافة والكل مساليب ورحل أكثرُهم وركَّبُوا أنسابَهم في القبائل العربية.
 
وأَمَّا هذا التابع الشرقي غير العربي (ع) راعي الإبل فهو مضاف في نسب متبوعيه الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية إضافةَ تبعية وتركيب وليس عرق وصُلْب وأَمَّا ذراريه ومن يتسَمَّى باسمه ويَنْتَسِبُ إليه ويُضِيْفُ نسبَه فيه ويختلِطُ مع ذراريه من ذراري التوابع الآخرين رحلوا وتفرَّقُوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ولَحِقَ أكثرهم في تكتلات العشائر في أحلاف العرب وتَخَفَّوا في حلف واسم ونسب القبائل العربية وهم مَفْرُوزُن ويُعْرَفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وتراكيبهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر.
 
وأَمَّا الشيخ الأمير الشريف ناصر بن علي الخواورة الحسينية الهاشمية في حلف قبيلة عربية ويُنْسَبُ في القبيلة الداخل فيها وأَمَّا الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية تُوجدُ بيوتٌ منهم في قبيلة كَثِيْر القحطانية العربية نواحي حضرموت أقصى جنوب الجزيرة العربية وفي نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم فيها بيوتٌ من ذرية الشيخ الأمير الشريف عيد بن سليم بن عمران وفروع الشيخ الأمير الشريف سالم وفروع الشيخ الأمير الشريف عودة بن سليم بن عمران وبعض من فروع أخرى خوارية حسينية هاشمية وهذه الذراري الشريفة في كَثِيْر لا يَعْرِفُوْنَ إِلا أنهم من كَثِيْر ومنهم من يقول أنه خواري من كَثِيْر وهو فلان بن فلان الكثيري وأَمَّا الذين في حرب في الصواعد منهم من يَعرفُ أنه خواري لكن أيضاً قليل وسبب هذا الخفاء يعود إلى تخفي أجدادهم في القبائل العربية خوفاً من ملاحقتهم من أجل الثأر والحُكَّام ولذلك سرى هذا الخفاء في ذراريهم وجهلتْ الذراري أنسابَهم الأصلية بعد ذلك.
 
وهذا التابع الشرقي (ع) راعي الإبل هو غير أي تابع آخر أو شخص آخر يتشابه معه في الإسم واللقب والرحلات والتواريخ والديار داخل وخارج جزيرة العرب.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.








الجمعة، 7 يناير 2022

أفراد وجماعات التوابع البرابر الراحلة مع العرب وأعمالهم عند العرب بعد ظهور الإسلام.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن أفراد وجماعات التوابع البرابر الراحلة مع العرب وأعمالهم بعد ظهور الإسلام وأكثرهم عَمِلَ في سقي الماء في القرب ورش دواوين العرب وسلكوا طريق التصوف وانتسب منهم كثيرٌ في أصحاب القبب والمَشاهد من الصالحين وأضافوا أنسابَهُم فيهم ودخلَتْ أعدادٌ كثيرة منهم الجزيرةَ العربية ومنهم في بطائح البصرة والكوفة وبلد الزبير بن العوام ومنهم في الديار المصرية يعملون في سقي الماء ورش دواوين عرب هوازن وسُلَيْم ولحقوا فيهم وتسَمَّوا باسم ونسب هوازن وسُلَيْم ومنهم أفراد وجماعات تركتْ تبعيةَ عرب هوازن وسُلَيْم بعد دخولهم الجزيرة العربية ولحقوا في تبعية الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبعد سقوط الدولة الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية وتفرُّق الأشراف الأخيضرية في بوادي العرب ومنهم من لَحِقَ في تبعية الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية بعد نزول الأشراف القواسم الأخيضرية من بلاد اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إثر القحط والخلافات في النصف الأول من القرن التاسع الهجري، وبَعْدَ الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في إقليم الأفلاج وإقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية رحَلَتْ تلك التوابعُ البربرية وذراريهم وتفرَّقوا ولَحِقُوا عائدينَ في عرب هلال بن عامر وهوازن وسُلَيْم ومنهم من رحل إلى بلد الزبير بن العوام ومنهم من رحل إلى آل قتادة جهات مكة المكرمة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ولَحِقُوا في تبعية آل قتادة وعَملُِوا عندهم في حمل الرماد وتنقية الكُنُف وإزالة الخبائث من بيوت متبوعيهم آل قتادة وبَعْدَ آل قتادة رحلَتْ هذه التوابع البرابر وتفرَّقُوا داخل وخارج نواحي الحجاز وأضافوا نسبَهم في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية وحلفائهم من العرب وتوابعهم من أعراق مختلفة وكان منهم التوابع البرابر في وادي فاطمة وغيرها جهات مكة المكرمة ومنهم في جهات السويرقية ديار سُليم وغطفان في إقليم المدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية.

وأَمَّا التوابع البرابر فمنهم من صحب قبائل العرب في رحلاتهم إلى نواحي الغرب شمال أفريقية قبل الإسلام وبعده، وقبل وبعد تغريبة هلال بن عامر الهوازنية وسُلَيْم إلى نواحي الغرب إثر القحط والخلافات في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ورحلات هذه البرابر مع العرب تمتْ على فترات ورحلات ذهاب ورجوع ما بين الشرق والغرب وهؤلاء البرابر منهم من أخذ حُكْمَ مكة المكرمة والمدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية في فترات تاريخية وأضافوا نسبَهم في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية الأصلية مثل: التابع البربري (شكر الله) ومن قبله وبعده ممن أَخَذُوا حُكْمَ مكة المكرمة والمدينة المنورة توابعَ للأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ثُمَّ تمرَّدوا وسلوا السيوف في وجه متبوعيهم الأشراف الأخيضرية وخَلَعُوا طاعتهم بعدما ذاقوا لذة الحُكْم والسلطة والْتَفَّتْ حولهم رجالُ العرب والتوابع من أعراق مختلفة وبَعْدَهُم بقرون هجرية أَخَذَ الدروزُ المُرَكَّبون في سلسلتهم حُكْمَ مكة المكرمة في فترة تاريخية إلى أَنْ أُخْرِجَ آخرُهم من حُكْمِهَا بعد ذلك، وأَمَّا مكة المكرمة والمدينة المنورة أخذ حُكْمَهُمَا البطانة وأتباعُ الأشراف الهاشمية تابعاً بعد تابع بَعْدَ االشريفين إسماعيل بن يوسف الأخيضر الأول الحسني الهاشمي وأخيه محمد الأخيضر الأول ولم يحكُمْهُمَا بعدهما شريف هاشمي أصلي واحد.

