الأربعاء، 3 مارس 2021

حساب ابن خلدون وسلاسل النَّسَبِ.


هذه المُفردة التاريخية تتحدثُ عن حساب عدد الآباء في سلسلة النسب الأصلية عند ابن خلدون والذي يأخذُ بالمُعَدِّل المتوسط لعدد الآباء في السلسلة عبر الزمن، وهذا الحساب لا ينْطَبِقُ على جميعِ السلاسل النَّسَبِيَّة، وفي السلسلة النَّسَبِيَّةِ الواحدةِ قد تزيدُ مُعدلات الولادات في فترة زمنيَّة وتقلُّ في فترة زمنية أخرى، ولذلك يظهرُ القَعْدَدُ الأَقربُ إلى الجَدِّ المُشتركِ في سلسلة النَّسَب ويَظْهَرُ المُطْرِفُ الأَبْعَدُ الجَدِّ المُشتركِ في سلسلة النَّسَبِ وإنْ كانَ القَعْدَدُ والمُطْرِفُ متعاصرين في نفس الفترة الزمنيةِ.

ولذلك فالناس والأفراد لا تقاس ببعضهم وكل أناس وشخص هو حالة خاصة وقد يحدثُ الإنجاب على كبر سن وتوجد فترة يتسارع فيها التوالد وتوجد فترة يتباطأ فيها التوالد، وتوزيع الأجيال على السنين بطريقة ابن خلدون لا تَنْطَبِقُ على كل الحالات والسلاسل فهناك من يتزوج وينجبُ أولاداً ذكوراً وهو لم يصل لسن العشرين سنة وهناك من يتزوج وينجبُ أولاداً ذكوراً وعمره فوق المئة سنة ولذلك قد يوجد تفاوفت في الأجيال حتى بين الإخوة.

والبعض يُسَمِّيْ هذا الحساب عند ابن خلدون: (القاعدة الخلدونية) بينما هي في الحقيقة ليست بقاعدة تنطبقُ على الجميع كما أسلفتُ. 

وأضفْ إلى ذلك أنَّّ النسابين قد يختصرون ويسقطون الجد والجدين والثلاثة والأربعة في سلسلة النسب الأبوية الأصلية إذ يعنيهم بالدرجة الأولى إثبات النسب الأصلي وإلحاق الطرف بالأصل الصحيح الأبوي. 

وأمَّا سلاسل الإضافات والتراكيب فلا يجدي معها حساب ابن خلدون ولاغيره لأنها سلاسل مائلة غير أصلية أصابتها آفةُ الدخول في نسب آخر / الغير وفي أغلبها إمَّا زيادة مُفرطة في العد والتسلسل أو فيها نقص شديد في العد والتسلسل للآباء ويوجدُ من التوابع من أعراق مُختلفة من يُضِيْفُ نَسَبَه في سلسلة نسب متبوعيهم ثُمَّ تتناسلُ ذراري هذه التوابع والمُضافون فيهم عبر الزمن وتكونُ سلاسلُهم المُرَكَّبة من الذراري والإضافات مُنضبطةً في حساب ابن خلدون، ولذلك فالعبرة هي بنقاء السلسلة من التراكيب ومن دخول الإضافات فيها وهو غرض علم النسب وهو المُعتبر عند النسابين الأصوليين الذين تَسَنَّمُوا عرش هذا العلم في أعلى درجاته.
 
(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصور:
1-كتاب اللآليء السنية للجودي.
 
























الثلاثاء، 2 مارس 2021

الأمير الشريف علي بن الأمير مضحي الأكبر بن الأمير عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية شيخ شمل عرب الجزائر نواحي البصرة جنوب العراق في القرن العاشر الهجري.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن الشيخ الأمير الشريف علي ابن عليَّان أمير عرب جزائر البصرة جنوب العراق وهو الشيخ الأمير الشريف علي بن الأمير محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن الأمير عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحســن المثنى بن الحسـن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمي المطلبي القرشي.

والشريف علي ابن عليان القاسمي هو من أُمرَاء الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وشيوخهم في أحلاف العرب وشيخ شمل عشائر منطقة الجزائر (البطائح، الأهوار)  نواحي البصرة جنوب العراق وقاضيها العُرْفِي العشائري في القرن العاشر الهجري، المعروف في الوثائق العثمانية التركية بِــ (علي ابن عليَّان) وبِــ (ابن عليَّان)، عاصمة أمارته في ديارِهِ (المْـــدَيْـــنَـــة)، وأبناءُ أخيه وأبناءُ عمومته الأشراف القواسم متفرقين في قرى وقلاع الجزائر أمراء عليها وشيوخ في أحلاف العرب، يُسَاعِدُونَهُ في إدارة الأراضي وإدارة شئون حلفائهم من العشائر وتوابعهم من أعراق مختلفة.

واجه الأميرُ الشريفُ عليُّ بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في وقتِهِ تحديات كبيرة خاضَ فيها صراعات وحروب للمحافظة على أراضيه ومصالح عشائره الحليفة، وكانَتْ ديار أمارته وعشائره تقع بين أربع سلطات مجاوِرَة:
 
دولة الصفويين الأتراك
وأمارة آل مغامس بالبصرة
وأمارة المشعشعيين بالحويزة
ودولة الأتراك في بغداد

بالإضافة إلى وصول الإحتلال البرتغالي إلى سواحل الهند وجزيرة العرب والبصرة.

عَاصَرَ الأميرُ الشريفُ عليُّ بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية تَمَدُّدَ الإحتلال العثماني التركي نحو منطقة أراضيه ونفوذه وعشائره ووَاجَهُوا إذلالاً وتثقيلاً عليهم من العثمانيين الأتراك المسلمين أفظَع بكثير مِمَّا واجَهُوا من المُحتلين البرتغاليين المسيحيين، ووقَعَ بين نارِ الإحتلال التركي ونارِ الإحتلال البرتغالي، واضطَرَّ لمهادنة البرتغاليين وإرسال الرسائل الدبلوماسية لهم بَعْدَ أَنْ أصبح البرتغاليون سادةَ الطرق التجارية البحرية القابضين لموانيء الهند للمحافظة على مصالحه التجارية وتجارة حلفائه من عشائر العرب خصوصاً بَعْدَ نفور الناس من الأتراك العثمانيين بعد حادثة غدر قائدهم سليمان باشا التركي بأمير عَدَن عامر بن داود الطاهري في سنة ٩٤٥ هجرية وشيوع خبرِ هذا الغدر إلى موانيء الهند ونُفُوْرِ خواطر الناس منه، وكانَ سبباً في عدم مساعدة أهل الهند لسليمان باشا العثماني التركي في حرْبِهِ على المُحتلين البرتغال، وقَدَّمَ الأشرافُ القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشميةُ وحُلفاؤُهُم من عشائر العرب تضحيات كثيرة، وقاوموا قوات العثمانيين الأتراك في عدة معارك حربية رغم الانكسارات والهزائم واجتاحوا عاصمتَه وديارَهُ (المُدَيْنَة) ونهبوا بيوتَ الأميرِ الشريفِ عليُّ بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وأحرقوا قرى وديار عشائره، وحاصرهم الأتراكُ اقتصادياً ومارسوا معهم سياسة التجويع ومنعوهم من دفن موتاهم بالنجف وبعدها اضطرَ إلى مهادنة الأتراك والخضوع الصوري لهم.
 
وبعد وفاة سليمان القانوني سنة ٩٧٤ هجرية وجلوس ولده سليم الثاني على العرش واصلَ الأميُر عليُّ ابن عليَّان الانتفاضةَ على الأتراك المحتلين لاسترداد أراضيه منهم، ورحَلَ إلى اليمن طلباً للمساعدة من الإمام مطهر بن شرف الدين بن يحيى شمس الدين المولود في عام ٩٠٨ هجرية والمُتولِّي للحُكْمِ بعد تنازل والده الإمام شرف الدين في عام ٩٥٢ هجرية وكانَ من أكثر الأئمة الزيدية مقاومةً لامتداد النفوذ العثماني ودخل حروباً كثيرةُ معهم وتوفي في عام ٩٨٠ هجرية.

توفيَ الأميرُ الشريفُ عليُّ بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية بدون عَقِب بَعْدَ حياةٍ حافلة بالأحداث والكفاح والمعارِك وترك وراءه حلفائَه من الأشراف الهاشمية والعرب وتوابعَه من أعراق مختلفة وهم مضافون في نسبه إضافة حلف أو تبعية وليس عرق وصُلْب ورحلوا وتفَرَّقُوا في النواحي والديار وهم مَفْرُوزُنَ ويُعرفُونََ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وسلاسلهم المرَكبة وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في وقتنا الحاضر.
 
(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة والمصادر المطبوعة الحديثة وبالله التوفيق).





خَبَر حرب الترك على الشيخ الأمير الشريف علي بن مضحي الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائه من العرب في جزائر البصرة نواحي جنوب العراق في القرن العاشر الهجري في كتاب (تاريخ محاسن بغداد للعمري ت ١٢٣٢ هجرية).


هذه المُفردة التاريخية تتحدثُ عن بعض أحداث واقعة حملة الأتراك والمذكورة في كتاب (تاريخ محاسن بغداد، ياسين العمري ت ١٢٣٢ هجرية، تحقيق ميعاد شرف الدين الكيلاني البغدادي، ط...، ... ، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، الصفحة ٥٠، حوادث عام ٩٧٤ هجرية) وهذه الحرب شنتها جيوش العثمانية الأتراك على الشيخ الأمير الشريف علي بن مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائه من عرب جزائر البصرة نواحي جنوب العراق في القرن العاشر الهجري  وتكبد فيها الطرفين خسائر فادحة في الأرواح والأموال.

وأما الشيخ الأمير الشريف علي ابن عليان القاسمي فهو الشيخ الأمير الشريف علي بن مضحي الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلقب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية فهو من أمراء الأشراف القواسم الأخيضرية وشيخ شمل عرب جزائر البصرة نواحي جنوب العراق ويُعْرَفُ بعلي ابن عليَّان وبابن عليَّان في وقته وهو حليف للعرب في تلك الديار والنواحي ومُضافٌ في تكتلات العشائر في أحلاف العرب من أيام آبائه وأجداده في جنوب غرب الجزيرة العربية شمال اليمن نواحي صعدة ديار قحطان القديمة داخلين في أحلاف هوازن وكثير همدان ولام وطيء وخثعم والمهرة وإلحاف وقضاعة وفروع قحطان وغيرهم مُضافين في أنساب عشائر العرب نسبة حلفٍ وإضافة ومشيخة ويعرفون بالقبيلة الداخلين فيها من بعد سقوط الدولة الأخيضرية في اليمامة في عام ٤٥٠ هجرية وتفرُّق الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية شيوخاً وأمراءَ في بوادي العرب ورحيل الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية إلى جنوب غرب الحزيرة العربية وصحبوا العربَ في رحلاتهم ما بين جنوب غرب الجزيرة العربية ونواحي نجد وسط الجزيرة العربية وداخل وخارج جزيرة العرب وفي رحلات العرب ونزولهم من نواحي بلاد اليمن إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية بعد القحط والخلافات على الموارد والمراعي في النصف الأول من القرن التاسع الهجري. 

ويوجد للأشراف آل عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية كثيرٌ من الحلفاءَ من العرب وكثيرٌ من التوابع يتسمَّون باسمهم وينتَسِبُون إليهم ويُضِيْفُون نسَبَهم فيهم نواحي العراق والشام وداخل وخارج جزيرة العرب. 

مصدر الصورة: كتاب (تاريخ محاسن بغداد، ياسين العمري ت ١٢٣٢ هجرية، تحقيق ميعاد شرف الدين الكيلاني البغدادي، ط...، ... ، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، الصفحة ٥٠، حوادث عام ٩٧٤ هجرية).





H





H






خَبَر رحلة الشيخ الأمير الشريف علي بن مضحي الأكبر بن عليان الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من جزائر البصرة نواحي جنوب العراق إلى بلاد اليمن جنوب غرب الجزيرة في القرن العاشر الهجري في كتاب ( ولاية البصرة في ماضيها وحاضره لألكسندر أداموف الروسي).


هذه المُفردة التاريخية تتحدثُ عن رحلة الشيخ الأمير الشريف علي بن مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلقب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب المطلبية الهاشمية من جزائر البصرة نواحي جنوب العراق إلى بلاد اليمن جنوب غرب الجزيرة في القرن العاشر الهجري طالباً المُساعدة بالرجال والمال والسلاح من المطهر بن يحيى شمس الدين بن شرف الدين الرسية لمواصلة مُدافعة الأتراك عن أراضيه ودياره وعشائره من العرب. 

وأما الشيخ الأمير الشريف علي ابن عليَّان القاسمي وحلفاؤه من العرب اختاروا خيار المقاومة ومُدافعة الأتراك عن أراضيهم نواحي البصرة واستمرتْ هذه المُقاومة لعدة سنوات خسروا فيها خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات لرفضهم تمددَ الأتراك إلى أراضيهم وفرضهم جبايات نظام الإقطاع خصوصاً بعد غدر القائد التركي بعامر بن داود الطاهري سلطان عدن وقتله له بعد إعطائه الأمان وانتشار خبر واقعة الغدر في السواحل والموانيء ونفور الناس عنه وامتناعهم عن مساعدته مما أدى إلى فشله في أخذ موانيء ساحل الهند من البرتغاليين ورأى الناسُ في البرتغاليين أهونَ الشريّن وتصالحوا معهم مضطرين بعد أخذهم للموانيء وأصبحوا أسياد البحار. 

وأما كلمة (أوغلنه أو اغلو أو أوغلي) تعني (أبن) وهي لاحقة في لغة الترك وترجمتها الحرفية بالعربية هي (عليان ابن) أي (ابن عليان) بالعربية. 

مصدر الصورة: كتاب (ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها، ألكسندر أداموف، ترجمة هاشم صالح التكريتي،  البصرة، ١٩٨٩ ميلادية، ، الجزء ٢، الصفحة ٧١).





خطاب والي بغداد اسكندر باشا الجركسي إلى الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم من شيوخ عرب الجزائر نواحي البصرة جنوب العراق في القرن العاشر الهجري.


هذه المُفردة التاريخية تتحدثُ عن رسالة والي بغداد اسكندر باشا الجركسي إلى الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم من شيوخ عرب الجزائر نواحي البصرة جنوب العراق في القرن العاشر الهجري يطلبُ منها فيها قبول إحتلال وتمدد الأتراك العثمانية إلى أراضيهم وديارهم، وملأ خطابَه إليهم بالتهديد والوعيد بتخريب الديار وسفك دمائهم بدون رحمة والإفساد في الأرض إِنْ لم يُسَلَّمِوا أمرَهُم له، وهذا   ما حصل من هؤلاء الترك المحتلين في جانب الأشراف القواسم الأخيضرية وحلفائهم من العرب بعد اختيارهم لخيار الدفاع عن  أراضيهم وديارهم ورفضهم له، ونص هذا الخطاب نُشِرَ لأول مرة - حسب علمي- في أحد نشرات كتاب (زهر الربيع) لمؤلفه الشيخ نعمة الله بن محمد بن عبد الله الموسوي الجزائري (ت ١١١٢ هجرية) وتوجد نسخةٌ مخطوطة من هذا الخطاب والجواب عليه ضمن مجموع مخطوط في مكتبة جامع الخلاني في مدينة بغداد بالعراق ونُشِرَ نص هذه الرسالة والجواب عليها في كتاب (مواقف الشيعة) لمؤلفه الميانجي في الموقف رقم (٨٨٧) على اعتبار الشيخ الأمير الشريف علي بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية ومن معه من الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية وعشائرهم العربية من أتباع وشيوخ مذهب الإمامية الأثني عشرية الجعفرية المنتمين لمدرسة الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية القرشية العربية وهذا نص رسالة اسكندر باشا الجركسي إلى المشائخ الأشراف الهاشمية والعرب أهل الجزائر في الكتاب المطبوع المذكور:
(
بسم الله الرحمن الرحيم، بعد حمد الله واهب الملك لمن يشاء وهو على كل شئ قدير، والصلاة والسلام على صفوة الأنبياء البشير النذير محمد وآله الطيبين وأصحابه المتقين، فليعلم الأمير علي بن عليَّان، وقاضي المسلمين الشيخ محمد بن الحارث المنصوري، وجعفر الديلمي، وسائر المشايخ من أهل الجزائر: أننا جندُ الله، خَلَقَنَا من سخطه وسلطانه، وسلطانا على من حَلَّ عليه غضبه، فلكم فيما مضى مُعْتَبَر، وفيمن قبلنا مُزدجر، فاعتبروا في غيركم، وسلموا إلينا أمركم قبل أن يُكْشَفَ الغطاء، ويحل عليكم منا الخطاء، لا نَرْحَمُ من بكى، ولا نَرِقُّ لمن شكا، فقد نزعَ الله الرحمة من قلوبنا، فالويل ثم الويل لمن لم يكن من حزبنا، وما يؤول من عزم على حربنا، فلقد خربنا البلاد، وأيتمنا الاولاد، وفعلنا في الأرض الفَسَاد، فعليكم في الهَرَب، وعلينا في الطَّلَب، وأي أرض تحويكم، وأي بلاد تنجيكم، فلا لكم من سيوفنا خلاص، ولا من سهامنا مناص، خيولنا سوابق، وسيوفنا بوارق، وسهامنا خوارق، وقلوبنا كالجبال، وعددنا كالرمال، فمن رام سْلْمَنَا سَلِم، ومن طلب حربنا ندم، مُلْكُنَا لا يرام، وجارنا لا يضام، فإن أنتم قبلتم شرطنا وأطعتم أمْرَنا فلكم مالنا وعليكم ما علينا، وِإنْ خالفْتُم ووليتم وعلى بغيكم تماديتم فلا تلومونا ولوموا أنفسكم، فقد اعْذَرَ من أنذر، وأنصَفَ من حَذَّر، فالحصون من أيدينا لا تُمْنَع، والعساكر لقتالنا لا ترد ولا تَنْفَع، ودعاؤكم علينا لا يستجاب ولا يُسْمَع، لأنَّكُم أ كلتم الحَرَامَ، وخنتم الأيمانَ، واستحللتم البُهتان والفسوق والطغيان، وأظهرتم البِدَع، وضيَّعْتُم الجُمَع، فأبشروا بالذُّلِّ والهوان، فاليوم عذاب الهون بما كنتم تفسقون، (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).    
  وقد ثَبَتَ عندنا أنكم العَجَزَة، سلَّطَنَا عليكم من بيده الأُمور مُدَبَّرَة والأحكام مُقَدَّرَة: فعزيزكم لدينا، ذليل، وكثيركم في أعيننا قليل، فالويل ثم الويل لمن هو في أيدينا طويل ولا من القضاء من أهوالنا مقِيْل، فنحن لنا الأرض شرقاً وغرباً وذو الأمور سلباً ونهباً، ونأخذُ كُلَّ سفينة غصباً فَمَيِّزُوا في عقولكم طُرُقَ الصَّواب، وأسرعوا إلينا برد الجواب قبل أن تضرم الحرب نارها ويلتهب شرارها وتحيط أَوْزَارَها، وتُدْهَوْنَ بأعظم داهية، وتُصْلَوْنَ ناراً حاميةً، لا تبقي لكم جاهاً ولاعزاً، ولا تجدُوْنَ دُوْنَنَا حِرْزاً ولا كنزاً، فينادي عليكم مُنَادِي الفَنَاء: (هَلْ تحسون منهم من أحدٍ أو تسمعُ لهم ركزاً). 
فلقد أَنْصَفْنَا لكم فيما أرسلنا إليكم فردوا لنا جواب الكتاب قبل حلول العذاب، وكونوا على أمركم في المرصاد وعلى رأيكم بالاقتصاد، فإن قرأتم الكتابَ
فاقرأوا النَّحْلَ وآخرَ صاد، والسَّلام على أهل الإسلام. 

ونص الجواب عليه سأتحدث عنه في المفردة اللاحقة بإذن الله تعالى.

مصدر الصورة:
مواقف الشيعة (ج 3) تأليف: آية الله الشيخ علي الأحمدي الميانجي الموضوع: تاريخ طبع ونشر: مؤسسة النشر الاسلامي عدد الاجزاء: 3 أجزاء الطبعة: الأولى المطبوع: 1000 نسخة التاريخ: رجب المرجب 1416 مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة.





جواب الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم من شيوخ عرب الجزائر نواحي البصرة جنوب العراق على خطاب والي بغداد اسكندر باشا الجركسي في القرن العاشر الهجري.


هذه المُفردة التاريخية تتحدثُ عن جواب الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم من شيوخ عرب الجزائر نواحي البصرة جنوب العراق على خطاب والي بغداد اسكندر باشا الجركسي في القرن العاشر الهجري وجاءَ رداً رصينَ اللغة والمنطق والبيان وتأكيداً منهم على حق الدفاع عن النفس والأرض من تمدد واحتلال الترك لديارهم وافتخاراً بالفروسية العربية والشجاعة وخيلهم العربية الأصيلة واعتزازاً بفرسانهم التي تحركتْ بين العرب مند سقوط الدولة الأخيضرية باليمامة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في عام ٤٥٠ هجرية، وهذا الجواب من  العالم قاضي الشرع الشيخ محمد بن الحارث على لسان أهل الجزائر وهذا نصه:
(
بسم الله الرحمن الرحيم، قُلِ اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شئ قدير، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، محمد وآله الطيبين الطاهرين، أَمَّا بعد: فقد وردَ إلينا كتاب مخبر عن الحضرة الخاقانية والدولة الرفيعة السلطانية الإسكندر باشا - نصره الله وأرشَدَه - فهو عندنا ذُو صدرٍ صحيحٍ وذو عقلٍ رجيح ولسانٍ فصيح.

اعلمْ هَدَاكَ اللهُ إلى طريق الرَّشَاد: أَمَّا قَوْلُكَ: فإننَّا مخلوقون من سخطه ومُسَلَّطُوْنَ على من حَلَّ عليه غَضَبُه، لا نَرِقُّ لمن بكى ولا نَرْحمُ لمن شكا، فقد نزَعَ اللهُ الرحمةَ من قلوبكم فذلك من أكبر عيوبكم، لأَنَّ هذا من صفات الشياطين لا من صفات السَّلاطين، وكفى هذا شاهداً وموعظةً: (قُلْ يا أيها الكافرون، لا أعبدُ ما تعبدون، ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابد ما عبدتم، ولا أنتم عابدون ما أعبد، لكم دينكم ولي دين).

وقُلْتُمْ: إننَّا أظهرنا البِدَعَ، وضيَّعْنَا الجُمَعَ، ونكسنا الأديانَ، وأظهرنا الفسوقَ والعِصْيان.َ فإنْ كَانَ الشِّرْكُ بفرعون معكزاً فأنتم صرفتم للشَّرِ مركزاً، أَلَا إنَّكُم أَشَرُّ من قوم لوط وصالح، وما عِلْمُكُم بنافع ولا صالح، فنحنُ الموفونَ حقاً، المُعْتَرِفُوْنَ بالولاية صدقاً، لا يَدْخُلُنَا عَيْبٌ، ولا يُخَالِطُنَا ريبٌ، القرآنُ علينا نَزَل، والرب بنا رحيم لم يَزَل، تَحَقَّقْنَا تَنْزِيْلَه وعَرَفْنَا تَأْوِيْلَه، فنحن العارفون بالأُصول والفروع، والعاملون بما أُمِرْنَا من المشروع، إنما النار لكم خُلِقَتْ ولجلودكم أَضْرِمَتْ، لأَنَّكُم مُنْكِرُوْنَ أهلَ الولاية، ومُقَدِّمُوْنَ عليهم الذين هم ليسوا من أهل الهَدَايَة، فالعجب العجب تُهَدِّدُوْنَ الليوثَ بالتيوس والسِّبَاع بالضِّبَاع والكُمَاةَ بالقِرَاع، خيولنا سوابق برقية، وتِرْسُنَا مِصْرِية، وأسيافنا يمانية، وأكتافنا شديدةُ المَضَارِب، وسُلْطَانُنَا شَاعَ ذِكْرُهُ بالمشارق والمغارب، فرساننا ليوثٌ إذا رَكِبَتْ، وخيولنا سوابق إذا طلبتْ، وسيوفنا قواطع إذا ضربتْ، ودرُوعنا جلودنا، وحواشيننا صدورنا، قلوبنا قوية لا تفزع، وجَمْعُنَا لا يُرَوَّع، وقولكم عندنا تهديد، فنحن أهل الوعد وأنتم أهل الوعيد بقوة الله العزيز الحميد، لا يهولنا منكم تخويف ولا يرجفنا منكم ترجيف، فإن أطعناكم فذلك طاعة وإن قتلناكم فنعم البضاعة، وإن قتلتمونا فبيننا وبين الجنة ساعة.

وأما قولكم: قلوبنا كالجبال وعددنا كالرمال. فاعلموا أَنَّ القَصَّابَ لا يهوله كثرةُ الغنم، وكثير من الحطب يكفيه قليل من الضرم، أيكون من الموت فرار وعلى الذُّل قَرَار؟، ألا ساءَ ما تحكمون، الفرار من الرَّزَايا لا من المنايا، فنحن إِنْ عِشْنَا سُعَدَاء، وإِنْ مُتْنَا شُهَدَاء، فنحن المقربون بولاية علي بن أبي طالب أمير المؤمنين خليفة رسول رب العالمين، فنحن والله الشيعة المؤمنون، ألا إِنَّ حزبَ الله هم الغالبون، تريدون منا طاعة؟ لا سمعاً ولا طاعة، قُلتم: إِنْ سَلَّمْتُم لنا أَمْرَكُم قبل أَنْ يكشف الغطاء ويحل عليكم منا الخطاب. فهذا الكلام في نظمه تركيك وفي سلكه تشكيك، فقولوا لكاتبكم الذي وصف مقالته أَنْ يحسن رسالتَه، والله ما كان جوابكم عندنا إلا كصرير باب أو كطنين ذُبَاب، أَنَّكُم استخففتم النِّعمة واستوجبتم النِّقمة، ولكم مِنَّا الخطاب، وسيأتينا منكم رد الجواب، أتى أمر الله فلا تستعجلوه، والسَّلام على من اتَّبَعَ الحقَّ المبين. 

وبذلَ الأشرافُ القواسم الأخيضرية وحلفائهم من العرب وتوابعهم بعدَ هذا الجوابِ الكثيرَ من التضحيات لعدة سنوات في سبيل مدافعة المحتلين الأتراك العثمانية عن ديارهم وأراضيهم. 

وأمَّا العالم قاضي الشرع الشيخ محمد بن الحارث منشيء الجواب الذي جاء قطعة أدبية سأتحدث عنه فيما بعد في مفردة بإذن الله الكريم. 

مصدر الصورة:
مواقف الشيعة (ج ٣) تأليف: آية الله الشيخ علي الأحمدي الميانجي الموضوع: تاريخ طبع ونشر: مؤسسة النشر الاسلامي عدد الأجزاء: ٣ أجزاء الطبعة: الأولى المطبوع: ١٠٠٠ نسخة التاريخ: رجب المرجب ١٤١٦ مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة.


ونُشِرَ هذا الجواب الأدبي كذلك في :
موسوعة الأدب العربي في الأحواز خلال حكم إمارتي المشعشيين والكعبيين
بواسطة عبد الرحمن كريم اللامي. 






مرسوم سلطان العثمانية الأتراك للشيخ الأمير الشريف علي شيخ شمل عرب جزائر البصرة نواحي جنوب العراق بن مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في القرن العاشر الهجري (الجزء الأول من نص المرسوم).


هذه المُفردة التاريخية تتحدثُ عن مرسوم سلطان الأتراك العثمانية (فرمان) للشيخ الأمير الشريف علي بن مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية للعودة للاتفاق السابق في دفع إقطاعات الأراضي وإعادة قلعةجارور إلى ولايته وأما الشيخ الأمير الشريف علي ابن عليَّان القواسم فهو من أمراء الأشراف القواسم الأخيضرية وشيخ شمل عرب جزائر البصرة نواحي جنوب العراق في القرن العاشر الهجري ويُعْرَفُ بعلي ابن عليَّان وبابن عليَّان في وقته وهو حليف للعرب في تلك الديار والنواحي ومُضافٌ في العرب ومعه أبناء أخيه وأبناء عمومته الأشراف القواسم الأخيضرية وحلفائهم من العرب وتوابعهم منتشرين في قرى وقلاع جزائر البصرة أمراء عليها وواجَهُوا تمددَ الأتراك العثمانية نحو منطقة أراضيهم وقلاعهم وقَدَّمَوا وحُلفاؤهم من العرب تضحيات كثيرة وبَعْدَ وفاة سليمان القانوني سلطان الترك في سنة 974هـ عاوَدَ الشيخ الأميُر الشريف علي بن عليَّان القواسم الأخيضرية الحسنية العاشمية وعربانه الانتفاضة على الأتراك.

وهنا صورة الجزء الأول من نص المرسوم المنشور في كتاب (منشآت السلاطين، فريدون بك، ج ٢، الصفحتين ٤٨٥ و ٤٨٦) 
تحت عنوان : (عليان أوغلنه إصدار ببوريلان عربي حكم شريف صورتيدر)، وأما كلمة (أوغلنه أو اغلو) تعني (أبن) وهي لاحقة في لغة الترك وترجمتها الحرفية بالعربية هي (عليان ابن) أي (أبن عليان) بالعربية. 

مصدر الصورة: 
(منشآت السلاطين، فريدون بك، ١٢٦٤ هجرية، ١٨٥٨ ميلادية، طبعة حجرية، دار الطباعة العامرة، إسطنبول، المجلد ٢، صفحة ٤٨٥، صفحة ٤٨٦، مكتبة وايدنر في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية على الإنترنت).





 

مرسوم سلطان العثمانية الأتراك للشيخ الأمير الشريف علي شيخ شمل عرب جزائر البصرة نواحي جنوب العراق بن مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في القرن العاشر الهجري (الجزء الثاني من نص المرسوم).

 مفردة فرمان تاريخية: مرسوم سلطان العثمانية الأتراك للشيخ الأمير الشريف علي شيخ شمل عرب جزائر البصرة نواحي جنوب العراق بن مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في القرن العاشر الهجري (الجزء الثاني من نص المرسوم). 


هذه المُفردة التاريخية تتحدثُ عن مرسوم سلطان الأتراك العثمانية (فرمان) للشيخ الأمير الشريف علي بن مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية للعودة للاتفاق السابق في دفع إقطاعات الأراضي وإعادة قلعةجارور إلى ولايته وأما الشيخ الأمير الشريف علي ابن عليَّان القواسم فهو من أمراء الأشراف القواسم الأخيضرية وشيخ شمل عرب جزائر البصرة نواحي جنوب العراق في القرن العاشر الهجري ويُعْرَفُ بعلي ابن عليَّان وبابن عليَّان في وقته وهو حليف للعرب في تلك الديار والنواحي ومُضافٌ في العرب ومعه أبناء أخيه وأبناء عمومته الأشراف القواسم الأخيضرية وحلفائهم من العرب وتوابعهم منتشرين في قرى وقلاع جزائر البصرة أمراء عليها وواجَهُوا تمددَ الأتراك العثمانية نحو منطقة أراضيهم وقلاعهم وقَدَّمَوا وحُلفاؤهم من العرب تضحيات كثيرة وبَعْدَ وفاة سليمان القانوني سلطان الترك في سنة 974هـ عاوَدَ الشيخ الأميُر الشريف علي بن عليَّان القواسم الأخيضرية الحسنية العاشمية وعربانه الانتفاضة على الأتراك.

وهنا صورة الجزء الثاني من نص المرسوم المنشور في كتاب (منشآت السلاطين، فريدون بك، ج ٢، الصفحتين ٤٨٥ و ٤٨٦) 
تحت عنوان : (عليان أوغلنه إصدار ببوريلان عربي حكم شريف صورتيدر)، وأما كلمة (أوغلنه أو اغلو) تعني (أبن) وهي لاحقة في لغة الترك وترجمتها الحرفية بالعربية هي (عليان ابن) أي (أبن عليان) بالعربية. 

مصدر الصورة: 
(منشآت السلاطين، فريدون بك، ١٢٦٤ هجرية، ١٨٥٨ ميلادية، طبعة حجرية، دار الطباعة العامرة، إسطنبول، المجلد ٢، صفحة ٤٨٥، صفحة ٤٨٦، مكتبة وايدنر في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية على الإنترنت).





رسائل الشيخ الأمير شيخ شمل العرب في وقته الشريف علي بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية إلى القائد البرتغالي في هرمز سواحل الخليج العربي في القرن العاشر الهجري.

 
هذه المُفردة التاريخية تتحدثُ عن رسائل الشيخ الأمير الشريف علي بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية شيخ شمل عرب الجزاير نواحي البصرة جنوب العراق في وقته والتي أرسلها للقائد البرتغالي في جزيرة هرمز في الخليج العربي لإقامة علاقات ودية وتجارية معهم بعد إمساك البرتغاليين للموانيء التجارية في الهند وسواحل الخليج العربي وسيطرتهم على الطرق البحرية بعدما أصبح البرتغاليون سادة البحار آنذاك رغبةً منه في تحقيق مصالح عشائره التجارية وحرية التنقل في سواحل الخليج العربي والهند بعد غزو جيوش الأتراك العثمانية لعشائره في موطنهم وحرقهم وحصارهم لديارهم وبعدما نفرتْ نفوس الناس من الأتراك العثمانية لأفعال جنودهم الوحشية وغدر قائدهم البحري سليمان باشا الطواشي بالطاهري أمير عدن وقتله في عام ٩٣٢ هجرية بعد إعطائه الأمان ووصول أخبار ذلك الغدر إلى مسلمي الهند وعدم مساعدته لسليمان الطواشي المذكور في أخذ المواني الهندية من البرتغاليين بعد غدره وتفضيل أهل الهند للبرتغاليين على غدر الأتراك العثمانية.

ووجدتُ خلال بحثي هذه الرسائل المحفوظة في الأرشيف الوطني البرتغالي على موقعهم على النت وهي مكتوبة باللغة البرتغالية القديمة وتحتاج إلى ترجمة بالعربية وعدد هذه الرسائل ٤ وتقعُ في نحو ١٤ صفحة ومحفوظة ضمن مجموعة القديس لورينسو ونصوص هذه الرسائل منقولة عن الرسائل الأصلية.

والشريف علي ابن عليٍّان القواسم المذكور قاومَ مع عشائره أخذَ الأتراك العثمانية لأراضيهم نواحي جنوب العراق وأمّّا الشريف علي بن سليمان القاسمي فقاومَ أخذَ الأتراك العثمانية لعدن جنوب اليمن والذي استمر في مُقاومته لهم مع حلفائه من العرب حتى مقتله. 

مصدر الصورة: