الأحد، 19 ديسمبر 2021

التابع الشرقي الديلمي (أبو ...) تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ديار الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع الشرقي الديلمي  (أبو ...) تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ديار الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وفي ديار قحطان نواحي جنوب غرب  الجزيرة العربية وهو شرقي ديلمي من أعراق أهل الشرق ومن أصول قديمة غير عربية ومن التوابع الديالمة الشرقية من جهات الديلم ببلاد فارس نواحي الساحل الشرقي للخليج العربي خارج الجزيرة العربية ومن مجموعة التوابع الحُرَّاس ومن توابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وكان موجوداً في ... وكلَّفَهُ متبوعوه الأشرافُ القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في حضور الأعراس ومنع اختلاطِ النِّساءِ والرجال فيها وأَمَّا تلقيبه بهذا اللقب (أبو ...) فله قصة وسبب. 

وأَمَّا هذا التابع الشرقي الديلمي (أبو ...) تابع الأعراس فهو مضاف في نسب متبوعيه الأشراف الهاشمية إضافةَ تبعية وتركيب وليس عرق وصُلْب وأَمَّا ذراريه ومن يتسَمَّى باسمه ويَنْتَسِبُ إليه ويُضِيْفُ نسبَه فيه رحلوا وتفرَّقُوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ولَحِقَ أكثرهم في تكتلات العشائر في أحلاف العرب وتَخَفَّوا في حلف واسم ونسب القبائل العربية وهم مَفْرُوزُن ويُعْرَفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وتراكيبهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر، ويُعْرَفُونَ  بآل (أبو ...) منهم في أحلاف قحطان في بلاد اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ومنهم في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم في نواحي شرق الجزيرة العربية ومنهم في شمال العراق ومنهم في ديار مصر ومنهم في نواحي الغرب شمال أفريقية. 

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.

http://www.gerty.ncl.ac.uk/images/Y_372.jpg






 
 

السبت، 18 ديسمبر 2021

الشيخة الأميرة الشريفة سلمى بنت الشيخ الأمير الشريف عبد الله المُلَقَّب عبدل ومرحوم (الثاني المُتَأَخِّـر) بن فُلَيَحان بن حميدان بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن الشيخة الأميرة الشريفة سلمى بنت الشيخ الأمير الشريف عبد الله المُلَقَّب عبدل ومرحوم (الثاني المُتَأَخِّـر) بن فُلَيَحان بن حميدان بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية والشريفة سلمى القاسمية كانتْ موجودةً في ديار الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن الحادي عشر الهجري وتربَّتْ أميرةً مخدومةً في بيت والدها الشريف عبدالله القاسمي والذي زوَّجها من شخص وأولادُها من هذا الشخص قاموا على خالهم الشيخ الأمير الشريف محمد بن عبدالله القاسمي وأفسدوا عليه الأمارةَ والمشيخة بين العرب في ديار الحوطة المذكورة ورحل إلى الديلم في بلاد فارس ثُمَّ البصرة نواحي جنوب العراق.
 
وأَمَّا الشريفة سلمى بنت عبدالله القاسمية المذكورة اشتهرَتْ بين العرب في وقتها بلقب (البقرة) لجمال عينيها الواسعتين وهو لقبٌ مأخوذٌ من صفة خَلْقِيَّة ومعناه الجَمَال عند العرب شبهوا جمالَ عينيها بعيون بقر الوحش وهو المها المعروف والمتواجد في ديار العرب نواحي جزيرة العرب والأنثى منه تُسَمَّى (بقرة) والذكر منه يُسَمَّى (ثور) والعربُ وصفَتْ جمال عيني المرأة بعيون بقر الوحش (المها) قال الشاعر العربي مُتغزِّلاً:

عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ // جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
أَعَدنَ لِيَ الشَوقَ القَديمَ وَلَم أَكُن // سَلَوتُ وَلكِن زِدنَ جَمراً عَلى جَمرِ.

ومعلوم أَنَّ لكل لقبٍ معنى وسبب عند العرب. 

(أُعِدَّتْ مُلخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).  
مصدر الصورة: الإنترنت.

https://arabic.cnn.com/amphtml/travel/article/2021/09/15/arabian-oryx-qatar








الخميس، 16 ديسمبر 2021

التابع الزنجي (زنيج) تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع الزنجي (زنيج) تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية





وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت. 


التابع الشرقي الفارسي (م) بن (م) تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وفي نواحي حائل شمال الجزيرة العربية.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع الشرقي الفارسي (م) بن (م) تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ديار الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة وفي بلدة النعميَّة في إقليم العارض نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وفي نواحي حائل شمال الجزيرة العربية وهو شرقي فارسي من عرق الفُرس ومن أعراق أهل الشرق ومن أصول قديمة غير عربية ومن التوابع الفُرْس الشرقية ومن مجموعة التوابع أهل الحرف اليدوية ومن توابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وكان موجوداً في ... وصَحِبَ متبوعيه الأشراف القواسم الأخيضرية في رحلاتهم في بوادي العرب وتُوجَدُ أماكن في القُرَى والمَرْعَى تُعْرَفُ باسمه في جنوب الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة وفي بلدة النعميَّة في إقليم العارض نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وفي نواحي حائل شمال الجزيرة العربية واسمه (م) يتكررُ في سلسلة نسبه وهو من ذراري التابع الشرقي الفارسي القديم (م) الأول الموجود في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية والمُسمَّى موضعٌ في المرعى باسمه (م) في عالية نجد في ديار بادية هوازن وأَمَّا هذا التابع الشرقي الفارسي (م) بن (م) كلَّفَهُ متبوعوه الأشرافُ القواسم الأخيضرية في نعالهم وقَلَّدُوه مسئولاً عنها ولذلك يُعْرَفُ بألقاب أخرى مأخوذة من هذا العمل. 

وأَمَّا هذا التابع الشرقي الفارسي (م) تابع النِّعال فهو مضاف في نسب متبوعيه الأشراف الهاش
مية إضافةَ تبعية وتركيب وليس عرق وصُلْب وأَمَّا ذراريه ومن يتسَمَّى باسمه ويَنْتَسِبُ إليه ويُضِيْفُ نسبَه فيه رحلوا وتفرَّقُوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ولَحِقَ أكثرهم في تكتلات العشائر في أحلاف العرب وتَخَفَّوا في حلف واسم ونسب القبائل العربية وهم مَفْرُوزُن ويُعْرَفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وتراكيبهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت. 





https://www.google.com/amp/s/www.aljazeera.net/amp/programs/contemplation/2019/12/3/%25D8%25AA%25D8%25B9%25D8%25B1%25D9%2581-%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2589-%25D9%2582%25D8%25B5%25D8%25A9-%25D8%25AE%25D9%2581%25D9%258A-%25D8%25AD%25D9%2586%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2588%25D9%2583%25D9%258A%25D9%2581-%25D8%25A3%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25B0%25D8%25AA-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2587%25D9%2585%25D8%25B2%25D8%25A9








التابع الشرقي الهندي (ك) تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي حضرموت والشحر جنوب الجزيرة العربية في القرن التاسع الهجري.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع الشرقي الهندي (ك) تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي حضرموت والشحر جنوب الجزيرة العربية وهو شرقي هندي من عرق الهند ومن أعراق أهل الشرق ومن أصول قديمة هندية ومن التوابع الهند الشرقية ومن توابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وكان موجوداً في القرن التاسع الهجري وعَمِلَ بَيَّاعاً للتنباك ثم أَحْضَرَ بذُورَهُ وزَرَعَهَا في مزارع وبساتين بلدة الغَيْل شرق بلدة المُكَلَّا نواحي حضرموت التي تُسْقَى بماء الآبار والعيون وعُرِفَتْ تلك البساتين والمزارع باسمه هناك.
 
وأَمَّا التنباك فهو الورق الجاف لشجيرة التنباك الذي يُتَعَاطَى مَضْغَاً أو يُسْتَنْشَقُ سُعُوْطَاً أو دُخَاناً عند حرقِهِ وبعضهم يسميه التتن.
 
وهذا التابع الهندي (ك) البائع القديم للتنباك بعضهم يسميه (ك) بحرف الكاف وبعضهم يسميه (ق) بحرف القاف بإبدال الحرف الأول من اسمه بين الحرفين الكاف والقاف اختلاف ألفاظ وهو اسم غير عربي وأَمَّا ذراريه رحلتْ وتفرَّقُتْ داخل وخارج جزيرة العرب ولَحِقَ أكثرُهُم في إضافات وتكتلات التوابع المتصوفة من أصحاب القبب والمَشاهد المركبة في نسب التابع البربري (أحمد بن عيسى) الموصوف بالمهاجر بعد رحيله مع مجموعة التوابع البربر ومن معهم من نواحي البصرة جنوب العراق إلى تهامة نواحي اليمن والمُضاف في سلسلة نسب الشيخ الأمير الشريف محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين الحسينية الهاشمية القرشية العربية.
 
وأَمَّا الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وأبناء عمومتهم الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية كانَ لهم أمارات ومشيخات عشائرية بين العرب في الشحور وحضرموت نواحي جنوب الجزيرة العربية من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبعد سقوطها في عام ٤٥٠ هجرية وتفرُّقهم بعدها في بوادي العرب داخل وخارج جزيرة العرب ومعهم في تلك النواحي والديار حلفاؤهم من العرب وتوابعهم من أعراق مُختلفة وهذه التوابع يُعرفونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وتراكيب بعضهم في بعض وببُغْضِ بعضهم لمتبوعيهم الأشراف الهاشمية وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت. 

 

هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع الشرقي (زُنَيِّد) 

زنيد 



وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت. 




الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021

التابع البربري (ع) تابع الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية نواحي حضرموت جنوب الجزيرة العربية قبل القرن العاشر الهجري.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع البربري (ع) تابع الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية نواحي حضرموت جنوب الجزيرة العربية وهو تابع مجلوب بربري من عرق البربر الأمازيغ وأصوله القديمة بربرية نواحي الغرب ومن مجموعة التوابع رعيان الإبل ومن مجموعة توابع الأشراف الخواورة وكان موجوداً قبل القرن العاشر الهجري وقبل أيام الشيخ الأمير الشريف عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية بجيل تقريباً - والشريف عليان الأكبر القاسمي كان موجوداً في القرن التاسع الهجري نحو عام ٨٤٠ هجرية- واشتراه الأشرافُ الخواورة من بائعه بغلة مقدارها خمس كيلات ونجر وباطية وكلَّفُوه برعي الإبل نواحي الشحور وحضرموت جنوب الجزيرة العربية.

 

وهذا التابع البربري (ع) ارتكَبَ جنايةً أغضبتْ متبوعيه الأشراف الخواورة فأمروا بربطه عقاباً له وانقَطَعَتْ أذنُه وهو يحاولُ حَلَّ قَيْدِه وهرب عند الأشراف القواسم الأخيضرية وألحقوه في توابع الديوان للعمل في المَضافة، ولَحِقَ بعد ذلك في إضافات وتكتلات التوابع المتصوفة من أصحاب القبب والمَشاهد المركبة في نسب التابع البربري (أحمد بن عيسى) الموصوف بالمهاجر بعد رحيله مع مجموعة التوابع البربر ومن معهم من نواحي البصرة جنوب العراق إلى تهامة نواحي اليمن والمُضاف في سلسلة نسب الشيخ الأمير الشريف محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين الحسينية الهاشمية القرشية العربية، ويوجدُ خليطٌ كثيرٌ من التوابع المتصوفة مُضافةٌ في نسب هذا التابع البربري (ع) راعي الإبل، وعُرِفَ المكان الذي كان يسكنه في وادي حضرموت باسمه (ع).


وكانَ من عادة الأَشرافِ الهاشمية قديماً أنهم لا يُعِيْدُوْنَ من يلجأُ إليهم من توابع الأشراف الهاشمية الآخرين ويُلْحِقُونَهم بالعمل في المضافة. 


وأَمَّا الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وأبناء عمومتهم الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية كانَ لهم أمارات ومشيخات عشائرية بين العرب في الشحور وحضرموت نواحي جنوب الجزيرة العربية من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبعد سقوطها في عام ٤٥٠ هجرية وتفرُّقهم بعدها في بوادي العرب داخل وخارج جزيرة العرب ومعهم في تلك النواحي والديار حلفاؤهم من العرب وتوابعهم من أعراق مُختلفة وهذه التوابع يُعرفونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وتراكيب بعضهم في بعض وببُغْضِ بعضهم لمتبوعيهم الأشراف الهاشمية وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر.


وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.








بربر برابر سليمان المدينة المنورة المجدي.

 


















الخميس، 2 ديسمبر 2021

الندهة بصفة (الخَضِيْرِي) وعلامات القوة والضعف عند العرب.


القبيلة العربية هي مجموعة 
أفراد مُنضَمُّون في حلف واسم ونسب واحد ويجتمعون تحت راية واحدة، ومُكونات القبيلة ليست ثابتة وتتغير مع مرور الأجيال بسبب تقلبات الأزمان والدخول في حلف القبيلة والخروج منه، والعناصر المُكوِّنة للقبيلة منها ما هو عربي أصلي من صُلْب وأصل القبيلة ومنها ما هو عربي أصلي من قبيلة أخرى وداخل في حلف هذه القبيلة وليس من صُلْبِها ومنها ما هو من أعراق مختلفة من عرق غير العرب توابع في القبيلة، والقبيلة العربية بعد مرور أكثر من عشرة قرون هجرية أصبح أكثرُها أحلافاً مُرَكَّبَةً مُتداخلة ولفيفاً من الرجال والتحق بها أكثرُ توابع الأشراف الهاشمية الذين ألبوا العربَ والتوابعَ الآخرين على متبوعيهم الأشراف الهاشمية، ودوام حال القوة للقبيلة مِنَ المُحال، والقبيلةُ تتَعَرَّضُ لأسباب الضعف والتفكك من خلافات وحروب وواقعات تؤدي إلى ضعفها وتقطُّعِها ورحيل أفرادها وبيوتها وتفرقهم بين العرب وانقطاعهم من حلف وأصل قبيلتهم الأم العربية الأصلية واضطرارهم للدخول في أحلاف قبائل عربية أخرى للحماية والتقوي والتَنَقُّل بين أحلاف العرب والدخول في حلف وخروج من آخر أو ترك الأحلاف العربية والاعتماد على الذات في حماية النفس والمال والعيش على ظل السيف في بيوت فردية بين العرب. 

ولذلك فبقاء الاسم القديم للقبيلة العربية في نفس ديارها القديمة لا يعني بالضرورة نقاء وبقاء الذرية الأصلية في القبيلة تناسلاً جيلاً بعد جيل إذ كثيراً ما ترحلُ الذراري الأصلية كلها أو قسمٌ منها عن القبيلة وتتركُ حلفَها الأصلي في قبيلتها الأم العربية الأصلية ويصبحُ أكثرُ القبيلة أو كلها تتكوَّن من ذراري الحلفاء من العرب الآخرين أو من ذراري التوابع من أعراق مُختلفة ويُعْرَفُ كُلُّ فردٍ منهم بالعد والتسلسل وبه يُمَيَّزُ نسبَهُ الأبوي الأصلي من نسب الإضافة والحلف. 

والفرد والبيت العربي الأصلي من عرق العرب يكون قوياً ما دام في حلفه الأصلي في قبيلته الأم العربية الأصلية وأَمَّا الانقطاع منه بأسباب الخلافات وتَقَطُّع حلف القبيلة بعد الحروب والواقعات فلا يُعَدُّ أمراً حميداً ومُستحسناً عند العرب إذ كثيراً ما يؤدي بصاحبه إلى الرحيل عن ديار القبيلة والتَّنَقُّل بين أحلاف العرب والدخول في حلف وخروج من آخر بحثاً عن أحلاف عربية للدخول فيها للحماية والتقوِّي أو ترك التكتلات العشائرية والأحلاف العربية والإنفراد في بيوت فردية وإذا جار عليه الزمانُ وفَقَدَ المالَ اضطر إلى العمل المعيشي في حرف يدوية يترفَّعُ عنها غيرُهُ وقد لا يَجِدُ القُدرةَ ومن يُعِيْنُهُ على أخذ الثأر ولذلك فهذا الانقطاع يؤدي غالباً إلى الضعف ويُعَدُّ عند العرب علامةٌ من علامات الضعف وخلاف القوة ولذلك فالندهُ والإنتخاء والاعتزاء بصفة (الخَضِيْرِي) - على وزن الفَعِيْلِي - بصفة المُنْقَطِع من حلف وأصل قبيلته الأم العربية الأصلية - بخلافات أو تمزُّق حلف القبيلة بعد حروب - يُعَدُّ عند العرب علامةُ ضعف، وندهة (الخَضِيْرِي) عندهم بمعنى الضعف وبيانه ولا يُقْصَدُ به القوة والسيف والحرب تجاه عدوهم بل هي تبيان للانقطاع من حلف وأصل القبيلة الأم العربية الأصلية ومن رسوم الضعف والقصد منه العفو عن حالهم. 

وأَمَّا صفة (خَضِيْر) على وزن فَعِيْل وما يُشْتَقُّ منها فهي صفة مُجردة من المدح والذم وهي موجودة ومعروفة عند العرب قديماً قبل ولادة التابع الهندي (خُضَيْر بن سالم بن عطاء) وقبل تأسيس الدولة الأخيضرية باليمامة في عام ٢٥٢ هجرية وهي صفة حال عامة تظهرُ وتختفي حسب الظروف والواقعات ويُوجدُ أفرادٌ وبيوتٌ كثيرة من العرب انقطعوا من حلف قبيلتهم الأم العربية الأصلية بأسباب الخلافات والرحيل وتَفَكُّك حلف القبيلة واندثارها وهم (خَضِيْر).

والأشراف الهاشمية الأصلية وذراريهم الأصلية رحلوا وتفرقوا بين العرب وغير العرب داخل وخارج جزيرة العرب ولَحِقَتْ بيوتُهم وأفرادُهُم في تكتلات عشائرية عربية وغير عربية ومنهم من ترك تلك التكتلات العشائرية وخرجوا عنها إلى بيوت فردية وجار عليهم الزمانُ مثلما جارَ على غيرهم ونكبَتْهُم وقَتَلَتْهم وانتهبَتْهُم وعذَّبَتْهم وشرَّدَتْهُم توابعُهم المُتمردةُ أكثرَ من مرة في حوادث فردية وجماعية وأصابهم الضَّعْفُ والخفاءُ بعد القوة والظهور.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد. 


(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.