الثلاثاء، 6 يوليو 2021

التابع (نعيم) البربري تابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في القرن التاسع الهجري .. العرق والرعي والإضافة والوفاة.

 
هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع (نُعَيِّم) البربري تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في القرن التاسع الهجري وهو من عرق بربري وأصوله القديمة بربرية من برابر هوازن العربية ومن مجموعة التوابع الرعيان وكلَّفه الأشرافُ القواسمُ الأخيضرية الحسنية الهاشمية برعي أنعامهم من النعاج ولَقَّبُوه (نُعَيِّم) لعمله في رعي غنمهم في المرعَى في الوادي عند المورد جنوب إقليم الخرج في بادية شرق الحوطة في إقليم الفُرَع نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وعُرِفَ المَرْعَى باسمه (نُعَيِّم) وعُرِفَ موضعٌ آخر باسمه في المَرْعَى في إقليم الأفلاج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وما يزالان الموضعان معروفان باسمه حتى يومنا هذا ومازال هذا النوع من النعاج والخرفان تُعْرَفُ بلقبه حتى يومنا الحاضر. 

وهذا التابع (نُعَيِّم) البربري راعي النعاج كان حياً في نحو عام ٨٦٠ هجرية وكان كبير مجموعة التوابع الرعيان وقتله توابعُه وهو مُضافٌ في سلسلة متبوعيه الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة والأشراف الهاشمية عامة إضافة تبعية وتركيب وأُُضِيْفَ إليه في نسبه توابعه الآخرون من مجموعة الرعيان وغيرهم على نفس المنوال وأكثرهم من برابر هوازن وأصحاب التصوف من البرابر ورحلَتْ تلك التراكيب المُتَجَمِّعَة من ذراري التوابع الرعيان وغيرهم وتفرَّقَتْ داخل وخارج جزيرة العرب واختلط فيهم بعضٌ من ذراري الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وغيرهم من الأشراف الهاشمية شُيوخَاً فيهم.

وتوجد من الذراري التي تُرَكِّب نسبَها في هذا التابع (نعيم) البربري وتنتسب إليه من يسم بالحلقات الثلاث O O O ، وهذه الحلقة O هي وسم اختراعي جديد ظهر في فترة التوارد الكبير أيام رجوع ذراري هلال بن عامر وسُلَيْم وفروع هوازن من الغرب إلى نواحي الجزيرة العربية في الفترة ما بين حوالي منتصف القرن العاشر الهجري ٩٤٠ هجرية ومنتصف القرن الحادي عشر الهجري ١٠٥٠ هجرية وهو علامة ضعف. 
  
وأَمَّا القبيلة العربية فهي عبارة عن تراكيب وأحلاف عشائرية مُرَكَّبَة متداخِلة مع بعضها البعض يجمعهم حلفُ القبيلة ولذلك فكل القبائل العربية فيها تراكيب وأحلاف وليس فقط قبيلة هوازن وقبيلة سليم العربية. 

وأَمَّا الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فكان حلالهم الإبل والخيل وكان عندهم من الخيل أكثر من الإبل وكان عندهم من الأغنام ما يفي بحاجتهم لضيف أوبيت. 

وأمَّا هذا التابع (نعيم) البربري تابع رعي النعاج هو غير الشيخ الأمير الشريف نعيم بن ثابت الخواري الحسيني الهاشمي وغير أي تابع آخر وغير أي شخص آخر يتشابه معه في الإسم واللقب والرحلات والتواريخ والديار والأحلاف داخل وخارج جزيرة العرب. 

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محلَ احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة : 








التابع (نعمة الله) الكردي تابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في أيام دولتهم باليمامة (٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية) .. العرق والرعي والإضافة.

 

هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع نعمة الله الكردي تابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية أيام الدولة الأخيضرية الحسنية الهاشمية باليمامة (٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية) وهو من مجموعة التوابع الرعيان وأسكنه الأشرافُ الأخيضرية دياراً عُرُفَتْ واشْتُهِرَتْ باسمه (النِّعْمِيَّة) شمال حجر اليمامة على وادي عرب حنيفة في إقليم العارض نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وكلَّفه الأشرافُ الأخيضرية الحسنية الهاشمية في رعي أنعامهم من الغنَم ولقبوه نعمة الله لعمله في رعي الغنم، والأكراد يُعدُّونَ من أمهر الأعراق البشرية في رعي الغَنَمِ وحلبها (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ)  سورة النحل، آية ٦٦.