وما بين منتصف القرن التاسع الهجري ومنتصف القرن الحادي عشر الهجري (٩٤٠-١٠٥٠ هجرية) نزلتْ أعدادٌ كثيرة من البرابر مع عرب هوازن وسليم في فترة التوارد الكبير في رحلات الرجوع من الغرب إلى الشرق ونواحي الجزيرة العربية والعربي الواحد كان معه أربعة من توابعه البربر وحمَلَتْ فيها البرابرُ قِرَبَ الماء للعرب ولحقوا في أحلاف قبيلتين عربيتين ومنهم من ترك حلف القبيلتين العربيين بَعْدَ ذلك ولحقوا في أحلاف قبائل عربية أخرى وتخَفُّوا في اسم ونسب وحلف قبائل العرب داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم من ترك أحلاف العرب وخرج في بيوت فردية ولم يحالف أحداً من العرب ومنهم من يُرَكِّبُ نسبَهُ في نسب متبوعيه الأشراف الهاشمية الأصلية حسنية وحسينية، ومن ذراري هذه التوابع البرابر من اشترك في التمرد وقَتْلِ ونهْب متبوعيه الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم من العرب وتوابع الطاعة في سنوات قيام التوابع المتمردة والنكبة الكبرى الثالثة الأخيرة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري ومنهم التابع البربري المتمرد الغادر (س) في بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم التابع البربري المتمرد (ج). 

وليس كل التوابع البربر سيئوا السيرة مع متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومتبوعيهم الأشراف الهاشمية عامة وكان منهم حسنوا السيرة ولم يكدروا خواطرَ متبوعيهم ولكن أكثرهم سيئوا السيرة والسريرة ومنهم التابع البربري (هلال) السقاء المتظاهر بالتصوف والصلاح والمُخْفِي للغل والبُغض والموجود في القرن التاسع الهجري وسأتحدثُ عنه في مفردة خاصة به فيما بعد بإذن الله تعالى. 

وهذه التوابع البرابر النازلة مع عرب هوازن وسُلَيْم منهم في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم في نواحي حائل شمال الجزيرة العربية ومنهم في نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ومنهم في بلاد اليمن وتهامة نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ومنهم في نواحي حضرموت جنوب الجزيرة العربية ومنهم في نواحي عُمَان وشرق الجزيرة العربية ومنهم في فارس والعراق والشام خارج الجزيرة العربية وهم مفروزون ويُعْرَفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وسلاسلهم المُرَكَّبَة مع بعضهم البعض في نسب العرب والأشراف الهاشمية وببُغْض ذراريهم لذراري متبوعيهم الأشراف الهاشمية الأصلية عامة والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة ويُعرَفونَ بوسمهم بوسم هوازن المطرق I والحلقة O ويُعْرَفونَ كذلك بتحليل الحمض النووي DNA في وقتنا الحاضر. 

وأَمَّا القبيلة العربية فهي عبارة عن تراكيب وأحلاف عشائرية مُرَكَّبَة متداخِلة مع بعضها البعض يجمعهم حلفُ القبيلة ولذلك فكل القبائل العربية فيها تراكيب وأحلاف وليس فقط قبيلة هوازن وقبيلة سليم العربية. 

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محلَ احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.

1901730_702421119801574_4189260994944930170_n.jpg (720×558) (bp.blogspot.com)





الأربعاء، 5 يناير 2022

التابع (هلال) البربري تابع عرب هلال بن عامر الهوازنية العربية وتابع الأشراف القواسم الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن التاسع الهجري .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع (هلال) البربري تابع عرب هلال بن عامر الهوازنية العربية وتابع الأشراف القواسم الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو بربري من عرق البربر الأمازيغ وأصوله القديمة بربرية ومن ذراري البرابر النازلة من نواحي الغرب توابع للعرب يحملون قِرَبَ الماء لهوازن ودخلوا في هوازن وبالأخص بني هلال في سقي الماء ورش الدواوين وهو من مجموعة التوابع السقائين ومن مجموعة توابع الأشراف الأخيضرية وكان موجوداً في القرن التاسع الهجري نحو عام ٨٤٠ هجرية وكلَّفُوه في سقي الماء في القرب ورش الديوان وكان هذا التابع (هلال) البربري خسيساً يتظاهر بالتصوف والصلاح لإخفاء بُغضه لمتبوعيه الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية والتَفَّتْ حوله الرجال من العرب والتوابعُ من أعراق مُختلفة خصوصاً التوابع البربر وتَسَمَّوا باسمه ولقبه وأضافوا نَسَبَهُم فيه وانْتَسَبُوا إليه وبعد وفاته حملوه ودفنوه في مقبرة الأخيضرية المعروفة بمقبرة الصالحين في جهة الخضرمة الديار القديمة للأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وبعد دفنه تفَرَّقَتْ حلفاؤُه من العرب وتوابعُه الكثيرة في البوادي والقُرَى ولَحِقَ أكثرُهم مُتخفينَ في تكتلات العشائر في حلف واسم ونسب القبائل العربية داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم من أضاف نسبَه في نسب متبوعيه الأشراف الهاشمية حسنية وحسينية ومنهم من له رحلات ذهاب ورجوع ما بين نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبين نواحي الغرب شمال أفريقية وهم مفروزون ويُعْرَفُوْنَ بالعد والتسلسل وأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وسلاسلهم المركبة مع بعضهم البعض في نسب العرب ومتبوعيهم الأشراف الهاشمية الأصلية عامة والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة وببُغض بعض ذراريهم وإسائتهم لذراري متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة والأشراف الهاشمية الأصلية عامة وبوسمهم بوسم عرب هوازن المطرق I والحلقة O وبتحليل الحمض النووي DNA في وقتنا الحاضر. 

وأَمَّا هذا التابع (هلال) البربري السقاء أعقب ابنته التابعة (هلالة) البربرية المشاطة وعُرِفَ المكانُ الذي أسكنه فيها متبوعوها الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية باسمها (هلالة) في بلدة الدلم في إقليم الخرج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ولها ذرية من زوجها التابع البربري المُلَقَّب (الجعري) وهو من أصول بربرية قديمة وكذلك سُمِّيَتْ بلدة في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية باسم أبيها التابع (هلال) البربري السقاء. 

وهذا التابع (هلال) البربري تابع السقاية هو غير التابع (هُلَيِّل) البربري - تصغير (هلال) - المقتول في نحو عام ٨٥٠ هجرية وهو غير أي تابع آخر أو شخص آخر يتشابه معه في الإسم واللقب والرحلات والتواريخ داخل وخارج جزيرة العرب.

وأَمَّا التوابع البربر لَحِقَتْ في تبعية الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية بَعْدَ هلال بن عامر وهوازن وسُلَيْم العربية ثُمَّ رحل منهم بعد ذلك إلى نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ولحقوا في تبعية آل قتادة في جهات مكة المكرمة وعَملُِوا عندهم في حمل الرماد وكنس الكُنُف من بيوتهم ورَكَّبُوا نسَبَهُم في آل قتادة وبَعْدَ آل قتادة رحلَتْ هذه التوابع البرابر وتفرَّقُوا داخل وخارج نواحي الحجاز وأضافوا نسبَهم في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية وحلفائهم من العرب وتوابعهم من أعراق مختلفة وكان منهم التوابع البرابر في وادي فاطمة وغيرها جهات مكة المكرمة ومنهم في جهات السويرقية ديار سُليم وغطفان في إقليم المدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ومنهم من أخذ حُكْمَ مكة المكرمة في فترات تاريخية.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محلَ احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصور: الإنترنت.


٢-وثيقة (المُشَجَّرَة الحافظة لأغلب أُسَر بني الأخيضر، المؤلف مجهول، تم الإنتهاء منها في عام ١٢٧٠ هجرية، مكتبة الأهادلة، اليمن). 







ديار الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في نواحي المَرَاوِعَة في تهامة اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية والمعروفة باسمهم (القواسم والقواسمة) في تلك النواحي والديار.

 

هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن ديار الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في بلاد المَرَاوِعَة في تهامة اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية والمعروفة باسمهم (القواسم والقواسمة) في تلك النواحي والديار من أيام الشيخ الأمير الشريف سليمان بن محمد القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية صاحب الحلف والرحلة مع عرب العَتَبة في هوازن إلى نواحي تهامة اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية بعد قيام حلف عَتَبَة الشريف حسن الأخيضرية الحسنية الهاشمية في هوازن وسُلَيْم وغيرهم من العرب عند (حنيظلة) مورد ماء الشريف حسن الأخيضري المذكور في ديار بني هلال ذات القبور الطوال في عام ٦٢٠ هجرية في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزبرة العربية والمراوعة عرب من قحطان وعُرِفَتْ بلادهم باسمهم (المرواعة) وديار القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فيها هي ديار قحطان بالأصل وأقامتْ بها عربُ العتبة زمناً وما لبِثَتْ فيها طويلاً وغادروها بعد أنْ أغارتْ عليها قحطان وأخرجوهم منها ورحلتْ عربُ العتبة عائدين إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ورحل أكثرُهم بعد ذلك إلى سواحل الخليج العربي شرق الجزيرة العربية وكوَّنُوا شملَ عتبة في الشرق والساحل ومنهم حُكَّام البلاد الشرقية والكوت وغيرها نواحي شرق الجزيرة العربية وأَمَّا الشريف سليمان القاسمي المذكور حالف قحطان ثُمَّ حالف أبناءَ عمومته الأشراف الشجرية الخواورة الحسينية في بلاد المراوعة وأقام معهم في الديار التي عُرِفَتْ بالأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية بعد نزولهم فيها بالقواسم والقواسمة وأَمَّا الأشراف الشجرية الخوارية الحسينية الهاشمية قد تعاقبوا على نزول هذا المكان بعد خروجهم من وادي القرى جهات إقليم المدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية وعُرِفَتْ الديار باسمهم ولقبهم (الشجارية) وقبلهم نزل فيها الأشرافُ الشجرية الحسنية الهاشمية من ذرية الشيخ الأمير الشريف عبدالرحمن المُلَقَّب الشجري من ذراري الحسن السبط بن الإمام الخليفة الرابع علي بن أبي طالب وهو تعاقب بنفس الاسم واللقب (الشجارية) في هذه الديار. 


وأَمَّا الشريف سليمان القاسمي كان متصوفاً وآل البيت أكثرهم متصوفة ودُفِنَ بعد وفاته في مقبرة المراوعة شرق ديار القواسم وبنى محبوا الأشراف الهاشمية وتوابعُه من المتصوفة قبةً على قبره تخليداً لذكراه وبَقِيَتْ على قبره قروناً إلى أَنْ أزالتها التوابعُ المُتمردة على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في واقعات حدَثَتْ بقيادة التابع المُتمرِّد (أبو ...) القجري بعد عام ١٢٠٠ هجرية في القرن الثالث عشر الهجري طمساً لذكر متبوعيهم الأشراف الهاشمية ومحواً لذكرهم بين الناس ولم يَسْلَمْ من أذى هذه التوابع المُتمردة من كان ميتاً في ضريحه فما بالُكَ بالحيِّ !. 


وأَمَّا مقبرة عرب المراوعة القحطانية فهي قف وحجارة على مرتفع من الأرض وهي مقبرة قديمة موجودة قبل وفاة ودفن الشريف سليمان القاسمي فيها والناسُ يدفُنون فيها قبل وبعد دفنه فيها. 


والشريف سليمان القاسمي موجود بعد حلف عتبة الشريف حسن المُنْعَقِد في عام ٦٢٠ هجرية، وأحلاف العرب مُتَوَارَدَة ومُتَجَدِّدَة، ومعهم فيها بيوت من الأشراف الهاشمية ومن العرب ومن التوابع من أعراق مختلفة، ومحمد المُلَقَّب بالأهدل عاصر الشريفَ سليمان القاسمي ورآه وتوفي بعده ومحمد المُلَقَّب بالأهدل المذكور هو جد علي بن عمر بن محمد المُلَقَّب بالأهدل ومحمد هو صاحب اللقب وامتدَّ هذا اللقب في ذريته. 


وأَمَّا توابع الشريف سليمان القاسمي فهم من أعراق مختلفة وأكثرهم من البربر وهذه التوابع مُضافون في اسم ونسب الشريف سليمان القاسمي وفي أي فرع آخر من فروع الأشراف الهاشمية إضافةَ تبعية وتركيب وليس عرق وصُلْب والنسابون الأصوليون أثبتوا هؤلاء التوابع وكذلك الحلفاء من العرب في وثائقهم المخطوطة وفَرَزُوهم احترازاً من الخطأ في نِسْبَتِهِم وخَلْطِهِم مع غيرهم وهو الهدف من علم النسب وشَرَحُوهم أمانةً للنسب وليس للإساءة والتشهير وهم مفروزون ومعروفون بالعد والتسلسل وإضافاتهم وسلاسلهم المُرَكَّبة وبُبغض بعض ذراريهم وإسائتهم لذراري متبوعيهم الأشراف الهاشمية الأصلية ويُعرفون كذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر. 


وأَمَّا ديار الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في بلاد المراوعة العربية القحطانية فكان بها مضافة الأشراف القواسم المشهورة بين العرب في وقتهم ومعهم في الديار توابعهم السقائين من برابر هوازن والتوابع من أعراق مختلفة وبعد وفاة الشريف سليمان القاسمي بدون عقب وتفرُّق الأشراف القواسم الأخيضرية وحلفائهم من العرب لم يبق فيها أحدٌ من الأشراف القواسم الأخيضرية وبَقِيَتْ بعضُ توابعهم وشرفُهم في ديارهم معروفةً باسمهم: (القواسم والقواسمة) بالإضافة إلى اسم أبناء عمومتهم الأشراف الشجرية حسنية وحسينية: (الشجارية) جيلاً بعد جيل. 


وأَمَّا (المراوعة) فهي بلاد عرب المراوعة من قحطان ومعروفة باسمهم قبل نزول الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم عرب العتبة وتوابعهم فيها. 


(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).

مصدر الصور: 

١-الإنترنت.


المراوعة (الحديدة) - Wikiwand


٢-كتاب (المراوعة .. الموطن الأصلي للسادة الأهادلة، إعداد الباحث/ أحمد محمد محمد الأهدل، دار الأهدل التحقيقات وإحياء التراث، دار البرهان للطباعة والدعاية والإعلان، اليمن، نسخة رقمية: بي دي إف، الصفحة: ٤٠). 









الأحد، 2 يناير 2022

الشيخ الأمير الإمام الشريف إسماعيل بن يوسف الأخيضر الثاني بن إبراهيم بن موسى الجون الحسنية الهاشمية ..  التعليم والثورة والوفاة.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن الشيخ الأمير الإمام الشريف إسماعيل بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون الحسنية الهاشمية في بعض المصادر المخطوطة اليمنية والتي ذكرتْ مشيخةَ وأمارة الشريف إسماعيل المذكور في بوادي الحجاز نواحي غرب الجزيرة العربية ونواحي نجد وسط الجزيرة العربية وأخذه العلم عن ابن عمه الشيخ الأمير الشريف الإمام القاسم الرسي الحسنية الهاشمية في بادية المدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية.
 
وأَمَّا ثورة الشريف إسماعيل بن يوسف الأخيضر الأول على ولاة العباسية حدَثَتْ بعد إجحاف واليهم عليه في أوقاف لبني الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب وبعد إجحاف العباسية وولاتهم في جانب العرب وإقصائهم للعرب وتقريبهم للموالي وإرسالهم الجيوش الجرارة بقيادة مواليهم لسحق العرب الثائرين وكانت نقمة العرب على العباسية سبباً رئيساً في نجاح ثورته وكانت أول ثورة علوية نجحت في أخذ السلطة في نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ولذلك دست له العباسية السم للقضاء عليه وهو ما أشارت له المصادر اليمنية المخطوطة مثل كتاب (بحر الندى في تراجم أئمة الهدى) للعلوي وأَمَّا سبب وفاته بالسم أو غيره فيحتاج إلى تأكد ومزيد بحث وتفتيش مني لاحقاً في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيلاً بعد جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية مع العلم أنَّ أكثر الاشراف الهاشمية تُسُلِّطَ عليهم بالدس والسم كثيراً.
 
وأَمَّا الشريف إسماعيل بن يوسف الأخيضر الأول توفي في نحو عام ٢٥٢ هجرية وليس له عقب وبعض المصادر المخطوطة اليمنية تُشيرُ إلى وجود عقب له مثل: وجادة الأخيضر لابن الأشخر اليمني، وأَمَّا الشريف إسماعيل بن يوسف الأخيضر الأول توفي بدون عقب وهو ما أثبته النسابون الأصوليون في مصادرهم القديمة المُتناقلة من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومن يَنْتَسِبُ إليه هو مثبوت عندهم ما بين حليف أو تابع أو دَعِي أو غيره مُرَكَّب في نسبه.
 
وأَمَّا إلصاق التهم على الشريف الإمام إسماعيل بن يوسف الأخيضر الثاني الحسنية الهاشمية من قِبَلِ مؤرخي العباسية ومن وافقهم ونقل عنهم للتشنيع عليه إرضاءً للعباسية فقد سبق لي مناقشة هذه التهم في مفردات سابقة ولا داعي للتكرار.
 
وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد للجميع.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: 
(وجادة الأخيضر، مؤلف مجهول،وجدها الفقيهُ محمدُ بن أبي بكر بن عبد الله بن أحمد الأَشْخَر الزَّبِيْدِي اليمني الشافعي (٩٤٥-٩٩١ هجرية) ونقلها في عام ٩٨٥ هجرية ثُمَّ نُقلِتْ في نحو عام ١١١٨ هجرية ثم نُقِلَتْ في عام ١٢١٠ هجرية ثُمَّ نقلها محمدُ يحيى بن محمد بن علي بن عبدالله البكاري في عام ١٣٣٨ هجرية، مكتبة الأهادلة، المراوعة، اليمن).













الاثنين، 27 ديسمبر 2021

التابع الحبشي (جرفين) تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية والأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية نواحي حضرموت جنوب الجزيرة العربية في القرن الثامن الهجري.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع الحبشي (جُرْفَيْن) تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية والأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية نواحي حضرموت جنوب الجزيرة العربية وهو حبشي من عرق الزنج الأفارقة مجلوب وَرَدَ عن طريق البحر الأحمر من مضيق باب المندب من جرف ساحل البحر في القارة الأفريقية إلى جرف ساحل البحر نواحي اليمن وباعه النخَّاسُ إلى الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي الشحور جنوب حضرموت وكلَّفُوه في خياطة الملابس ثُمَّ اشتراه منهم الأشرافُ الخواورة الحسينية الهاشمية شمال حضرموت في بادية العرب قرب الربع الخالي بناقتين وخمسة أكيال غلة من الحنطة وكلَّفُوه في غسيل البواطي بعد الأكل فيها وهو من مجموعة توابع خياطة الملابس ومجموعة توابع غسل الآنية وكان موجوداً في القرن الثامن الهجري تقريباً وأَمَّا تلقيبه بهذا اللقب (جُرْفَيْن) -مُثَنَّى جُرْف- نسبةً إلى جُرْفَي البحر بعد نَقْلِه من جرف الحبشة إلى جرف اليمن.
 
وأَمَّا هذا التابع الحبشي الزنجي (جُرْفَيْن) تابع خياطة اللباس وغسل الآنية فهو مضاف في نسب متبوعيه الأشراف الهاشمية إضافةَ تبعية وتركيب وليس عرق وصُلْب وأَمَّا ذراريه ومن اختلط فيهم ومن يتسَمَّى باسمه ويَنْتَسِبُ إليه ويُضِيْفُ نسبَه فيه رحلوا وتفرَّقُوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ولَحِقَ أكثرهم في تكتلات العشائر في أحلاف العرب وتَخَفَّوا في حلف واسم ونسب القبائل العربية أو في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية وهم مَفْرُوزُن ويُعْرَفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وتراكيبهم وببُغضهم لمتبوعيهم الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة والأشراف الهاشمية الأصلية عامة وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر، وأَمَّا اللقب (جُرْفَيْن) يتكرر في سلاسلهم النازلة من هذا التابع الحبشي (جُرْفَيْن) ومنهم في أحلاف العرب في بوادي نواحي حضرموت جنوب الجزيرة العربية تخَفَّوا في حلف واسم ونسب القبائل العربية، ومنهم في وسط اليمن بالجوف شمال شرق صنعاء مُضافون في تراكيب توابع يُرَكِّبُون نسبهُم في سلاسل أنساب الأشراف الهاشمية ومنهم من رحل إلى إقليم الأفلاج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية واختلطوا مع ذراري التابع الكردي (ح) جزار مضافة القواسم الأخيضرية واختلطوا كذلك مع غيرهم في تلك النواحي والديار وانفردُوا بعد ذلك ولم يَلْحَقُوا في تكتلات عشائرية.
 
وأَمَّا البواطي فهي آنية الطعام والشراب من الخشب المنقور وتُسَمَّى الصِّحَاف ولها تسميات أخرى. 

وكان من عادة الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية والأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية تزويج توابعهم وذراري توابعهم من التوابع الآخرين ويزَوِّجُون التوابع البيض كالكرد والجركس والبربر من التوابع السود كالأحباش والزنج والأفارقة ولذلك المُوَلَّدُون منهم يوجد منهم من ملامحه مختلطة بين عرق أبيض وبين عرق أسود.
 
وأَمَّا الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية والأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية فلهم صُحبَة ورحلات ومُصاهرات بينهم في بوادي العرب نواحي حضرموت جنوب الجزيرة العربية من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 

وأَمَّا هذا التابع (جُرْفَيْن) الحبشي تابع خياطة الملابس وغسيل آنية الطعام هو غير أي (جُرْفَيْن) آخر وغير أي تابع آخر وغير أي شخص آخر يتشابهُ معه في الإسم واللقب والرحلات والأحلاف والديار والتاريخ داخل وخارج جزيرة العرب.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصور: الإنترنت.




الخميس، 23 ديسمبر 2021

رحلة الشيخ الأمير الشريف مانع وأولاده من بني الأمير أحمد حميدان الأخيضرية الحسنية الهاشمية من نواحي إقليم حائل شمال الجزيرة العربية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن الحادي عشر الهجري.

 
هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن رحلة الشيخ الأمير الشريف مانع وأولاده محمد وعلي من بني الأمير أحمد حميدان الأخيضرية الحسنية الهاشمية حلفاء العرب ومن أمراء الأشراف بني الأمير أحمد حميدان الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن شيوخ العرب في وقتهم والذين كانوا موجودين في القرن الحادي عشر الهجري والذين رحلتْ أجدادُهم قديماً إلى ديار وبوادي إقليم حائل شمال الجزيرة العربية وثُمَّ حصلتْ معهم خلافات ورحلوا جنوباً من نواحي إقليم حائل شمال الجزيرة العربية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وثُمَّ حدثتْ معهم خلافات في نواحي نجد وعلى إثرها رحلوا جنوباً ونزلوا بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وكان معهم في رحلاتهم وخلافاتهم حلفاؤهم من العرب وتوابعهم من أعراق مُختلفة.
 
وأمَّا الشريف مانع الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية أعقب ولديه: علي ومحمد المذكورين آنفاً، وأمَّا محمد أعقب: محمداً، وكان لهذه الذراري الشريفة الهاشمية حلفاء من العرب والكثير من التوابع من أعراق مختلفة، وهذه الذراري الشريفة الهاشمية وحلفاؤهم من العرب وتوابعهم وذراري هؤلاء العرب والتوابع لَحِقَ أكثرُهم في تكتلات العشائر وتخفوا في حلف واسم ونسب القبائل العربية وهم مَفرُوزن ويُعرفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في وقتنا الحاضر. 

والشريف مانع الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية المذكور وذراريه كانَ عندهم توابع كثيرة من أعراق مختلفة ومنهم التوابع الشرقيين الديالمة الأخوة الثلاثة: (س) و (س) و (م) كبار التوابع والمجلوبين من جهات الديلم ببلاد فارس الساحل الشرقي للخليج العربي نواحي الشرق خارج جزيرة العرب والذين كلَّفَهُم متبوعُوهم الأشرافُ آل مانع الأخيضرية بغسيل ونظافة ملابسهم وذراري واحد من هؤلاء التوابع الديالمة الشرقية الثلاثة منهم من افتعل مشاكلَ مع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية بعد ذلك وذراري هذه التوابع الديالمة الشرقية الثلاثة لَحِقَ أكثرُهم في تكتلات العشائر وتخفُّوا في حلف واسم ونسب القبائل العربية، وأَمَّا ذراري الشريف مانع الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن يَتَسَمَّى باسمهم من حلفائهم من العرب وتوابعهم رحلوا وتفرقوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم من رحل إلى نواحي الشام مع العرب ومنهم من أقام في بلدة الحوطة في بيوت فردية يتسمَّون باسم حلفائهم من العرب وتوابعهم بعد تركهم لتكتلات العشائر في القبائل العربية.
 
وأمَّا الشريف مانع الأخيضرية الحسنية الهاشمية وذراريهم وحلفائهم العرب وتوابعهم فهم غير أي أشخاص آخرين يتشابهون معهم في الأسماء والألقاب والرحلات والخلافات والتواريخ داخل وخارج جزيرة العرب وهم غير (مانع بن موينع بن مانع من بني الأمير أحمد حميدان الأخيضرية الحسنية الهاشمية) وغير (مانع بن ثابت الخواورة الحسينية الهاشمية) وغير (مانع بن موينع من العرب الأصلية).
 
(أُعدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة: الإنترنت.




الأحد، 19 ديسمبر 2021

الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في كتاب (الأم في الأنساب المجموعة وذيله) للحُشَيْبِرِي وحفيده.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن بعض ما ورد عن الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية في صفحة مصورة من نسخة مخطوطة من كتاب (الأم في الأنساب المجموعة وذيله) لمؤلفه المُسَاوى بن إبراهيم الحُشَيْبِرِي اليمني الذي كان حيَّاً في نحو عام ١٢٥٤ هجرية وفي الكتاب تذييلات لحفيده الذي كان حياً في عام ١٣١٨ هجرية حسبما وصلني. 

وهذا الكتاب المذكور يحوي سلاسلَ نَّسَبِيَّة وأعلام وأسماء تاريخية، ووردَ فيه ذِكْرُ الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية، وذكرُهُم فيه يُؤكِّدُ شُهْرَتَهم عندَ الخاصة من النسابين اليمنيين في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية، وهذا تفريغ نص الصفحة المصوَّرة من هذا الكتاب المخطوط (انظر الصورة): 

(والقواسم الأخيضريون بطنٌ مشهورٌ من بطون الأشراف الأخيضرية، أهل سيادة وسؤدد، وهم فروع عديدة، منهم: بنو قاسم: منهم الأمير القاسم بن أحمد بن علي بن محمد بن قاسم بن علي بن محمد بن قاسم بن عبدالله بن قاسم بن عيسى بن محمد بن موسى بن يوسف بن قاسم الأخيضري؛ وقد شهر منهم الأمير نابت بن القاسم الأخيضري الحسني، ومن فروع الأمير القاسم بن محمد بن القاسم: بنو شعيب بن عبدالله وبنو إبراهيم بن محمد بن إسماعيل وبنو صالح بن سليمان بن عبدالرحمن، وممن شهر من عقب الأمير القاسم بن محمد بن القاسم بنو محسن بتشديد المهملة ويسكنون بنجد الدلم ويعودُ نسبُهُم إلى جدِّهم محسن بن محمد بن عبدالله بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن الحسن بن الحسين المُلَقَّب بالأخيضري بن القاسم بن محسن بالتشديد بن محيسن بن إبراهيم بن بن يوسف بن إسماعيل بن محمد بن عبدالله بن القاسم بن محمد بن الأمير القاسم الأخيضر الحسني، ومنهم أي ممن يتصل نسبُهُم بالأمير القاسم ...: بنو عويمر سكان الحريق واليمامة بنجد ويتصلُ نسبُهُم بجدهم الجامع لهم عويمر بن عامر بن الحسن ويتصلُ نسبُهُم إلى عامر بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الأمير أحمد حميدان.

فصل في ذكر الأمير موسى الجون). 

انتهى نصُ الصفحة المذكورة. 

ويُمكنُ مُناقشةُ وتحليل بعض ما أورده المؤلفُ في هذا النص والتعليقُ عليه كما يلي:

١-(والقواسم الأخيضريون بطنٌ مشهورٌ من بطون الأشراف الأخيضرية)
هم يُعْرَفُونَ بالقواسم الأخيضرية نسبةً إلى جدهم الجامع لهم الشيخ الأمير الشريف القاسم الأكبر بن يوسف الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن الشيخ الأمير الشريف يوسف الأخيضر الثاني بن الشيخ الأمير الشريف محمد الأخيضر الأول بن الشيخ الأمير الشريف يوسف الأخيضر الأول بن الشيخ الأمير الشريف إبراهيم بن الشيخ الأمير الشريف موسى الجون بن الشيخ الأمير الشريف عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الخليفة الرابع الإمام علي بن أبي طالب المطلبية الهاشمية القرشية العربية وهي سلسلته المُحَقَّقَةُ المُتناقلة جيلاً بعد جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 
  
والأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية منهم بيوت فردية تركَتْ أحلاف العرب ومنهم بيوتٌ لاحقة في أحلاف العرب ويُنْسَبُونَ في القبيلة الداخلين فيها وهم غير الأشراف القواسم الحسينية الهاشمية القرشية العربية وغير القواسم العرب. 

٢-(أهل سيادة وسؤدد) 
وهم أصحاب الشُّهرة والصيت والتجارة والظهور والفروسية والمَضافات والمشيخات والأمارات العشائرية بين العرب في البوادي لقرون مُتَعَاقِبَة داخل وخارج جزيرة العرب من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبعد سقوط الدولة الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية ودخولهم بوادي العرب وتفرُّقهم أمراءً وشيوخاً وقضاةَ عشائر بين قبائل العرب وبعد نكبة توابعُهُم لهم أكثر من مرة وحتى القيام الثالث الأخير لتوابعهم المُتمردة عليهم منتصف القرن الثاني عشر الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر الهجري وما بعده. 

٣-(وهم فروعٌ عديدةٌ) 
الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية شُعَبٌ كثيرةٌ وبيوتُهم تَفَرَّقَتْ بين العرب وغير العرب داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم القريب والبعيد في سلاسل النسب ومنهم من عَقَّبَ ومنهم من لم يُعَقِّبْ وكان معهم حلفاؤُهم من أبناء عمومتهم الأشراف الهاشمية ومن ذراري لؤي بن غالب القرشية وحلفاؤهم من العرب وتوابعهم من أعراق مختلفة مُركبين في سلاسل نسبهم وهؤلاء الحلفاء والتوابع مفروزون ويعرفون بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر. 

٤-(منهم: بنو قاسم منهم: الأمير القاسم بن أحمد بن علي بن محمد بن قاسم بن علي بن محمد بن قاسم بن عبدالله بن قاسم بن عيسى بن محمد بن موسى بن يوسف بن قاسم الأخيضري) 
وبنو قاسم أو القواسم يُعرفون بذلك نِسْبَةً إلى جدهم (القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب) في أعلى السلسلة وأمَّا هذه السلسلة التي أوردها المؤلفُ للشيخ الأمير الشريف قاسم بن حميدان بن إسماعيل القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فليست بسلسلة نسبه الأصلية وأمَّا سلسلة نسبه الأصلية الواردة في المصادر المخطوطة تناقلاً وإلحاقاً للأطراف بالأصول جيلاً عن جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية فهي:

الشيخ الأمير الشريف القاسم بن حُمَيْدَان شيخ شمل عشائر العرب في جنوب غرب الجزيرة العربية بن إسماعيل بن سليمان بن إسماعيل بن عبدالله بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية

ولمَّا كان الحليف يُضافُ في سلسلة نسب حليفه والتابع يُضافُ في سلسلة نسب متبوعه وتابع التابع يُضافُ في سلسلة نسب التابع وكان الغرضُ من علم النسب هو الاحتراز من الخطأ في نسب الشخص فقد أخذ النسابون الأصوليون - أعلى النسابون درجة - بكل الوسائل الممكنة للاحتراز من الخطأ وخلط الأنساب وأثبتوا حلفاء وتوابع كل شريف هاشمي على حده وبيَّنوهم أحوالَهم وأعمالهم ووصفوهم ونبَّهوا عنهم في أمانة النسب احترازاً من الخلط وليس التشهير وأَمَّا من أساء بعد ذلك من ذراري هؤلاء التوابع إلى ذراري متبوعيهم فقد تَوَجَّبَ بيانُ حالهم. 

وأَمَّا الشريف قاسم بن حميدان بن إسماعيل المذكور وابنيه الشريفين عبدالله المُلَقَّب عبدل ومرحوم (الأول المُتقدِّم) ومحمد الملقب العجاج وابنته الشريفة الفارسة نقية هم أصحاب الرحلة من بلاد اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إثر القحط في القرن التاسع الهجري وكان عندهم الكثيرُ من الحلفاءِ العربِ ومن التوابعِ من أعراق مختلفة وكلَّفُوهم بأعمال مختلفة، وهؤلاء الحلفاء العرب والتوابع مُضافون في سلاسل نسبِهم إضافةَ خؤولة أو حلف أو تبعية أو محبة، والشريف قاسم بن حميدان المذكور سكن نواحي سيح الأفلاج بعد نزوله من بلاد اليمن وكان عنده تابعين يخدمانه أحدهما كردي والآخر حبشي، والشريف قاسم وأولاده كان عندهم توابع كثيرون ومنهم ذلك التابع الكردي (نابت) المجلوب الهارب من متبوعه الشيخ الأمير الشريف مضحي الأكبر (ت نحو ٩٧٠ هجرية) بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية إلى الأشراف القواسم الآخرين عبدالله ومحمد ونقية أبناء الشريف قاسم بن حميدان بن إسماعيل القواسم وذراريهم في إقليم الأفلاج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وألحقوه بعد لجوئه إليهم في توابع المَضافة وعَمِلَ في الطبخ والنفخ وبعد وفاة متبوعيه تقلَّد سيفَ متبوعه الشريف القاسمي وادَّعَى في نسبه وَوَرِثَ ديارَ متبوعيه وتقاسَمَ أموالَهم مع التوابع الآخرين وتَأَمَّر على التوابع الآخرين ثم هرب بعد ذلك خاطفاً معه إحدى زوجات متبوعه الشريف القاسمي وأقام عند مورد الماء متخفياً بين العرب نواحي شرق الجزيرة العربية وعُرِفَ الموردُ باسمه وأَمَّا ذراريه ومن ينضافُ إليه ويتسَمَّى باسمه ونسبه منهم من يَتَسَمَّى باسم ونسب متبوعهم الشيخ الأمير الشريف قاسم بن حميدان بن إسماعيل القواسم الأخيضرية المذكور وأكثرهم لحقوا في تكتلات العشائر وتخَفَّوا في حلف واسم ونسب القبائل العربية ومنهم في نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ومنهم في نواحي شرق الجزيرة العربية ومنهم في إقليم الأفلاج وإقليم الوشم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم في نواحي حائل شمال الجزيرة العربية وهم يُعرفُونَ به ويُورِدُونَهُ في سلاسلهم وفي تراكيب تكتلاتهم العشائرية الداخلين فيها. 

وأمَّا أولاد الشريف قاسم بن حميدان بن إسماعيل القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية أثبتهم النسابون الأصوليون في مصادرهم وفرزوهم عن الحلفاء العرب والتوابع من أعراق مختلفة المضافين في نسب الشريف قاسم بن حميدان بن إسماعيل القواسم المذكور ونَبَّهُوا إلى تلك الحلفاء والتوابع. 

٥-يُلاحَظُ استخدامَ المؤلف لعبارة الاشتهار (شهر) في أكثر من موضع، وأَمَّا الشُّهرة فليست حكراً أو محصورة على الأشراف الهاشمية الأصلية وذراريهم فكما يشتَهِرُ الشريفُ الهاشمي الأصلي كذلك يشتهرُ الشريف الهاشمي غير الأصلي من المُضافين في نسب متبوعيه أو حلفائه الأشراف الهاشمية الأصلية ثُمَّ يُبْنَى على شهرة هذا الشريف غير الأصلي سلاسل مُركَّبة، وكما يُقالُ: حليف الشريف شريف وتابع الشريف شريف، ويوجدُ الكثيرُ من الأشراف الهاشمية غير الأصلية من الحلفاء العرب والتوابع من أعراق مختلفة ممَّن لهم شُهرة طاغية عند عوام الناس أكثر من شهرة الشريف الهاشمي الأصلي، ومن هؤلاء العرب والتوابع مِمَّنْ تَمَرَّد على حلفائه أو متبوعيه الأشراف الهاشمية الأصلية بعدما كانَ حليفاً أو تابعاً لهم حاكماً لهم على ناحية أو ديار وبعدما ذاق لذةَ الحُكْم والسُّلطة خلع طاعَتَهم وسلَ السيوفَ في وجوههم وتبعه الناسُ وفرض سيطرتَه وقطعَ الرقاب وسكَ العملة باسمه وقال إنه شريف هاشمي واشتهر بين عوام الناس بهذا الادعاء وخافوا سطوته وهو مجرد إضافة وتركيب في نسب متبوعيه أو حلفائه الأشراف الهاشمية مثل التابع (شكر الله) البربري المُتمرِّدَ أو من كان قبله أو بعده مِمَّنْ أخذَ حُكم مكة المكرمة والمدينة المنورة نواحي الحجاز من عرب سُلَيْم أو التوابع من البربر والكرد ويهود الحجاز والدروز وغيرهم في فترات تاريخية. 

وحلفاء وتوابع الأشراف القواسم الأخيضرية يتسَمَّون باسم القواسم الأخيضرية واشتهروا بشهرة حلفائهم ومتبوعيهم الأشراف القواسم الأخيضرية داخل وخارج جزيرة العرب.

وكان من عادة ذراري الأشراف الأخيضرية قبل تفرُّقِهم ورحيلهم عن الديار يَسْتَبْقُونَ بعضَ حلفائهم أو توابعهم في الديار لحراستها وعمارتها وتسودُ الديارُ بهذه الحلفاء والتوابع عندما لا يعودون إليها بعد ذلك، وعندما يُتَوَفَّى الشريفُ الهاشمي منفرداً وليس حوله أحداً من ذراريه أو أبناء عمومته ترثه حلفاؤه وتوابعُه ويتقاسمون ماله ودياره ويأخذون سيفه ويدَّعون في نسبه، والتوابع إذا قوي أمرهُم أذاقوا ذراري متبوعيهم الأشراف الهاشمية الأصلية أنواعَ الإذلال وبغضُهم لمتبوعيهم ليس له حد وليس له حل.

ولذلك فالشهرة تَتَعَدَّدُ عند النسابين بتعدد درجاتهم والنسابون الأصليون أعلاهم درجة وميَّزُوا بين الشهرة الأصلية وبين الشهرة غير الأصلية من التركيب والإضافة وفرَّقوا بين النسب الأصلي الأبوي العرقي وبين النسب التركيبي غير الأصلي وفرزوا سلاسل النسب الأصلية من سلاسل نسب التركيب غير الأصلية. 

وأمَّا النسابون فهم درجات وكل نسابة أثبتَ الأنساب حسب درجته وإمكانياته وقُدُراته وكتب الأنساب المخطوطة والمطبوعة بما فيها هذا الكتاب المخطوط فهي كتب مُختصرة للدراسة والتحشية وتداول نُسَخِها بين الناس وأكثر ما يردُ فيها من سلاسل نسب مُشَجَّرة أو مبسوطة هي سلاسل تراكيب وإضافات ودخول في نسب آخر/ الغير ويوجدُ فيها الكثيرُ من المُضافين في نسب الأشراف الهاشمية القرشية العربية من العرب أو التوابع من أعراق مختلفة.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:

كتاب (الأم في الأنساب المجموعة وذيله، المُسَاوى بن إبراهيم الحُشَيْبِرِي اليمني الذي كان حيَّاً في نحو عام ١٢٥٤ هجرية وحفيده الذي كان حياً في عام ١٣١٨ هجرية، مكتبة الأهادلة، اليمن، صفحة رقم: ...).