الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021

اسم (شَنْبَل) أصله واشتقاقه ومعناه في لغة العرب.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن اسم (شَنْبَل) أصلاً واشتقاقاً ومعنىً في لغة العرب وأَمَّا (شَنْبَل) اسماً وكلمةً وفعلاً فهي قديمة في كلام العرب وأَمَّا أصلها فهو (زَنْبَر) والنون زائدة وبينها اختلاف في اللفظ فقط بين الشين والزاي وبين اللام والراء وجَذْرُه هو (ز ب ر) وهو اسمٌ قديم معروف عند العرب أطلقُوه اسماً على قضيب الرجل وأطلقوه على ما يُشْبِهُهُ من الأشياء في الشكل من حجر أو شجر أو قصب أو عظم أو قضيب حيوان ونحوه ولكتابتهم نصوص المعاملات وغيرها على القطع من جريد النخل التي سمَّوها الأزبار والزُّبُر سَمَّوا مَنْ يَكْتُب عليها زابراً واشتقوا من فعل الكتابة عليها (كَتَبَ) الفِعْلَ (زَبَرَ) وسَمَّوا ما كتبوه وما كتبوا عليها زبوراً من أيام العرب القديمة الأولى ثُمَّ توسَّعُوا في إطلاق هذه التسميات والاشتقاقات في كل ما كتبوا عليه من مواد أخرى.

و(شَنْبَل) هو فعل واسم على وزن الفعل وشَنْبَلَ المرأةَ وزَنْبَرَهَا وزَنْبَلَها وزَبَرَها وزَبَّبَها أي جامعها وملَأَ فرجَهَا بقض
يبه وأدخله فيه أخذوه من أسماء قضيب الرجل: (زُبُر) و(زُنْبُور) و (شُنْبُول) و (زُب: اختصروه وحذفوا حرفَ الراء من آخره) على أوزان وألفاظ مختلفة وكذلك منه سَمَّوا مُقدِّمات الجماع من لثم وتقبيل. 

و (شَنْبُول) هو اسم قضيب الرجل في لغة الفُرس وأهل الشرق. 

ومِمَّن لُقِّبَ (شَنْبَل): المؤرخ أحمد بن عبدالله شَنْبَل (٨٧٢ - ٩٢٠ هجرية) صاحب التاريخ المعروف بتاريخ شنبل وهو لقبٌ اشتهر به جَدُّه وامتد إليه وعُرِفَ به وتاريخه هذا طُبِعَ مرتين بتحقيق عبدالله بن محمد الحَبَشِي الذي قال في (ترجمة المؤرخ شنبل): "شنبل في اللغة من ألفاظ التكريم" ولم يُبَيِّن الحَبَشِي المُحَقِّقُ معنى أو وجهَ هذا التكريم روايةً أو درايةً وسبَبَ إطلاقه عليه بالتحديد وذَكَرَ معناه اللثم والتقيبل بالنقل عن ابن منظور في لسان العرب: "شنبل اسم وهو بمعنى قبَّلَهُ ولثمه" وأشار إلى تلقيب شخصين به وأورد ذكراً لبطن من العلويين بالحجاز يُعرفونَ ببني شنبل نقلاً عن الزبيدي صاحب تاج العروس وأورد تسمية المولدين لستة الأمداد أو الثمانية بالشُنبل نقلاً عن بطرس البستاني صاحب محيط المحيط والمُد هو وحدة الكيل المعروفة ثم خَتَمَ المُحققُ حديثَه عن هذا الاسم واللقب (شَنْبَل) وأشَارَ إلى أنه لفظٌ سائد يُطْلَقُ اسماً على الخُف الرقيق في اللغة الدارجة عند أهل عدن وغيرها. 

وأَمَّا الخُف يكون مخروزاً من الجلد ويُلْبَسُ في القَدَم لحمايتها من برد الشتاء، ويُسَمَّى زربولاً في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية، ولشَبَهِ شَكْلِهِ بقضيب الرَّجُل في الإستطاعة سَمَّوه: (شَنْبَل) و (زرْبُول) وهما تسميتان تختلفان في اللفظ وتتفقان في الأصل اللغوي وفي إطلاقها على نفس الشيء، والتسمية (شَنْبَل) على وزن (فَعْلَل) هي نفسها (زَنْبَر) يوجد فقط إبدال بين حرفي الشين والزاي وإبدال بين حرفي اللام والراء وكذلك التسمية (زرْبُول) هي نفسها (شَنْبُول) يُوجَدُ فقط إبدال بين حرفي الزاي والشين وإبدال بين حرفي الراء والنون. 
 
و (زَنْبَر) و (زَنْبَل) و (زَمْبَر) و (شَنْبَل) و (شَمْبَل) و (شَنْبَر) و (شَمْبَر) و (سَنْبَر) لها نفس الأصل اللغوي مع اختلاف اللفظ بإبدال بعض الحروف وإدغامها. 

وزَبَرَ القرطاسَ كَتَبَ فيه ومَلَأَهُ بالكتابة، والزَّبْرُ كذلك استعملوه بمعنى المَلْء ومنه قولُهم في اللغة الدارجة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية: "زَبَرَ الزَّبِيْل" أي مَلَأَهُ بشيء كحبوب حنظة أو تراب ونحوه والزَّبِيْل والزِّنْبِيْل شيء واحد وهو المِكْتَلُ المصنوعُ من خوص النخل ويأتي بأحجام وأشكال مُختلفة ويُسْتَعْمَلُ كوعاء يُوْضَعُ الشيءُ والأشياء فيه وسمَّوه زَبِيْل على وزن فَعِيْل وزِنْبِيْل على وزن فِعْلِيْل بمعنى المملوء وزَبَرَهُ أي مَلَأَهُ ومنه قولُهُم: "قِدْرٌ مَزْبُورٌ بالماء" أي مملوءٌ بالماء. 

والزُّبَارَة والزُّبْرَة والزَّبائر في اللغة الدارجة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية هي تسمية يُطْلِقُونَهَا على الموضع المُرتفع والناتيء في الأرض المستوية وهي تضاريس وتشكيلات جيولوجية مُستطيلة مُمتدة أفقياً أو رأسياً وبعضها ذات أشكال دائرية من تلال رملية أو ترابية أو صخرية.

وزُبْرُ الحديد هو قضيبُ الحديد ويجمعونَهُ زُبَر وأزبار.
 
والشِّبْر هو قضيب من خشب أو معدن بمقدار ما بين الخُنصر والإبهام تقريباً واتَّخذوه وحدةً لقياس الطول وسمَّوه الزُّبْر وهو الشِّبْر اختلاف لفظ وإبدال ما بين الزاي والشين. 
 
ومعلومٌ أَنَّ لكل لقب معنى وسبب ويُوجدُ لقبٌ يحوي معنى المدح أو الذم أو مُجردٌ منهما. 

والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وأبناء عمومتهم الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية كانَ لهم أمارات ومشيخات عشائرية بين العرب في الشحور وحضرموت نواحي جنوب الجزيرة العربية من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبعد سقوطها في عام ٤٥٠ هجرية وتفرُّقهم بعدها في بوادي العرب داخل وخارج جزيرة العرب ومعهم في تلك النواحي والديار حلفاؤهم من العرب وتوابعهم من أعراق مُختلفة وهذه التوابع يُعرفونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وتراكيب بعضهم في بعض وببُغْضِهم لمتبوعيهم الأشراف الهاشمية وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر. 
 
وإلى مُفردة أخرى تَتَحَدَّثُ عن تابع قديم من توابع الأشراف الهاشمية القرشية العربية المعروف ب (شَنْبَل) وامتَدَّ هذا الاسم في ذراريه جيلاً بعد جيل.  

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة والمصادر الحديثة وبالله التوفيق).
مصدر الصور:

خط الزبور (areq.net)

 




















































السبت، 30 أكتوبر 2021

الشيخ المُعَلِّم الشريف خليْل بن موسى بن خليل بن محمد بن عليَّان القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في وثيقة مبايعة محلية مقدسية.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن الشيخ المُعلَِّم الشريف خليْل بن موسى بن خليل آل عليَّان القواسم الأخيضرية في وثيقة مُبايعة محلية مقدسية مثبوتة في سجلات محكمة القدس الشرعية، وهو الشيخ المُعَلِّم الشريف خليْل بن المُعَلِّم موسى بن الشيخ المُعَلِّم الشريف خليل بن محمد بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية حليف عرب قحطان وحليف أبناء عمومته آل عليَّان الخواورة الحسينية الهاشمية في جنوب غرب الجزيرة العربية شمال اليمن ديار قحطان القديمة ونواحي حضرموت وديار فلسطين نواحي بلاد الشام وأجدادُه تركوا البوادي ونزلوا حواضر بلدان فلسطين وهو قابض وكالة القبان في دار الخضر من ابن السكري مُحتسب نائب المماليك في القدس وكان حياً عام ٩٣٤ هجرية وهو حفيد الشيخ المُعَلِّم الشريف خليل بن محمد بن عليَّان القواسم صاحب الشهادة المذكورة في واقعة كنيس اليهود في القدس الشريف في النصف الأخير من القرن التاسع الهجري وأحداثها التي استمرت بضع سنوات وهذا نص وثيقة المبايعة بقدر ما تمكَّنتُ من قرائته (انظر صورة الوثيقة):


شترى الخواجكي شمسُ الدين محمد بن سموم بماله لنفسه دون غيره من المُعَلِّم خليل بن المُعَلِّم موسى بن المرحوم الحاج خليل بن عليَّان ... الغراس العنب و ... والسفرجل ... البقعة ... المعروف ... أحمد ... وشمالاً قطعة تُعْرَفُ ... وغرباً غراس ... بطريق البيع ... المُعَلِّم خليل ... حسب اعتراف المُعَلِّم خليل ... كامل الغراس وجميع ... وقدرها ... قراريط ... الغراس العنب والتين والسفرجل ... البقعة ... المعروف ... بقطعة بن حمدان المحدود قبلةً ... بدر الدين وشرقاً درب الكرامة وشمالاً قطعة (محمد ابن) أحمد و ... وغرباً غراس ... المشتري ... بجميع حقوق ذلك وكل حق هو بذلك / لذلك ... المُعَلِّم خليل المزبور سابقاً ... المدعي ... والنصف إليه ... مصبها كان في ... ومنبعه وكماله لازم ... معلوم عندهما ... وصدر بينهما بعد ذلك ... ولا دعوى ... المقبول ... وثبتَ ذلك ... المُعَلِّم المزبور ... 

شهود الحال:
كاتبه
الحاج ...
... 
... 
... 
).
 
وتكمنُ أهميةُ هذه الوثيقة لدى الباحث في ورود تسلسل اسم الشريف خليل بن موسى بن خليل آل عليان القواسم وفي إثبات وجوده في عام كتابة هذه الوثيقة ولم أعثرْ في نصها على تاريخها ويمكنُ معرفةُ فترتها التاريخية ما بين أقرب وثيقة مؤرخة قبلها وأقرب وثيقة مؤرخة بعدها في سجل محكمة القدس الشرعية وأَمَّا الشريف خليل تُوُفِّي مَا بين عام ٩٥٧ هجرية وعام ٩٦١ هجرية، وعام ٩٦١ هجرية هو العام الذي عقَدتْ فيه الحاجةُ آمنة زواجَها من شخص آخر بعد وفاة زوجها السابق المُعَلِّم الشريف خليل بن موسى آل عليان وعَقْدُ الزواج مثبوت في سجلات المحكمة الشرعية للقدس الشريف. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة والمصادر المطبوعة الحديثة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:

سجلات محكمة القدس الشريف، سجل رقم: ...، الصفحة: ...، زودني بصورتها الأستاذ الدكتور  إبراهيم ربايعة، ميثلون، فلسطين.









الخميس، 28 أكتوبر 2021

وقف آمنة بنت عيسى زوجة الشيخ المُعَلِّم الشريف خليْل بن موسى بن خليل بن محمد بن عليَّان القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية لدارها في بلدة القدس ديار فلسطين نواحي الشام في القرن العاشر الهجري.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن وقف الحاجة آمنة بنت عيسى لدارها في محلة الزراعنة في بلدة القدس ديار فلسطين على ذريتها في عام ٩٥٧ هجرية والحاجة آمنة بنت عيسى المُوقِفَة هي إحدى زوجات الشيخ المُعلَِّم الشريف خليْل بن موسى بن الشيخ المُعَلِّم الشريف خليل بن محمد بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية حليف عرب قحطان وحليف أبناء عمومته آل عليَّان الخواورة الحسينية الهاشمية في جنوب غرب الجزيرة العربية شمال اليمن ديار قحطان القديمة ونواحي حضرموت وديار فلسطين نواحي بلاد الشام وتركتْ أجدادُه البوادي ونزلوا حواضر بلدان فلسطين وهو قابض وكالة القبان في دار الخضر من ابن السكري مُحتسب نائب المماليك في القدس وكان حياً عام ٩٣٤ هجرية وهو حفيد الشيخ المُعَلِّم الشريف خليل بن محمد بن عليَّان القواسم صاحب الشهادة المذكورة في واقعة كنيس اليهود في القدس الشريف في النصف الأخير من القرن التاسع الهجري وأحداثها التي استمرت بضع سنوات وهذا نص وثيقة الوقفية بقدر ما تمكَّنتُ من قرائته (انظر صورة الوثيقة):

(بمجلس الشرع الشريف بالقدس المنيف بين يدي كاتبه محمد الحنبلي عفا الله تعالى زلله 
أقرتْ الحرمة الحاجة آمنة المرأة (الحرة بنت) عيسى / عمير زوجة خليل بن موسى بن عليان بحضوره وتعريفه بها  ...  التعريف الشرعي  ... اختيارها و  ...  ولا إجبار عارفةً بمعنى ذلك وما يترتَّبُ عليه شرعاً أنَّها وقَّفَتْ وحبَّسَتْ وتصدَّقَتْ ما هو لها وجاري في مُلكها ... تصرُّفها وحيازتها الشرعية  ...   إلى حين صدور هذا الوقف وذلك جميع الدار القائمة  ...  بمحلة الزراعنة المحدودة قبلةً ...   النصف وشرقاً درب غير نافذ وشمالاً درب غير نافذ وفيه بابها وغرباً دار  ...  وطرقه ومنافعه ومرافقه وبكل حق هو لذلك شرعاً المعلوم عندها العلم الشهير النافي للجهالة شرعاً على ابنتها لبطنها الحرمة فاطمة المرأة  ...   ثم من بعدها على أولادها ثُمَّ على أولاد أولادها ثُمَّ على نسلها وعقبها وذريتها ثُمَّ من بعد انقراض ذريتها على ...  أخي الواقفة حسن بن أبي (غوش/هوش/غرس) الجالودي مدة حياته ثُمَّ من بعده على أولاده وأولاد أولاده ونسبه وعقبه وذريته ثُمَّ من بعد انقراض ذريته ... على ...  أحمد وغرس / غربي ولدي فواز ثُمَّ على أولادهما وأولاد أولادهما ونسلهما وعقبهما ثُمَّ من بعدهم على خليل بن أبي (غوش/هوش/غرس) وعلى ولده (صالح) وأولادهما و ... وبعد انقراض ذريتهما على مصالح صخرة الله الشريفة شرفها الله وقفاً صحيحاً شرعياً وحبساً صريحاً (مرعياً) لا يُبَاعُ ولا يُوهبُ ولا يُرهَنُ ولا يُنَاقَلُ به ... بوجه من الوجوه الشرعية ولا ... مُطلقاً وجعلَتْ الواقفةُ النظرَ على وقفها ... والولاية عليه لابنتها فاطمة مدة حياتها ثُمَّ من بعدها للأرشد فالأرشد من الموقوف عليهم وإلَّا آلَ الوقفُ إلى صخرة الله الشريفة (وكان) النظرُ لناظر الحرمين الشريفين كائناً من كان ودفعتْ الواقفةُ المزبورة عن وقفها ... وسلمته إلى ابنتها ... فتسلمته منها بالتخلية الشرعية وصار وقفاً مُحرماً من حرمات الله الأكيدة مدفوعاً عنه بقوته الشديدة وشرَطَتْ الواقفةُ المزبورة أَنْ ... ريع الوقف لعمارته ونا فيه بقاء عينه وما فَضَلَ من الرَّيْع بعد العمارة يُقْسَمُ بين على الموقوف عليهم على ... الشرعية و (صدق / صادق) على صحة هذا الوقف ... الواقفة ونفوذه ولزومه وجريانه ... الواقفة المزبورة لزوجها المذكور السكن في البيت الغربي سكنه الكاين بالدار المزبورة مدة حياته إباحة شرعية مقبولة وثَبَتَ ... ذلك لدى الحاكم المُومَى إليه بشهادة شُهُودِهِ آخره ثبوتاً شرعياً ... عبيد بن محمد (المحضر) الوكيل الشرعي عن ... الأعذار الشرعية فحكم ... ثبت عنده حُكماً شرعياً بالطريق الشرعي (بتاريخ) ١٧ شوال ... شهود الحال:
محمد ... 
... ...
المُعَلِّم محمد بن عليَّان
المُعَلِّم تاج الدين (الشحنبي) 
مولانا ... ).
 
انتهى نصُ الوثيقة التي زوَّدني بصورتها مشكوراً الأستاذ الدكتور إبراهيم ربايعة المُختص في دراسة وفهرسة سجلات محكمة القدس الشرعية وصدر له أكثر من فهرس لهذه السجلات التاريخية. 

ويلاحظُ في هذا النص ورود اسم المعلم الشريف محمد بن خليل بن موسى آل عليان ضمن الشهود على الوقف. 

وتكمنُ أهميةُ هذه الوثيقة لدى الباحث في إثبات وجود المعلم الشريف خليل وابنه المعلم محمد حيين في عام ٩٥٧ هجرية، وَما بين عام ٩٥٧ هجرية وعام ٩٦١ هجرية توفي المعلم الشريف خليل بن موسى آل عليان، وعام ٩٦١ هجرية هو العام الذي عقَدتْ فيه الحاجةُ آمنة زواجَها من شخص آخر بعد وفاة زوجها السابق المُعَلِّم الشريف خليل بن موسى آل عليان وعَقْدُ الزواج مثبوت في سجلات المحكمة الشرعية للقدس الشريف. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة والمصادر المطبوعة الحديثة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:
 
-سجلات محكمة القدس الشريف، سجل رقم: ٢٤، الصفحة: ١٣٠، الأستاذ الدكتور  إبراهيم ربايعة، ميثلون، فلسطين.

-كتاب (الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف، إعداد محمد هاشم غوشه، تقديم خالد أرن، إستانبول ٢٠٠٩ ميلادية، المجلد الأول، الصفحة ...).













الأربعاء، 13 أكتوبر 2021

كتاب (المعجم الجغرافي) لمؤلفه عبدالله بن محمد التركي.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن كتاب (المعجم الجغرافي) للأستاذ عبدالله بن محمد التركي في طبعته الثانية الصادرة في عام ١٤٢٠ هجرية وهو كتابٌ مصفوف على جهاز حاسب آلي والأستاذ عبدال
له التركي هو أستاذ اجتماعيات وجغرافي ومُعَلِّم سعودي معاصر ودرَّسني مادةَ الجغرافيا في المرحلة المتوسطة في ثانوية الحوطة.
 
وأَمَّا كتاب (المعجم الجغرافي) الذي استقى مُؤلفُه معلوماتِه من المشاهدة والسَّماع ومشاركة طلابه في أنشطة الإجتماعيات فقد 
احتوى على قسمين؛ قسمٌ مُخصص لسرد أسماء بعض الشِّعَاب وما تحويه في داخلها من شعاب فرعية في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ويَرِدُ مع ذكر أسماء هذه الشعاب وترتيب مواقعها ذِكْرٌ لبعض التعليقات المُختصرة وأَمَّا نِسْبَة وإضافة بعض أسماء الشعاب والأمكنة إلى شخصية تاريخية سكنَتْ هذا المكان في فترة من التاريخ وعَلِقَ في الذاكرة اسمُ المكان مُرتبطاً باسم ساكنه في هذه البوادي والمراعي والقُرَى فهي معلومة مُهمَّة للباحث بتاريخ المكان والمُهتم بعلم الأنثربولوجي مثل: (دحلة ابن كايد)، وكما تردُ في هذا المعجم بعضُ الخرائط التي تبُيِّنُ مواقعَ 
بعض هذه الأمكنة التاريخية. 

وأَمَّا قسم الشعاب هذا شَغَلَ أكبرَ مساحة من المعجم ويليه القسمُ المُلحق في آخره وهو سردٌ لبعض وسم الأهالي في القُرَى والبادية مع إيراد شكل الوسم مرسوماً واسمه وشاهده وموضعه، وأَمَّا هذه المعلومات عن الوسوم فهي مُهمة للباحث في علم الأنثربولوجي حيث للوسم معنى ودلالة عند العرب قديماً وليس مُجرد رمز مُلكية لإبل أو متاع وقالتْ عنه العربُ: "وسمُك أصلُك"، والوسمُ يتعَدَّدُ بما تعدَّدَتْ عليه الأسلافُ في أحلاف العرب.
 
مصدر الصور:
كتاب (المعجم الجغرافي، إعداد/عبدالله بن محمد التركي، ط٢، ١٤٢٠ هجرية، الحوطة، السعودية). 





















الاثنين، 4 أكتوبر 2021

سيوف آل رَشِيْد حُكَّام حائل في أيام دولتهم الدولة الرَشِيْديَّة نواحي حائل شمال الجزيرة العربية ونواحي نجد وسط الجزيرة العربية.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثَ عن سيوف آل رَشِيْد حُكَّام حائل في أيام دولتهم دولة الرَشِيْديَّة نواحي حائل شمال الجزيرة العربية ونواحي نجد وسط الجزيرة العربية عند يوليوس أوتينغ (١٢٥٥-١٣٣١ هجرية) في كتابه (رحلة إلى داخل الجزيرة العربية، ترجمة: محمود كبيبو وعماد الدين غانم، مراجعة: ناصر بن محمد العليوي، ط١، ٢٠١٤ ميلادية، دار الورَّاق للنشر، بيروت، لبنان، 
ص ٢٧٦، ص ٣١٩) وعند أحمد الفهد العريفي في كتابه (معجم سيوف العرب، ط١، ١٤٢١ هجرية، ٢٠٠١ م، مرامر للطباعة، الرياض، السعودية)، ويوليوس أوتينغ هو رحالة ومستشرق ورسَّام ألماني زار منطقة حائل نواحي شمال الجزيرة العربية في أيام دولة آل رَشِيْد نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ونواحي حائل شمال الجزيرة العربية في وقت حُكْم الشيخ الأمير محمد بن عبدالله بن علي آل رَشِيْد (ت ١٣١٥ هجرية) في ما بين عامي ١٣٠٠-١٣٠١ هجرية ويوليوس كتَب كتابه هذا باللغة الألمانية ويقعُ في جزئين والعنوان الأصلي لكتابه مُترجماً إلى العربية هو (يوميات رحلة داخل شبه الجزيرة العربية) وأَمَّا أحمد الفهد العريفي فهو مؤلف وشاعر وأديب ومؤرخ سعودي معاصر. 
 
وأمَّا الرحالة يوليوس أوتينغ شاهَدَ مجموعةَ سيوف وخناجر الشيخ الأمير حمود بن عُبَيْد الله بن علي آل رَشِيْد مرتين:

-المرة الأولى
يوم السبت ٢٤ محرم ١٣٠١ هجرية (انظر الكتاب ص ٢٧٦). 

-المرة الثانية 
يوم الجمعة ٢١ صفر ١٣٠١ هجرية (انظر الكتاب ٣١٩). 

وضَمَّتْ مجموعةُ الشيخ حمود المذكور سيوفاً شهيرة قديمة وقِطَعاً فخمة من البحرين وعُمَان حسبما يَذْكُرُ يوليوس أوتينغ. 

وأَمَّا الشيخين الأميرين حمود المذكور ووالده الشاعر عبيدالله بن علي كانا مُولعين باقتناء النفائس وجمع السيوف والخناجر الشهيرة القديمة وبذلا في سبيل اقتنائها أغلى الأثمان وكانوا على معرفة بتواريخها وقصصها.

وأَمَّا بعض أسماء سيوف آل رَشِيْد الواردة في كتاب معجم سيوف العرب للعريفي فهي:

١_رُحَيَّان (سيف ابن عدوان).
٢-ضُحَيَّان. 
٣-مرجانة.
٤-سيف راعي المُفَيْجِر.
٥-صَرْخَة. 
٦-مُعَزِّي. 
٧-صويلح. 
٨-الهوبريَّات. 
٩-خَطَّاف. 
١٠-سيف ابن خليفة. 
١١-سيف ابن غَنَّام. 
١٢_شامان. 

أَمَّا اسم السيف الأخير (شامان) ورد ذُكْرُهُ في قصيدة شعرية منشورة في كتاب موسوعة عشائر العراق للعزاوي. 

وهذه السيوف أُخِذَتْ منهم بَعْدَ سقوط قصر حائل في نحو عام ١٣٤١ هجرية وبعد تسليمهم السلاح وأَمَّا سيوف البيت الرَّشِيْدِي منها ما ورثوه عن أسلافهم ومنها ما أُخذوه من قصر الرياض بعد سقوطه في أيام الشيخ الأمير محمد بن عبدالله بن علي آل رَشِيْد الحاكم الخامس للدولة الرَّشِيْدِيَّة في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري ومنه ما وصلَ إليهم بالشراء أو الإهداء.

وبعض أسماء هذه السيوف المذكورة تتشابه مع أسماء سيوف الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم من العرب مثل: (رُحَيَّان) سيف الشيخ الأمير الفارس الشريف عبدالله القاسمي المُلَقَّب رُحَيَّان وسيفُهُ عُرِفَ واشْتَهرَ بلقبه رُحَيَّان في إقليم القصيم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ولأَنَّ السيف إذا اشتَهَرَ سُمِّيَتْ به سيوفٌ أخرى فيلزمُ التحقُّقُ من هويِّة السيف المذكور حيث تُوُفِّيَ الشريفُ عبدالله القاسمي بدون عقب وورِثَتْهُ توابعُه وأَخَذُوا سيفَه وتداولته الأيدي بعد ذلك وذلك يحتاجُ مزيدَ بحث للتأكد إذا كان هو بعينه أم غيره، ومثل: (مرجانة) نمشة زهران حلفاء الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهي ذاتُها الكردة المشهورة القديمة والله أعلم حيث أَنَّ آل رَشِيْد في حلف العَبْدَة المُتَدَاخِل مع حلف زهران الأقدم من أيام نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ونواحي نجد وسط الجزيرة العربية ونواحي حائل شمال الجزيرة العربية. 

والسيف يَأْخُذُ شُهرَتَهُ من شُهرة صاحبه وأحياناً  يُسَمَّى السيفُ باسم سيفٍ مشهور مجرد تسمية وليس هو بالسيف المشهور الأصلي نفسه وهناك التسمية العامة التي تُطْلَقُ على كل سيف وهناك التسمية باسم صانع السيف أو باسم بائعه أو باسم من أهداه أو باسم صاحبه السابق. 

والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية بعد سقوط دولتهم الدولة الأخيضرية باليَمامة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في عام ٤٥٠ هجرية رحلوا وتفرَّقُوا شيوخاً وأمراء وقضاة عشائر في قبائل العرب ولحقُوا في تكتلات العشائر في أحلاف العرب في البوادي ويُعدُّون في العرب ويُنْسَبُونَ في القبيلة الداخلين فيها ويتَسَمَّونَ باسم حليف من العرب أو تابع في تلك الأحلاف العربية بعد دخولهم فيها واختلاط ذراريهم مع غيرهم فيها وكانَ عند الأشراف الأخيضرية سيوفاً مشهورة عُرِفَتْ بهم بين العرب ولشُهرتها سُمِّيَتْ السيوف الأخرى بأسمائها. 

وأَمَّا السيف في بيوت الأشراف الهاشمية عُدَّ رمزاً للمشيخة والأمارة بين العرب وتوارثَتْهُ الذراري عن أسلافها جيلاً بعد جيل إلى أَنْ يَخْرُجَ منهم لسبب ما وتَتَدَاولُه الأيدي من بعدهم كوراثة التوابع لمتبوعيهم الشريف الهاشمي بعد وفاته بدون عقب من الذكور. 

مصدر الصور: 


-كتاب (معجم سيوف العرب، أحمد الفهد العريفي، ط١، ١٤٢١هجرية، ٢٠٠١ م، مرامر للطباعة، الرياض، السعودية).






































وسم إبل آل رَشِيْد حُكَّام حائل في أيام دولتهم الدولة الرَشِيْديَّة نواحي حائل شمال الجزيرة العربية ونواحي نجد وسط الجزيرة العربية في كتاب (رحلة إلى داخل الجزيرة العربية) ليوليوس أوتينغ.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثَ عن وسم إبل آل رَشِيْد حُكَّام حائل في أيام دولتهم الدولة الرَشِيْديَّة نواحي حائل شمال الجزيرة العربية ونواحي نجد وسط الجزيرة العربية عند يوليوس أوتينغ (١٢٥٥-١٣٣١ هجرية) في كتابه (رحلة إلى داخل الجزيرة العربية، ترجمة: محمود كبيبو وعماد الدين غانم، مراجعة: ناصر بن محمد العليوي، ط١، ٢٠١٤ ميلادية، دار الورَّاق للنشر، لندن، المملكة المُتحدة، ص ٢٧٣-٢٧٦)، ويوليوس أوتينغ هو رحالة ومستشرق ورسَّام ألماني زار منطقة حائل نواحي شمال الجزيرة العربية في أيام دولة آل رَشِيْد نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ونواحي حائل شمال الجزيرة العربية في وقت حُكْم الشيخ الأمير محمد بن عبدالله بن علي آل رَشِيْد (ت ١٣١٥ هجرية) في ما بين عامي ١٣٠٠-١٣٠١ هجرية ويوليوس كتَب كتابه هذا باللغة الألمانية ويقعُ في جزئين والعنوان الأصلي لكتابه مُترجماً إلى العربية هو (يوميات رحلة داخل شبه الجزيرة العربية).
 
وأمَّا الرحالة يوليوس أوتينغ قام في يوم الخميس ٢٢ محرم ١٣٠١ هجرية بزيارة المقبرة الواقعة شمال مدينة حائل حيثُ يُدفَنُ فيها أفرادُ الأسرة الحاكمة الرَشِيْدِيَّة وغيرهم وشاهَدَ ٦ ستةَ شواهد قبور لأفراد من البيت الرَشِيْدِي وعليها كتابات منقوشة ونسخَ هذه الكتابات وهي أسماء المدفونين والدعاء لهم وتواريخ وفاتهم ووسم إبل الأسرة الرشيدية وكمية هذه الكتابات تتفاوتُ من شاهد إلى آخر وأَمَّا وسم الإبل نُقِشَ على اثنين من هذه الشواهد الستة وهما شاهد الشيخ الأمير طلال بن عبيدالله بن علي آل رشيد المتوفى في عام ١٢٨٤ هجرية والشاهد الآخر لحفيدته الشيخة الأميرة منيرة بنت بدر بن طلال المذكور وأَمَّا وسم الإبل المنقوش على هاذين الشاهدين فهو العرقاة + وبجانبه الشَّاهِد وهو المِطْرَق | وقَدَّم يوليوس شرحاً أكثر في هامش النص رقم (٦) في صفحة الكتاب المذكور حول العرقاة + وسم أسرة ابن رَشِيْد إذا وُسِمَ على الإبل فتُوضَعُ العرقاة + على فخذ الساق اليُمنى الخلفية بينما يُوضَعُ المِطْرَقُ | الشاهدُ على الساق اليُمنى الأمامية.
 
وأَمَّا الأستاذ سعد بن فهد السعدوني مؤلفُ كتاب (وسم الإبل في الجزيرة العربية: بادية وحاضرة) لم يُوردْ وسمَ آل رشيد في طبعتي كتابه المذكور ضمن وسوم أهل منطقة حائل بينما نَشَرَ في كتابه صفحةً من كتاب أحد المستشرقين منشورٌ فيها وسم آل رشيد العرقاة + والمطرق | الشاهد مع العلم أَنَّ حلفاء البيت الرشيدي من العرب وتوابعهم يَسِمُونَ بنفس الوسم + العرقاة والشاهد | المطرق ولكن في الجهة اليُسرى للإبل وذلك للتفريق بين ما يملكُه آل رشيد من الإبل وبين ما يملكُه غيرُهُم.
 

وأَمَّا وسم إبل آل رشيد المذكور وشاهدهم هما نفس وسم وشاهد إبل الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ويوضعان في نفس الموضعين على الفخذ الأيمن والتربية اليُمنى للإبل امتثالاً للنهي عن وضع الوسم على الوجه وهو وسم الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وبعد سقوطها في عام ٤٥٠ هجرية وتفرُّقهم في بوادي العرب ورحيلهم إلى نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية وحالفوا عربَ قحطان في تلك النواحي والديار ووضعوا وسمَهم العرقاة + وشاهدهم المطرق | على إبلهم التي عُرِفَتْ بعد سقوط الدولة الأخيضرية بقليل بلقب (الذروات) نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية وعُرِفَ تابعهم الهندي كبير رعيان إبلهم بلقب (الذروة) واشتهرَتْ إبلهم بهذا اللقب (الذروات) بين العرب داخل وخارج جزيرة العرب وتوارَثَتْ ذراريهم (الذروات) لقباً ووسماً عبر القرون الطويلة إلى أَنْ وقعَتْ أحداثُ النكبة الكبرى الثالثة الأخيرة بعد قيام توابعهم المُتمردة عليهم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ونواحي حائل شمال الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري وأُخِذَتْ إبلُهم (الذّروات) مع ما أُخِذَ من إبل وخيل الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في البوادي والحواضر وأُخِذَتْ (الذروات) بجسمها واسمها ووسمها أخذها رعيانُهم المُتمرِّدَة في البوادي ثُمَّ بعْدَ ذلك جُدِّدَتْ (الذَروات) وَأُحْيِيَ ذِكْـْــرُهَا اسماً وَوَسْمَاً في بوادي العرب من النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري حتّى سقوط قصر حائل نواحي شمال الجزيرة العربية وانقضاءِ دولة آل رشيد قبيل مُنتصف القرن الرابع عشر الهجري وما يزال اسمُ الذروات باقياً في بعض بوادي العرب حتى اليوم.
 
وأَمَّا العرقاة + هي مطرقان | | مُصتالبان مُتقاطعان سواءً ظَهَرَا بشكل علامة الزائد + أو علامة × الضرب المعروفتين في علم الحساب فهو وسم الأشراف الهاشمية القديم المُتوارث جيلاً بعد جيل وهو وسم قبيلتهم الأم الأصلية قريش قبل الإسلام وبعده.
 
وأَمَّا الأشراف الهاشمية حسنية وحسينية والأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية يَسِمُونَ إبلَهم بوسم العرقاة + ووَسَمَ به كذلك حلفاؤُهم من العرب وتوابعُهُم من أعراق مختلفة.

وأَمَّا وسم الإبل يَتَعَدَّدُ بما تَعَدَّدَتْ عليه الأسلافُ من أحلاف. 

وأَمَّا تراكيب وإضافات التكتلات العشائرية في أحلاف العرب عادةً لا تخلوا من وجود ذراري هاشمية أصلية لَحِقَتْ فيها للمشيخة والقضاء في تلك التكتلات العشائرية وهم يُعْرَفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر، وكذلك يُوجدُ من ذراري الحلفاء من العرب ومن ذراري التوابع من أعراق مُختلفة مُضافون في نسب حلفائهم ومتبوعيهم الأشراف الهاشمية إضافة حلف ورفقة ونُصرة وتبعيَّة وكل شخص يُعْرَفَ بسلسلة نسبه وتحليل جيناته.

مصدر الصور: 































































الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021

الأشراف (آل مضحي) القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية .. تشابُههم مع غيرهم في الأسماء والألقاب.


هذه المفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن الأشراف (آل مضحي) القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وتشابُههم مع غيرهم في الأسماء والألقاب؛ والأسماء والألقاب عند النسابين الأصوليين لا تُحَدِّدُ النَّسَبَ ولا تنفيه نظراً لتشابه الأسماء والألقاب واختلاف معانيها وأسبابها وتسمية العرب أبنائَها بأسماء الموالي بعد مجيء الإسلام وبالأسماء الدارجة عند أهل المكان والحلف والجوار بعد الرحلات والنزول، وأَمَّا الأسماء والألقاب التي تُلْفِتُ الإنتباهَ في سلاسل النسب تَتَطَلَّبُ من النسابة الأصولي مزيداً من التدقيق والتحقيق للتثبُّت ومراجعة المصادر القديمة المُتناقلة لمعرفة الأصول القديمة والأسباب لهذه الأسماء والألقاب.

ومعلوم أنَّ لكل لقب معنى وسبب واسم (مضحي) يتكرَّرُ في أصول وفروع الأشراف (آل مضحي) القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومنها ما هو اسم أصلي ومنها ما هو لقب وليس بالاسم الأصلي ويُوجدُ (مضحي) يتكررُ في أصولهم مرتين في أعلى سلسلتهم كالتالي: 

(مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية). 

فأَمَّا (مضحي) فوق فليح الأكبر هو اسمه الأصلي وليس لقب. 

وأَمَّا (مضحي) الأكبر بعد عليَّان الأكبر هو لقب فروسية أخذوه من الوضوح ضد الإختفاء واسمه الأصلي هو (محمد) ولُقِّبَ (مضحي) بعد ركوبه فرسَه ضحوة النهار وسله سيفه (ماضي) نحو قوم مُتوقعاً منهم الغارة.  

ولا يُوْجَدُ (آل مضحي) بهذا الاسم واللقب في الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية غير الأشراف (آل مضحي) القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية. 

وأَمَّا الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فروع كثيرة وبيوتهم مُنتشرة داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم بيوتٌ فردية على ظل سيوفها تركَتْ أحلاف العرب ومنهم بيوت ما تزال لاحقة في تكتلات عشائرية في حلف واسم ونسب القبائل العربية ويتَسَمَّونَ باسم القبيلة الداخلين فيها ويُنْسَبُونَ فيها ويُعَدَُّونَ منها ومنهم مَنْ يَتَسَمَّى باسمهم (آل مضحي) أو باسم ولقب جد أقرب في سلسلتهم أو باسم ولقب جد فوق (مضحي الأكبر) في سلسلتهم أو يتسَمَّي باسم ولقب حليف من العرب أو باسم ولقب تابع بعد اختلاط الذراري في أحلاف العرب. 

والأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية منهم في أحلاف كَثِيْر همدان القحطانية ومعهم حلفاؤهم من العرب وتوابعهم مُختلطين بهم في هذه الأحلاف العربية. 

وأَمَّا مَنْ يَتَسَمَّى باسم ولقب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من أبناء عمومتهم الأشراف الهاشمية الآخرين ومن بني لؤي بن غالب القرشية ومن قريش العربية ومن حلفائهم من العرب ومن توابعهم من أعراق مُختلفة ومَنْ يُشَابِهُ الأشرافَ آل مضحي القواسم الأخيضرية في الاسم واللقب من العرب وغير العرب فهم مفروزون عنهم ويُعرفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وبتحليل الحمض النووي DNA كذلك في وقتنا الحاضر.

وأَمَّا الأشراف (آل مضحي) القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فيوجدُ من يتشابَهُ معهم في اسم ولقب (مضحي) من عرق العرب ومن عرق غير العرب مع اختلاف سبب اللقب والعرق والتاريخ والرحلات. 

ويُوجدُ (آل مضحي) من ذراري لؤي بن غالب من قريش العربية تسمَّوا باسم الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية أيام حلفهم معهم في قحطان نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ورحلوا بعد ذلك مع عرب قحطان إلى بوادي الأحساء والكويت نواحي شرق الجزيرة العربية. 

ويُوجدُ (آل مضحي) أشراف حسينية هاشمية من الأشراف آل حسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهم وهم مُتواجدون في تكتل عشائري في حلف واسم ونسب قبيلة عربية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وما زالوا مُحافظينَ على وسمهم القديم العرقاة ➕ وسم الأشراف الهاشمية القديم المُتوارث جيلاً بعد جيل وأَمَّا آل حسين الأصغر فيهم لمومٌ كثير كغيرهم من العشائر العربية ولذلك يلزمُ العدُ والتسلسل وكذلك تحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر. 

ويُوجدُ (آل مضحية) من عرب قحطان عُرِفُوا باسم أمهم الشريفة القاسمية من الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية و(مضحية) هي نِسْبَة مؤنثة للأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية. 

ويوجدُ اسمُ (مضحي) كثيرٌ في العرب. 

ويوجدُ (مضحي) من عرب هوازن وذراريه منهم من رحل إلى نواحي العراق خارج الجزيرة العربية. 

ويوجدُ التابعُ البربري (مضحي) سمَّاه والدُهُ التابعُ البربري محمد المُلَقَّب بخيت تابع المَضافة باسم متبوعهم الشيخ الأمير الشريف مضحي الأكبر بن عليان الأكبر القواسم الأخيضرية والد متبوعهم الشريف محمد الثاني المُلَقَّب شهيل بن مضحي الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في ديار النَّعَام في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية. 

ويوجدُ التابعُ اليهودي (مضحي) المخصي ارتكب جنايةً وربطه بسببها متبوعُه الشريفُ الرسي الحسني الهاشمي وطلع عليه النهارُ وهو ما يزال مربوطاً وأَمر متبوعُهُ الرسي بفك رباطه بعدما أضحتْ عليه الشمسُ ولُقِّبَ (مضحي) بعد واقعة الربط هذه وكان عقابه الخصي ولم يُعَقِّبْ وكان موجوداً في مُستهل القرن التاسع الهجري.

ويُوجدُ (آل مضحي) من اليهود لاحقين في تكتلات العشائر في حلف واسم ونسب القبيلة العربية. 

ويُوجَدُ (آل مضحي) من الأكراد لاحقين في تكتلات العشائر في حلف واسم ونسب القبيلة العربية نواحي الجزيرة العربية.

ويُوجدُ كذلك (آل مضحي) من الأكراد في آل حسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهم وهم غير (آل مضحي) الأشراف الحسينية الهاشمية المار ذكرهم سابقاً. 

ويُوجدُ (مضحي) الكردي وأصله من ذراري الأكراد الراحلة من شمال العراق إلى لبنان نواحي بلاد الشام ورحل في هيئة قجري من ديار القجر في لبنان نواحي بلاد الشام إلى نواحي العراق وطبعُه طبائع القجر وذراريه مع عشائر القجر نواحي العراق.

ويُوجَدُ (مضيحي: تصغير مضحي) شرقي من عرق غير العرب ومنهم خارج الجزيرة العربية. 

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت. 



الجمعة، 10 سبتمبر 2021

سلسلة نسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في كتاب (الأريج) للباصم.

 
هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن سلسلة نسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في كتاب (الأريج في بعض من سكن من ذرية الحَسَنَيْن المملكةَ والخليج، أحمد بن يحيى الباصم النعمي الحسني، ط٢، ١٤٤٣ هجرية، ٢٠٢١ ميلادية، ١٤٨-١٤٩) والباصم له عناية بالأنساب وهو مؤلِّف سعودي مُعاصر.

وهذا الكتاب احتوى على سلاسل نسب مبسوطة والمُؤَلِّفُ أورد فيه سلسلةَ نسبٍ للأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وبلا شك أَنَّه نقلَهَا من بعض المصادر اليمنية المخطوطة التي لم يُسَمِّها هنا وهذه السلسلة الواردة هي:
 
(السيد الشريف مضحي أحمد بن فالح بن سليمان بن أحمد بن يحيى بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن علي بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن محمد بن عبدالرحمن الزاهد ابن الأمير عبدالله ابن الأمير عبدالله بن الأمير محمد ابن الأمير يوسف الأول بن إبراهيم بن الإمام موسى الجون ابن الإمام الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن الإمام أمير المؤمنين علي عليهم السلام). 

والنسابون يتفاوتون في إتقان علم النسب ولذلك فهم درجات وأعلاهم درجةً هم النسابون الأصوليون الذين يملِكُونَ أصول الأنساب القديمة المُتناقلة ويُمَيِّزُون بين الشخص الأصلي في النسب وبين الشخص الداخل في النسب وميَّزوا بين السلاسل المستقيمة (الخالية من التراكيب) وبين السلاسل المائلة (تحوي إضافات وتراكيب) وفرزوا الأصيلَ من الدخيل وأثبتوا تواريخَ الأسماء الواردة في السلاسل وحدَّدُوا المُتَقَدِّمَ من المُتأخِّر وميَّزوا بين الاسم الحقيقي (له وجود) وبين الاسم الوهمي (ليس له وجود)، وأَمَّا هذه السلسلة الواردة في هذا الكتاب هي سلسلة تركيب وإضافة ولا تُوجدُ بهذه الهيئة والصفة من العد والتسلسل للأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية عند النسابين الأصوليين في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيلاً بعد جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) ولهذا فهي ليستْ سلسلة أبوية أصلية للأشراف آل مضحي الذين هُم أشراف قواسم أخيضرية وليسوا أشراف عبادلة أخيضرية، والمؤلفُ أوردَها لهم هنا في فرع من فروع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو فرع مُنقطع عند النسابين الأصوليين في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيلاً بعد جيل حيث لم يُعَقِّبْ عبدُالله بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول، والمؤلِّف أورد (محمد الأمير) بعد (الأمير يوسف الأول) بدون صفة أو لقب لمحمد وفي حالة وجود اختصار في السلسلة وكان المقصود  ب (محمد الأمير) بعد (الأمير يوسف الأول) هو (محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب) فهو كذلك فرعٌ مُنقطعٌ ولم يُعقب عبدالله بن عبدالله جد العبادلة الأخيضرية بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بينما يوجدُ عقبٌ لأخيه عبدالرحمن بن عبدالله جد العبادلة الأخيضرية بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب ويُوجدُ له ولد هو عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله جد العبادلة الأخيضرية بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب، وأَمَّا (عبدالرحمن الزاهد) المذكور بهذه الصفة في هذه السلسلة المُرَكَّبة فلا وجود له في ذراري عبدالله جد العبادلة الأخيضرية عند النسابين الأصوليين في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيلاً بعد جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية، ويعُودُ سببُ هذا التركيب والإضافة لنسب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في هذه السلسلة إلى حد علم المؤلف بالنقل عن غيره وعدم امتلاكه واطلاعه على أصول الأنساب القديمة المُتناقلة جيلاً بَعْدَ جيل، وعدم إدراكه للفرق بين نسب الصُّلْب وبين نسب الإضافة وعدم التمييز بين أنواع سلاسل النسب وهو نسابة جامع مُبتديء كغيره من الكثير من النسابين المُتقدِّمين والمُتأخرين، وأَمَّا سلسلة النسب الأبوية الأصلية المُحَقَّقة للأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في المصادر المخطوطة القديمة المُتناقَلَة إلحاقاً للأطراف بالأصول عبر الأجيال من أيَّام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية فهي:

الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد الأخيضر الثاني المُلَقَّب زُغَيْب بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثَنَّى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية العربيَّة.

والأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من ذراري الشيخ الأمير الشريف فليح الأكبر القاسمي وليسوا من ذراري أخيه الشيخ الأمير الشريف فالح الأكبر القاسمي، وأَمَّا (مضحي) فوق فليح الأكبر هو اسمه الأصلي وليس لقب، وأَمَّا (مضحي) الأكبر بعد عليَّان الأكبر هو لقب فروسية أخذوه من الوضوح ضد الإختفاء واسمه الأصلي هو (محمد) ولُقِّبَ (مضحي) بعد ركوبه فرسَه ضحوة النهار وسله سيفه (ماضي) نحو قوم مُتوقعاً منهم الغارة.   

والباصم أوردَ اسمَ الجد الجامع للأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في بداية تلك السلسلة المركبة وقال: (السيد الشريف مضحي أحمد) أورَدَهُ بهذه الهيئة كما مر معنا ولا أدري هل المقصود به اسماً مُرَكَّباً أم المقصود أنَّ أحمداً لقبٌ لمضحي أم حدث خطأٌ طباعي أثناء صف النص وأُسْقِطَ (بن) بين الإسمين وعلى كل حال فإنَّه لا يُوجدُ من اسمه (أحمد) في السلسلة الأبوية الأصلية المُحققة للأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من جدهم الجامع (محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر) إلى جدهم الأعلى (محمد الأخيضر الاول). 

وأَمَّا قوله: (ومنهم بيت يُقالُ له: آل فلاح، وقد سألتُ عنه أمين نسب الأسرة فأخبرني أَنَّهُ لا يعرفُ عنهم خبراً)؛ الباصم وجَّه إلىَّ سؤالَه هذا قبل عدة سنوات قبل اطلاعي على المصادر المخطوطة القديمة المُتناقلة جيلاً بعد جيل من أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية، والأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فروعٌ كثيرة وبيوتُهم مُنتشرة داخل وخارج جزيرة العرب، وأَمَّا (آل فلاح) أو اسم (فلاح) في فروع الشيخ الأمير الشريف محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية فلم أعثرْ عليه حتى تاريخ كتابة هذه الأحرف إلا أنْ يكون هذا الاسم (فلاح) وُجِدَ في فروعهم مُتأخراً في نهاية القرن الثالث عشر الهجري وما بعده، وأَمَّا فروع الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية كثيرة والمصادر القديمة المُتناقلة كثيرة والبحث فيها عن هذا الاسم (فلاح) بهذا الوزن والصيغة يحتاجُ إلى تفَرُّغ ومزيد بحث، مع العلم أنَّه يُوجدُ فليحان وفليح الأصغر ابنا حميدان بن محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية وتُوجدُ ذراري للشيخ الأمير الشريف فلاح الأكبر بن مضحي بن عليان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية. 

وأَمَّا قوله: (وأَمَّا سكنُهُم ففي الحوطة والدلم وغيرها)؛ وأَمَّا الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية اكثر سُكناهم في بوادي العرب داخل وخارج الجزيرة العربية وسكنوا بيوتَ الشعر في بوادي نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ونواحي نجد وسط الجزيرة العربية وتَنَقَّلُوا في البوادي للرعي قبل تركهم لبوادي العرب ودخولهم الحواضر في القُرَى بعد القيام الأخير لتوابعهم المُتمردة عليهم في سنوات الجور والنكبة الكُبرى الثالثة الأخيرة في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ونواحي حائل شمال الجزيرة العربية وكان لهم الكثير من المراعي والوديان والموارد في البوادي والكثير من الشعاب والديار والموارد وأراضي الزراعة في القُرَى وأخذتها توابعُهم المُتمردة الذين أقاموهم عليها للحراسة والزراعة قبل تَمَرُّدِهم وتفرَّقتْ ذراري الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية ورحلوا بعد هذا الطغيان الثالث الأخير وبعد مقتل أميرهم شيخ العرب الأمير الشريف حمد بن محمد آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية عند مورد الماء في بادية الدلم في إقليم الخرج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وسكنوا ما بقي لهم من ديار ومورد في إقليم العارض وإقليم سدير وإقليم القصيم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وفي نواحي حائل شمال الجزيرة العربية، والأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فروع كثيرة وبيوتهم مُنتشرة داخل وخارج جزيرة العرب ومنهم بيوتٌ فردية على ظل سيوفها تركَتْ أحلاف العرب ومنهم بيوت ما تزال لاحقة في تكتلات عشائرية في حلف واسم ونسب القبائل العربية ويتَسَمَّونَ باسم القبيلة الداخلين فيها ويُنْسَبُونَ فيها ويُعَدَُّونَ منها ومنهم مَنْ يَتَسَمَّى باسمهم (آل مضحي) أو باسم ولقب جد أقرب في سلسلتهم أو باسم ولقب جد فوق (مضحي الأكبر) في سلسلتهم أو يتسَمَّي باسم ولقب حليف من العرب أو باسم ولقب تابع بعد اختلاط الذراري في أحلاف العرب.   

وأَمَّا قوله: (هناك بيتٌ آخر يُقالُ لهم: آل مضحي سادة أخيضرية)؛ الباصم في كلامه تعميم ومُجرد ذكرٌ وإشارة ولم يُحَدِّدْ هذا البيت المزعوم في هذا الموضع من كتابه ولا في بقية كتابه هذا وقد سألته عنهم بعد إصداره هذه الطبعة الثانية من هذا الكتاب ولكنه لم يُجِبْ على سؤالي عنهم، وأَمَّا الأشراف آل مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمي فلا يُوْجَدُ (آل مضحي) بهذا الاسم واللقب في الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية غيرهم، وأَمَّا مَنْ يَتَسَمَّى باسم ولقب الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من أبناء عمومتهم الأشراف الهاشمية الآخرين ومن بني لؤي بن غالب القرشية ومن قريش العربية ومن حلفائهم من العرب ومن توابعهم من أعراق مُختلفة ومَنْ يُشَابِهُ الأشرافَ آل مضحي القواسم الأخيضرية في الاسم واللقب من العرب وغير العرب فهم مفروزون عنهم ويُعرفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وبتحليل الحمض النووي DNA كذلك في وقتنا الحاضر.

وأَمَّا قوله: (وكذلك آل ضحيان سادة أخيضرية)؛ هذه إشارة من الباصم نقلاً عن وجادة ابن البحر ولم يُقَدِّمْ الباصمُ مزيدَ تفصيل عنهم في هذا الموضع ولا في الموضع الذي خصَّصه عنهم  في كتابه هذا في الصفحة رقم (١٩٥)، وأَمَّا الأشراف آل ضحيان القواسم الأخيضرية هم ذراري الشيخ الأمير الشريف ضحيان الأكبر بن محمد المُلَقَّب مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهم الأشراف آل ضحيان القواسم أصحاب الرحلات والأحلاف والمَضافات والفروسية والمشيخات والأمارات والشُّهرة والصِّيْت في وقتهم بين العرب في البوادي نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ونواحي جنوب غرب الجزيرة العربية، وأمَّا الشريف ضُحَيَّان بن محمد الملقب مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم المذكور وصاحب الديار المعروفة باسمه شمال اليمن هو غير الشريف ضُحَيَّان بن علي بن محمد الأول بن مضحي الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية، وأَمَّا مَنْ يَتَسَمَّى باسم الأشراف آل ضحيان القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية من أبناء عمومتهم الأشراف الهاشمية الآخرين ومن حلفائهم من العرب ومن توابعهم من أعراق مُختلفة ومَنْ يُشَابِهُ الأشرافَ آل ضحيان القواسم الأخيضرية في الاسم من العرب وغير العرب فهم مفروزون عنهم ويُعرفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في وقتنا الحاضر.   

وأمَّا قوله: (وفصيلة صغيرة يُقالُ لهم: آل مضحي، وهم حسينيين من ذرية الإمام حسين الأصغر)؛ وكلامه هذا تكملة لسياق حديثه السابق عن وجود من يُشابُه الأشرافَ آل مضحي القواسم الأخيضرية في الإسم واللقب (مضحي)، وأَمَّا الأشراف آل حسين الأصغر الحسينية الهاشمية ففيهم آل مضحي أشراف حسينية هاشمية أصلية وفيهم كذلك آل مضحي توابع أكراد، والإمام حسين الأصغر هو الشيخ الأمير الإمام الشريف الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب سلام الله عليهم. 

وأمَّا قوله: (وقد عَرَفْتُ منهم السيدَ عبد العزيز آل مضحي)؛ مع أنَّ الباصم أنهى الجُملةَ التي تسبقُ هذه الجُملة بنقطة فهي جُملة مُربِكة للقاريء ولا أدري ما إذا كان يقصدني بعبارته هذه أم يقصدُ بها شخصاَ آخر من آل حسين الأصغر، وفي حالة كنتُ المقصودَ بها فلماذا لم يُكَلِّف الباصمُ نفسَه أَنْ يسألني عن اسمي كاملاً ليذكرَهُ هنا قبل إصداره الطبعة الثانية من هذا الكتاب إذ يُوجدُ أكثرُ من شخص باسم (عبد العزيز) في الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وكانَ الأولى بالمؤلف إحكامُ العبارة تفادياً لإرباك القاريء، وأَمَّا اسمي وعمود نسبي الكامل فهو عبدالعزيز بن عبدالله بن إبراهيم بن حمد بن مضحي بن حمد المَقتول في عام ١٢٠٠ هجرية بن محمد بن مضحي الأصغر بن محمد الأول بن مضحي الأكبر بن عليَّان الأكبر بن فليح الأكبر بن مضحي بن عليَّان بن سليمان الأكبر بن حمد الأكبر بن حسن بن علي بن عيسى بن حسن بن محمد بن يوسف بن موسى بن عمران بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن محمد بن علي بن محمد بن القاسم الأكبر بن محمد زُغَيْب الأخيضر الثاني بن يوسف الأخيضر الثاني بن محمد الأخيضر الأول بن يوسف الأخيضر الأول بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثَنَّى بن الحسن السـبط بن علي بن أبي طالب الهاشمية المطلبية القرشية العربية. 

وأمَّا قوله: (وهم غير آل مضحي العجم)؛ الباصم هنا يقصدُ بوصف (العجم) أي من كان من عرق غير العرب وليس مُجَرَّد عُجمة اللسان، والباصم لم يُحَدِّدُ هؤلاء المعروفين بآل مضحي الذين هُم من عرق غير العرب، والأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية كانَ عندهم كثيرُ من التوابع من أعراق مُختلفة وأكثرهم من عرق غير العرب وهؤلاء التوابع يَتَسَمَّوْنَ باسم متبوعيهم الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية، والنسابون الأصوليون فرزوا هؤلاء التوابع عن متبوعيهم الأشراف آل مضحي القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية، وهؤلاء التوابع يُعْرَفُونَ بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في وقتنا الحاضر، وهؤلاء التوابع منهم التابعُ البربري (مضحي) الذي سمَّاه والدُهُ التابعُ البربري محمد المُلَقَّب بخيت تابع المَضافة باسم متبوعهم الشيخ الأمير الشريف مضحي الأكبر بن عليان الأكبر القواسم الأخيضرية والد متبوعهم الشريف محمد الثاني المُلَقَّب شهيل بن مضحي الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في ديار النَّعَام في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وذراري هذا التابع البربري (مضحي) منهم من رحل إلى نواحي شرق الجزيرة العربية، ويُوجدُ (مضحي) كردي، ويُوجدُ (مضحي) كردي، ويُوجدُ (مضحي) يهودي لم يُعَقِّبْ، ويُوجدُ (مضيحي: تصغير مضحي) شرقي من عرق غير العرب ومنه خارج الجزيرة العربية. 

وأمَّا كتب الأنساب المخطوطة والمطبوعة بما فيها هذا الكتاب فهي كتب مُختصرة للدراسة والتحشية وتداول نُسَخِها بين الناس وأكثر ما يردُ فيها من سلاسل نسب مُشَجَّرة أو مبسوطة هي سلاسل تراكيب وإضافات ودخول في نسب آخر/ الغير ويوجدُ فيها الكثيرُ من المُضافين في نسب الأشراف الهاشمية القرشية العربية وأكثرُ هؤلاء المُضافون فيهم هُم من توابعهم من أعراق مُختلفة بل وأكثر كتب أنساب الأشراف الهاشمية ألفها ويؤلفُها من المُتقدمين ومن المتأخرين من ذراري التوابعُ المُضافون في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية المطلبية القرشية العربية مثل: ابن الطقطقي تابع المَضافة وابن عنبة تابع العنب.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محل احترام وتقدير. 



(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة:

كتاب (الأريج في بعض من سكن من ذرية الحَسَنَيْن المملكةَ والخليج، أحمد بن يحيى الباصم النعمي الحسني، ط٢، ١٤٤٣ هجرية، ٢٠٢١ ميلادية، ١٤٨-١٤٩).