وهذا التابع نعمة الله الكردي يُعرفُ كذلك بنعمة إختصاراً وهو مُضافٌ في سلسلة الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافة تبعية وانتماء وأُُضيفَ إليه في نسبه توابعُ آخرون على نفس المنوال.

وأَمَّا هذا التابع نعمة الله الكردي غير التابع نعمة الله البربري الجَزَّار المُتأخر عنه وغير أي تابع آخر أو شخص آخر يتشابه معه في الاسم واللقب داخل وخارج جزيرة العرب. 

(أُعدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:
كتاب: المَجْدِي في أنساب الطالبيين. 
المؤلف: علي بن أبي الغنائم العُمري.





الاثنين، 5 يوليو 2021

التابع (صالح) البربري المُلقب بالدنداني .. تابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية أيام دولتهم باليمامة (٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية) .. العرق والإضافة واللقب.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع صالح البربري المُلَقَّب بالدنداني تابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠ -٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وكان موجوداً في أيام تضعضع الدولة الأخيضرية (٤٣٠ - ٤٥٠ هجرية) وله رحلات داخل وخارج جزيرة العرب. 

وأَمَّا هذا التابع صالح الملُقب بالدنداني من عرق البربر مختلط بالنوبة جنوب ديار مصر والزنج في الغرب الأقصى جنوب المغرب ولُقِّبَ بالدنداني لقصر قامته وامتلاء جسمه والدندنة هي صفة خَلْقِيَّة تطلقُها العربُ على القصير ممتليء الجسم وهو مُضافٌ إلى سلسلة نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافة تبعيَّة وانتساب في سلسلة التابع الآخر نعمة الكردي وأمَّا ذراريه ومن يتسمَّى باسمه ويَنْتَسِبُ إليه رحلُوا وتفرقُوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 

مصدر الصورة:
كتاب: المَجْدِي في أنساب الطالبيين. 
المؤلف: علي بن أبي الغنائم العُمري.



التابع (بكر) الشرقي الفارسي تابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع (بكر) الشرقي الفارسي تابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو شرقي فارسي من عرق الفُرْس أهل الشرق وهو تابع إصلاح فَرْش ومن مجموعة توابع الحِرَف ومن مجموعة التوابع الموجودين في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية حيث أنزلهُ متبوعوه الأشرافُ الأخيضرية ليسْكُنْ في ديارٍ لهم في بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة وسُمِّيَتْ هذه الديار باسمه (البَكْرِي) لسُكْناهِ فيها وكلَّفَهُ متبوعُوه الأشرافُ الأخيضرية الحسنية الهاشمية في إصلاح فَرْشِ مَتبوعيه الأشراف الأخيضرية بعدما يبلى من كثرة الإستعمال في المَضافاتِ والبيوتِ وتظهَرُ عليه الشقوقُ والخُرُومُ والتَّلَفُ والعُثَّة والحُرُوْق. 

وقديماً كانَ الفَرْشُ يُسْتَوْرَدُ من بلاد فارس، والفُرْسُ واهلُ الشرق عندهم مهارة في نسجها وإصلاحها، وكانَ يُصْنَعُ الفَرْشُ من الصُّوف بأحجام مختلفة، وتُسْتَعْمَلُ للجلوسِ عليها في الحواضر والبوادي، وبعضهم يُسَمِّيها زَلْ وزَلَالِي وزُوَالِي وسُجَّادَة وسُجَّاد وفَرْشَة وفَرْش اختلاف لغةٍ وتسميات، ومع كثرة افتِراشِ الفَرْشِ وتَقَادُمِهَ يَظهَرُ عليه الشقوقُ والتَّلَف ويُصْلِحُهُ حرفي الفَرّش فيَعُوْدُ كالجَدِيْد ويُسَمَّى هذا الحرفي ب (الرَوَّاف) وتُسَمَّى هذه الحرفة ب (الريافة).

وأمَّا هذا التابع (بكر) الشرقي فهو مُضافٌ في نسب متبوعيه الأشراف الأخيضرية الهاشمية إضافة تبعية وانتماء وهو يختلف عمَّن يتشابَهُ معه في الاسم وغير أي (بكر) آخر داخل وخارج جزيرة العرب. 

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت. 

حرفة الريافة في بغداد في العراق على الرابط: 




التابع (كرزاب) الشرقي .. العرق والإدعاء والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن كرزاب الشرقي وهو من أصول هندية فارسية مختلطة وله رحلات ما بين الشرق ونواحي الجزيرة العربية وهو صانع سيوف ويُعْرَفُ بكرزاب وقرضاب وكرداب وقرداب ونحوه اختلاف لغة وألفاظ، وبعضُ العرب تختصرُهُ (قرضة)، وأَمَّا كرزاب أو قرداب هو اسم غير عربي ودخل اللغةَ العربية ومكوَّن من مقطعين (كار) و (داب) والأول معناه العَمَل أو الشُّغْل أو الحرفة أو الصنعة ونحوه والثاني معناه المُستمر  الدائب في الحركة. 

وبعدَ رحلته من الشرق إلى نواحي إقليم اليمامة وسط الجزيرة العربية نزَلَ دياراً عُرِفَتْ باسمه (قرضاب) في ديار النعمية في إقليم العارض نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وكانَ موجوداً في أيام تفرُّق الأشراف الأخيضرية الحسنية العربية الهاشمية بين العرب إثر سقوط الدولة الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية وليس له تبعية في الأشراف الأخيضرية وادَّعى في نسبهم وانتَسَبَ إليهم وتَبِعَتْهُ بعضُ العرب والتفتْ حوله الرجالُ وشاعَتْ شُهرته وطَغَتْ بين العرب وعوام الناس على غير أصل وحدَثَتْ له وقائع وحروب مع آخرين ووصفه قصاصوا تغريبة بني هلال بالشريف قرضاب ابن هاشم حاكم مكة وذكروا اسمه في أحداث حكايات التغريبة المعروفة. 

وقرضاب الشرقي هو أحد الأمثلة على المُضافين إلى الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافة انتساب وإدعاء وليست إضافة معروفة السبب كخؤولة أو حلف أو تبعيَّة أو مَحبة وتبرُّك. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة:
كتاب: المَجْدِي في أنساب الطالبيين- مطبوع. 
المؤلف: علي بن أبي الغنائم العُمري.






التابع (معد) الشرقي الديلمي تابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية أيام دولتهم في اليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) .. العرق والإضافة.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع معد الشرقي الديلمي المختلط بالفرس وهو من توابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية أيام دولتهم الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وله رحلات ما بين نواحي اليمامة ونواحي العراق وبلاد فارس وهو مُضافٌ في سلسلة متبوعه الشيخ الأمير الشريف أحمد حميدان بن الأمير إسماعيل بن يوسف الأخيضر الثاني الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافة انتساب وتبعيَّة وأُضِيْفَ إليه توابعه من الشرقيين الفُرْس المراوزة الخراسانيبن على عادة إضافة التابع إلى متبوعه في سلسلة النسب. 

وأَمَّا هذا التابع (معد) الشرقي الديلمي هو غير مُعَيْد (معد ومُعَيِِّد اختلاف لغة وألفاظ) اليهودي الإبراهيمي السامري الشرقي المُتقدَّم أيام الإمام الخليفة الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه. 

(أُعدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: 
كتاب الفخري في أنساب الطالبين. 




مهيوب اليهودي الشرقي حامل خاتم سليمان .. العرق والإدعاء والإضافة.



هذه المُفْرَدَة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن مهيوب اليهودي الشرقي حامل خاتم سليمان والذي رحلتْ أجداده قديماً من بلاد فارس نواحي الشرق إلى الغرب نواحي الجزيرة العربية وهم من عشائر يهود أصفهان المختلطين بالسومريين والشرقيين الديالمة والفرس وغيرهم ولهم رحلات قديمة قبل وبعد ظهور الإسلام ما بين الشرق ونواحي الجزيرة العربية وصحبوا العربَ في رحلاتهم وتَسَمَّوْا بأسمائهم واختلطُوا بهم وأخذُوا طبائعَهم وعاداتِهم وسماتِ معيشتهم وهم يُعْرَفُوَنَ بأسمائهم وألقابهم ونَقَّبُوا عن الذهب والفضة والمعادن واستخرجوا الأحجارَ النفيسة وصاغوا الحُلِيَّ وصنعوا السيوف والخناجرَ ونقَشُوها وفتلوا خيوط الحرير بالذهب في ديار العرب ومنهم الجماعة اليهودية المُنتسبة إلى خاتم سليمان ووريثة الخاتم المزعوم وهم اليهود بعينهم والفرقة صاحبة النجمة اليهودية النازلة من بلاد اليمن إثر القحط والخلافات على المراعي إلى أبناء عمومتهم من عشائر اليهود في وادي عقيق عُقَيّل الهوازنية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الأول من القرن الخامس الهجري أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وأشعلوا الخلافات بين العرب ودسُّوا للأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وتسبَّبُوا في مُضايقات ورحيل هوازن وسقوط حكم الأشراف الإخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية ومنهم آباء مهيوب اليهودي وبعد نجاح هؤلاء اليهود المتظاهرين بالقيام بالدعوة العباسية ومن معهم من البرمكية وقليل من العرب في إسقاط الدولة الأخيضرية ورحيل الأشراف الأخيضرية من دار حكمهم في الخضرمة إلى وادي بُرَيْك ونعام ديار هوازن القديمة خوفَ المُلاحقة قامَ هؤلاء اليهود بالإدعاء في نسب الأشراف الأخيضرية لإخفاء نسبهم الأصلي وليحصلَ التناسي والتقادم وتشيع الشهرة على غير أصل بين الناس من العوام وتطيعهم وتتبعهم العربُ ومنهم هذا مهيوب اليهودي الذي ادَّعَى في نسبَ الأشراف الأخيضرية وبَعْدَ هذا الإدعاء أُضِيْفَ في سلاسل نسب الأشراف الأخيضرية وهي إضافة انتساب وإدعاء وليست إضافة صُلْب أو تبعية أو حلف أو خؤلة في الأشراف الأخيضرية أو لسبب آخر ومثله ابن عمه المعروف بالفرقاني وهما من أصل يهودي واحد من ذراري النبي يعقوب الملقب إسرائيل بن إسحاق بن إبراهيم من العرب القديمة الأولى.

وأمَّا مهيوب والفرقاني هما من شيوخ عشائر اليهود في وقتهما نواحي اليمامة بعد سقوط الدولة الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية إثر تفرق الأشراف الأخيضرية بين العرب وأما مهيوب فهو صاحب خاتم سليمان وهذا الخاتم الذي آل إليه هو إرثهم المزعوم والذي يُسَخِّرُوْنَ به ملوكَ الجن بزعمهم. 


رحلتْ ذراري مهيوب اليهودي ومَنْ يَنْتَسِبُ إليه ويَتَسَمَّى باسمه  وتفرَّقُوا بين العرب داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم في الشرق والغرب. 


(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة: الإنترنت.





الفرقاني اليهودي الشرقي .. العرق والإدعاء والإضافة.

 

هذه المُفْرَدَة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن الفرقاني اليهودي الشرقي والذي رحلتْ أجدادُه قديماً من جهات فرغانة من بلاد فارس نواحي الشرق إلى الغرب نواحي الجزيرة العربية وهم من عشائر يهود أصفهان المختلطين بالسومريين والشرقيين الديالمة والفرس وغيرهم ولهم رحلات قديمة قبل وبعد ظهور الإسلام ما بين الشرق ونواحي الجزيرة العربية وصحبوا العربَ في رحلاتهم وتَسَمَّوْا بأسمائهم واختلطُوا بهم وأخذُوا طبائعَهم وعاداتِهم وسماتِ معيشتهم وهم يعرفون بأسمائهم وألقابهم ونَقَّبُوا عن الذهب والفضة والمعادن واستخرجوا الأحجار الثمينة وصاغوا الحُلِي ونقَشُوا السيوف والخناجر في ديار العرب ومنهم الجماعة اليهودية المنتسبة إلى النبي سليمان وخاتمه المزعوم والفرقة صاحبة النجمة اليهودية النازلة من بلاد اليمن إثر القحط والخلافات على المراعي إلى أبناء عمومتهم من عشائر اليهود في وادي عقيق عُقَيْل الهوازنية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الأول من القرن الخامس الهجري أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وأشعَلُوا الخلافاتِ بين العرب ودسُّوا للأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وتسبَّبُوا في مُضايقات ورحيل هوازن وسقوط حكم الأشراف الأخيضرية في عام ٤٥٠ هجرية ومنهم آباء هذا الفرقاني نسبةً إلى بلدة فرغانة ويعرف بالفرقاني والفرغاني تبديل بين القاف والغين عند العرب والسودان والمغرب وبعد نجاح هؤلاء اليهود المتظاهرين بالقيام بالدعوة العباسية ومن معهم من البرمكية وقليل من العرب في إسقاط الدولة الأخيضرية ورحيل الأشراف الأخيضرية من دار حكمهم في الخضرمة إلى وادي بُرَيْك ونعام ديار في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية قام هؤلاء اليهود بالإدعاء في نسب الأشراف الأخيضرية لإخفاء نسبهم الأصلي وليحصلَ التناسي والتقادم وتشيع الشهرة على غير أصل بين الناس من العوام وتطيعهم العربُ ومنهم هذا الفرقاني الذي ادَّعَى نسبَ الأشراف الأخيضرية وكاد يبطشُ به العباسية في رحلته إلى بغداد نواحي العراق وتبرأَ من نسب الأخيضرية وأرسل إليه أخوه إبراهيم من حَمَلَه وأعادَهُ إلى اليمامة خوفاً عليه من بطشهم بعد هذا الإدعاء وهو مُضافٌ في سلاسل نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافة انتساب وإدعاء وليست إضافة صُلْب أو تبعية أو حلف أو خؤلة في الأشراف الأخيضرية أو لسبب آخر ومثله ابن عمه مهيوب صاحب خاتم سليمان وهما من أصل يهودي واحد من ذراري النبي يعقوب الملقب إسرائيل بن إسحاق بن إبراهيم من العرب القديمة الأولى.

رحَلَتْ ذراري الفرقاني ومن يَنْتَسِبُ إليه ويَتَسَمَّى باسمه وتفرَّقوا بين العرب داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم في الشرق والغرب وشمال أفريقية مع اليهود والبربر. 
 
وأَمَّا (فرغانة) فهي جهة كثيرة الأشجار والمياه في بلاد فارس نواحي الشرق خارج الجزيرة العربية ويُضْرَبُ بها أهلُ المشرق المثلَ في البُعْد وقصبتُها هي (أخسِيْكَت) والنسبة إليها للواحد هي (فرغاني) وللجمع (فراغنة).  

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة والمصادر المطبوعة الحديثة وبالله التوفيق).
 
مصدر الصور: 
١-عمدة الطالب الصغرى لابن عنبة على الإنترنت.










السبت، 3 يوليو 2021

توابع الأخوة الأشراف الثلاثة الشريف عبدالله والشريف محمد والشريفة نقيّة أبناء الشريف قاسم بن حميدان بن إسماعيل الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية في إقليم الأفلاج وإقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرنين التاسع والعاشر الهجريين .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن توابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهم من أعراق مختلفة وقليلٌ منهم  من عرق العرب وأكثرهم من غير عرق العرب من كرد وترك وقجر ويهود وفرس وديالمة وسامرية وشرقيين وهند وبربر وأحباش وغيرهم من مجموعات توابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في القرنين التاسع والعاشر الهجريين وكلَّفَهُم متبوعُوهم الأخوةُ الثلاثة المشائخ الأمراء الأشراف:

 الشريف عبدالله والشريف محمد والشريفة نقيّة - أبناء الشيخ الأمير الشريف قاسم بن حميدان شيخ مشائخ العرب وقضائها العشائري في جنوب غرب الجزيرة العربية في وقته بن إسماعيل بن سليمان بن إسماعيل بن عبدالله بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية - في الأعمال المختلفة من ضيافة الديوان وذبح الإبل والغنم وطبخ الولائم ورعي الغنم والإبل والحلب والصر وجز صوف الغنم وسياسة الخيل وزراعة وموارد وبناء وعمارة وحراسة وغيرها من أعمال معيشية في البادية والحاضرة. 

وأمَّا الشريف عبدالله فهو المُلَقَّب عَبْدَل ومرحوم (الأَوَّل المُتَقَدِّم) وباني القَصْرَيْن قصره المعروف بلقبِهِ (قصر عَبْدَل)  جنوب بلدة الحوطة وباني (قصر القواسم) للقواسم في (بصرة القواسم) في وسط بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية.
 
وأمَّا الشريف محمد بن قاسم القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهو الفارس المُلَقَّب (العَجَاج) حليف عرب هوازن من أيام جنوب غرب الجزيرة العربية ديار قحطان القديمة والمنتخي بنخوتهم (ليلى) وباني ديار (ليلى) وعُرِفَتْ كذلك باسمه (لَيْلَى محمد) في إقليم الأفلاج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 

وأمَّا الشريفة نقيَّة بنت قاسم القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهي الفارسة المُتزوجة في عرب هوازن وسُمِّيَتْ ديارها باسمها (النَّقِيَّة) في إقليم الأفلاج وفي بلدة الحوطة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية.
 
وأمَّا الشريفان الشريف محمد والشريفة نقية فهما أصغر سناً من أخيهما الأمير الشريف عبدالله بن قاسم بن حُمَيْدَان القواسم الأخيضرية الحسنية وهما في سن أولاد أخيهما الشريف عبدالله المذكور وأمَّا جميع هؤلاء الأشراف الأخوة الثلاثة المذكورين نزلوا من بلاد اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية بعد القحط والخلافات على المراعي والموارد في نحو عام ٨٤٠ هجرية وصاروا مع أبناء عمومتهم الأشراف الأخيضرية وحلفائهم من العرب وتوابعهم يتَنَقَّلُونَ في الديار والمراعي نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وكان عندهم الكثيرَ من التوابع وتوابع التوابع ومنهم توابع جلب ومنهم توابع معيشة ومنهم توابع صُحْبَة ومحبة وغيرهم وهم مُضافون إضافة تبعية وإنتماء في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية ويضيفُ هؤلاء التوابع نسبَهم في نسب وأسماء هؤلاء الأخوة الأشراف الثلاثة المذكورين عبدالله ومحمد ونقية وأبيهم الشريف قاسم إضافة تركيب في سلسلة نسب متبوعيهم، مثل: (ف) بن عبدالله بن قاسم بن ... الخ ومثل: (نابت) بن قاسم بن ... الخ ومثل: (ب) بن قاسم بن ... الخ ومثل: (ح) بن عبدالله بن ... الخ ومثل: (ش) بن محمد بن ... الخ ومثل: (خ) بن نقيَّة بنت قاسم ... الخ ومثل: (ك) و (ك) و (ك) و (ك) و (ك) رعيان الإبل توابع الشريف عبدالله بن قاسم المذكور ومثل: التابع البربري (ك) تابع الحلب والصر عند الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية.
 
وأمَّا هذه التوابع الكثيرة رحلوا وتفرّقوا في النواحي والديار بعد انفلاتهم بعتق أو هروب أو بعد وراثة متبوعهم بعد وفاتهم ولَحِقَ أكثرهم في تكتلات عشائرية في أحلاف قبائل العرب وصاروا يألبون التوابعَ الآخرين والعربَ على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وكل توابع الأشراف الهاشمية الأصلية القرشية العربية وتوابع العرب وتوابع التوابع مَفروزونَ ويُعْرَفُوْنَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر سواءً انفردوا في بيوت فردية أو أضافُوا أنسابَهم في أنساب هاشمية أو في تكتلات عشائرية في أحلاف العرب وتسَمَّوا باسم العرب وتخَفَّوا في نسب القبيلة ورحلوا داخل وخارج جزيرة العرب.
 
وفي العُرْفِ قديماً عند الأشراف الهاشمية أن التابع الهارب من مَتبوعه إلى متبوعٍ آخر فإن المتبوع الآخر يضُمُّهُ مع توابعه في المَضافة ولا يُعِيْدُهُ إلى متبوعه الهارب منه أنَّ تابع الشريف الهاشمي الواحد ومن تحت هذا التابع من التوابع هم جميعهم توابع لبقية الأشراف الهاشمية وبني هاشم واللقب بعدما يُطلَقُ على التابع فإنه يتكرَّر في سلسلته مُتَوارثاً في ذراريه ومن يَتَسَمَّى باسمه وينْتَسِبُ إليه.
 
وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.