الثلاثاء، 8 يونيو 2021

ديار وقصر الفارس الشيخ الأمير زيد بن حمد آل زيد الجعيص التميمي في السيح في إقليم الأفلاج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية.


هذه المُفْرَدَة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن ديار وقصر الفارس الشيخ الأمير زيد بن حمد آل شيبان آل زيد الجعيص التميمي العربي، وهو عربي أصلي، ونسبه في قبيلة تميم العربية، وكان موجوداً تقريباً في منتصف القرن التاسع الهجري نحو عام ٨٥٠ هجرية في دياره وقصره المعروفة باسمه (الزَّيْدِي) في نواحي السيح في إقليم الأفلاج ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية، وهو معاصر للأشراف الأخوة: عبدالله المُلَقَّب عبدل ومرحوم (الأول المُتَقَدِّم) ومحمد المُلَقَّب العَجَاج باني بلدة ليلى والشريفة الفارسة نقية القواسم الأخيضرية الحسنية وأبيهم الشيخ الأمير الشريف قاسم القاسمي، والشيخ الأمير زيد آل زيد الجعيص من بيت فردي على ظل سيفه ولم يحالفْ أحداً من العرب وهو من أصل القبيلة لا يحتاج إلى أحلاف.
 
وأَمَّا الشيخ الأمير زيد آل زيد الجعيص التميمية العربية المذكور فهو صاحب الديار والقصر المعروفة باسمه (الزَّيْدِي) وكانَ فارساً ردَّاداً واشتَهَرَ بالكرم والفروسية وكثرة توابعه في وقته وضربَتْ العربُ به المثلَ في الكرم والفروسية وأَّمَّا ذريته انقطعَتْ وبعد وفاته وَرِثَتْ توابعُهُ القصرَ والديارَ وأخذوا سيفَه وحلاله وأمواله وتداولَتْ الأيدي القصرَ والديارَ بعد ذلك. 

وأَمَّا هذه الديار والقصر المعروفة ب (الزَّيْدِي) باسم صاحبها الشيخ زيد آل زيد الجعيص التميمي تقعُ في نواحي السيح المذكور وهذا السيح هو مكانٌ سُمِّيَ باسم سيح ماء العيون القديم وبعد نزول الشيخ الأمير الشريف قاسم بن حميدان شيخ شمل العشائر والقضاء بين العرب نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية بن إسماعيل القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في نواحي هذا السيح المذكور عُرِفَتْ دياره ومنزله في هذا السيح باسمه وباسم آل بيته الأشراف (آل قاسم) القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في القرن التاسع الهجري.

وأَمَّا القبائل العربية هي عبارة عن أحلاف مُرَكَّبَة متداخلة ولحق فيها كثيرٌ من التوابع من أعراق مختلفة من القجر والشرقيين والفرس والهند والبربر والكرد والحبش وغيرهم وتخفَّوا في أحلاف العشائر وانتسبوا إليها وأكثر هذه التوابع هم توابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وتوابع الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية وهذه التوابع بعد لحوقها في أحلاف العرب صاروا يحرضون العربَ والتوابعَ الآخرين على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية والأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية بعدما تمرَّدتْ هذه التوابع وأفْلَتَتْ من قبضة متبوعيهم الأشراف الأخيضرية والأشراف الخواورة وليس كل من هو في حلف قبيلة عربية هو من صُلْب جد القبيلة (إذا كانت القبيلة تُعْرَفُ باسم شخص / رَجُل). 

وأَمَّا أحلاف العرب فهي مُتَجَدِّدَة ومُتَوارَدَة. 

وأَمَّا بُغْض التوابع  وتوابع التوابع لمتبوعيهم الأشراف الهاشمية ليس له حد وليس له حل. 


وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد. 

(أُعِدَّت مُلخَّصَة من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.





الاثنين، 7 يونيو 2021

رحلة الشيخ الأمير الشريف القاسم بن حميدان القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمي من نواحي اليمن نواحي غرب الجزيرة العربية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ونزوله في إقليم الأفلاج في القرن التاسع الهجري.


هذه المُفْرَدَة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن رحلة الشيخ الأمير الشريف قاسم بن حميدان شيخ مشائخ العرب في نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية بن إسماعيل بن سليمان بن إسماعيل بن عبدالله بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية، حليف العرب، والذي كانَ موجوداً في نحو عام ٨٤٠ هجرية، والذي نَزَلَ مع أولاده في رحلات العرب من بلاد اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية بَعْدَ القحط والخلافات على المَرَاعِي في النصف الأول من القرن التاسع الهجري.

والشيخ الأمير الشريف القاسم بن حميدان القواسم الأخيضرية المذكور هو والد الأخوة الشيوخ الأمراء الأشراف الثلاثة:

١-عبدالله المُلَقَّب عَبْدَل ومَرْحُوْم (الأول المُتَقَدِّم) صاحب القصر المعروف بلقبه (عَبْدَل) وباني قصر البصرة للقواسم في بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 

٢-الفارس محمد المُلَقَّب العَجَاج باني بلدة ليلى في إقليم الأفلاج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 

٣-الفارسة نقيَّة صاحبة الديار والموارد المعروفة باسمها في بلدة ليلى في إقليم الأفلاج وفي بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 
    
وبَعْدَ نزول الشريف القاسم القاسمي المذكور مع أولاده المذكورين من بلاد اليمن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية مُنتصف القرن التاسع الهجري نحو عام ٨٥٠ هجرية نَزَلَ في ديار في جهات السيح في إقليم الأفلاج ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وكانَ معه تابعان يخدُمانه في هذه الديار أحدهما كردي والآخر حبشي وبعد وفاته دُفِنَ في جهة من دياره بهذا السيح المذكور وصاروا يدفُنونَ في مكان دفنه وصار المكان مقبرة. 

وأَمَّا هذه الديار التي نزلَ بها الشريفُ قاسم القاسمي فهي في جهات هذا السيح المذكور وهو مكانٌ سُمِّيَ باسم سيح ماء العيون القديم وبعد نزول الشريف قاسم القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في نواحي هذا السيح المذكور عُرِفَتْ دياره ومنزله باسمه وباسم آل بيته الأشراف (آل قاسم) القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في القرن التاسع الهجري وأَّمَّا بعد وفاة الشريف قاسم القاسمي ووفاة أبنائه وتفرُّق ذراريهم خرجَتْ من أيديهم وأخذها الحلفاءُ من العرب والتوابعُ وتداوَلتها الأيدي بعد ذلك.
  
وأَمَّا الشريف قاسم القاسمي وذراريه الأشراف آل قاسم القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية كانَ معهم حلفاؤهم من العرب وتوابعهم الكثيرة من أعراق مُختلفة وهم يتسَمَّوْنَ وينتخونَ باسم الأشراف القواسم الأخيضرية ويُضِيْفُوْنَ نسَبَهُم فيهم إضافة خؤولة أو حلف أو تبعية أو تبرُّك ومَحَبَّة وصَحِبُوهم في الرحلات والواقعات والديَّار والمَجَالِس وبَعْدَ وَفَاتِهِم تَفَرَّقَتْ ذراري حلفائهم من العرب والتوابع المُلتفين حولهم في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ولَحِقَ أكثرُهم في حلف واسم ونسب القبائل العربية ومنهم من بقي على إضافة نسبه في حلفائه ومتبوعيه الأشراف القواسم الأخيضرية ومنهم من دَخَلَ فيهم مِنْ غَيْرِهِم وهم مفروزن ويعرفون بالعد والتسلسل وأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وببغض توابعهم لذراري متبوعيهم الأشراف الهاشمية الأصلية وبتحليل الحمض النووي DNA كذلك في الوقت الحاضر. 

وأَمَّا الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية بعد سقوط الدولة الأخيضرية باليمامة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في عام ٤٥٠ هجرية تَفَرَّقُوا شيوخاً وأُمراءَ وقضاةَ عشائر بين قبائل العرب في البوادي داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية. 

(أُعِدَّتْ مُلخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).  
مصدر الصور: الإنترنت.









الجمعة، 4 يونيو 2021

الشيخ الأمير بريق المُلقب (جراح) العامرية الهوازنية العربية. نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن الثامن الهجري.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن الشيخ الأمير (بُرَيْق) المُلقب (جَرَّاح) الهوازني الهوازنية العربية وهو صاحب المشيخة والأمارة والصيت في وقته بين العرب وكان موجوداً في نحو عام ٧٤٠ هجرية بَعْدِ منتصف القرن الثامن الهجري نواحي نجد وسط الجزيرة العربية.
 
وأمَّا الشيخ الأمير بريق المُلقب (جَرَّاح) العامرية الهوازنية العربية قد اشتَهَرَ بالكرم بين العرب وكان يستقبلُ الضيفَ بذبح الذبيحة مُمسكاً في يده المُدْيَة عليها آثار الدم بعد الذبح فلقبته العرب (جَرَّاح) وهو لقب كرم وسارَ بأخبار كرمه الركبان في ديار وبوادي العرب في زمنه وبلقبه هذا يُعرَفُ الحلف العربي آل 
جَرَّاح في عرب هوازن ببادية وبلدة عنيزة في إقليم القصيم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية

وأمَّا الشيخ الأمير بريق المُلقب (جَرَّاح) الهوازني العربي هو غير (جناح) الذي باسمه الحلف في عرب هوازن ببادية وبلدة عنيزة المذكورة وكذلك هو غير (زهري) الذي باسمه المكان في جنوبي بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 

وسأفرد عنه بإذن الله مفردة فيما بعد تذكرُ دياره وديار أبناء عمومته في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 

(أُعدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة: الإنترنت.





(زُغَيْب) العربي العامري الهوازني حليف الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية .. الحلف والعرق والإضافة.


هذه المفردة التاريخية تتحدثُ عن (زُغَيْب) العربي حليف الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو عربي من عرب هوازن وكانَ موجوداً في القرن الثامن الهجري وصحبَ الشيخَ الأمير الشريف محمدَ بن عاصم القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية في الرحلات والديار والمجالس في بوادي هوازن العربية نواحي الجزيرة العربية وبَعْدَ وفاةِ الشريف محمد بن عاصم القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية بدون عقب تَقَلَّدَ سيْفََه وقالَ بقوله أنه شريف أخيضري ودَخَلَ في الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية بالحلف وهو مُضافٌ في نسبهم إضافة حلف ورحلتْ ذراريه ومن يتسمَّى باسمه وينتَسِبُ إليه وتفرقتْ في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب. 

وأما الشيخ الأمير الشريف محمد بن عاصم الأخيضرية فإليه يُنسَبُ حلفُ عاصم في هوازن وهو غير حلف عاصم في قحطان وسأتحدثُ عن الشريف محمد بن عاصم القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية في مفردة فيما بعد بإذن الله  تعالى. 
 
(اُعِدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة : الإنترنت.




الشيخ الأمير (حَيَّان) العربي المُلَقَّب (الطويل) حليف الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية .. العرق والعمل والحلف.


هذه المُفردة التاريخية تتخدَّثُ عن الشيخ الأمير (حَيَّان) العربي المُلَقَّب (الطويل) حليف الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو من شيوخ العرب في وقته وعربي من عرق العرب ومن عرب وحلف زهران القديم في بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وكان موجوداً في القرن التاسع الهجري نحو عام ٨٤٠ هجرية وعاش بدوياً يرعى الغنم في بادية العرب جنوب بلدة الحوطة المذكورة وعُرِفَ الموضعُ الذي كانَ ينزله وذراريه في المَرْعَى باسمهم. 

وبعد ذلك رحل الشيخُ (حَيَّان) العربي المُلَقَّب (الطويل) في رحلات إلى شمال الجزيرة العربية ولَحِقَ في تكتلات العشائر في أحلاف العرب هناك ثُمَّ تفرَّقَتْ ذراريه ومن يتسَمَّى باسمه وينتَسِبُ إليه من حلفائه من العرب ومن الأشراف الهاشمية وتوابعه في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ودخلَ فيهم من غيرِهِم ودخلَ فيهم بيتٌ واحد فقط من ذراري الأشراف سادات البادية وأمراؤها بني الأمير أحمد حميدان بن الأمير إسماعيل بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن اختلط فيهم من الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية.

وأمَّا هذا الشيخ الأمير (حَيَّان) العربي المُلَقَّب (الطَّوِيْل) فهو مُضافٌ في نسب الأشراف الهاشمية إضافة حلف ومَحبَّة وهو غير  (حَيَّان) الآخر المدفون في مقبرة الأشراف الأخيضرية في الديار القديمة بالخضرمة في بلدة اليمامة في إقليم الخرج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وغيرُ أي (حَيَّان) آخر يتشابه معه في الإسم واللقب والتاريخ داخل وخارج جزيرة العرب ويوجد (حيَّان) كثيرون آخرون يختلفون في الأعراق والتواريخ. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة، وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.




رحلة الشيخ الأمير الشريف عبدالرحمن المُلقب (أبو سِدْرَة) الأخيضرية الحسنية الهاشمية من بلاد اليمن إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الأول من القرن التاسع الهجري بعد القحط والخلافات.

 
هذه المُفردة التاريخية تتحدّثُ عن رحلة الشيخ الأمير الشريف عبدالرحمن المُلقّب (أبو سدرة) الأخيضرية الحسنية الهاشمية الراحل مع العرب والتوابع وأبناء عمومته من الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية والأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية من بلاد اليمن نواحي صعدة نزولاً إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية بعد القحط والخلافات على تقسيم المراعي والموارد شمال اليمن ديار قحطان القديمة في النصف الأول من القرن التاسع الهجري.
 
والشريف عبدالرحمن الملقب (أبو سدرة) الأخيضرية الحسنية الهاشمية من ذراري الأمير أحمد حميدان بن الأمير إسماعيل بن الأمير يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول الأخيضرية الحسنية الهاشمية وعُرِفَ بلقب (أبو سدرة) لأنَّ عصاته من شجرة السِّدر (النّبَق) وكانَ هذا الشريف الأخيضري الهاشمي موجوداً في نحو عام ٨٥٠ هجرية ونزل معه فيه هذه الرحلة توابعُهُ ومنهم توابعه اليهود الأخوة الثلاثة (م) و(م) و(م) وهم مُضافون في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافة تبعية وإنتماء وهذه التوابع تَغَلَّبَتْ عليه وعلى ذراريه الشريفة بعد ذلك.
 
وأمَّا هذا الشريف عبد الرحمن الأخيضري الهاشمي الملقب (أبوسدرة) فهو غير الشريف الهاشمي الآخر المُلَقَّب (سدير) وهما غير أي (أبو سدرة) أو (سدير) آخرين. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:
https://www.google.com/amp/s/kataba1.wordpress.com/2014/10/21/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25B1-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%2588%25D9%258A/amp/




الخميس، 3 يونيو 2021

الشيخ الأمير الشريف أحمد القواسم الحسينية الهاشمية في القرن التاسع الهجري نواحي البصرة جنوب العراق.

 
هذه المُفْرَدَة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن الشيخ الأمير الشريف أحمد القواسم الحسينية الهاشمية القرشية العربية حليف العرب وصاحب الرحلات وهو من الأشراف القواسم الحسينية الهاشمية ومن شيوخ العرب ومن ذراري الشريف عبدالرحمن بن القاسم بن إدريس بن جعفر الزكي بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية القرشية العربية والشريف أحمد القاسمي المذكور كان كفيفَ البصر وموجوداً في منتصف القرن التاسع الهجري نحو عام ٨٥٠ هجرية  وله رحلة من جزيرة جنوب اليمن في سنوات القحط إلى نواحي البصرة جنوب العراق ومعه حلفاؤه من العرب والتوابع في رحلاته من ديار إلى ديار وأما أجداده حصلتْ لهم خلافات ودماء في أيام جده الخامس الذي نزل هذه الجزيرة جنوب اليمن مُتخفياً بعد هذه الخلافات والثارات.
 
وأما الشريف أحمد القاسمي المذكور أعقب ابنتين فقط ومات بدون عقب من الذكور وورثه حلفاؤه من العرب وتوابعه من أعراق مُختلفة ومنهم تابعه (محمد) تابع المَضافة وأما الشريف أحمد القاسمي المذكور فله سلسلة صُلب أبوية أصلية خالية من التراكيب والإضافات وأمَّا حلفاؤه من العرب وتوابعه من الأعراق المختلفة وحلفاء وتوابع الأشراف القواسم الحسينية الهاشمية من العرب ومن غير العرب رحلوا وتفرّقوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب وهم مُضافون في نسب الأشراف القواسم الحسينية الهاشمية الأصلية إضافة تبعية وإنتماء وهم مفروزن جيل بعد جيل ويعرفون بالعد والتسلسل بأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA  في وقتنا الحاضر. 

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.




سيرة الشيخ الامير دهام بن دواس الشيبانية البكرية الوائلية الربعية العربية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن سيرة الشيخ الأمير دهام بن دواس بن شديد بن راشد بن حمد الشيبانية البكرية الوائلية الربعية النزارية العدنانية العربية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري، والشيخ الأمير دهام بن دواس من شيوخ العرب وأمرائها في وقته وله ولآبائه ولأجداده رحلات وأحلاف ومشيخات وأمارات في عشائر العرب نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وفي نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ديار قحطان القديمة وهو مُعاصر لأمير نجد وشيخ شمل العرب في وقته الشريف منيع بن سالم آل عضيدان الأخيضرية الحسنية الهاشمية (ت ١١٧٣ هجرية) ومُعاصر للشيخ الأمير الشريف حمد بن محمد آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية (ت ١٢٠٠ هجرية) وحليف لهما في حلف زهران القديم وفي أحلاف العرب الأخرى وأدرَكَ سنواتِ الجور وأحداث النكبة الكبرى الثالثة الأخيرة وقيام التوابع المُتمردة على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم من العرب وتوابع الطاعة وعاصرَ سنواتِ وفاة ومقتل وانكسار وتشريد شيوخ وأمراء بيوت الأشراف الهاشمية وحلفائهم من العرب وتوابع الطاعة.
 
وأمَّا الشيخ الأمير دهام بن دواس المذكور له عدد من الزوجات َوعدد من الأبناء ومنهم أبناؤه:

مانع، ومنيع، وعلي، ومحمد، وثابت. 

فأمَّا ابنه الشيخ محمد بن الأمير دهام المذكور له ٣ ثلاثة أبناء من زوجته ابنة عمه وهم:

حمد، وشدَّاد، وشُدَيِّد. 

وللشيخ محمد بن الأمير دهام المذكور كذلك  ٤ أربعة أبناء من زوجته العربية من بني عامر بن صعصعة الهوازنية وهم:

عبدالله، وعبدالعزيز، ومبارك، وسعد. 

وأمَّا الشيخ شديد بن محمد بن الأمير دهام المذكور فله زوجات وأبناء. 

فلشديد بن دهام بن دواس من إحدى زوجاته:
محمد، وأحمد، وسعد، ويوسف. 

وللشيخ شديد بن محمد بن الأمير دهام المذكور كذالك ابن وبنات من زوجته الهوازنية من عرب عامر بن صعصعة وهم:
 
عبدالله و ٢ ابنتين. 

وأَمَّا ذراري الشيخ شديد بن محمد بن الأمير دهام المذكور يتواجدون في بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وفي بلدة الحلوة جنوب بلدة الحوطة المذكورة. 

أمَّا أخوة الأمير دهام بن دواس المذكور منهم:

محمد، وعلي، ومانع، ومنهم من رحل إلى نواحي شرق الجزيرة العربية بعد الخلافات التي حدثتْ معهم. 

والشيخ الأمير دهام بن دواس حدَثَتْ له واقعةُ الرحيل عن بلدة حجر اليمامة في إقليم العارض نواحي نجد وسط الجزيرة العربية بعدما حدثتْ له الأسباب وتوجَّبَ عليه الرحيل بَعْدَ رحلة من رحلاته خارج بلدة حجر اليمامة المذكورة وكان معه فيها رجاله من العرب وتوابعه وهم سائرين في الطريق على ظهور الخيل والإبل حيث لاحظ الأميرُ دهامُ بن دواس قيامَ أحد التوابع بتحريك عمامته فوق رأسه بيديه وأمرَ الأميرُ دهامُ بن دواس رجالَه المقربين بالقبض عليه وتنحَّوا به جانباً وبعد التحقيق مع هذا التابع تَبَيَّن أنها علامة بين بعض التوابع للإنقصاض عليه حين تحِينُ الفرصةُ لقتله وثبتَ للأمير دهام بن دواس حصولَ الدس له بين رجاله وتوابعه ولم يَطُبْ له المقام بعدها وأخذ أولادَه وترك بلدة حجر اليمامة المذكورة ورحل جنوباً إلى إقليم الخرج مُستنجداً بالأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية ودخل في حسبهم في ديار الشيخ الأمير الشريف دويس الخواري المسماة الدويسية بعد المُلاحقة وكان في آخر أيامه في حمايتهم وبعد رحيلهم عنها إلى ديار الخواورة بالكوفة نواحي العراق ومنهم الشريف أبوشوكة الخواري أقام الأميرُ دهام بالدويسية وأخذها بعد رحيلهم ثُمَّ توفي ودُفِنَ في جهة منها وأمَّا أولاده وذراريه بعد وفاته ثم مقتل الشيخ الأمير الشريف حمد بن محمد آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية غدراً عند مورد الماء في بادية الخرج وتفكك حلف زهران القديم وتَغَلُّب التوابع المُتمردة على الأشراف الأخيضرية وحلفائهم من العرب وتوابع الطاعة وانتهاب الإبل والخيل تركوا حلفَ زهران القديم وتكتلات العشائر الأخرى في حلف واسم القبيلة العربية في البوادي ونزلوا بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ورحلوا وتفَرَّقوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم في بلدة الحوطة المذكورة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 

وأمَّا الشيخ الأمير دهام بن دواس المذكور هنا هو المشهور في وقته بين العرب والذي قالتْ الشعراءُ القصائدَ في مدحه وهو غير دهام بن دواس المُتَقَدِّم قبله في التاريخ والشيخ الأمير دهام بن دواس المذكور من شيوخ العرب وأمرائها وكانت له راية بيضاء يتوسطها شعار وكان له وسم إبل تغيَّرَ إلى وسم إبل آخر وكان عنده الكثير من الإبل مع الرعيان في بوادي العرب وهو صاحب السمعة والصيت وسارت ركبانُ العرب بأخبار كرمه والتفتْ حوله الرجالُ من الحلفاءُ من العرب ومن التوابع من أعراق مختلفة وكَلَّفَهُم بأعمال مُختلفة من رعي وسياسة خيل ومَضَافة وزراعة وحراسة ديار ونحوه وله ولذراريه ولآبائه ولأجداده الكثيرَ من التوابع ومنهم التابع البربري (ج) تابع الجَلَّة الذي يجمعُ الجلة من دمن الإبل ليُستخدمَ وقوداً للطبخ، يقول الشاعر باللغة الدارجة في من يتخذ من جمع الجلة عملاً:

يا بنت شُومي عن اللي يجمع الجَلَّة // ويدَوِّور التجارة من دمن البعاريني.

وأَمَّا جميع هذه الحلفاء من العرب وجميع هذه التوابع من أعراق مختلفة وذراريهم فهم مُضافون في نسب الأمير دهام بن دواس إضافة حلف أو تبعية وليستْ إضافة عرق وصُلْب وهم مَفروزونَ ويُعْرَفُوْنَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وبتحليل الحمض النووي DNA كذلك في الوقت الحاضر سواءً انفردوا في بيوت فردية أو أضافُوا أنسابَهم في تكتلات عشائرية في أحلاف العرب وتسَمَّوا باسم قبيلة عربية وذراري الأمير دهام اختلطتْ مع ذراري توابعه فيلزم العد والتسلسل وتحليل الحمض النووي DNA  وكل شخص يُعرفُ بسلسلته وتحليله


وأَمَّا الشيخ الأمير دهام بن دواس المذكور فهو مضاف في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافة حلف وتركيب وليس عرق وصُلْب بسبب حلفه وحلف آبائه وأجداده من قديم مع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وأَمَّا نسبه الأصلي فهو في عرب بكر بن وائل. 


وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.


(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).

مصدر الصورة: الإنترنت.





الشيخ الأمير القاضي (ناصر بن غانم القحطاني) في إقليم الأفلاج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية .. نسبه وعصره وقضاؤه.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن الشيخ الأمير القاضي (ناصر بن غانم القحطاني) في إقليم الأفلاج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو عربي من عرب قحطان وقاضي عشائر في العرب في وقته في إقليم الأفلاج في أيام الشيخ الأمير الشريف محمد باني مدينة ليلى بإقليم الأفلاج وحليف عرب هوازن والعرب والملقب بالعجاج بن قاسم بن حميدان شيخ مشائخ العرب في جنوب غرب الجزيرة العربية بن إسماعيل بن سليمان بن إسماعيل بن عبدالله بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية والشريف محمد القاسمي المذكور كان حياً في القرن التاسع الهجري وامتد به العمرُ وهو أكبر في السن من الشيخ الأمير القاضي ناصر بن غانم القحطاني والشيخ ناصر بن غانم المذكور أدركَ الشريفَ محمد بن قاسم القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية المذكور حياً آنذاك. 

والشيخ ناصر بن غانم القحطاني المذكور أمي، لا يقرأ ولا يكتب، وليس له كتبٌ أو مؤلفات معروفة عند من أَثْبَتَ سِيرتَهُ، وربما كانَ يقصُ الأخبارَ والتواريخَ وغيرها وكتَبُوها عنه الذين سمعُوها منه ونسبُوها إليه مثلما كتبوا ونَقَلُوا ونسبوا ما سمعوه من جمعان الفلجي العربي وغيره. 

وأمَّا الأمير القاضي العشائري الشيخ (ناصر بن غانم القحطاني) كان معه حلفاء من العرب وتوابع من أعراق مختلفة وأكثرهم من الأكراد ملتفون حوله ويرَكِّبون نسبَهم فيه وينتسبون إليه؛ وبعد وفاته منهم من أقام؛ ومنهم من رحل؛ وتفرَّقَتْ ذراريهم في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب. 

وأمَّا الأمير قاضي العرف الشيخ (ناصر بن غانم القحطاني) غير أي شخص آخر يتشابه معه في الإسم واللقب والتاريخ والديار والرحلات والأحلاف العربية داخل وخارج جزيرة العرب. 

وهذا في سياق تاريخي بحت.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).

مصدر الصورة: الإنترنت.



 

(حُفَيْرَة شَبِيْب) في جهات وادي نَعَام في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية .. الموقع والنسبة.


هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن (حُفَيْرَة شَبِيْب) وهي مورد ومكان ومرعى في ديار بني هلال ذات القبور الطِوَال غرب (الحَرِيْق) في أعلى وادي النَّعَام في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية منسوبة بالإضافة إلى (شبيب) الهوازني العربي من عرب هوازن.

وهذا الشخص (شبيب) المنسوب إليه هذا الموضع المذكور (حفيرة) هو غير أي شخص آخر يُشَابِهُهُ في الإسم والرحلات والتاريخ داخل وخارج جزيرة العرب وغير (شبيب) الآخر من عرب حلف زهران القديم وابن المرأة العربية الهوازنية المعروفة به ب (أم شبيب) في وقتها والراحلة مع قومها شمالاً من بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية بعد الخلافات والمشاكل مع غيرهم وسآتي للحديث عن (شبيب) الآخر وأمه العربية الهوازنية (أم شبيب) في مُفْرَدَة فيما بعد بإذن الله. 

وأمَّا الموضع المعروف ب (الحَرِيْق) غرب (بلدة النعام) عُرِفَ بهذا الإسم بعد احتراق النخيل فيه عند الموارد في وقائع الخلافات بين مجموعتين من التوابع ومن معهم من العرب على المشيخة والديار بين العرب في تلك النواحي منتصف القرن التاسع الهجري نحو عام ٨٤٠ هجرية بعد النزول من بلاد اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إثر الخلافات على المراعي والموارد في نواحي اليمن أيام القحط ثُمَّ رحيل الشاعر جعيثن اليزيدي من النعام إلى ديار منفوحة جنوب حجر اليمامة في إقليم العارض نواحي نجد وسط الجزيرة العربية بعد هذه الوقائع.
 
وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت