السبت، 25 مارس 2023

عادة ملاحقة الزوبعة عند أهل الشرق قديماً.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن عادة ملاحقة الزوبعة قديماً عند أهل الشرق من فرس وهند وغيرهم والزوبعة هي إعصار من ريح تلتف وتدور وترفع معها التراب والرمال وأوراق الشجر الجافة إلى السماء كأنها عمود منتصب يسري من مكان إلى آخر وتظهر الزوبعة في أوقات الحر في النهار وبعض أهل الشرق كانوا يلاحقونها اعتقاداً منهم أن فيها رجلاً من الجن يجر جدياً بيد ويحمل بيده الأخرى كتاباً ولذلك كان بعضُهم يدخُلُ فيها حاملاً بيده اليمنى قطعة من فخار مثقوبة في وسطها ويحاول أن يبول من خلال الثقب وهو داخل الزوبعة وهي تتحرك ويتحرك معها وإذا نجح في فعل ذلك وهو داخلها ولم يخرج منها أثناء سيرها يسلمه الرجلُ الكتابَ المزعوم ويستلمه منه بيده اليسرى وبعد استلامه الكتاب يستطيع به السيطرة على العالم وهي عادة خرافية قديمة عند أهل الشرق. 

والزوبعة في كلام العرب عند الفيروز آبادي في المعجم القاموس المحيط كالتالي: 
(الزَّوْبَعَةُ: اسمُ شَيْطانٍ، أو رَئيسٌ للجِنِّ، ومنه سُمِّيَ الإِعْصارُ: زَوْبَعَةً، وأُمَّ زَوْبَعَةَ وأبا زَوْبَعَةَ، يُقَالُ: فيه شَيطانٌ مارِدٌ.). 

وقبل سنوات وجدتُ قطعة صغيرة عادية من الفخار مستديرة ومسطحة فوق الرمال خارج السياج أثناء زيارتي للخضرمة عاصمة الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٢-٤٥٠ هجرية) في إقليم الخرج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ولفت انتباهي وجود ثقب في وسطها وتبادر إلى ذهني حينها أنها ربما تكون استُعملت  كثقل للنول عند الحياكة ولكنها صغيرة وخفيفة الوزن لتكون كذلك وبعد معرفتي عن هذه العادة الشرقية القديمة وعن بعض من مارسها منهم بين العرب فأظنها استُعملت في هذه العادة الشرقية، والله أعلم. 

وذات مرة وأنا مازلت في سنوات الدراسة الإبتدائية في مسقط رأسي في بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وكنت أتجول وألعب مع أحد أبناء الجيران جنوب الحي حيث نسكن وكانت الأراضي بيضاء لا زرع فيها ولا بناء ومغطاة بالرمال وكانت من أحسن أماكن اللعب وفجأة تشكلت زوبعة رفعت معها الرمال وما في طريقها من ورق وأكياس بلاستيكية وتفاجأتُ بفرح ابن الجيران بها والذي أخذ يصرخ مردداً: (عِْرْسِ السِّكِن! عرس السكن! ) ثُمَّ صار يلاحقها ويُدخلُ في وسطها مبتهجاً وهو يلهو باللعب والقفز داخلها ويسير معها حيث سارتْ.

وأَمَّا (عِْرْسِ السِّكِن) باللغة الدارجة في بلدة الحوطة المذكورة تعني: الزواج وأَمَّا السِّكِن فتعني الجِن، والسِّكِنْ هي التسمية الشعبية للجن وواحدها سِكْنِي وواحدتها سِكْنِيَّة، وكان كبار السن ينهوننا عن ذكرهم وأن نقول: جِنْ أو سِكِن أو شياطين ويخافون من ذلك ويتشائمون وينصحوننا بقولهم: لا تطرِّيْهُم !؛ الله يقاصرهم ويقاصرنا بالإحسان، لاعتقادهم بأن ذكرهم يؤذيهم وبالتالي هم ينتقمون ممن يذكر اسمهم ويُسَمُّونهم: سِكَّان الأرض، أي هم يسكنون ويجاورون البشر في كل مكان على الأرض ويلزم عدم إيذائهم وإزعاجهم بصراخ أو رفع صوت أو إغلاق الباب بعنف وشدة أو سكب الماء الحار على الأرض بدون التسمية وقول: باسم الله، لذلك ينهوننا عن إزعاجهم بإصدار صوت مزعج أو ضرب جدار أو غناء بصوت مرتفع كما أسلفت ويقولون: لا تِخْطَفْ!، لا يخطفونك سكان الأرض !، وإذا أزعجنا كبار السن برفع صوت أو غناء أو قرع شيء ما وغضبوا منا غضباً صاروا يدعون علينا ويقولون: لا تْخَبِّطْ جِعْلِكْ تِخْطَفْ في سكان الأرض !، ومعنى قولهم: لا تْخَبِّطْ! أي لا تَضْرِب ! والخَبْطُ هو الصوت المرتفع من ضرب أو قَرْعِ شيء ما.   

وأمَّا الزوبعة فهي ظاهرة طبيعية خلقها الله في جو الكرة الأرضية وتتشكل بسبب اختلاف درجات الحرارة التي تؤثر على الضغط الجوي وأَمَّا ربط الزوبعة بالجن في الموروثات الشعبية فيعود إلى عدم معرفتهم للسبب العلمي لتفسير هذه الظاهرة ولذلك فأسهل طريقة عندهم هو إحالتها على الجن.

 وأَمَّا أهل الشرق منذ القدم وعندهم عادات شعبية ومنها استعراضات خوارق وقرع للطبول وضرب للدفوف وحرق للأبخرة والروائح وطقوس لاستحضار الجن وأرواح الأسلاف للتواصل معهم كالشامان والباز ونحوه وانتشرت منهم في أصقاع الأرض. 

وهذا في سياق تاريخي بحت ولله الحمد والمنة على تطور العلم وانتشار المعرفة في أنحاء العالم. 

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة والمصادر المطبوعة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.
 



الخميس، 16 مارس 2023

(قتادة) السلمي العربي في إقليم الحجاز نواحي غرب الجزيرة العربية في القرن السابع الهجري .. العرق والحكم والوفاة.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ (قتادة) السلمي العربي نواحي نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية وهو عربي من قبيلة بني سُلَيْم بن منصور العربية ومَوْلِدُهُ في وادي ينبع ببوادي إقليم المدينة المنورة نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية ونشأ بها بين قومه بني مطاعن السلميين العرب وأخذ حكم مكة المكرمة بعد مكثر سنة ٥٩٩ هجرية وراثةً من بعد حكامها السابقين المسمين بالهواشم بعد ضعفهم، وبعد أخذه حكم مكة قَتَلَ إمام الحنفية وإمام الشافعية ونهب اليمنيين ونهب الحاج العراقي وأخذ منهم أموال طائلة وأمتعة ثمينة وجَدَّدَ المكوس وحدثت له خلافات مع العباسيين وولاتهم ودام حكمه نحو ٢٧ سبعاً وعشرين سنة ومات مخنوقاً أو مسموماً في عام ٦١٧ أو السنة التي بعدها وعمره نحو ٧٠ سنة قتله تابعُه (حسن) البربري كما قَتَلَ قبله (يحيى) أخي (قتادة) أرسل إليه توابعه وخنقوه وكل ذلك منه طلباً لأخذ حكم مكة بعد تهديد متبوعه (قتادة) له بالقتل بعدما عَلِمَ بقتله أخيه (يحيى) وبعد مقتل (قتادة) ورثته توابعُه البربر ومن خالطهم وتداولوا أخذ حكم مكة المشرفة تابعاً بعد تابع.

وأَمَّا (قتادة)  السلمي العربي ربى تابعَه البربري المدعو (حسن) كابنه لكن هذا التابع (حسن) البربري كافأه بالقتل:

فَيَا عَجَبًا لمن رَبَّيْتُ طِفْلاً // ألقَّمُهُ بأطْراَفِ الْبَنَانِ

أعلِّمهُ الرِّماَيَةَ كُلَّ يوَمٍ // فَلَمَّا اشْتَدَّ ساَعِدُهُ رَمَاني. 
       
و(قتادة) السلمي المذكور هو مُرَّكب في نسب الأشراف الحسنية الهاشمية في تراكيب عبدالله الملقب الصالح وبأبي الكرام مضافاً في نسب الشيخ الأمير الشريف موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام الخليفة الرابع علي بن أبي طالب عليهم السلام وأَمَّا التركيب في سلسلة (قتادة) السلمي يبدأ بعد الشيخ الأمير الشريف موسى الجون. 

وكانت الأشراف والعرب قديماً يربون توابعهم الصغار كما يربون أبنائهم ويَعُدُّوْنَهُم أبنائهم ويُعاملونهم كما يعاملون أبنائهم من صُلْبِهِم ويُسَمُّونَهم (أبنائهم) ويُرَكِّبُ هؤلاء التوابع أسمائَهم في أسماء متبوعيهم. 

وأمَّا (قتادة) السُّلَمِي المذكور هو غير (قتادة) القضاعي.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة والمصادر المطبوعة وبالله التوفيق).
مصدر الصور:









الأحد، 12 مارس 2023

(سُبَيْت) .. اسم ومكان.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن (سُبَيْت) في الأشراف والعرب والتوابع والمكان المعروف ب (نقى سبيت) في الدهناء شرق منطقة اليمامة والمذكور في كتاب (معجم اليمامة، عبدالله بن محمد بن خميس، ط١، ١٣٩٨ هجرية، ١٩٧٨ ميلادية، الرياض، السعودية، ج١، الصفحات: ٤٤٤-٤٤٥) وتحدَّثَ عنه ابن خميس فقال: ومن أعلامها أيضاً (نقى سُبَيْت)، وهو أبرز أنقية الدهناء وأشهرها، ولا نعلمُ من هو سبيت هذا الذي أضيف إليه هذا النقى. انتهى.

وأما (سُبَيْت) في كلام العرب هو ترخيم (سَابِت) وتصغير (سَبْت) ومنه يوم السبت وهو يوم معروف باليهود ويتميزون به وهو مقدس عندهم يُحرِّمُون فيه العملَ وهو يوم الراحة يرتاحون فيه ويَقْطَعُونَ الأعمالَ فيه بعد عملهم طوال أيام الأسبوع ويُصَلُّونَ صلواتِهم فيه وهو بنفس المعنى في الكلام الدارج على الألسن في بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو السكون والهدوء وقَطْعِ الحركة والصوت وهم يقولون: إِسْبِطْ !، أي اُسْكُتْ واقْطَعْ الكلامَ ! ، ويصفون الوضع الهاديء بقولهم: صَبْطَة، ويصفون الشخص الساكت المنقطع عن الكلام بقولهم: صَابِط ومُصْبِط، يلفظون السينَ صاداً والتاءَ طاءً في كلامهم. 

وأَمَّا (سبيت) كاسم قد يُطلق على الشخص لقباً أو اسماً لسبب ما كولادته في يوم السبت أو توارثاً للاسم عن الأسلاف أو تيمناً وإعجاباً بشخص قد تسمى به وقد يكون مجرد اسم وتسمية واختيار لهذا الاسم بدون سبب محدد كالتأثر بأسماء الآخرين في الجوار. 

وأَمَّا (سُبَيْت) اسم قد تسمى به الكثيرُ في بلاد العرب ولذلك يُوجَدُ في الأشراف الهاشمية والعرب وتوابعهم ومنهم على سبيل المثال:

١-الشيخ الأمير الشريف سبيت الخواورة الحسينية الهاشمية وهو شريف خواري أصلي. 

٢-التابع (سبيت) البربري الموجود في القرن العاشر الهجري والراحل مع متبوعيه الأشراف الخواورة من نواحي حضرموت أقصى جنوب الجزيرة العربية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو الذي قالتْ فيه العربُ: سبيت ماله بيت، ومنه التابع (سبيت) البربري النازل من سلسلته في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري نواحي نجد وسط الجزيرة العربية، وهما يختلفان في العرق والتاريخ عن متبوعهم الشيخ الأمير الشريف (سبيت) الخواري السالف الذكر.

وأَمَّا الشريف (سبيت) الخواري والتابع (سبيت) البربري في القرن العاشر الهجري والتابع (سبيت) البربري المتأخر عنه هم غير أي شريف هاشمي آخر وغير أي تابع آخر وغير أي شخص آخر يتشابه معهم في الإسم واللقب والرحلات والتواريخ داخل وخارج جزيرة العرب.

وأمَّا توابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهم كثيرون جداً وهم من أعراق مختلفة وأكثرهم من عرق غير العرب وهم مُضافون في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية إضافة تبعية وتركيب وليس عرق وصُلْب وأما ذراري هذه التوابع  ومن يَتَسَمَّى باسمهم ويَنْتَسِبُ إليهم ويُضِيْفُ نسبَه فيهم رحلوا وتفرَّقوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب، ولَحِقَ أكثرُهم في تكتلات العشائر وتخفوا في حلف واسم ونسب القبائل العربية، وهم مَفْرُوزُن وُيعرفونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وسلاسلهم المركبة وببُغضهم لذراري متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة والأشراف الهاشمية الأصلية عامة ويُعرَفون كذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر. 

وَالدهناء هي صحراء من كثبان رملية ورمالها حمراء تمتد طولياً ما بين الشمال و الجنوب وتقع ما بين منطقة اليمامة ومنطقة شرق الجزيرة العربية. 

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد. 

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة والمصادر المطبوعة وبالله التوفيق).
مصدر الصور:





الديار المُسَمَّاة الدويسية والأمير دهام بن دواس في كتاب الوجيز للباصم.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن بعض ما ورد عن الدويسية والشيخ الأمير دهام بن دواس في كتاب (الأريج في بعض من سكن من ذرية الحَسَنَيْن المملكةَ والخليج، أحمد بن يحيى الباصم النعمي الحسني، ط٢، ١٤٤٣ هجرية، ٢٠٢١ ميلادية، ١٣٦) والباصم له عناية بالأنساب وهو مؤلِّف سعودي مُعاصر وسيأتي الحديث والمناقشة عن بعض ما ذكره فيما يأتي حسب صورة الصفحة التي وصلتني من هذا الكتاب مع ملاحظة وجود تعديل في أحد أسطر نص الصفحة باستخدام طامس وقلم حبر أسود:

١-( ... والذين استقروا بالقرب من الدويسية القريبة من حلة الدلم القديمة وهي مورد جدهم دهام بن دواس بعد نزوحهم من الرياض سنة ١١٨٧ هجرية وسُمِّيَتْ بذلك نسبةً إليه.). انتهى. 

وأَمَّا (الدُوَيْسِيَّة) المذكورة فهي مورد وديار الشيخ الأمير الشريف دُوَيْس الخواورة الحسينية الهاشمية القرشية العربية وهو كان موجوداً في القرن العاشر الهجري وكان حياً في عام ٩٣٠ هجرية وله عقب وهذا المورد والديار تُعْرَفُ به بالدويسية نسبةً إليه وهذا هو المُحَقَّق في المصادر المخطوطة القديمة المتناقلة جيلاً بعد جيل وأمَّا خَلْطُ نِسْبَتِها إلى دَوَّاس أبودهام فيعود سببه إلى ترك الشيخ الأمير دهام بن دواس بلدة حجر اليمامة في إقليم العارض نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ورحليه جنوباً إلى إقليم الخرج نواحي نجد عند الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية ودخوله في حسبهم مُستنجداً بهم وكان الشيخ دهام في آخر أيامه في حمايتهم وكان الأشراف الخواورة حينها في الدويسية ديار ومورد الشريف دويس الخواري المذكور ودهام لجأ إليهم خوف ملاحقته بعد محاولة قتله من بعض توابعه بعد انكشاف مؤامرتهم عليه في سنوات قيام التوابع البيض المتمردة على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري وبعد رحيل الأشراف الخواورة عن الدويسية إلى ديار الخواورة بالكوفة نواحي العراق وغيرها من الديار تركوا فيها الأميرَ دهام وتوابعه من البربر وغيرهم من أعراق مختلفة إذ لم يرغب دهامُ بالرحيل مع الأشراف الخواورة وأخذ دهامُ الدويسيةَ بعدهم وهي مورد وديار الشريف دويس الخواري وليست ديار دهام بن دواس وليست ديار دواس أبودهام المذكورَيْن ومعلومٌ كذلك أنَّّ النسبة المؤنثة إلى دهام هي (دهاميَّة) وإلى دَوَّاس هي (دَوَّاسِيَّة) وأمَّا هذا المورد والديار أُخِذَتْ بعد وفاة دهام وتداولتها الأيدي بعد ذلك وتعرَّضَتْ لتقلُّب الأملاك كغيرها من أملاك الأشراف الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية.  

٢-( ... الأمير دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان بن جلال بن محمد والذي يعود نسبهم إلى الأمير أحمد حميدان بن الأمير إسماعيل بن الأمير يوسف الأخيضر الثاني بن الأمير محمد الأخيضر بن الأمير يوسف الأخيضر الأول بن الإمام إبراهيم بن الإمام موسى الجون بن الإمام عبدالله المحض بن الإمام الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام علي عليهم السلام ...). انتهى.

وإذا نظرنا إلى هذه السلسلة نجدها تبدأ باسم (دهام) وتنتهي باسم (جلال بن محمد) ثم تُضاف إلى نسب الأمير أحمد حميدان بن الأمير إسماعيل بن الأمير يوسف الأخيضر الثاني الأخيضرية الحسنية الهاشمية.
 
وأَمَّا هذه السلسلة المذكورة فهي غير أصلية وهي سلسلة تركيب وإضافة في نسب الأشراف الهاشمية وأَمَّا النسب الأصلي لدهام بن دواس فهو ليس في نسب الأشراف الهاشمية.

 وأَمَّا (جلَّال) و (محمد) فهما مذكوران عند النسابين الأصوليين وأثبتوهما في المصادر القديمة المتناقلة جيلاً بعد جيل. 

وأَمَّا (جلال) فكان موجوداً في القرن العاشر الهجري في عام ٩٥٠ هجرية تقريباً وهو مُضاف ومُركَّب في اسم ونسب حليفه الشيخ الأمير الشريف محمد الخواري الحسيني الهاشمي وليس ابناً أصلياً للشريف محمد الخواري بل هو حليف له ومن الرجال الملتفين حوله وهي إضافة حليف وصِلَتُهُ بالشريف محمد الخواري هي صلة حلف وإضافة وليست عرق وصُلْب وهو (جَلَّال) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو غير (جَلَّال) الآخر نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية. 

وأَمَّا (محمد) فهو شريف خواري حسني هاشمي وأعقب: علي وحسن وحمد، وأمَّا هذا (جَلَّال) السابق الذكر فليس أخوهم بل هو حليف كما أسلفتُ. 

٣-(هذا ما قرره العلماء الأثبات الجهابذة الثقات بالمراجع المعتبرة ... ). انتهى.

وأَمَّا علماء النسب (النسابون) فهم يتفاوتون في إتقان علم النسب ويختلفون في شروط إثبات الأنساب ولذلك فهم درجات وأعلاهم درجةً هم النسابون الأصوليون الذين يملِكُونَ أصول الأنساب القديمة المُتناقلة جيلاً بعد جيل ويُمَيِّزُون بين الشخص الأصلي في النسب وبين الشخص الداخل في النسب ويُمَيِّزُون بين السلاسل المستقيمة (الخالية من التراكيب) وبين السلاسل المائلة (تحوي إضافات وتراكيب) وفرزوا الأصيلَ من الدخيل وأثبتوا تواريخَ الأسماء الواردة في السلاسل وحدَّدُوا المُتَقَدِّمَ من المُتأخِّر وكانوا شديدي التحرُّز خوف الخطأ في نسب الشخص. 

وأَمَّا (العلماء) و (المراجع المعتبرة) عند الباصم فيُتفرض أنَّه أشار إليهم ولكنني لا أعلم من هم بالتحديد لأن صورة الصفحة التالية أو الصفحات التالية لم تصلني. 

وأمَّا كتب الأنساب المخطوطة والمطبوعة بما فيها هذا الكتاب فهي كتب مُختصرة للدراسة والتحشية وتداول نُسَخِها بين الناس وأكثر ما يردُ فيها من سلاسل نسب مُشَجَّرة أو مبسوطة هي سلاسل تراكيب وإضافات ودخول في نسب آخر/ الغير ويوجدُ فيها الكثيرُ من المُضافين في نسب الأشراف الهاشمية القرشية العربية وأكثرُ هؤلاء المُضافون فيهم هُم من توابعهم من أعراق مُختلفة بل وأكثر كتب أنساب الأشراف الهاشمية ألفها ويؤلفُها من المُتقدمين ومن المتأخرين من ذراري التوابع المُضافين في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية المطلبية القرشية العربية مثل: ابن الطقطقي تابع المَضافة وابن عنبة تابع العنب.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:

كتاب (الأريج في بعض من سكن من ذرية الحَسَنَيْن المملكةَ والخليج، أحمد بن يحيى الباصم النعمي الحسني، ط٢، ١٤٤٣ هجرية، ٢٠٢١ ميلادية، ١٣٦).
 


الثلاثاء، 14 فبراير 2023

الشيخ الأمير الشريف منيع بن سالم آل عضيدان الأخيضرية الحسنية الهاشمية .. النشأة والأخوة والأبناء.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن بعض ذراري وإخوة ونشأة الشيخ الشريف أمير نجد وشيخ شمل عربانها الأمير منيع بن سالم آل عضيدان الأخيضرية الحسنية الهاشمية المتوفى في عام ١١٧٣ هجرية والمدفون بالمقبرة الأصلية بالشعب في بلدة الغاط في إقليم سُدَيْر بعد قيام التوابع البيض المتمردة عليه وعلى الأشراف الأخيضرية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في سنوات النكبة الكبرى الثالثة الأخيرة في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري ووفاته كانت بعد وفاة أبيه الشيخ الأمير سالم المتوفى في عام ١١٥٧ هجرية وقبل وفاة ابن عمه الشاعر الكبير الشريف راشد بن مبارك آل عضيدان الأخيضرية الحسنية المعروف بلقب الخلاوي.
 
وأمَّا أم الأمير منيع بن سالم هي عربية هوازنية وجدته من جهة أبيه الأمير سالم هي شريفة أخيضرية أي أم الأمير سالم هي شريفة أخيضرية وقام الأشراف بنو الأخيضر أخوال أبيه الأمير سالم بتربية الأمير منيع ونشأ عندهم. 

والأمير منيع بن سالم له أخت اسمها عضيدة وهي أخته من أمه وأبيه. 

وكذلك للأمير منيع بن سالم أخوان من الأم هما عضيد ومعضد العربيان الهوازنيان من عُقَيْل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الهوازنية وهما اللذان أشار إليهما الشاعر الشريف راشد آل عضيدان الملقب الخلاوي في قصيدته الخالدة الروضة:

فلولا منيعٍ سور هجرٍ وبابها // وابنا عُقَيْلٍ عصبةٍ من قرايبه.

والشيخة الأميرة الشريفة حُمَيْدَاء بنت محمد بن مضحي الأصغر بن محمد بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فُلَيْح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية بعد التحقيق هي زوجة الشيخ الأمير عضيد الهوازني العربي أخو الأمير الشريف منيع بن سالم وليست زوجة الأمير منيع بن سالم وأم ابنه عضيدان بن منيع بن سالم كما ذكرتُ سابقاً في مفردات سابقة. 

وعضيد الهوازني له ذرية بالبصرة نواحي العراق من زوجته الشريفة حميداء القاسمية. 

ومعضد الهوازني منه المعاضيد. 

وأمَّا أبناء الأمير منيع بن سالم منهم:

١-الشيخ الأمير الشريف سالم، وأمه شريفة خوارية حسينية هاشمية، وهو ابنه الأكبر ويُكَنَّى به، وذراريه مع عرب الترابين في العريش ديار مصر.
 
٢-الشيخ الأمير الشريف عضيد، وأمه عربية من بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الهوازنية وهذا بعد التحقيق ولهذا جرى التنويه، وذراريه في بلدة الغاط في إقليم سدير نواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة والمطبوعة وبالله التوفيق). 
مصدر الصور:







السبت، 11 فبراير 2023

الشيخ الأمير الشريف دويس الخواورة الحسينية الهاشمية في القرن العاشر الهجري.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن الشيخ الأمير الشريف دُوَيْس الخواورة الحسينية الهاشمية القرشية العربية وهو كان موجوداً في القرن العاشر الهجري وكان حياً في عام ٩٣٠ هجرية وله عقب وذريته منهم في أحلاف العرب بالبوادي ومنهم في أحلاف هوازن نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ومنهم باليمن ومنهم في ديار عريش مصر مع الترابين.   

وأَمَّا الشريف دويس الخواري هو شريف خواري أصلي وصاحب المورد والديار المعروفة به بالدُوَيْسِيَّة في بلدة الدلم في إقليم الخرج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية هذا ما وُجِدَ أخيراً محققاً في المصادر المخطوطة القديمة المتناقلة جيلاً بعد جيل وهناك خلط في نسبتها إلى دواس وسببه يعود إلى ترك الشيخ الأمير دهام بن دواس الوائلي بلدة حجر اليمامة في إقليم العارض ورحليه جنوباً إلى إقليم الخرج عند الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية ودخوله في حسبهم مُستنجداً بهم وكان الأشراف الخواورة حينها في ديار ومورد الشيخ الأمير الشريف دويس الخواري المسماة الدويسية ولجأ إليهم خوف ملاحقته بعد محاولة قتله من بعض توابعه في سنوات قيام التوابع البيض المتمردة على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري وكان الشيخ دهام في آخر أيامه في حمايتهم وبعد رحيلهم عنها إلى ديار الخواورة بالكوفة نواحي العراق أقام الأميرُ دهام بالدويسية ومعه أولاده وتوابعه ولم يرغب بالرحيل معهم ثُمَّ توفي ودُفِنَ في جهة منها وهي ديار الشريف دويس الخواري وليست ديار دهام وليست ديار دواس والد دهام المذكور وهذه الديار أُخِذَتْ بعد وفاته وتداولتها الأيدي بعد ذلك وتعرَّضَتْ لتقلُّب الأملاك كغيرها من أملاك الأشراف الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 

وهذا الشريف دويس الخواري المذكور في سلسلة الصبرات الخواورة في عام ٩٣٠ هجرية هو غير الشريف دويس الخواري الآخر في سلسلة القضاة سلسلة الشريف عايد الأول النسابة الموجود في عام ٧٤٠ هجرية والكل أشراف خواورة أصلية في علي الخواري بن الحسن الثائر بن جعفر الخواري.

وأَمَّا ذراري الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية تفرَّقَتْ بين العرب شيوخاً وقضاة عشائر ورحلتْ داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم الشيخ الأمير الشريف أبوسوط الخواري والشيخ الأمير الشريف أبوشوكة الخواري نواحي البصرة والكوفة ببلاد العراق ومنهم الخواورة في أحلاف قبيلة حرب نواحي الحجاز غرب الجزيرة العربية. 
 
وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد.
 
(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة: تصميم الكاتب. 
 


الفارس الشيخ الأمير الشريف الملقب (مختار) الخواورة الحسينية الهاشمية.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن الفارس الشيخ الأمير الشريف الملقب (مختار) الخواورة الحسينية الهاشمية القرشية العربية وهو كان موجوداً في منتصف القرن التاسع الهجري نحو ٨٥٠ هجرية وهو من فرسان الأشراف الخواورة والفارس الذي أعاَد الابل المنهوبة.
 
وأَمَّا (مُختار) هو لقب لهذا الشريف الخواري وليس اسمه الأصلي وهو لقب حال مأخوذ من الاختيار بعد اختيار ابنة عمه له للزواج من بين عدة رجال وهو غير التابع (مختار) الكردي الموجود في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٢-٤٥٠ هجرية) والمركب في سلاسل الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وسلاسل الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية وغير التابع عبدالله المختار الديلمي تابع السلاطين وغير أي تابع آخر أو شخص آخر اسمه أو لقبه (مختار) يتشابه معه في الإسم واللقب والتاريخ والرحلات.
 
وأَمَّا الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية تفرقتْ بيوتهم بين العرب في البوادي داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم في أحلاف قبائل العرب شيوخ وقضاة ومنهم في نواحي اليمن وحضرموت وقطر والأحساء وسواحل الخليج العربي والعراق والبصرة والكوفة والشام وفلسطين ومصر و بالحجاز في وادي الفُرْع والخيف وخليص ووادي جدة ونواحي نجد وبريدة وعنيزة بالقصيم وحايل والجوف ومعهم في الأحلاف العربية بتلك النواحي والديار حلفاؤهم من العرب وتوابعهم من أعراق مختلفة فيلزم العد والتسلسل ومراجعة المصادر القديمة للتحقق.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة: تصميم الكاتب.
 




الجمعة، 10 فبراير 2023

سيرة القاضي الشيخ الأمير الشريف سيف الخواورة الحسينية الهاشمية.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن القاضي الشيخ الأمير الشريف سيف الخواورة الحسينية الهاشمية القرشية العربية وهو كان موجوداً في أواخر أيام الدولة الأخيضرية في سنوات التضعضع وأدرك سقوطها في عام ٤٥٠ هجرية ورحل مع أبناء عمومته الأشراف الخواورة الحسنية الهاشمية والأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية بعد سقوط الدولة الأخيضرية من نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إلى بوادي العرب نواحي اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية وحضرموت أقصى جنوب الجزيرة العربية ولحقوا في أحلاف العرب في كثير همدان القحطانية في تجارة ورحلات ما بين شمال اليمن وحضرموت وكان قاضياً لعشائر العرب في تلك البوادي وَتزوَّج بالشيخة الأميرة الشريفة فاطمة بنت حمد الأكبر بن حسن بن علي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وذراريه يُعرفُونَ به بآل سيف وذراريه تفرقت بعد ذلك في بوادي العرب في رحلات داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم باليمن وحضرموت. 

وأَمَّا الشريف سيف الخواري المذكور قاضي العرف والإصلاح بين المتخاصمين بالبوادي هو سيف الخير وسيف الخوَّار وهو سيف بن الحسن بن حسين أبو إدريس بن إدريس بن علي الخواري بن الحسن الثائر بن شيخ الشرف جعفر الخواري بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمية القرشية العربية رضي الله عنهم أجمعين، وهي السلسلة الشريفة المُسَمَّاة سلسلة القُضاة لأنهم يختصون ويتصفون بالقضاء والصلح بين الناس وذراري هذه السلسلة العريقة ما زالت تقضي وتُصلحُ حتى الآن في بوادي العرب داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم في وقتنا الحاضر قاضي العشائر والإصلاح بين العرب ناظر تراث الأشراف الخواورة الشيخ النسَّابة شيخ الشرف الشريف علي بن أحمد بن رُشَيْد بن حَمْدَان بن النسَّابة سالم (١٢١٠-١٢٩٥ هجرية) بن النَسَّابة شيخ الشَّرْف عايد (١١٨٥- ١٢٨٤ هجرية) بن سَلِيْم بن عمران بن محمد بن عامر بن محمد بن سالم بن عامر بن محمد بن سالم بن عامر بن سالم بن عوَّاد بن عيد بن عايد الأول النّسَّابة بن سليم بن سالم بن علي بن سالم بن حسين بن محمد بن حسن بن جعفر الخواري بن حسن بن علي بن محمد بن علي أمير وادي القُرَى ونقيب نقباء المدينة المنورة بن حسين أبو إدريس بن إدريس بن علي الخواري بن الحسن الثائر بن شيخ الشرف جعفر الخواري بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمية القرشية العربية رضي الله عنهم أجمعين.

والشريف سيف الخواري هو أخو القاضي الشيخ الأمير الشريف شريه الخواري ومنه آل شُرَيْه الخواورة الحسينية الهاشمية ولَحِقُوا في أحلاف العرب بديار حضرموت وهم قضاة عشائر العرف بين العرب ويُعْرَفُوْنَ ببيت الخَّوَّار بتلك النواحي والديار فرسان وقضاة. 

وأمَّا زَوَاجِ الأشراف الخَواورة الحسينية الهاشمية كان أَكثَرُه من الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية مُصَاهَرَةً بينهم. 

وأَمَّا الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية تُوجدُ بيوتٌ كثيرةٌ منهم مع كَثِيْر همدان القحطانية العربية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ونواحي حضرموت أقصى جنوب الجزيرة العربية ومعهم فيها حلفاؤهم من العرب وتوابعهم من أعراق مختلفة.

وأَمَّا الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية وذراريهم كان لهم أحلاف ورحلات ومُصاهرات مع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاسنية من أيام نزول أجدادُهم الشيخين الأميرين الشريفين محمد المُلَقَّب المليط وعلي الخَوَّاري إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية مُساندين لأبناء عمومتهم الأشراف الأخيضرية في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد. 

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة: الإنترنت.






الأربعاء، 8 فبراير 2023

إشارة المؤرخ اليمني (لطف الله بن أحمد جحاف) للأشراف آل محيا الأخيضرية الحسنية الهاشمية بتعز من بلاد اليمن في كتابه (درر نحور الحور العين بسيرة الإمام المنصور علي وأعلام دولته الميامين).


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن إشارة المؤرخ اليمني (لطف الله بن أحمد جحاف) للأشراف آل محيا الأخيضرية الحسنية الهاشمية بتعز من بلاد اليمن في كتابه (درر نحور الحور العين بسيرة الإمام المنصور علي وأعلام دولته الميامين (١١٨٩-١٢٢٤ هجرية)، تحقيق إبراهيم بن أحمد المقحفي، ط١، ١٤٢٥ هجرية، ٢٠٠٤ ميلادية، مكتبة الإرشاد، صنعاء، اليمن، الصفحة: ١٩٢) وكانت هذه الإشارة في أخبار أيام حكم الإمام علي لبلاد اليمن في سنة ١١٩٨ هجرية وفي تلك السنة رفع ولاةً عن ولاياتهم وأقام آخرين في مناطق اليمن ومنها منطقة تعز نواحي جبل صبر جنوب صنعاء والأسماء الواردة في خبر تمرد واليه على تعز وتعيين آخر مكانه وإشارته لأصحاب الخيل في تعز هي كما يلي: 

الأماكن:
١-تعز. 
٢-حصن تعز. 
٣-صُهْبَان. 
٤-سعوان. 
٥-العَربِيين. 

الأشخاص:
١-ناصر الخَوْقَرِي. 
٢-الإمام المهدي. 
٣-علي (ولد الإمام المهدي). 
٤-علي بن إسماعيل بن إبراهيم (والي تعز). 
٥-سعيد أبا حُلَيْقَة (نقيب جند). 
٦-أحمد بن سعيد الشرقي. 
٧-أحمد شَاوِش. 
٨-محسن الصُرْبِي. 

الجماعات:
١-أولاد عبدالله المتوكل. 
٢-بني المجاهد. 
٣-بيت الدويدار. 
٤-عيال صفي الدين عباد. 
٥-آل الشهاري. 
٦-المشائخ آل المَحَيّا. 
٧-العَبِيْد الخَيَّالة. 

العبيد الخيالة:
١-سلطان أبو يابس. 
٢-يُمن المهدي. 
٣-يسَّار المهدي. 
٤-فتح الهندي. 
٥-طاشخان. 
٦-فتح المولد. 
٧-فرحان قاسم بن المهدي. 
٨-علوان شُجَيْن. 

الواقعات:
١-واقعة سعوان. 
٢-واقعة حصن تعز. 

أَمَّا المشايخ آل المحيَّا المذكورون هنا من ضمن أصحاب الخيل في تعز نواحي اليمن جنوب غرب الجزيرة العربية فهم من الشيخ المتصوف الأمير الشريف إبراهيم الملقب أبو خطوة آل مُحَيَّا الأخيضرية الحسنية الهاشمية الموجود تقريباً في الفترة (٩٢٧-١٠٨٨ هجرية) والراحل من أحلاف العرب في البادية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية إلى جنوب غرب الجزيرة العربية بعد خلافاته مع أبناء عمومته وكان شيخاً مشهوراً من شيوخ التصوف في وقته والتفتْ حوله االمريدون إلى وفاته في نواحي اليمن وضريحه ومسجده معروفان عند مدرسته ودياره إلى اليوم في نواحي تعز جنوب بلاد اليمن. 

أمَّا لقب (أبوخطوة) فهو لقب تصوف.
 
أَمَّا الأشراف آل محيا الأخيضرية الحسنية الهاشمية فهم من الأشراف بني الأمير أحمد حميدان بن الأمير إسماعيل بن يوسف الأخيضر الثاني الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية. 

أَمَّا الأشراف بني الأمير أحمد حميدان بن الأمير إسماعيل بن يوسف الأخيضر الثاني الأخيضرية الحسنية الهاشمية القرشية العربية وهم شعب كثيرة وفروع متعددة، ولهم رحلات في بوادي العرب شمال وجنوب داخل وخارج جزيرة العرب، ومنهم في أحلاف العرب، وأكثرُهمُ يُعَدُّوْنَ في العرب، ويُنْسَبُوْنَ في القبيلة الداخلين فيها. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة والمطبوعة وبالله التوفيق).
مصدر الصور:











السبت، 28 يناير 2023

التابع (رزيز) الشرقي الديلمي تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن التاسع الهجري .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع (رُزَيِّز) الشرقي الديلمي تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو تابع شرقي ديلمي من أعراق الهند نواحي الشرق ومن أصول ديلمية شرقية قديمة وهو من التوابع الديالمة الشرقية ومن مجموعة توابع الرايات ومن مجموعة توابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومن مجموعة توابع القرن التاسع الهجري وكلَّفَهُ متبوعُوه الأشراف آل حسين القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في حمل رايتهم في إقليم الأفلاج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وفي رحلاتهم في بوادي العرب وأَمَّا لقب هذا التابع (رُزَيِّز) الشرقي الديلمي فهو مأخوذ من عمله في حمل الراية ومرةً يُدعى (رُزَيِّز) ومرةً يُدعى (رزيزا) ونحوها من اختلاف الألفاظ وكلها مأخوذة من عمله في حمل الراية وتوجد أماكن في المرعى معروفة بلقب هذا التابع (رُزَيِّز) الديلمي الشرقي في إقليم الأفلاج نواحي نجد وغيره من الأقاليم حيث كان يسكن ويحرسُ المكان في الإقامة والرحلات في البوادي.
 
وهذا التابع (رُزَيِّز) الديلمي الشرقي حامل الراية انقطعتْ يده في واقعة وتشائم منه متبوعه الشريف القاسمي وترك حمل الراية بعدها.
 
وأَمَّا هذا التابع (رُزَيِّز) الشرقي الديلمي تابع الراية فهو مضاف في نسب متبوعيه الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافة تبعية وتركيب وليس عرق وصُلْب وأَمَّا ذراريه ومن يتَسَمَّى باسمه ويَنْتَسِبُ إليه ويُضِيْفُ نسبَه فيه ومن اختلط في ذراريه رحلوا وتفَرَّقُوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب وتَخَفَّى أكثرهم في حلف واسم ونسب القبائل العربية ومنهم في نواحي بلاد الشام والعراق خارج جزيرة العرب ومنهم في جهات الغرب شمال أفريقية مع البربر والعرب ومنهم يٌتَسَمَّى بلقبه ثُمَّ باسم متبوعيه الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية ثُمَّ يُضيفُه في نسب واسم شريف قاسمي أخيضري حسني ثُمَّ في مجموعة التوابع القجر الذين يُرَكِّبُون نسبَهم في نسب واسم وحلف قبيلة عربية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في حواضر القرى ويَسِمُون بالوسم العقابي C الحافر وسم القجر وسم التابع (هبيب) القجري ويُضِيْفُون عليه إضافة ويُسَمُّوْنَهُ بغير اسمه الأصلي وهم مَفْرُوزُن ويُعْرَفُوْنَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وسلاسلهم المُرَكَّبَة وببغضهم متبوعيهم الأشراف الهاشمية الأصلية وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في وقتنا الحاضر. 

وأَمَّا هذا التابع الشرقي (رُزَيِّز) الشرقي تابع الراية فهو غير أي تابع آخر وغير أي شخص آخر يتشابه معه في الإسم واللقب والرحلات والتواريخ والرحلات والديار داخل وخارج جزيرة العرب.
 
وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.