الثلاثاء، 2 مارس 2021


أمير عرب الجزائر نواحي البصرة جنوب العراق الشريف علي بن الأمير مضحي الأكبر بن الأمير عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية حليف العرب في جزائر البصرة ،حليف العرب، من أمراء القواسم وشيخ مشائخ عرب الجزائر، المعروف عند بعض المؤرخين بعلي ابن عليَّان وبابن عليَّان، عاصمة أمارته المْـــدَيْـــنَـــة، وأبناء أخيه وأبناء عمومته القواسم منتشرين في قرى وقلاع الجزائر أمراء عليها وشيوخ في العرب، واجه في عصر أمارته تحديات كبيرة وقف لها وقفة صمود وكفاح، فمنطقة نفوذه محاطة بأربع قوى: دولة الصفوية، أمارة آل مغامس بالبصرة، أمارة المشعشعيين بالحويزة، دولة الأتراك في بغداد.
عاصرَ زمنَ السلطانِ سليمان القانوني، وأدركَ عصرَ ابنه السلطان سليم الثاني، وواجه التمددَ الاستعماري التركي نحو منطقة نفوذه وقَدَّمَ وحُلفاؤه تضحيات كثيرة، واختاروا خيار المقاومة الحربية، واصطدموا في عدة معارك دموية، وحاصرهم الأتراك اقتصادياً ومارسوا معهم سياسة التجويع ومنعوهم من دفن موتاهم بالنجف ومنعوا وصول معادن الحديد والرصاص إليهم، وبعدها اضطر إلى مهادنة الأتراك والخضوع الصوري للأتراك، وبعد وفاة سليمان القانوني سنة 974هـ وجلوس ولده سليم الثاني على العرش واصلَ الأميُر علي بن عليَّان الانتفاضة على الأتراك المحتلين لاسترداد نفوذه وأراضيه منهم. (صورة من مخطوط تقويم التواريخ لجلبي باللغة التركية ويذكُرُ فيه بني عليَّان وفيه هنا خطأ إملائي غ ).




بئر الشيخ الأمير الشريف عليان بن محمد بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في شمال بادية الشام.


هذه المفردة التاريخية تتحدثُ عن مورد ماء الشيخ الأمير الشريف عليَّان بن محمد بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية والواقعة شمالاً في بادية الشام في بوادي العرب شمال نواحي الشام وغرب سنجار جبل وديار الأكراد شمال العراق وهذه البئر المذكورة أمرَ الشريفُ عليانُ بن محمد بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية توابعَه بحفرها في وقته وفي أيام رحلاته ومشيخته في أحلاف العرب وهو صاحبها وعُرِفَتْ باسمه (قليب عليان) بين العرب وما تزالُ معروفة باسمه بئراً ودياراً في تلك النواحي والديار.

(أُعدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة، وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة: الإنترنت.





الأشراف آل عليَّان القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في بلدة القدس الشريف ديار فلسطين نواحي الشام وآل عليَّان من العرب نواحي الجزيرة العربية.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن الأشراف آل عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في القدس الشريف ديار فلسطين نواحي الشام وهم الأشراف آل عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية النازلين من جنوب غرب الجزيرة العربية نواحي اليمن ديار قحطان إلى نواحي نجد ثُمَّ الشَّام والبَلْقاء وديار فلسطين وجهات القُدس الشريف في رحلات العرب بعد القحط في بلاد اليمن في النصف الأول من القرن التاسع الهجري ورَحَلَ معهم إلى تلك الديار أبناءُ عمومتهم الأشراف آل عليَّان الخواورة الحسينية الهاشمية والكل لهم مكانة اجتماعية مرموقة في تلك الديار والنواحي في بلاد الشام وبينهم مُصاهرات ورحلات ولهم ذكرٌ في المعاملات المثبتة في وثائق محكمة القدس الشرعية ديار فلسطين من أيام حُكم المماليك في القرن التاسع الهجري. 

وأمَّا الأشراف آل عليان القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في بلدة القدس الشريف المذكورة كانَوا قاضبين وكالة قَبَّان سوق القدس الشريف آنذاك ولذلك لَحِقَ فيهم لقب (القَبَّانِي) و (القبَّان) لقب حرفة وعمل مأخوذٌ من قبض هذا القَبَّان المذكور وكانوا في تلك الديار مع أبناء عمومتهم الأشراف آل عليَّان الخواورة الحسينية الهاشمية ومعهم كذلك في تلك الديار حلفائهم من العرب وتوابعهم من أعراق مختلفة الذين يتسمَّونَ باسمهم ويضيفونَ نسبَهم إليهم والقليل منهم من عرق العرب وأكثرهم من عرق غير العرب وهؤلاء التوابع منهم من ديار فلسطين ومن غزة هاشم ومن التلاحمة من بيت لحم من أهل الكتاب ومنهم من رحل مع متبوعيه الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهم يُعرفونَ بأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم ومنهم أهل الكتاب من النصارى الذينَ رحل منهم مع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في رحلاتهم العرب إلى بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية واستقروا بها. 

وأمَّا الأشراف آل عليان القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في بلدة القدس الشريف المذكورة يعرفون بآل عليّان وآل أبو عليّان نسبة إلى جدهم الأعلى في سلسلتهم وهم غير أبناء عمومتهم الأشراف آل عليّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية والكل أشراف قواسم أخيضرية حسنية هاشمية قرشية عربية وهم غير آل عليَّان الخواورة الحسينية الهاشمية والكل أشراف علوية طالبية مطلبية هاشمية قرشية عربية وهم غير آل عليَّان وآل علُو وآل علي الأخوة الثلاثة من العرب من قبيلة عنزة الذين أصبحوا فروعاً كبيرة فيها وعنز بن وائل ضَمَّتْ بكرَ بن وائل على بكرة أبيها ودخلتْ في عنزة كما ضَمَّتْ عنزةُ منَ الأشراف الهاشمية والجعافرة وغيرهم وهم كذلك غير آل عليان من العرب من شمر طيء شمال الجزيرة العربية.

وللأشراف آل عليان القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية والأشراف آل عليان الخواورة الحسينية الهاشمية ذكرٌ في المعاملات المثبتة في سجلات محكمة القدس الشرعية من القرن التاسع الهجري ويُوجدُ لهذه السجلات فهارس تحليلية صدرتْ في مُجلدات ولم يتسنَّ لي الإطلاع على نسخة ورقية كاملة منها واطلعتُ على قليل من هذه الفهارس مرفوعة إلكترونياً على شبكة الإنترنت في موقع الجامعة الأردنية المفتوحة. 

وأمَّا (القَبَّانِ) هو الميزان الكبير المُستعمل في وزن البضائع الواردة إلى السوق ومنه اللقب (القَبَّانِي) و (القبَّان) في الأشراف آل عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو نفس اللقب (القَبَّانِ) مع اختلاف السبب وهو الصفة الخَلْقِيَّة للشيخ الأمير الشريف عبدالله القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في القرن السابع الهجري

والأشراف آل عليَّان بن (سليمان الأكبر) بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية يلتقونَ مع كاتب هذه المُفردة في الشيخ الأمير الشريف (سليمان الأكبر) المذكور في سلسلتهم. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:
فهارس تحليلية لسجلات محكمة القدس الشرعية، إعداد عبلة سعيد المهتدي، إشراف محمد عدنان البخيت، مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام، الإنترنت.











الاثنين، 1 مارس 2021

الشيخ الشريف خَلِيْل بن محمد بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وواقعة كنيسة اليهود في القدس الشريف في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن واقعة كنيسة اليهود التي دَارَتْ أحداثُهَا في القرن التاسع الهجري واشتَرَكَ فيها الشيخُ الشريف المُعَمِّر خَلِيْل بن محمد بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو الشريف خَلِيْل بن محمد بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية.

وهو من الأشراف آل عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية النازلين من جنوب غرب الجزيرة العربية شمال اليمن نواحي صَعْدَة ديار قحطان إلى نواحي الشَّام وحَلَب والبَلْقاء وفلسطين والقُدس الشريف في رحلات العرب بعد القحط وانقطاع السيْل في بلاد اليمن ونزولهم إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الأول من القرن التاسع الهجري ورَحَلَ معهم إلى تلك الديار أبناءُ عمومتهم من الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية يُعْرَفُوْنَ بأولاد عليَّان منهم محمد بن علاء الدين بن محمد بن عليَّان الخواورة الحسينية الهاشمية ولهم مكانة اجتماعية مرموقة في تلك الديار والنواحي.

أَعْقَبَ الشريفُ خَلِيْلُ بن محمد بن عليَّان: ابنَهُ المُعَلِّمَ الشريف شرف الدين موسى بن خَلِيْلُ بن محمد بن عليَّان قابض وكالة القَبَّان في مدينة القُدس الشريف الذي أَعْقَب المُعَلِّمَ الشريف غرس الدين خَلِيْل بن شرف الدين موسى بن خَلِيْلُ بن محمد بن عليَّان القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية.

وأَمَّا الشريف خَلِيْل بن محمد بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية صَدَرَتْ منه الشهادةُ بخصوص كنيسة من كنائس اليهود في القدس الشريف بطلبٍ من قاضيها شهاب الدين ابن عبية الشافعي آنذاك وكانَ من شهود محضر واقعة الكنيسة عند القاضي الشافعي وكانتْ القدس آنذاك في ولاية نائب حاكم مصر من مماليك بني أيوب الكُرد وكانَ الشريف خليْل وقتها شيخاً كبيراً في السن في سنة ٨٧٨ هجرية وهذه الواقعة وأحداثُهَا ذَكَــرَهَا المؤرخ مجير الدين الحنبلي العُليْمِي (٨٦٠ - ٩٢٧ هجرية) في تاريخه (أُنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، ج2، ص ٤٢٥ – ٤٧٣، تحقيق محمود عودة الكعابنة، ط١، ١٤٢٠ هجرية، ٢٠٠٩ ميلادية، مكتبة دنديس، عَمَّان، الأُردن) من سنة ٨٧٨ هجرية إلى سنة ٨٨٠ هجرية.
  
وبعدما تَطَوَّرَتْ الأحداث إلى هدم الكنيسة بدون مرسوم سُلطاني وجاء الأمر من حاكم مصر بحمل المُشتركين في أحداث واقعة الكنيسة إليه في القاهرة حُمِلَ الشريف خَلِيْل بن محمد بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وسَلِمَ من الضرب والعقاب وتركه الحاكمُ المملوكي لكبر سنه وصدور مجرد الشهادة منه دون التدخُّل المُباشر في تلك الأحداث عفى الله عن الجميع.

والشريف خَلِيْل بن محمد بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية يلتقي مع كاتب هذه الأحرف في سليمان الأكبر.

وأَمَّا المُعَلِّم هو رئيس الحرفة ومُتْقِنُهَا، يشتغلُ تحت يدِهِ الحرفيين والأُجَرَاءُ، وليس في بلاد الشَّام من حرفةٍ وإلَّا وبها مُعَلِّمٌ مخصوص (القاسمي، قاموس الصناعات الشاميَّة، ج١، ص ٣٥، ص ٤٥٨).


(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:

تحميل كتاب الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل pdf - مكتبة نور لتحميل الكتب الإلكترونية (noor-book.com)












11







الشيخ المُعَلِّم الشريف محمد بن خليل ابن عليَّان القَبَّانِي نزيل بلدة القدس الشريف ديار فلسطين نواحي الشام في وثيقة مثبوتة في سجلات محكمة القدس الشرعية في عام ٩٦٥ هجرية.

 
هذه المُفردة التاريخية تَتحَدَّثُ عن الشيخُ المُعَلِّم الشريف محمد بن خليل ابن عليَّان القَبَّانِي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في وثيقة مثبوتة في سجل من سجلات المحكمة الشرعية في بلدة القدس الشريف ديار فلسطين نواحي الشام وهو المُعَلِّم الشريف محمد بن المُعَلِّم غرس الدين خَلِيْل بن المُعَلِّمَ الشريف شرف الدين موسى بن الشريف المُعَمِّر خَلِيْل صاحب الشهادة في واقعة كنيسة اليهود ببلدة القدس الشريف بن محمد بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية، وهذا نص الوثيقة بقدر ما تمكَّنت من استظهاره:

(لديه كاتبه ادَّعَى المُعَلُّمُ عليُّ ابن المُعَلِّم  ... بن عطية حسبةً لله تعالى على صهره المُعَلم محمد بن المعلم خليل بن عليَّان القَبَّانِي أنه سابقاً في مُدة خمس سنوات سابقة ... حلفَ بالطلاق الثلاث أنَّهُ لا يَكْفَلُ أحداً أبداً وأَشْهَدَ على ذلك جَمَاعةً وأنَّهُ بَعْدَ ذلك حضر إلى مجلس الشرع الشريف وكَفَلَ شهابَ الدين بن ميران فيما استقرّ عليهما لجهة الصخرة الشريفة وهو أُجرة خان الوكالة الجاري في الوقف المشهور / الوقت المزور وأَنَّ زوجته بانَتْ من عصمته ...  فأجابَ أنَّهُ وقت الكَفَالَة لمْ يَتَذَكَّرْ الحلفَ وأَنَّهُ كَفَلَ وهو ناسي وأنَّهُ كانَ ... وما وقَعَ عليه بذلك طَلَاق وأبرز من يدِه صورةَ الفَتْوَى من حضرة مولانا شيخ مشايخ الإسلام المُسمَّى محمد ابن أبي اللُّطف مفتي السادة الشافعية ... زيد فَضْلُهُ فتفضَّلَ وأجابَ بَعْدَ الحمدُ لله المُرَجَّح عدم الوقوع مع النِّسيان والله أعلم [قا]له محمدُ بن أبي اللطف الشافعي ... عدم وقوعِ الطَّلاق على قاعدة مذهبه الشريف فأجابه إلى سؤاله بعد أن استحلَفَ اليمينَ للمدعي أنه كانَ ناسياً للحلف وقت الكفالة حلفاً شرعياً وحكم الحاكمُ المومى إليه / المُوَلَّى حاله بعدم وقوع الطلاق على المُدَّعَى عليه حُكْماً شرعياً أُوقِعَ بشروطِهِ الشرعيةِ مع علمه بالخلاف جرى ذلك في ... في ثاني عشر شهر المُحَرَّم سنة خمسة وستين وتسعمائة. 
شهود الحال:
القاضي يحيى ... 
القاضي  ... 
القاضي أبو العون (الدري)). 
انتهى نص الوثيقة المذكورة. 

والشيخُ المُعَلِّم الشريف محمد بن خليل ابن عليَّان القَبَّانِي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية هو من ذراري الأشراف آل عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية النازلين من بلاد اليمن إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية بعد القحط والخلافات على المراعي والموارد في النصف الأول من القرن التاسع الهجري والراحلين بعدها إلى نواحي بلاد الشام وحَلَب والبَلْقاء وفلسطين والقُدس الشريف ومعهم في هذه الرحلات والديار أبناءُ عمومتهم وأصهارهم من الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية يُعْرَفُوْنَ بأولاد عليَّان منهم محمد بن علاء الدين بن محمد بن عليَّان الخواورة الحسينية الهاشمية ولهم مكانة اجتماعية مرموقة في تلك الديار والنواحي ومعهم في هذه الرحلات والنزول والديار حلفاؤهم من العرب وكثيرٌ من توابعهم من أعراق مُختلفة ومعهم من هذه التوابع في ديار فلسطين توابع من مُسلمة أهل الكتاب نصارى ويهود يتسمَّونَ باسمهم ويُضِيْفُوَنَ نسَبَهُم فيهم، مثل: (القط)، ومثل: (ماتياس) التلحمي من بيت لحم ومن ذراري هذا التابع الكِتابي من رحلتْ مع متبوعيهم الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 

وأمَّا لقب (القباني) و (القبَّان) فهو لقب حرفة وعمل مأخوذٌ من (القَبَّانِ) وهو الميزان الكبير ولَحِقَ هذا اللقبُ في الأشراف آل عليَّان الأخيضرية الحسنية الهاشمية لقبضهم وكالة القَبَّان في مدينة القُدس الشريف ديار فلسطين نواحي الشام. 

والأشراف آل عليَّان بن (سليمان الأكبر) بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية يلتقون مع كاتب هذه المُفردة في الشيخ الأمير الشريف (سليمان الأكبر) المذكور في سلسلتهم. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:
سجلات محكمة القدس الشريف، الأستاذ الدكتور  إبراهيم ربايعة، ميثلون، فلسطين.








لقب (القَبَّاني) في الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية .. المعنى والسبب.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحدَّثُ عن لقب (القباني) في الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ديار فلسطين نواحي الشام ونواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 

وأمَّا لقب (القباني) في الأشراف آل عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في القدس الشريف ديار فلسطين نواحي الشام مأخوذٌ من  قَبَّان سوق  القدس الشريف آنذاك لأخذهم وكالته وهم مُعَلِّمُوه في أيامهم يَعْمَلُ عندهم في الوكالة العُمَّالُ والأُجَرَاءُ من الحلفاء والتوابع فهو هنا لقب حرفة وعمل وليس عرق أو صفة خلقية ونحوه وهو لقبٌ لُقِّبَ به العديدُ من الناس من العرب ومن غير العرب. 

وأَمَّا المُعَلِّم هو رئيس الحرفة ومُتْقِنُهَا، يشتغلُ تحت يدِهِ الحرفيون والأُجَرَاءُ، وليس في بلاد الشَّام من حرفةٍ وإلَّا وبها مُعَلِّمٌ مخصوص (القاسمي، قاموس الصناعات الشاميَّة، ج1، ص 35، ص 458). 

وأمَّا (القَبَّانِ والقَفَّان اختلاف لغة) هو أداة يُعْرَفُ بها وزنُ الشيء وهو الميزان الكبير المُستعمل قديماً في وزن البضائع الواردة إلى الأسواق في المدن داخل وخارج جزيرة العرب وهو عبارة عن خَشَبَة طويلة مستقيمة منحوتة بأحجام مُختلفة وتوزنُ بها البضائعُ بعد تعليق الخشبة أفقياً بالسقف وفي أحد طرفيها معلاق معدني يتدلّى للأسفل عبارة عن خُطَّافٍ مصنوع من الحديد يُعَلَّقُ فيه الشيء الموزون وفي أعلا هذه الخشبة قريباً من هذا الخُطَّاف توجد حلقتين معدنيتين من الحديد  أحدهما صغيرة تستعملُ لتعليق الخشبة بحبل في إحدى خشبات السقف وتعلو هذه الخلقةُ الصغيرةُ الحلقةَ الأخرى الكبيرةَ ويتوسطُ الحلقةَ الكبيرة إبرةٌ معدنية حديدية تؤشرُ للوزن باتجاه الأعلى وبَعْدَ هذه الإبرة والحلقتين في الجهة الأخرى توجدُ علاماتٌ رأسية  |  |  |  |  |  | مصنوعة مرسومة موسومة بالحرق بالكي بالنار على طول هذه الخشبة باتجاه طرفها الآخر حيث تُعَلَّقُ (الوَزْنَةُ) بعروة من حبلٍ من ليف النخل أو غيره على هذه العلامات المُحددة لمعرفة مقدار وزن الشيء الموزون وهذه (الوَزْنَةُ) عبارة عن قطعة منحوتة من الحجر لها وزن معين وفي أعلاها ثقب محفور يُعلَّقُ فيه حبل ليتم تعليقها على خشبة القبَّان من الجهة الأخرى وتُعرفُ هذه الوزنة بأكثر من اسم مثل: الحصاة، الثقل وغيره وفي المثل العامي النجدي: " الرّجْح مع الحَصَاة " وفي المثل العامي المصري: " الثقل ورا يا قَبَّانِي ! " (انظر كتاب الأمثال العامية في نجد لمحمد العبودي المثل رقم ٩٠٨ الصفحة ٥٧٧، طبعة دار الثلوثية، الرياض، السعودية). 

وأمَّا من لُقِّبَ قبْلَهُم بلقب (القَبَّانِي) و (القَبَّان) من الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية فمنهم الشيخ الأمير الشريف عبدالله القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية المشهور في وقته في القرن السابع الهجري وهو من فخذ آل حميد بن محمد بن عبدالله بن قاسم بن محمد الأخيضر الثاني الملقب زغيب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية والشيخ الأمير الشريف حميد القاسمي جد هذا الفخذ أمه من كلاب بن ربيعة من عرب هوازن وأمَّا الشريف عبدالله المُلَقّّب (القَبَّانِي) و (القَبَّان) مات بدون عقب وبُنِيَ عليه وباسمه حلفٌ عربيٌّ شريفٌّ ولطول قامته وتساوي كَتِفَيْهِ لُقِّبَ (القَبَّان) و(القَبَّانِي) لقب هيئة وصفة خَلْقِيَّة وليس حرفة. 

وهم غير أي (قباني) آخر يتشابهون معه في الاسم واللقب داخل وخارج جزيرة العرب. 

ومن عادات العرب قديماً إطلاق الأسماء والألقاب والأوصاف والنعوت. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:  الإنترنت. 








عالم التلمود زكريا بن سَعِيْد اليمني الإسرائيلي مُنتصف القرن التاسع الهجري .. العرق والتبعية والإضافة.


هذه المُفرَدة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن عَالِمٍ من أهل الكتاب، عالم التلمود ومَلاحم بني إسرائيل المشهور في زمنه، العالم زكريا بن سَعِيْد بن محمد بن زكـري بن مُفلح اليمني الإسرائيلي تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية وصَِحبَهُم في رحلاتهم، من مُسلمة اليهود من أهل الكتاب، كانَ حياً في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري في أيام نزول الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم من العرب والتوابع من أعراق مُختلفة من بلاد اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية بعد القحط والخلافات على المراعي والموارد، عُرفَ بلقب (رِيْشَة) و (أبو ريشة) كأسلافه وهو لقب حرفة وعَمَل مأخوذٌ من ريشة الطير المُستخدمة في نسخ وكتابة التلمود، سكن في بلدة القُدس الشريف ديار فلسطين نواحي الشَّام وعُرِفَ المكان الذي سَكَنَ فيه بلَقَبِهِ (مَحَلَّة رِيْشَة) و (ريشة) الكائنة في حارة اليهود، نَقَلَ كتابَ (تاريخ بني إسرائيل) لمؤلفه المؤرخ اليهودي يوسف بن جريون الإسرائيلي الهاروني من العبرانية إلى العربية في عام ٨٩٦ هجرية ونسخته الأصليَّة محفوظة في مكتبة أحمد الثالث العثماني التركي في تركية وفي آخرها:

(... وهذه الحكاية آخر الحِكايات التي وَصَلَتْ إلى يُوْسُفِ بن جَرْيُوْن المُؤرخ اليهودي وبِهَا تَمَّ الكتابُ والحمدُ للهِ وَحْدَه، نُقِلَ من العِبْــرَانِيَّـة إلى العربية وعِنِيَ بِنَقْلِهِ من العِبْرَانِيَّة إلى العربيَّة زَكَرِيَّا بن سَعِيْد اليمني الإسرائيلي وكانَ الفراغُ منه في أوائل رجب المُبَارَكِ من شُهورِ سَنَةِ سِتَّةٍ وتسعيْن وثَمان مائة هجرية).
 
انتهى نصُ آخر المخطوط.

وأَمَّـــــا بنو إسرائيل من ذراري النبي يعقوب المُلَقَّب إسرائيل بن النبي إسحاق بن النبي إبراهيم (الأب الرحيم/الرؤم) أبو الأنبياء على أنبياء الله السَّلام من عرب الشمال المَعروفين بالعبرانيين من العرب القديمة الأولى، واليهود من ذراري يهودا بن النبي يعقوب الملقب إسرائيل، وكانَتْ اليهودُ تعيشُ مع أبناء عمومتهم العرب من قبل مجيء الإسلام وبَعْدَ مجيئه، ومِمَّا قالَتْ العربُ شعراً في كتابة اليهود لكتُبُهِم قولُ الشاعر جَرِيْرُ بن عطيَّة التميمي (٣٣-١١٠ هجرية): 

عَرَفْتُ الدَّارَ بعْدَ بِلَى الخِيَامِ ... سُقِيَتْ نَجِيَّ مُرْتَجَزٍ رُكَامِ
كَأَنَّ أَخَا اليهودِ يَخُطُّ وَحْيَاً ... بكافٍ في منـــازِلِها ولَامِ.

وأما هذا التابع (ريشة) اليهودي الإسرائيلي وآبائه وذراريهم توارثوا علم التلمود وملاحم بني إسرائيل وكتبوها تناقلاً بريشة طائر وامتد هذا اللقب (ريشة) و (أبوريشة) فيهم توارثاً أباً عن جد وهم توابع يلوذون بمتبوعيهم الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في حلف واسم القبيلة العربية وصحبوهم في رحلاتهم داخل وخارح جزيرة العرب وهم مُضافون في نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية عامة وفي نسب الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة من أيام جدهم التابع (زكري) اليهودي الإسرائيلي المُضاف في سلسلة النسب في متبوعه الشيخ الأمير الشريف مفلح الأكبر بن مضحي بن عليان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهي إضافة تبعية وإنتماء وليس إضافة عرق وصُلْب وأما ذراريهم رحلتْْ وتفرقتْ في النواحي والديار في بوادي العرب في رحلات مع العرب ومع متبوعيهم الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية داخل وخارج جزيرة العرب، ومنهم في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية يتسموَّن باسم جد أعلى أو باسم جد أقرب في سلسلتهم، ومنهم من دخلَ بوادي العرب وأخذَ المشيخةَ والأمارة على العرب وأضاف نسَبَهُ في العرب وغير العرب وصاروا خدماً وتوابع للحُكَّام والسلاطين يأتمرون بأمرهم وهم مفروزن ويُعرفون بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وبوسم إبلهم وممتلكاتهم بالعرقاة + وسم متبوعيهم الأشراف الهاشمية القرشية العربية. 

وهذا التابع اليهودي الإسرائيلي (أبو ريشة) وأسلافه هم غير أي تابع آخر أو شخص آخر يتشابهون معه في الإسم واللقب والديار والرحلات والتاريخ داخل وخارج جزيرة العرب. 

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مَصْدَرُ الصورة:
(المكتبة المركزية، قسم المخطوطات، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، المملكة العربية السعودية).










(دنن) مورد الماء القديم في ديار هوازن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية).


هذه المُفردة التاريخية تتحدثُ عن مورد الماء القديم في ديار هوازن نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية وهي بئر قديمة وتُعرفُ باسم صاحبها (دنن) الهوازني العربي الموجود في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية) وهو من شيوخ وأمراء العرب في وقته وحليف للأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وبعض النسابين أضافَهُ إلى نسب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهي إضافة حلف، والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية دخلَتْ في حلف ومُصاهرة عرب هوازن من أيام نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية قبل النزول إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وتأسيس الدولة الأخيضرية في اليمامة في عام ٢٥٢ هجرية. 

وأما مورد ماء الشيخ الأمير دنن الهوازني العربي ما تزال معروفة في جنوب بلاد بيشة جنوب غرب الجزيرة العربية وهو مورد غزير الماء وأقيمَ عليه مشروع لسقيا الماء للأهالي وسكان الديار في وقتنا المُعاصر. 

(اُعِدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة :

https://www.google.com/amp/s/www.okaz.com.sa/ampArticle/481880

http://www.alriyadh.com/524995

https://mobile.twitter.com/hashtag/%D8%AF%D9%8E%D9%86%D9%8E%D9%86?lang=ar