خانه
أوامري بادشاهانه وعنايات باد شاهي وحضور دفتري خانه واقع آست مصخر فرمان ماكودا أوانه بعثه شريف شيخ عايد بن سليم بن عمران خواري اقتضاي آن من كلكه حق همل سايك رعاية أبواب مراسل ومكاتبة مفتوح لجمع وتحصيل واز نسل شريف كتبخانه وخطها وغابت مصطفى راقم خطنا مابادشاهتنه ديكر بغر سنيم أبواب مراسله ومكاتبه شريف مكاتبه مفتوح كارود والجيات أزهر دو جانب ددمه وشد باشته ذها أيمن سنود شود يامن وحضور ثرود وتواند نهود واشايس عباد تواند بودماكود اباد شاهي بادشاة محمود خان عنايت باد شاهي أناوند أنار الله برهانه شوكت نافذ فرمان سابقة عنايت من عنايت مالك الملوك جلكمدار أرجوارآن وملكت واقع مصحر فرمان ماكود آثار حزم وعزم مادر كارهاد أنست على آيه علو همت مادر تحصيل مقاصد ومآرب شآنننه وعقلان آبن له ومن حمود حميت اكربآد شاه آست واكر دعيت ومقصود واصلي بكره وكشهآدن كشور بآ آن همه همه كارجهان ناموس ونام آست وكرنه كمو آنان روزي تمام آست والسلام.
انتهى النص.
ومقدمة هذا الفرمان كُتِبَتْ باللغة العربية وبصياغة النسابة الشريف سالم بن عايد الخواري وتَتَضَمَّنُ خبرَ دعوةِ السلطان محمود الثاني لشيخ الشرف عايد بن سليم بن عمران الخواري لزيارته في الأستانة في عام 1236 هجرية وحضور ابنه النسابة الشريف سالم بن شيخ الشرف عايد لمقابلة السلطان محمود الثاني وحده بسبب مرض شيخ الشرف عايد واستقباله له بالحفاوة والإكرام واطلاعه على نماذج من تراث الأشراف النسابين الأشراف الخواورة الحسينيين الهاشميين وطَلَبِ السلطان محمود الثاني بكتابة فرمان على نفس المادة المكتوبة عليها نصوص الجرود (جلد حيواني) وذلك لتسهيل مهام شيخ الشرف عايد الخواري في رحلاته لجمع وإثبات الأنساب، وهذا يعكس اهتمام هذا السلطان وعنايته بالعلم والعلماء، وبعد هذه المقدمة كُتِبَ الفرمان باللغة الفارسية القديمة (الديوانية / لغة الدواوين آنذاك) ويمكِنُ ترجمتها ترجمةً تقريبية ونقل المعنى العام إلى اللغة العربية على النحو الآتي:
(الدفتر – ديكر بَغَر المستيم
بحضور الديوان والدار، وبالأوامر والعنايات السلطانية والملكية، صدر هذا الفرمان الشريف إلى الشيخ الجليل عايد بن سليم بن عمران الخواري.
وبمقتضى هذا الأمر، تُفتح له أبواب المراسلات والمكاتبات، ويُرخَّص له في جمع وتحصيل ما يتعلق بأعماله وحقوقه، وتُراعى مكانته الشريفة ونسبه الكريم. وقد كُتب هذا الكتاب وخُطَّ بيد الكاتب مصطفى.
وبأمر السلطان محمود خان، صاحب العناية الملكية والسلطانية، النافذ أمره، والمؤيَّد من الله تعالى، تصدر هذه العناية السامية تأكيدًا لما سبق من الفرمانات والأوامر.
وإنَّ آثار الحزم والعزم في تدبير الأمور، وعلو الهمة في تحصيل المقاصد والمآرب، وحسن الرأي والعقل، من الصفات المحمودة التي تليق بأهل الدولة والسلطان. وإذا تحققت الغاية والمقصود، واتسعت البلاد وازدهرت المملكة، كان في ذلك حفظ للناموس والسمعة الحسنة، وإتمام للمصالح والأعمال.
والسلام.
ختم السلطان.).
انتهت الترجمة.
وأَمَّا الأعلام الواردة في نص هذه المقدمة والفرمان حسب ترتيب ورودها كالتالي:
مصــدر الصــورة:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق