الجمعة، 16 أبريل 2021

سلسلة نسب الأشراف بني محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في كتاب (المُنَيْبِر في أخبار الأشراف بنو الأخيضر) لحسن شيبان.


هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن سلسلة نسب الأشراف بني محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في نسخة مخطوطة من كتاب (المُنَيْبِر في أخبار الأشراف بنو الأخيضر) لمؤلفه حسن شيبان بن  محمد بن علي بن محمد بن علي يحيى الأمير المشهور بذي الإسمين الحسني الهادوي اليمني والمؤلف كان حياً في عام ١١١١ هجرية فيما بين النصف الثاني من القرن الحادي عشر الهجري والنصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري وهذا الكتاب المذكور يَقَعُ تاريخياً بعد وجادة الأخيضر وقبل المصادر اليمنية المؤلفة في القرن الثالث عشر الهجري والتي اعتمدَتْ في ضوء ما وَصَلَنَا منها على وجادة الأخيضر لمؤلف مجهول وجدها ابنُ الأشخر ونقَلَها في القرن العاشر الهجري، وهذا الكتاب يقعُ في ٢٢ صفحة وعلى صفحة العنوان توجد ٤ قيود وفي ذيل الكتاب توجدُ ترجمةٌ للمؤلف أُضِيْفَتْ عليه تقعُ في صفحة واحدة، وأمَّا أرقام صفحات هذا الكتاب المخطوط فهي من عندي وتبدأُ من أول صفحة بعد صفحة العنوان إلى الصفحة الأخيرة قبل صفحة ترجمة المؤلف.

وأمَّا هذا الكتاب المذكور حوى سلاسلَ نسب مُشجرة ومبسوطة للأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية أصولاً وفروعاً، وهذه السلاسل الواردة في هذا الكتاب يوجدُ فيها إضافات وتراكيب، وعلى الرغم من وجود هذه التراكيب الإضافات في سلاسل أنساب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهي تؤكِّدُ شُهْرَة الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية والنِّسْبَة الأخيضرية عندَ الخاصة من النسابين اليمنيين، وهذا تفريغ النصوص الخاصة بذكر ذراري وبعض بيوت وسلاسل الأشراف بني محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني الأخيضرية الحسنية الهاشمية الواردة في صفحات من هذا الكتاب المخطوط (انظر الصور):
 
النص الأول
(... وبنو زُغَيْب وهم والفركي شيء واحد ...). 
انتهى من الصفحة رقم ٣.

النص الثاني
(إليه السَّادة بني زُغَيْب الأخيضريين

ولقبهم الحادث العُرَينْان وهو لقب لبعض فخوذهم وهم يُنْسَبُونَ إلى الشريف محمد بن أحمد المُلَقَّب عُرَيْنَان بن يعقوب بن عبدالعزيز بن جعفر بن مهنا بن محمد بن داود بن رغيب بن أحمد بن إسماعيل بن محمد زعيب بن عبدالله بن (سيلان حبر والاسم غير واضح) بن محمد رغيب بن يوسف بن إبراهيم بن موسى الجون ثُمَّ إلى نهاية النسب. *

* صح عبدالله بن محمد زُغَيْب بن يوسف الثاني الأخيضر بن محمد بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ا هـ. 
...).
انتهى من الصفحة رقم ١٣.

وتوجد كلمة (بعضهم) فوق عبارة (ولقبهم الحادث) في النص. 

واللقب (زُغَيْب) الوارد في هذه السلسلة بهذا النص شابَهُ التصحيفُ فمرة (زُغَيْب) ومرةً (رغيب) ومرةً (زعيب) وصوَّبْتُهُ من وثيقة (المُشجرة الحافظة الأخيضرية المُختصرة) المنقول فيها عن (وجادة الأخيضر) وعن كتاب (الأم في الأنساب المجموعة وذيله).

النص الثالث
(... وكذا محمد بن يوسف الثاني بن محمد الصغير الأخيضر المُلَقَّب بزُغَيْب أبو عبدالله له عقبٌ وافر ومُنتشر بنجد مُنتشرين ...).
انتهى من الصفحة رقم ١٧.

النص الرابع
(أَمَّا الأشراف بنو الزُّغَيْب وهؤلاء غير الأشراف الزغيبي الحسينيين من ذرية الحسين الأصغر في المدينة وعنيزة وهلاليتها من إقليم القصيم والرس والأسياح. 

عبدالله وينتهي النسبُ إلى محمد بن يوسف الأخيضر بن إبراهيم بن موسى الجون.
    |
محمد زُغَيْب
      |          /
إسماعيل         صالح 
        /
               أحمد
                   \              /                   /
             صالح              زُغَيْب          محمد الأصغر
\      \     /    /           /
مانع محمد سليمان جعفر            محمد
       |       /                      \
       محمد    صالح              داود
                                  \      /
                                يوسف  محمد  
                                          \
                                      زُغَيْب
                           هذا هو جد بني زُغَيْب الأخيضريين).
انتهى من الصفحة رقم ٢٠.
 
ويمكن تلخيْص وتحليل ما ورد من معلومات في هذه النصوص والسلاسل كالتالي:

١-الاسم (الصفة)
ذكرَ مؤلفُ هذا الكتاب الأشرافَ بني محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية اسماً وصفةً ب (الأشراف بنو الزُّغَيْب) و(السَّادة بني زُغَيْب الأخيضريين) (فأنسابَهم مشهورة) وشَمِلَهُم المؤلفُ بصفة السيادة والشرف والنِّسْبَة الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية، وأوردَ اسمَهم وصفتَهم عند عند ذِكْرِهِ لبعضهم: (بني زُغَيْب الأخيضريين) بنسبة الجَمْع إلى (زُغَيْب)، وهي النِسْبَة إلى لقب جدّهم الجامع الشيخ الأمير الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب (زُغَيْب) الأخيضرية الحسنية الهاشمية، وهو لقب خؤولة باسم أخواله العرب، والاسم والصفة والنِّسبة تأخذُها ذراريه عرقاً من صُلْبِه ويأخُذُها المُضافون فيه وفي ذراريه من الحلفاء من العرب ومن التوابع من أعراق مُختلفة إضافة خؤولة أو حلف أو مَحبَّة وتبَرُّك أو تبعيَّة وليست إضافة عرق وصُلْب كما قِيْلَ: "حليف الشريف شريف وخادم الشريف شريف".


٢–المكان (الديار)
أشار المؤلفُ في بداية هذا الكتاب إلى ديار الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية عامةً واماكن انتشارهم في النواحي والديار فذكر منها: (نجد) نواحي وسط الجزيرة العربية، وديار قبيلة (شمَّر) طيء نواحي شمال الجزيرة العربية، و(الحجاز) نواحي غرب الجزيرة العربية، و (اليمن) نواحي غرب الجزيرة العربية، و (حضرموت) نواحي جنوب الجزيرة العربية، و (عُمَان) نواحي جنوب شرق الجزيرة العربية، وسواحل (خليج فارس) و جُزُرِه نواحي شرق الجزيرة العربية، و(بخارى) و (خراسان) و (نهاوند) و (الجيل) و (الديلم) و(بلاد العجم) نواحي بلاد فارس، ونواحي (العراق)، و (ديار بكر) و (الأناضول) و (حلب) نواحي شمال العراق والشام، ونواحي (الشام)، ونواحي (مصر) و (غيرها) داخل وخارج جزيرة العرب، وحَدَّدَ المؤلفُ (نجدً) دياراً ينتشرُ فيها عقبٌ وافر  للشيخ الأمير الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلقب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية وعند ذِكْرِه لبعضٍ من هذا العقب الشريف سواءً بيوتاً أصلية أو ومُضافة لم يَذْكُرْ ديارَ هذه البيوت وأَماكنهم، وأَمَّا ذراري الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية (أكثرهم في مناطق نجد) و (نجد) هي من الديار القديمة لذراري الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلقب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية داخل جزيرة العرب وصازتْ من ديارهم بعد نزول جدهم الشيخ الأمير الشريف محمد الأخيضر الأول الحسنية الهاشمية من الحجاز نواحي غرب الجزيرة العربية إلى نواحي نجد وسط وسط الجزيرة العربية وتأسيسه للدولة الأخيضرية باليمامة بين العرب في عام ٢٥٠ هجرية، ونجد هي منطقة واسعة تمتدُ جنوباً من إقليم وادي عَقِيْق عُقَيْل الهوازنية المعروفة فيما بعد بوادي الدواسر إلى إقليم القصيم شمالاً وهي منطقة انتشار بيوت الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم من العرب وتوابعهم من أعراق مُختلفة في بوادي العرب وبها خيلهم وإبلهم وأراضيهم ومواردهم يحرسُها ويعمرُها حلفاؤهم من العرب وتوابعهم إلى أن أُخِذَتْ منهم في أحداث قيام توابعهم المُتمردة في سنوات النكبة الكبرى الثالثة الأخيرة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري، وما تزال ذراري الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية بها حتَّى يومنا هذا، وأمَّا ذراري الأشراف بني محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية فكثيرة وكان أكثرهم فرساناً وباديةً يرحلون مع العرب وكان لهم أمارات ومشيخات عشائرية وديار مُتفرقة داخل وخارج جزيرة العرب ومعهم في تلك النواحي والديار حلفاؤهم من العرب وتوابعهم يُكلِّفونَهم في الرعي في البوادي وفي الزراعة في القُرَى وفي سياسة الخيل.

 ٣– سلسلة النسب (عمود النسب)
النسابون درجات، وتوجد تراكيب وإضافات كثيرة في هذه السلاسل الواردة بهذا الكتاب، إضافات شريف هاشمي أصلي في غير سلسلته الأصلية وإضافات حلفاء من العرب وإضافات توابع، وأكثر هذه الإضافات هم توابع من أعراق مُختلفة، ومن أمثلة هذه الإضافات المُرَكَّبة في غير مُعَقِّب ما ورد من تركيب وإضافة في نسب (عبدالله بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول الأخيضرية الحسنية الهاشمية) وليس له عقب في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية، ومن أمثلة التوابع المُضافين: تابع الجيش (الألف أبو العسكر الكردي) وتابع مُناسبات الختان (هـويد) وتابع البقر (س) وتابع سياسة الخيل (هـليل) وتابع رعي الإبل (حماد) وتابع الحمير (رويتع)، ويعُودُ سببُ هذه التراكيب والإضافات إلى حد علم المؤلف ونقله عن غيره وعدم امتلاك واطِّلاعه على أصول الأنساب القديمة المُتناقلة جيل بَعْدَ جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية)، والمؤلف أوردَ بعضَ البيوت (مثل: الفركي) والسلاسل الفرعية (مثل: بنو الزُّغَيْب) في نسب الشيخ الأمير الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية وأمَّا سلسلة نسب الشيخ الأمير الشريف (محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب) أوردها المؤلفُ في النصين الثاني والثالث وجائتْ مُوافقةً لسلسلته المُحَقَّقة في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيلاً بَعْدَ جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهي:

الشيخ الأمير الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثَنَّى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية العربيَّة.

وأمَّا الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب المذكور - بالزاي- توجد له سيرة مُثبتة في المصادر القديمة المُتناقلة من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وفيها نسبُه ولقبُه وأولادُه وتوابعُه وهو غير التابع اليهودي (محمد الملقب رُغَيْب) - بالراء- المُضاف في نسب متبوعيه الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافة تبعيَّة وإيلاف ودخول من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو مُضاف في نسب (محمد الأخيضر الأول) وهو من مُسلمة اليهود وعمَّر الديارَ في إقليم الخرج لمتبوعيه الأشراف الأخيضرية وعُرِفَتْ باسمه ولا تزالُ معروفة باسمه حتى يومنا هذا. 

وأمَّا الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب المذكور كذلك هو غير (زُغَيْب الهوازني العربي) المُتأخر في القرن الثامن الهجري المضاف إضافة حلف وادعاء في نسب حلفائه الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية.
 
وأمَّا ذراري الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن انضافَ إليهم من حلفائهم من الأشراف الهاشمية والعرب وتوابعهم من أعراق مختلفة رحلوا وتفرَّقَوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب بعد سقوط الدولة الأخيضرية باليمامة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في عام ٤٥٠ هجرية، ومنهم في أحلاف العرب وغير العرب، ومنهم من ترك الأحلاف وعاش على ظل سيفه، ومنهم في نواحي فارس والعراق والشام والأكراد خارج الجزيرة العربية، ومنهم مع أبناء عمومتهم من الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية في أحلاف العرب في وادي الفُرْع واليُنْبُع والصفراء في إقليم المدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية، ومنهم الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية أصحاب الشهرة والصيت لقرون عديدة والذين يعرفون باسم جدهم الشيخ الأمير الشريف القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية.

وأََمَّا ذراري الأشراف بني محمد الأخيضر الثاني المُلَّقب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية هم غير الزغابا الهلالية العامرية الهوازنية العربية داخل وخارج جزيرة العرب وغير الزغابا من ذراري الحليف زُغَيْب الهلالي الهوازني العربي المُتأخر في القرن الثامن الهجري وغير الزغابا واحدهم زُغَيْبِي في إقليم القصيم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وغير أي آخرين يتشابهون معهم في اللقب (زُغَيْب) داخل وخارج جزيرة العرب. 

وأمَّا ذراري الأشراف بني محمد الأخيضر الثاني الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية عامة كان عندهم الكثيرُ من التوابع من أعراق مُختلفة وأكثرهم من عرق غير العرب من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبعد سقوط حكم الدولة الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية وتفرُّق الأشراف الأخيضرية شيوخاً وأمراء وقضاة عشائر في بوادي العرب وهذه التوابع وذراريهم رحلوا وتفرّقوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم في نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ومنهم في نواحي العراق والشام خارج الجزيرة العربية وهم يُعْرَفُونَ بأسمائهم وألقابهم ويتجنَّبُون أسمائَهم وألقابَهم بالتخفي في اسم ونسب وأحلاف القبائل العربية أو في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية لئن لا يُعْرَفُوا وأكثرهم لَحِقُوا في أحلاف القبائل العربية وذراريهم تُعْرَفُ ببغضهم لذراري متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومنهم ذراري التابع التركي (...) الذي ضربه متبوعوه الأشرافُ الأخيضرية بعد ارتكابه لجناية ولَحِقُوا في آل حسين الأصغر ومنهم ذراري تابع البَقَر القديم (س) من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومن انضافَ إليهم من ذراري التوابع الآخرين عبر الأجيال ومنهم ذراري التابع (شبيب) اللاحق في عرب هوازن والذي اشترى تَبَعِيَّتَه الأشرافُ آل حسين الأصغر الحسينية الهاشمية ولَحِقَ في آل حسين الأصغر وحدثتْ معه خلافاتٌ ورحل بَعْدَ طرده من بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة شمالاً مع عرب من هوازن إلى نواحي العراق وبعد مرور القرون رحلتْ ذراريه عن العراق وحَلَّتْ توابعُهم مَحَلَّهُم ومنهم ذراري التابع البربري راعي الإبل (سفيان) الموجود نحو منتصف القرن الثامن الهجري واللاحق في عرب هوازن بالبادية وهو من برابر هوازن ثُمَّ سكنَ مكاناً في إقليم القصيم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومن ذراريه التابع البربري الراعي (حماد) الذي من ذراريه التوابع البرابر الرعيان: (مهيلب) و(مريدس) و(هـلبان) و(زيد) و(هدير). 

وأمَّا كتب الأنساب المخطوطة والمطبوعة بما فيها هذا الكتاب فهي كتب مُختصرة للدراسة والتحشية والتذييل وتداول نُسَخِها بين الناس وأكثر ما يردُ فيها من سلاسل نسب مُشَجَّرة أو مبسوطة هي سلاسل تراكيب وإضافات ودخول في نسب آخر/ الغير ويوجدُ فيها الكثيرُ من المُضافين في نسب الأشراف الهاشمية القرشية العربية بل وأكثر كتب أنساب الأشراف الهاشمية ألفها ويؤلفُها ذراري التوابعُ المُضافون في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية المطلبية القرشية العربية مثل: ابن الطقطقي تابع المَضافة وابن عنبة تابع العنب.

وأَمَّا هذه الأسماء والألقاب المذكورة في نص هذه المُفردة لا تمُّتُ بصلة لا من قريبٍ ولا من بعيد بأي شخص يتشابه معها في الأسماء والألقاب والرحلات والديار والتاريخ داخل وخارج جزيرة العرب.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:
كتاب (المُنَيْبِر في أخبار الأشراف بنو الأخيضر، حسن شيبان بن  محمد بن علي بن محمد بن علي يحيى الأمير المشهور بذي الإسمين الحسني الهادوي اليمني (كان حياً في عام ١١١١ هجرية وتُوُفِّيَ في نحو عام ١١٣٤ هجرية)، خزانة خاصة، اليمن).
















الأربعاء، 14 أبريل 2021

سلسلة نسب الأشراف بني محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في (وجادة الأخيضر) لمؤلف مجهول.


هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن سلسلة نسب الأشراف بني محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في (وجادة الأخيضر) لمؤلف مجهول وجدها الفقيهُ محمدُ بن أبي بكر بن عبد الله بن أحمد الأَشْخَر الزَّبِيْدِي اليمني الشافعي (٩٤٥-٩٩١ هجرية) ونقلها في عام ٩٨٥ هجرية ثُمَّ نُقلِتْ في نحو عام ١١١٨ هجرية ثم نُقِلَتْ في عام ١٢١٠ هجرية ثُمَّ نقلها محمدُ يحيى بن محمد بن علي بن عبدالله البكاري في عام ١٣٣٨ هجرية، وهذه الوجادة لهذا المؤلف المجهول سبقتْ تاريخياً مشجرة الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية المُتناقلة من القرن الحادي عشر الهجري والمحفوظة في خزينتهم الخاصة بجبل مِلْحَان نواحي بلاد اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية وسبقتْ كتاب المُنَيْبِر في أخبار بني الأخيضر لحسن شيبان اليمني وقبل المصادر اليمنية المؤلفة في القرن الثالث عشر الهجري والتي اعتمدَتْ في ضوء ما وَصَلَنَا منها على هذه الوجادة التي وجدها ابنُ الأشخر ونقَلَها في القرن العاشر الهجري، وهذه الوجادة تقعُ في صفحتين، صفحة مُرَقَّمَة برقم ٤ والصفحة الأخرى مُرَقَّمَة برقم ٥، وحوتْ كلا الصفحتين على سلاسل نسب مُشجرة للأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية أصولاً وفروعاً.
 
وأمَّا سلاسل هذه الوجادة الشريفة يوجدُ فيها إضافات وتراكيب، وعلى الرغم من وجود هذه التراكيب والإضافات في سلاسل أنساب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهي تؤكِّدُ شُهْرَة الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية عندَ الخاصة من النسابين اليمنيين، ونص هذه الوجادة يتكوَّن من قسمين، كل قسم في صفحة:

الصفحة الأولى؛ وحملتْ العنوانَ (إليه مُشجَّر السادة الأخيضريين ببلدة اليمامة وحضرموت والقصيم وشَمَّر وديار نجد والله أعلم أولُهُم السيد إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام) وتعلو العنوان عبارةُ (وجادة ٤) بالإضافة إلى عبارة (وجادة الأخيضر)، وهذا المشجر المذكور بدأت سلاسله بالتفرُّع عند الشيخ الشريف إبراهيم بن موسى الجون الحسنية الهاشمية من ابنه (يوسف الأخيضر الأول) وعقبُ الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية من الشريف (إبراهيم) وحده كما هو معلوم، وانتهى نصُ هذه الصفحة بإيراد عبارة كثرة وانتشار الأشراف الأخيضرية في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب والنقل مُشافهةً عن المشائخ وكبار السن ومشقّة الحصول على أخبارهم لتفرُّقهم في بوادي العرب: (اعلَمْ أنَّ بني الأخيضر ذريةٌ لم نستطع الوقوف على أسمائهم وأقسامهم وأفخاذهم لبُعد الشُقَّة والديار وانتشارهم في الآفاق وهذا غاية ما وقفنا عليه من أفواه المشايخ والمُعَمِّرين وقد أضربَ أكثرُ المؤرخين والنسابين عن ذكرهم لصعوبة الحصول على أخبارهم. ا ه كما وُجِدَ)، ولا أعلم أهي عبارة من كان قبل ابن الأشخر أو أضافها ابنُ الأشخر أو زادها من جاء بعده. 

الصفحة الثانية؛ وهذه الصفحة حملتْ العنوانَ (إليه عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالله بن محمد الأخيضر بن إبراهيم بن موسى الجون الخ) وتعلو العنوان عبارةُ (وجادة ٥) بالإضافة إلى عبارة (تابع وجادة الأخيضر)، وهذه الصفحة إكمال لما لم تسعه مساحة الصفحة السابقة ٤ من التشجير وحوتْ سلاسل فروع ل (عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالله بن محمد الأخيضر بن يوسف الأخيضر) وفروع أخرى ل (الأمير إسماعيل بن يوسف الأخيضر الثاني) وفروع أخرى ل (يوسف الأصغر الأخيضر) الأول وانتهت بعبارة كثرة وانتشار الأشراف الأخيضرية في أحلاف العرب بالبوادي في النواحي والديار: (اعلمْ أنَّ الأشرافَ والسادة بنو الأخيضر أهل اليمامة قد ذاب أكثرُهم في الأعراب والقبائل والبلدان وتماهوا كفص الملح فيمن ذُكِرَ آنفاً لا سِيَّما بعد سقوط دولتهم في اليمامة حتى صار الكثيرُ منهم لا يَعْلَمُ علمَ يقينٍ بأنسابهم سوى الشُّهرة والاستفاضة بشرافتِهم وهاشميتهم لا سِوَى وأفخاذهم تربُوا على نيفٍ وعشرين فخذ وعشيرة وقتَ تحرير هذا المُشَجَّر) تُمَّ خُتِمَتْ الوجادة بعبارات التناقل: (النقل الأول تاريخ الوجادة وتاريخ نقلها ١٢١٠ وتاريخ الوجادة ٩٨٥) والنقل الأخير (انتهى ما ذكرهُ ابنُ الأشخر مُصنف كتاب كشف الغين عن وجادة وجدها وأنا نقلْتُها كما وَجَدتُها من ورقة مُتهدِّمَة ... والله أعلم كتبها الفقيرُ إلى الله سبحانه محمدُ يحيى بن محمد بن علي بن عبدالله البكاري غفر الله له ولوالديه تاريخ النقل الثاني سنة ١٣٣٨ ر).
   
ويمكن تلخيص وتحليل ما ورد من معلومات في هذه المُشجرة الواردة بهذه الوجادة الشريفة كالتالي (انظر الصور):

١-الاسم (الصفة)
ذكرَ مؤلفُ هذه المُشجرة الشريفة الأشرافَ بنو محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية اسماً وصفةً من (الأشرافَ والسادة بنو الأخيضر) مع (الشُّهرة والاستفاضة بشرافتِهم وهاشميتهم) وشَمِلَهُم بصفة السيادة والشرف والنِّسْبَة الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية، وأوردَ اسمَهم وصفتَهم عند عند ذِكْرِهِ لبعضهم في أطراف سلسلتهم الفرعية ب (السادة بنو زُغَيْب الزغايبة) بنسبة الجَمْع إلى (زُغَيْب)، وهي النِسْبَة إلى لقب جدّهم الجامع الشيخ الأمير الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب (زُغَيْب) الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو لقب خؤولة باسم أخواله العرب، والاسم والصفة والنِّسبة تأخذُها ذراريه عرقاً من صُلْبِه ويأخذُها من ينضافُ إليه وإلى ذراريه من الحلفاء من العرب ومن التوابع من أعراق مُختلفة إضافة خؤولة أو حلف أو مَحبَّة وتبَرُّك أو تبعيَّة وليست إضافة عرق وصُلْب كما قِيْلَ: "حليف الشريف شريف وخادم الشريف شريف". 

٢–المكان (الديار)
أشار المؤلفُ في بداية هذا المُشَجَّر الشريف إلى ديار الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية عامة (ببلدة اليمامة وحضرموت والقصيم وشَمَّر وديار نجد) بما فيهم ذراري الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلقب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحددَّ (نجد والقصيم) دياراً في وقته لبعض ذراري الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلقب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية، وجميع هذه الديار والنواحي المذكورة هي من الديار القديمة لذراري الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلقب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية بين العرب داخل جزيرة العرب من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية، ونجد هي منطقة واسعة تمتدُ من إقليم وادي عَقِيْق عُقَيْل الهوازنية المعروفة فيما بعد بوادي الدواسر جنوباً إلى إقليم القصيم شمالاً وصارتْ من ديارهم بعد تأسيس أجدادهم للدولة الأخيضرية في اليمامة عام ٢٥٠ هجرية، وأمَّا اليمامة البلدة فهي من ديارهم القديمة في إقليم الخرج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبها توجد الخضرمة عاصمة الدولة الأخيضرية دولة أسلافهم وفيها مقبرة الأشراف الأخيضرية والصالحين من حلفائهم من العرب وتوابعهم من أعراق مُختلفة وبها أراضيهم ومواردهم يحرسُها ويعمرُها حلفاؤهم من العرب وتوابعهم إلى أن أُخِذَتْ منهم في القيام الثالث الأخير للتوابع المُتمردة الجائرة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري، وكانَ للأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية أمارة بين العرب في حضرموت جنوب الجزيرة العربية من أيام الدولة الأخيضرية (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) واستمرَّتْ أمارتهم فيها بعد سقوط الدولة الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية وما تزال ذراري الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية بها حتَّي يومنا هذا، ولهم في إقليم القصيم نواحي نجد وسط جزيرة العرب ديار وموارد ومراعي قديمة مُتَوارثة من أسلافهم من أيام الدولة الأخيضرية (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) في نواحي بلدة بريدة والأسياح وغيرها وكان في بلدة بريدة المذكورة الأشرافُ آل مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من ذراري الشيخ الأمير الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية وأمَّا أبناء عمومتهم من الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية منهم في أحلاف العرب في بلدة عنيزة ومنهم الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية في حلف عرب جرَّاح الهوازنية العربية ومنهم الشريف الخَوَّاري الحسيني الهاشمي الذي حدثتْ له خلافات مع أبناءعمومته من الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية وترك حلفَ عرب جرَّاح المذكور ورحل عن أبناء عمومته ولَحِقَ في حلف عرب جناح، وأمَّا ديار شمَّر طيء في إقليم حائل شمال الجزيرة العربية فلذراري الأشراف بني محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية موارد وديار وأراضي فيها من أيام الدولة الأخيضرية (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) وبعد سقوطها في عام ٤٥٠ هجرية وبعد نزولهم في رحلات العرب مع أحلاف شمَّر طيء من شمال اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية بعد القحط والخلافات إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الأول من القرن التاسع الهجري ولهم أمارات ومشيخات عشائرية بين العرب في هذه التكتلات العشائرية في شمَّر طيء وأحلافها المُتداخلة مع أحلاف القبائل العربية الأخرى، وأمَّا ذراري الأشراف بني محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية فكثيرة وأكثرهم بدو وفرسان يرحلون مع العرب ولهم ديار مُتفرقة داخل وخارج جزيرة العرب ومعهم في تلك الديار والنواحي حلفاؤهم من العرب وتوابعهم من أعراق مُختلفة رحيلاً وإقامة ويُكلِّفون توابعَهم في الرعي في البوادي وفي الزراعة في القُرَى. 

٣– سلسلة النسب (عمود النسب)
النسابون درجات، وتوجد تراكيب وإضافات في هذه السلاسل الواردة، إضافات شريف هاشمي أصلي في غير سلسلته الأصلية وإضافات حلفاء من العرب وإضافات توابع من أعراق مُختلفة، وأكثر هذه الإضافات هم من التوابع، ومن أمثلة هذه الإضافات المُرَكَّبة في غير مُعَقِّب ما ورد في هذه المُشجرة من تركيب في نسب الشيخ الأمير الشريف إسماعيل بن يوسف الأخيضر الأول الأخيضرية الحسنية الهاشمية صاحب الثورة على العباسية ومؤسس الدولة الأخيضرية في الحجاز نواحي غرب الجزيرة العربية والذي مات بدون عقب في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية، ومن أمثلة التوابع المُضافين: تابع مُناسبات الختان (هـويد) وتابع البقر (س) وتابع سياسة الخيل (هـليل) وتابع رعي الإبل (حماد) وتابع الحمير (رويتع)، ولا يوجدُ في أصول هذه السلسلة الشريفة سوى (محمد) واحد فيما بين (يوسف الأخيضر الأول) و(يوسف الأخيضر الثاني) ولا يوجد عند مؤلف هذا المشجرة محمدٌ آخر بعد (يوسف الأخيضر الثاني) وبذلك يكون عند المؤلف محمد واحد فقط وصفه بلقب (زُغَيْب) في الصفحة الثانية (وجادة ٥) بينما أورده باسمه (محمد) مجرداً من لقب (الأخيضر) وصفة الترتيب (الأول) ولقب (زُغَيْب) في الصفحة الأولى (وجادة ٤)، وبذلك يكون هذا المحمد الواحد هو (محمد الأخيضر الأول) من حيث ترتيب الأسماء في السلسلة ويكون هو (محمد الأخيضر الثاني) من حيث اللقب (زُغَيْب) كون هذا اللقب عُرِفَ به محمد الأخيضر الثاني وليس الأول، وكذلك أورد المؤلفُ ذراري مُركّبَة في فرع من فروع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو فرع مُنقطع عند النسابين الأصوليين في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيل بعد جيل حيث لم يُعقبْ عبدالله بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول وكذلك لم يُعقبْ عبدالله بن عبدالله بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب، ويعُودُ سببُ هذه التراكيب والإضافات إلى حد علم المؤلف ونقله عن غيره وعدم امتلاك واطِّلاعه على أصول الأنساب القديمة المُتناقلة جيل بَعْدَ جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية).

وأمَّا الشيخ الأمير الشريف (محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب) وذراريه مدار الحديث فهو صاحب اللقب (زُغَيْب) - وليس جدّه (محمد الأخيضر الاول) - وعُرِفَ بلقب (زُغَيْب) باسم عشيرة أخواله بني زُغَيْب الهلالية العامرية الهوازنية وسلسلته المُحَقَّقة في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيلاً بَعْدَ جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية هي:

الشيخ الأمير الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثَنَّى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية العربيَّة.

وأمَّا الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب المذكور - بالزاي- توجد له سيرة مُثبتة في المصادر القديمة المُتناقلة من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وفيها نسبُه ولقبُه وأولادُه وتوابعُه وهو غير التابع اليهودي (محمد الملقب رُغَيْب) - بالراء- المُضاف في نسب متبوعيه الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافة تبعيَّة وإيلاف ودخول من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو مُضاف في نسب (محمد الأخيضر الأول) وهو من مُسلمة اليهود وعمَّر الديارَ في إقليم الخرج لمتبوعيه الأشراف الأخيضرية وعُرِفَتْ باسمه ولا تزالُ معروفة باسمه حتى يومنا هذا. 

وأمَّا الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب المذكور كذلك هو غير (زُغَيْب الهوازني العربي) المُتأخر في القرن الثامن الهجري المضاف إضافة حلف وادعاء في نسب حلفائه الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية. 

وأمَّا ذراري الشريف محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن انضافَ إليهم من حلفائهم من الأشراف الهاشمية والعرب وتوابعهم من أعراق مختلفة رحلوا وتفرَّقَوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب بعد سقوط الدولة الأخيضرية باليمامة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في عام ٤٥٠ هجرية، ومنهم في أحلاف العرب وغير العرب، ومنهم من ترك الأحلاف وعاش على ظل سيفه، ومنهم في نواحي فارس والعراق والشام والأكراد خارج الجزيرة العربية، ومنهم مع أبناء عمومتهم من الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية في أحلاف العرب في وادي الفُرْع واليُنْبُع والصفراء في إقليم المدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية، ومنهم الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية أصحاب الشهرة والصيت لقرون عديدة والذين يعرفون باسم جدهم الشيخ الأمير الشريف القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية.

وأََمَّا ذراري الأشراف بني محمد الأخيضر الثاني المُلَّقب زُغَيْب الأخيضرية الحسنية الهاشمية هم غير الزغابا الهلالية العامرية الهوازنية العربية داخل وخارج جزيرة العرب وغير الزغابا من ذراري الحليف زُغَيْب الهلالي الهوازني العربي المُتأخر في القرن الثامن الهجري وغير الزغابا واحدهم زُغَيْبِي في إقليم القصيم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وغير أي آخرين يتشابهون معهم في اللقب (زُغَيْب) داخل وخارج جزيرة العرب. 

وأمَّا ذراري الأشراف بني محمد الأخيضر الثاني الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية عامة كان عندهم الكثيرُ من التوابع من أعراق مُختلفة وأكثرهم من عرق غير العرب من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبعد سقوط حكم الدولة الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية وتفرُّق الأشراف الأخيضرية شيوخاً وأمراء وقضاة عشائر في بوادي العرب وهذه التوابع وذراريهم رحلوا وتفرّقوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم في نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ومنهم في نواحي العراق والشام خارج الجزيرة العربية وهم يُعْرَفُونَ بأسمائهم وألقابهم ويتجنَّبُون أسمائَهم وألقابَهم بالتخفي في اسم ونسب وأحلاف القبائل العربية أو في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية لئن لا يُعْرَفُوا وأكثرهم لَحِقُوا في أحلاف القبائل العربية وذراريهم تُعْرَفُ ببغضهم لذراري متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومنهم ذراري التابع التركي (...) الذي ضربه متبوعوه الأشرافُ الأخيضرية بعد ارتكابه لجناية ولَحِقُوا في آل حسين الأصغر ومنهم ذراري تابع البَقَر القديم (س) من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومن انضافَ إليهم من ذراري التوابع الآخرين عبر الأجيال ومنهم ذراري التابع (شبيب) اللاحق في عرب هوازن والذي اشترى تَبَعِيَّتَه الأشرافُ آل حسين الأصغر الحسينية الهاشمية ولَحِقَ في آل حسين الأصغر وحدثتْ معه خلافاتٌ ورحل بَعْدَ طرده من بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة شمالاً مع عرب من هوازن إلى نواحي العراق وبعد مرور القرون رحلتْ ذراريه عن العراق وحَلَّتْ توابعُهم مَحَلَّهُم ومنهم ذراري التابع البربري راعي الإبل (سفيان) الموجود نحو منتصف القرن الثامن الهجري واللاحق في عرب هوازن بالبادية وهو من برابر هوازن ثُمَّ سكنَ مكاناً في إقليم القصيم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومن ذراريه التابع البربري الراعي (حماد) الذي من ذراريه التوابع البرابر الرعيان: (مهيلب) و(مريدس) و(هـلبان) و(زيد) و(هدير)

وأمَّا كتب الأنساب المخطوطة والمطبوعة بما فيها هذه الوجادة فهي كتب مُختصرة للدراسة والتحشية والتذييل وتداول نُسَخِها بين الناس وأكثر ما يردُ فيها من سلاسل نسب مُشَجَّرة أو مبسوطة هي سلاسل تراكيب وإضافات ودخول في نسب آخر/ الغير ويوجدُ فيها الكثيرُ من المُضافين في نسب الأشراف الهاشمية القرشية العربية بل وأكثر كتب أنساب الأشراف الهاشمية ألفها ويؤلفُها ذراري التوابعُ المُضافون في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية المطلبية القرشية العربية مثل: ابن الطقطقي تابع المَضافة وابن عنبة تابع العنب.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: 
(وجادة الأخيضر، مؤلف مجهول، مكتبة الأهادلة، المراوعة، اليمن).



















الاثنين، 12 أبريل 2021

الأشراف آل ضحيَّان بن مضحي الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في ([نبذة عن الأشراف الأخيضرية]) لابن الطاهر البحر.

 
هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن الأشراف آل ضحيَّان بن مضحي الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في ([نبذة عن الأشراف الأخيضرية]) ألَّفها بخطه محمدُ بن الطاهر اليمني ت ١٠٨٣ هجرية ونقلها بقلمه عبدالله بن يحيى بن عبدالقادر البحر الذي كان حياً في عام ١٢٠٣ هجرية كما وصلني، وهذه النبذة تقعُ في صفحتين. 

وهذه النبذة تتكوَّن من فقرتين:
الفقرة الأولى؛ وفيها ذِكْر مشجرة مبسوطة للأصول القديمة للأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في أعلى السلسلة من ذراري إبراهيم بن موسى الجون ونقلها المؤلف محمد بن الطاهر بن أبي القاسم بن أبي الغيث بن أبي القاسم البحر اليمني (١٠٠٢-١٠٨٣ هجرية) عن تأليفة لطيفة لشيخ مشائخه الفقيه جمال الدين محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن أحمد الأَشْخَر الزَّبِيْدِي اليمني الشافعي (٩٤٥-٩٩١ هجرية).

الفقرة الثانية؛ تعليق المؤلف وإشارته إلى لقائه بالشيخ الشريف عبدالله بن الشيخ الأمير القاضي العالم الشريف محمد بدر الزمان آل عضيدان الأخيضرية الحسنية الهاشمية وشهرة الأشراف الأخيضرية ومن انضاف إليهم من حلفائهم من العرب وتوابعهم من أعراق مختلفة وذِكْرُ بعض البيوت الأخيضرية وديارهم وتفرُّقهم في البوادي. 

وهذا نص النبذة:
(وقد وجَدتُ تأليفةً لطيفةً لشيخ مشائخنا الإمام الأَشْخَر قال: "ومن عقبِ الإمام إبراهيم بن الإمام موسى الجون: الأمير يوسف الأخيضر أمير اليمامة له: أحمد ومحمد وإسماعيل وعبدالله - والعقب من الأمير أبي عبدالله يوسف كان أميراً في اليمامة - وإبراهيم والحسن ومحمد، لمحمد: رحمة له: أحمد وعقبه باليمامة منهم: بنو غليقة بن محمد بن الحسن الأخيضري وللأمير يوسف بن محمد الأخيضر: إبراهيم وأحمد ومحمد وإسماعيل ولهم عقب في البادية".

قُلْتُ: التَقَيْتُ بالشريف عبدالله بن محمد بن عُضَيْدَان الأخيضري مِنْ ذرية جعفر بن أحمد بن الحسن بن محمد بن محمد بن يوسف الأخيضري بمكة المكرمة وأخبرني أنَّهم منهم فروع كثيرة متفرقة في البادية منهم: بنو زيد بن صالح وبنو هليل وبنو قاسم وبنو حامض فرع من بنو قاسم وبنو صالح وبنو هملان من بنو رحمة الأخيضري وبنو ضحيان وغيرهم [/١] وهم يسكنونَ باليمامة ونجدٍ خصوصاً؛ خصوصاً وادي النعميَّة والخرج والدِّلَم وشمَّر، وشهرتهم مُستفاضَة أنهم أشراف أخيضرية، هذا ما وجدتُهُ ونقلتُهُ عن خط شيخنا محمد بن الطاهر البحر كما وجدتُهُ بخط شيخنا والله أعلم.

بقلم: عبدالله بن يحيى بن عبدالقادر البحر ٢٠٣ [/٢]). 

انتهى نصُ النبذة.

ويمكن تلخيْص وتحليل ما ورد من معلومات في هذه النبذة الشريفة كالتالي:

١-الاسم (الصفة)
ذَكَرَ المؤلفُ الأشرافَ آل ضُحَيَّان بن مضحي الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية (أنَّهُم أشراف أخيضرية) (وشهرتهم مُستفاضَة) اسماً وصفةً وشُهْرَة، وأوردَ اسمَهم (بنو ضحيان) الذي يُعرفونَ به وبعضُ أهل اليمن ينطقونه بالتخفيف (بنو ضَحْيَان) اختلاف ألفاظ بين العرب وهو نِسْبَةُ الجَمْعِ إلى جدّهم الجامع الشيخ الأمير الشريف ضُحَيَّان بن الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مُضْحِي الأكبر (ت نحو ٩٧٠ هجرية) بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية، وذراريه مشهورون باسمه المذكور وكان لهم سيادة وأمارة ومشيخة وشهرة تاريخية في وقتهم في بوادي العرب في القرن الحادي عشر الهجري وكان معهم حلفاؤهم من الأشراف الهاشمية الآخرين والعرب وتوابعهم من أعراق مُِختلفة يتسمَّونَ باسمهم ويضيفونَ نَسَبَهُم فيهم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وداخل وخارج جزيرة العرب. 

٢–المكان (الديار)
أشارَ ابنُ البحر في هذه النبذة إلى ديار الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية عامة (وهم يسكنونَ باليمامة ونجدٍ) وعلى وجه الخصوص (وادي النعميَّة والخرج والدِّلَم وشمَّر)، وأمَّا اليمامة ونواحي نجد وسط الجزيرة العربية فهي ديارهم القديمة التي نزلوها بين العرب من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية بالإضافة بعد ذلك إلى نواحي إقليم حائل بين عرب شمَّر طيء شمال الجزيرة العربية بعد نزول الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية مع حلفائهم من العرب وتوابعهم من أعراق مُختلفة من بلاد اليمن إثر القحط والخلافات على المراعي في النصف الأول من القرن التاسع الهجري، وأمَّا وادي النعميّة في إقليم العارض نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ففيه موارد وديار وأراضي الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومنها المورد والديار القديمة المشهورة للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية والواقعة على جانب وادي حنيفة والمُتوارثة من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وأُخِذَتْ منهم بعد ذلك وكان معهم في وادي النعميّة حلفاؤهم من العرب بالإضافة إلى توابعهم من أعراق مُختلفة مُكَلَّفين بالرعي وحراسة ديار وموارد متبوعيهم الأشراف الأخيضرية وزراعة أراضيهم وسياسة الخيل العربية الأصيلة في مرابط خيل متبوعيهم الأشراف الأخيضرية ومنهم ذراري ساسة خيل بني أمية القديمة ومنهم التابع (هـ) البربري كبير ساسة الخيل المشهور في وقته في القرن التاسع الهجري والمُضاف في نسب متبوعيه الأشراف الأخيضرية وحصلتْ له واقعات وخلافات والذي كانَ يُكَلِّفُهُ متبوعوه الأشرافُ القواسمُ الأخيضرية الحسنية الهاشمية بالأعمال الشاقة وضُرِبَتْ فيه العربُ المَثَلَ وقُتِلَ بعد ذلك في الواقعة وحملته العربُ وتوابعُهُ ودفنوه في مقبرة الصالحين من الأشراف الأخيضرية وحلفائهم من العرب وتوابعهم في الخضرمة الديار القديمة للأشراف الأخيضرية في بلدة اليمامة في إقليم الخرج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية، وأمَّا ديار الدِّلَم وإقليم الخرج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية كان فيها معهم كذلك حلفاؤهم من العرب بالإضافة إلى توابعهم من أعراق مُختلفة مُكَلَّفين بحراسة ديار وموارد متبوعيهم الأشراف الأخيضرية وزراعة أراضيهم الكثيرة الواسعة وكانَتْ الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ينزلون بادية الدلم ومنهم الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية الذين كانوا في المرعى عند مورد الماء المعروف باسم الخفس وعنده قام توابعُهم المُتمردة بقتل متبوعهم الشيخ الشريف الأمير حمد بن محمد آل مضحي القواسم في نحو عام ١٢٠٠ هجرية ودُفِنَ عند هذا المورد في سنوات قيام التوابع المُتمردة على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في نكبة الجور الكبرى الثالثة الأخيرة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري. 

وابنُ البحر لم يحددْ ديارَ الأشراف آل ضُحَيَّان القواسم وأشارَ إليها ضمناً (في البادية) بين العرب عند تعداده لفروع الأشراف الأخيضرية، وأمَّا الأشراف آل ضُحَيَّان القواسم كانوا بدواً يتنقلُّون للرعي في بوادي العرب نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في إقليم وادي الدواسر وفي إقليم الأفلاج وفي إقليم القصيم وفي إقليم حائل شمال الجزيرة العربية وغيرها ولهم رحلات ما بين نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ديار قحطان القديمة ونواحي نجد وسط الجزيرة العربية.

٣– سلسلة النسب (عمود النسب)
النسابون درجات، والسلسلة التي أوردها ابنُ الطاهر البحر في بداية النبذة يوجدُ فيها تراكيب وإضافات، وابنُ الطاهر ذَكَرَ الأشرافَ آل ضُحَيَّان القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في نبذته إجمالاً بدون تفصيل في سياق ذكره لفروع الأشراف الأخيضرية ومن انضافَ إليهم من حلفائهم من الأشراف الهاشمية والعرب وتوابعهم من أعراق مختلفة، وأمَّا الأشراف آل ضُحَيَّان القواسم وفروعهم وذراريهم وسلاسلهم مُثبَتةٌ في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيلاً بَعْدَ جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وأمَّا سلسلة النسب الأبوية الأصلية المُحَقَّقة للشيخ الأمير الشريف ضُحَيَّان بن مضحي الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهي:

الشيخ الأمير الشريف ضُحَيَّان بن الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثَنَّى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية العربيَّة.
 
وأمَّا الشريف ضُحَيَّان بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم المذكور صاحب الديار المعروفة باسمه شمال اليمن هو غير الشريف ضُحَيَّان بن علي بن محمد الأول بن مضحي الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية. 

وأما الشريف ضُحَيَّان بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم أعقب: حميد وسعد وإبراهيم بديار اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ونواحي حضرموت أقصى جنوب الجزيرة العربية ونواحي نجد وسط الجزيرة العربية، وذراري الشريف ضُحَيَّان بن مضحي الأكبر القواسم المذكور انتشرتْ وتفرَّقَتْ في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم في أحلاف العرب ومنهم من ترك أحلاف العرب على ظل سيفه، وكانَتْ لهم أمارات ومشيخات وفروسية وكرم وقضاء في بوادي العرب ومعهم حلفاؤهم من الأشراف الهاشمية والعرب وتوابعهم من أعراق مُختلفة وقامَتْ عليهم توابعهم المُتمرِّدَة الباغضة ومن وافقهم من العرب في إقليم وادي الدواسر في أحداث جور التوابع والنكبة الكُبرى الثانية وطغوا عليهم وفعلوا بهم الأفاعيل الشنيعة وأخرجوهم  من أحلاف العرب وألزموهم بالإجبار ما لا يلزم الشريف الهاشمي من أعمال يدوية يحتاجُها الناسُ في البادية بعد أعمالهم في التجارة والظهور والمَضافات والمشيخات بين العرب وأطلقُوا عليهم صفة (خَضِيْر) للمرة الثانية بقصد التقليل من شأنهم ولكسر نفوسهم وإذلالهم وتضييع أنسابهم وسيادتهم بين العرب في نحو عام ١٠٧٠ هجرية وبعدما قَدِرَ الأشرافُ آل ضُحَيَّان والأشراف القواسم على الرحيل رحلوا وتفرَّقوا في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم من رحل إلى نواحي اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية وذلك في سنوات شمول القبائل للأُسَر في القرن الحادي عشر الهجري وأمَّا توابِعُهُم المُتمردة رحلوا وتفرٌَقُوا بعد ذلك ولحقوا في أحلاف القبائل في إقليم وادي الدواسر وفي إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة بالحوطة وفي نواحي حائل شمال الجزيرة العربية. 

وابن الطاهر البحر لم يُحدِّد في نبذته أين ومتى وكيف التقى الشريفَ عبدالله بن محمد آل عضيدان الأخيضرية الحسنية الهاشمية ويبدوا أنَّه التقاه ضمن الوفد الذي أرسله إمامُ اليمن المُتوكل على الله إسماعيل آنذاك إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية برئاسة القاضي الفقيه أحمد الحيمي الصنعاني (ت ١١١٧ هجرية) في عام ١٠٧٤ هجرية وأمَّا الشريف عبدالله بن محمد آل عضيدان المذكور ووالده الشيخ الأمير قاضي الشرع بين العرب الشريف محمد بدر الزمان بن سالم آل عضيدان الأخيضرية الحسنية الهاشمية قد أحييا ذكرَ الأشراف الأخيضرية بين النسابين من مُختلف البلدان وعقدا مجالس التحديث عنهم مع من التقوهم في مواسم الحج وغيره وساهم الشريفُ بدر الدين محمد بن سالم آل عضيدان المذكور بمؤلفه (بهجة الأنساب) وانتشار نسخه بين طلبة العلم والمشايخ في بقاء ذكرهم حيَّاً عند الخاصة من المهتمين والنسابيين ومحفوظاً على مر الدهور في بطون الكتب بعد وقت عصيب مَرَّتْ به الأشراف الأخيضرية في سنوات الإضطرابات وشمول القبائل والعشائر للأسر والبيوت وتكوُّن أحلاف جديدة بين العرب وحلول الأسماء الجديدة للأحلاف مكان الأسماء القديمة لبعض القبائل العربية وقيام التوابع المُتمردة على متبوعيها الأشراف الأخيضرية وتغلُّبهم وطغيانهم عليهم في إقليم وادي الدواسر نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في نحو عام ١٠٧٠ هجرية في القرن الحادي عشر الهجري ومُا فعلوه لمحو ذكر متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية. 

وأمَّا كتب الأنساب المخطوطة والمطبوعة بما فيها هذه النبذة فهي كتب مُختصرة للدراسة والتحشية وتداول نُسَخِها بين الناس وأكثر ما يردُ فيها من سلاسل نسب مُشَجَّرة أو مبسوطة هي سلاسل تراكيب وإضافات ودخول في نسب آخر/ الغير ويوجدُ فيها الكثيرُ من المُضافين في نسب الأشراف الهاشمية القرشية العربية بل وأكثر كتب أنساب الأشراف الهاشمية ألفها ويؤلفُها ذراري التوابعُ المُضافون في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية المطلبية القرشية العربية مثل: ابن الطقطقي تابع المَضافة وابن عنبة تابع العنب.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:
([نبذة عن الأشراف الأخيضرية]، محمدُ بن الطاهر اليمني ت ١٠٨٣ هجرية، مكتبة الأهادلة، المراوعة، اليمن).












الجمعة، 9 أبريل 2021

سلسلة نسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في حاشية للأهدلي على نسخة مخطوطة من كتاب (مروج الذهب ومعادن الجوهر للمسعودي ت ٣٤٦ هجرية).


هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن سلسلة نسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في حاشية على نسخة مخطوطة من كتاب (مروج الذهب ومعادن الجوهر للمسعودي ت ٣٤٦ هجرية) كتبها عبدالرحمن الأهدل اليمني في عام ١٢٧٣ هجرية وهذه الحواشي على الكتاب المذكور حَوَتْ سلاسلَ نَّسَب لبعض الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن انضافَ إليهم من حلفائهم من العرب وتوابعُهم من أعراق مُختلفة وهذه الحواشي تَقَعُ تاريخياً بعد وجادة ابن الأشخر اليمني المؤرخة في عام ٩٨٥ هـجرية وبعد مشجرة الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية المُتناقلة من القرن الحادي عشر الهجري والمحفوظة في خزينتهم الخاصة بجبل مِلْحَان نواحي بلاد اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية وتزامنتْ مع المصادر اليمنية المؤلفة في القرن الثالث عشر الهجري والتي اعتمدَتْ في ضوء ما وَصَلَنَا منها على وجادة ابن الأشخر.

وأمَّا حواشي هذا الكتاب احتوتْ على سلاسل أنساب مبسوطة، وعلى الرغم من التركيب في سلسلة نسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهي تؤكِّدُ شُهْرَتَهم عندَ الخاصة من النسابين اليمنيين في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهذا تفريغ النصيين الخاصين بسلسلتهم المكررة الواردة في حاشية هذا الكتاب المخطوط في صفحتين مختلفتين (انظر الصور): 

١-النص الأول:
(...
ومن الأشراف الأخيضرية:
الأشراف بنو مضحي بن فالح بن سليمان بن أحمد بن محمد بن عبدالله ويتصلُ نسبُهُم بالأمير يوسف الأخيضر وله عقب في نجد واليمن بارك الله فيهم.
... ). 

انتهى النص الأول. 

٢-النص الثاني:
(... 
الأشراف بنو مضحي من عقبِ الشريف مضحي بن فالح بن سليمان بن أحمد بن يحيى بن بن بن عبدالله ويتصلُ نسبُهُم بالأمير يوسف الأخيضر. 

انتهى ذكرُ الأشراف الأخيضرية والحمد لله أولاً وآخراً، عبدالرحمن الأهدل سنة ١٢٧٣ هجرية). 

انتهى النص الثاني. 

ويمكن تلخيْص وتحليل ما ورد من معلومات في هذه السلسلة المكررة كالتالي:

١-الاسم (الصفة)

ذَكَرَ الأهدليُّ الأشرافَ آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ووَصَفَهُم بالنَّسَب والشَّرَف ب (الإشراف بنو مضحي) (ومن الأشراف الأخيضرية) اسماً وصفةً، وأوردَ اسمَهم (بنو مضحي) بنسبة الجَمْعِ إلى جدّهم الجامع الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مُضْحِي الأكبر (ت نحو ٩٧٠ هجرية) بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو لقب فروسية عُرِفَ به بعد واقعة، والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية بما فيهم الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية أجداد الأشراف آل مضحي القواسم دخلوا في البوادي في تكتلات العشائر في أحلاف العرب في اسم ونسب القبائل العربية وصاروا في عدادِها ويُنْسَبُون فيها حلفاً وإضافةً مع علمهم بنسبهم الأصلي في الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية. 


٢–المكان (الديار)

أشار كاتبُ هذه الحواشي في النص الاول إلى ديار الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية (في نجد) نواحي وسط الجزيرة العربية وفي (اليمن) نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية، والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية تفرّقوا شيوخاً وأُمراءَ وقضاة عشائر في قبائل العرب في البوادي داخل وخارج جزيرة العرب من أيام سقوط الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية التي سقطتْ في عام ٤٥٠ هجرية وصاروا بدواً رُحَّلاً مع العرب ورحلتْ الأشرافُ القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إلى شمال اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية في  قحطان ودخلوا في أحلاف العرب في تلك النواحي والديار ومنهم الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية الذين كان لهم رحلات ما بين نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبين شمال اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية. 


٣– سلسلة النسب (عمود النسب)

النسابون درجات، وهذه السلسلة الواردة في هذه النص غير أصلية، وهي سلسلة تركيب وإضافة تَرِدُ في المصادر النَّسَبِيَّة اليمنية المخطوطة الأخرى، وهي هنا مُختصرة لم يُتابع فيها الكاتبُ العَدَّ إلى يوسف الأخيضر (الأول أو الثاني) واكتفى بإيراد عبارة اتصال بقية السلسلة والنسب في يوسف الأخيضر (الأول أو الثاني)، وتبدأُُُ فيها التراكيبُ من فوق (سليمان) الأكبر من (أحمد) إلى (عبدالله) بمقدار ثلاثة أسماء فقط، والكاتبُ أوردَ لهم هذه السلسلة المُرَكَّبة في فرع من فروع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو فرع مُنقطع عند النسابين الأصوليين في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيل بعد جيل حيث لم يُعقبْ عبدالله بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول، وكذلك لم يُعقبْ عبدالله بن عبدالله بن محمد الأخيضر الثاني (زُغَيْب) بينما يوجدُ عقبٌ لأخيه عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد الأخيضر الثاني (زُغَيْب)، ويعُودُ سببُ هذا التركيب والإضافة إلى حد علم الكاتب ونقله عن غيره وعدم امتلاك واطِّلاعه على أصول الأنساب القديمة المُتناقلة جيل بَعْدَ جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية)، والأشراف آل مضحي الأخيضرية الحسنية الهاشمية من ذراري الأشراف الفوالح القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن ذراري الشيخ الأمير الشريف (فليح الأكبر) تحديداً، والأشراف الفوالح القواسم الأخوة هم فليح الأكبر وفالح الأكبر ومفلح الأكبر وفلحان الأكبر والجميع أبناء مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية، ولذلك (عليَّان الأكبر) وابنه (مضحي الأكبر) من ذراري (فليح الأكبر) وليس (فالح) الذي أوردَهُ المؤلفُ في السلسلة، وهذا خلطٌ بين الأخوين (فالح الأكبر) وأخيه (فليح الأكبر)، وأمَّا (مضحي الأكبر) فبينه وبين (فليح الأكبر) يوجدُ والده (عليَّان الأكبر) اختصره الكاتبُ، وكذلك يوجدُ (مضحي بن عليَّان) بين (فليح الأكبر) وبين (سليمان الأكبر)، كما أنَّ والد (سليمان الأكبر) هو (حمد الأكبر بن حسن) وليس (أحمد بن يحيى) في النص الثاني وليس (أحمد بن محمد) في النص الأول والذين يوردُهُما الكاتبُ في هذه السلسلة، وأَمَّا سلسلة النسب الأبوية الأصلية المُحَقَّقة للأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقَلَة عبر الأجيال من أيَّام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية فهي:


الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثَنَّى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية العربيَّة.


وأمَّا كتب الأنساب المخطوطة والمطبوعة بما فيها هذه الحواشي المُلحقة بهذا الكتاب فهي كتب مُختصرة للدراسة والتحشية وتداول نُسَخِها بين الناس وأكثر ما يردُ فيها من سلاسل نسب مُشَجَّرة أو مبسوطة هي سلاسل تراكيب وإضافات ودخول في نسب آخر/ الغير ويوجدُ فيها الكثيرُ من المُضافين في نسب الأشراف الهاشمية القرشية العربية.


(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).

مصدر الصورة:

(حواشي على نسخة مخطوطة من كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر للمسعودي، عبدالرحمن الأهدل كان حياً عام ١٢٧٣ هجرية، مكتبة الأهادلة، المراوعة، اليمن، صفحة رقم: ...، صفحة رقم: ...).



















الشيخ الأمير الشريف مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في تراجم مُلْحَقَة في نسخة من كتاب (تاريخ المُسْتَبْصِر) لابن المُجَاوِر.

 
هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن ترجمة الشيخ الأمير الشريف مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في تراجم مُلْحَقَة في نسخة مخطوطة من كتاب (تاريخ المُسْتَبْصِر) لابن المُجَاوِر من رجال القرن السابع الهجري (أي بعد سقوط الدولة الأخيضرية باليمامة نواحي نجد الجزيرة العربية والتي سقطتْ في عام ٤٥٠ هجرية)، وهذه التراجم هي قيد فائدة علمية وتاريخية على الكتاب المذكور، وكُتِبَتْ في عام ١٢٨٥ هجرية أو بعده، وكاتبها مجهول حسبما وصلني، و(تاريخ المُسْتَبْصِر) هو كتاب جغرافي تاريخي مُمتِع (مطبوع) لرحَّالة زار مناطق عدة ومنها بلاد اليمن وتحدَّث عنها وذكر منطقة نجد نواحي وسط الجزيرة العربية.
  
وهذه التراجم ألحقها الكاتبُ في آخر نص الكتاب المذكور ومن ضمنها ترجمة مُختصرة للشريف مضحي الأكبر القاسمي وهي إشارة لا تتعدَّى أربعة ٤ أسطر واقتصرتْ على الجانب الروحي من شخصيته وأدبه وتواصله مع أبناء عمومته من الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في بلاد اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ولم يُشِرْ الكاتب إلى فروسيته وكرمه ومشيخته وأمارته بين العرب بينما توجدُ له سيرة موسعة مُثْبَتَة في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبعدها وفيها ذِكْرُ نسبه ولقبه ومشيخته وأمارته وخلافاته ورحلاته وسيفه وحصانه وأمواله وحلاله وأراضيه وموارده وزوجاته وأولاده وحلفاؤه وتوابعه ومكائد توابعه ورحيله إلى شمال اليمن وسنة ومكان وفاته وموضع دفنه، وهذا نصُّ ترجمته المُلحقة في آخر الكتاب المذكور (انظر الصور):

(ومِمَّن شهر من الأشراف الأخيضرية:
الشريف مضحي بن عليَّان بن مضحي كانَ تقياً عابداً زاهداً ورعاً وبينه وبين أبناء عمومته في اليمن مُراسلات ومُكاتبات تَدُلُّ على شرفهم وحُسن عبارتهم. 
... 

انتهى النص. 

ويمكن تلخيْص وتحليل ما ورد من معلومات في هذه الترجمة الشريفة كالتالي:

١-الاسم (الصفة)
ذَكَرَ الكاتبُ الشريفَ مضحي الأكبر القاسمي واصفاً إياه ب (الشريف) (وممَّن شهر من الأشراف الأخيضرية) اسماً وصفةً وشهرةً في وقته، ولم يُشِرْ إلى ذراريه واسمهم الذي يعرفونَ به مثل: (آل مضحي) أو (بنو مضحي) بنسبة الجَمْعِ إلى جدّهم الجامع الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مُضْحِي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو لقب فروسية عُرِفَ به بعد واقعة.

٢–المكان (الديار)
لم يُشِرْ كاتبُ الترجمة في هذا النص إلى ديار الشريف مضحي الأكبر القاسمي وأماكن سُكناه في بوادي العرب، والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية تفرّقوا شيوخاً وأُمراءَ وقضاة عشائر في قبائل العرب في البوادي داخل وخارج جزيرة العرب من أيام سقوط الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية التي سقطتْ في عام ٤٥٠ هجرية وصاروا بدواً رُحَّلاً مع العرب ورحلتْ الأشرافُ القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إلى شمال اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية في قحطان ودخلوا في أحلاف العرب في تلك النواحي والديار ومنهم الشريف مضحي الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وذراريه الذين كان لهم رحلات ما بين نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبين شمال اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية.

٣– سلسلة النسب (عمود النسب)
لم يورد الكاتب سلسلة طويلة للشريف مضحي الأكبر القواسم واكتفى بذكر اسمين في سلسلته وهما والده الشيخ الأمير الشريف (عليَّان) الأكبر وجد جده الشريف (مضحي) الأقدم وهذه السلسلة القصيرة الواردة في هذا النص يوجد فيها اختصار حيث اختصر الكاتبُ (فليح الأكبر) بين (عليَّان) الأكبر و(مضحي) الأقدم،  وأَمَّا سلسلة النسب الأبوية الأصلية المُحَقَّقة للشريف مضحي الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية والمُتناقلة في المصادر المخطوطة القديمة عبر الأجيال من أيَّام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية فهي:

الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثَنَّى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية العربيَّة.

وأمَّا كتب الأنساب المخطوطة والمطبوعة بما فيها هذه التراجم المُلحقة بهذا الكتاب فهي كتب مُختصرة للدراسة والتحشية وتداول نُسَخِها بين الناس وأكثر ما يردُ فيها من سلاسل نسب مُشَجَّرة أو مبسوطة هي سلاسل تراكيب وإضافات ودخول في نسب آخر/ الغير ويوجدُ فيها الكثيرُ من المُضافين في نسب الأشراف الهاشمية القرشية العربية.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:
(تراجم مُلْحَقَة بنسخة مخطوطة من كتاب (تاريخ المُسْتَبْصِر) لابن المُجَاوِر من رجال القرن السابع الهجري، مؤلف مجهول، مكتبة الأهادلة، اليمن).















الثلاثاء، 6 أبريل 2021

سلسلة نسب الشيخ الأمير الشريف (قاسم الأكبر) الجد الجامع للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في وثيقة (المُشَجَّرَة الحافظة لأغلب أُسَر بني الأخيضر) .. قراءة وتعليق.


هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن سلسلة نسب الشيخ الأمير الشريف (قاسم الأكبر) الجد الجامع للأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في وثيقة (المُشَجَّرَة الحافظة لأغلب أُسَر بني الأخيضر) مؤلفها مجهول وتم الإنتهاء من تحريرها في عام ١٢٧٠ هجرية وعليها خمسة ٥ أختام غير واضحة سوى ختم واحد مقروء يوجدُ فيه اسم (عبدالله الحبشي) وهذه المشجرة الحافظة تقعُ في ورقة واحدة وعليها من الجهتين فقرات متناثرة وسلاسل أنساب مشجرة ومبسوطة وهي نقولات مُختصرة من كتب أنساب مخطوطة لمؤلفين يمنيين ذَكَرَ المؤلف أسماءَ بعضها في النص مثل:

١-وجادة لابن الأشخر. 
٢-الإشارات في ذكر السادات لابن الأشخر. 
٤-المنيبر في أخبار بني الأخيضر لحسن شيبان. 
٥-المُشجر الكبير للناشري. 
٦-وبل الغمامة في سادات نجد وتهامة للأبهر. 
٧-الأم المجموعة في الأنساب للحشيبري.

وهذه الوثيقة المذكورة تَقَعُ تاريخياً بعد وجادة ابن الأشخر اليمني المؤرخة في عام ٩٨٥ هـجرية وبعد مشجرة ذراري منتسبة إلى الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية المُتناقلة من القرن الحادي عشر الهجري والمحفوظة في خزينة خاصة بجبل مِلْحَان نواحي بلاد اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية وبعد بعض المصادر اليمنية المؤلفة في القرن الثالث عشر الهجري المذكورة في نص الوثيقة والتي اعتمدَتْ في ضوء ما وَصَلَنَا منها على وجادة ابن الأشخر.
 
وأمَّا هذه الوثيقة المخطوطة حوتْ مُشَجَّرة مُختصرة لأصول الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية في أعلى سلسلة النسب وبعض الفروع منها، وهذا تفريغ النص الخاص بسلسلة (القاسم الأكبر) الواردة في هذا الكتاب المخطوط (انظر الصور):
 
(... أحمد حميدان بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن يوسف الأخيضر بن إبراهيم بن موسى الجون الخ. 
    |
القاسم - > محمد - > علي - > محمد - > الحسن - > القاسم - > محمد - >  القاسم - > إسماعيل - > موسى - > أحمد - > الحسن. 
...). 

انتهى الجزء المذكور من النص.
 
ويمكن تلخيْص وتحليل ما ورد من معلومات في هذه السلسلة كالتالي:

١-الاسم (الصفة)
ذَكَرَ المؤلفُ سلسلةَ الشيخ الأمير الشريف (القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَّقب زُغَيْب) وشمِلَهُ اسماً وصفةً في (الأشراف بني الأخيضر) وأوردَ له ذيلاً من ابنه (محمد) وكذلك لم يذكُرْ شيئاً عن اسم ونِّسْبَة الجَمْع التي تُعْرَفُ بها ذراريه الشريفة (القواسم) وهي النِسْبَةً إلى جدّهم الجامع الشيخ الأمير الشريف (القاسم الأكبر) بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجَوْن بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية القرشية، وذراريه كثيرون ومشهورون باسم جَدِّهِم (القاسم) المذكور وكان لهم سيادة وسؤدد وتجارة وشهرة تاريخية عريقة باسم (القواسِم) بين العرب وغير العرب من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية) ودامَتْ بعدها لقرون، ووصلَتْ شهرة القواسم في أوج ازدهار تجارتهم شرقاً إلى ما وراء البحار وإلى أقاصي البُلْدَان داخل وخارج جزيرة العرب، ولا زالَتْ شُهرَتُهُم قائمة ومُسَمَّاهُم لم يختَفِ ويحملُهُ الكثيرون حتّى اليوم أصلاباً وأحلافاً وإضافات في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب.

٢–المكان (الديار) 
هذه الوثيقة هي مُشَجَّرَة مُختصرة ولم يُشِرْ المؤلفُ فيها إلى تفاصيل فروع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ولم يَذْكُر ديارهم، وأمَّا الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية دخلوا شيوخاً وأمراء وقضاة عشائر في بوادي العرب في تكتلات العشائر في حلف واسم ونسب القبائل العربية بعد سقوط الدولة الأخيضرية في اليمامة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في عام ٤٥٠ هجرية وتفرقتْ ذراريهم مع مرور الزمن داخل وخارج جزيرة العرب في رحلات العرب ولهم رحلات ما بين بلاد اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية وما بين نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في حياة الرعي والبداوة والفروسية والكرم ومشيخات العرب وأقاموا توابعَهم من أعراق مُختلفة في القُرَى والحواضر 
نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وكلَّفُوهم بحراسة أراضيهم ومواردهم الكثيرة وعمارتها وزراعتها آنذاك.
 
٣– سلسلة النسب (عمود النسب)
المؤلفُ افتتحَ نصَّ الوثيقة والسلسلة بعبارة: (فصل في ذكر الأشراف بني الأخيضر ذرية يوسف بن محمد بن إبراهيم بن موسى الجون الخ) ويُلاحظ اختصارُ المؤلفِ ل (يوسف الأخيضر الأول) بين (محمد الأخيضر الأول) و(إبراهيم)، أوردَ المؤلفُ فروعاً للسلسلة ويوجدُ بها تراكيب وإضافات من بعض الحلفاء من العرب وعددٍ من التوابع الُمتَقَدِّمَين في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومن المُتأخرين بعد سقوط الدولة الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية مثل: كرزاب وفرغاني (فرقاني) وجوهر وصمصام ونعمة ومقلد ورميدة وهلال وبشير وغيرهم، والنسابون درجات، ويعُودُ سببُ وجود تراكيب وإضافات في هذه الوثيقة المُشَجَّرَة إلى حد علم المؤلف ونقله عن غيره وعدم امتلاكه أصول الأنساب القديمة المُتناقلة جيل بَعْدَ جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وعدم اطِّلاعِهِ على الأصول القديمة لهؤلاء المُضافين، وعلى الرغم من وجود هذه الإضافات فهي لا تُقَلِّلُ من قيمتها وأهميتها العلميّة والتاريخية وتؤكّدُ شهرةَ بيوت وفروع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن انضاف إليهم من حلفائهم من العرب وتوابعهم من أعراق مُختلفة عند الخاصة من النسابين اليمنيين وتَدُلُّ على اهتمامهم بنسب الأشراف الأخيضرية وتناقلهم لأنسابهم واستنساخهم لكتب الأنساب وحفظها في خزائنهم الخاصة، والمؤلفُ أورد ذيلاً ممتداً للشريف (القاسم الأكبر) من ابنه (محمد) الذي أعقب (علي) الذي أعقب (محمد).
 
قلتُ: الشيخ الأمير الشريف (سليمان الأكبر) هو من (محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر) الوارد في هذه السلسلة، والأشراف الفوالح القواسم الأخيضرية من الشريف (سليمان الأكبر) الراحل إلى شمال اليمن وحضرموت في فترة التنقُّل بين العرب إثر سقوط الدولة الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية، والأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية هم من الأشراف الفوالح القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية المذكورين ومن ذراري الشيخ الأمير الشريف (مضحي الأكبر) القاسمي وسلسلة نسبه الأبوية الأصلية المُتناقَلَة عبر الأجيال في المصادر المخطوطة القديمة من أيَّام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية هي:

الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثَنَّى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية العربيَّة.

وأمَّا الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية هم شعبٌ كثيرة متفرقة بين العرب وغير العرب داخل وخارج جزيرة العرب، وسيرة جدهم الشيخ الأمير الشريف القاسم الأكبر وفروعهم وذراريهم مُثْبَتَةٌ في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيلاً عن جيل، ومنهم مُضافون لاحقون في تكتلات العشائر في أحلاف قبائل العرب وغير العرب، ومنهم من تركَ تكتلات العشائر في أحلاف العرب وغير العرب واستقلَّ على ظل سيفه في بيوت فردية غير مُضافة في تكتلات عشائرية.
 
وأَمَّــا الحلفاء من العرب والتوابع من أعراق مُختلفة وذراريهم كثيرون ومنهم المُضافون في اسم ونسب الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية داخل وخارج جزيرة العرب وهم مفروزون جيلاً بعد جيل ويُعرفونَ بالعد والتسلسل وأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر.
 
وأمَّا هذه الأسماء والألقاب للحلفاء من العرب والتوابع من أعراق مُختلفة الواردة في هذه المُفردة هي للتمثيل فقط ولا علاقة لها بأي شخص يتشابه معهم في الإسم واللقب والديار والرحلات والتاريخ داخل وخارج جزيرة العرب.
 
وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:
وثيقة (المُشَجَّرَة الحافظة لأغلب أُسَر بني الأخيضر، المؤلف مجهول، تم الإنتهاء منها في عام ١٢٧٠ هجرية، مكتبة الأهادلة، اليمن).