السبت، 24 يوليو 2021

التابع (عيسى) الشرقي الهندي تابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في نحو عام ٧٩٩ هجرية .. العرق والعمل والهروب.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع (عيسى) الشرقي الهندي تابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو شرقي من عرق الهند ومن مجموعة التوابع الرعيان وكان موجوداً في نحو عام ٧٩٩ هجرية وكلَّفَهُ متبوعُوه الأشرافُ الأخيضرية الحسنية الهاشمية في الرعي في حلب وصرِّ إبل متبوعيه الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وهو تابع قديم ثُمَّ خَرَجَ على قومه وقتَلَ متبوعَهُ الشريفَ الأخيضري الحسني الهاشمي وهربَ إلى شمال الجزيرة العربية ولَحِقَ في شاوية العرب في رعي الغنم في تكتلات العشائر في أحلاف العرب وتَخَفَّى في نسب القبيلة العربية.
 
وأمَّا هذا التابع (عيسى) الشرقي الهندي ومن يتسمَّى باسمه وينتَسِبُ إليه مُضافون في أنساب العرب ورَحَلَتْ ذراريهم وتفرقتْ في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب.
 
وهذا التابع (عيسى) الهندي غير أي (عيسى) آخر. 

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.





التابع (شوكة) الشرقي تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في أيام جنوب غرب الجزيرة العربية ديار قحطان القديمة في النصف الأول من القرن التاسع التاسع الهجري .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع (شوكة) الشرقي تابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في ديار قحطان القديمة نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية وهو شرقي من عرق غير العرب  ومن مجموعة توابع الحرف وكان موجوداً ما بين عام ٧٩٠ هجرية وعام ٨٥٠ هجرية وكلَّفَهُ متبوعوه الأشرافُ القواسمُ الأخيضرية الحسنيةَ الهاشميةَ في صناعة الشوكة نوعٌ من سلاح الحرب ومنها أخذوا قولهم: "شوكة الحرب"، وهو سلاح قديم يُصْنَعُ من الحديد وهي حديدة تشبه الشوكة مُدببة من الأمام فيها خمسة أو ثلاثة أشواك ومن يستطيعُ حملَ ذات الخمسة أشواك يحملها ومن يستطيع حمل ذات الثلاثة أشواك يحملها حسب قوة الفارس ومنها أنواع مختلفة وقديماً كانتْ تُصنعُ كلها من الحديد، وعُرِفَ هذا التابع الشرقي الذي كانَ يصنعها آنذاك ب (شوكة، شويكة، 
أبو شوكة، أبو شويكة، أبو شوكات، أبو شويكات ونحوه اختلاف لغة وتسميات) لقبٌ مأخوذٌ من العمل في صناعة هذا النوع من السلاح.
 
وأَمَّا هذا التابع (شوكة) الشرقي ومن يتسمَّى باسمه وينتَسِبُ إليه منهم مُضافون في أنساب العرب ومنهم مُضافون في أنساب الأشراف الهاشمية إضافة تبعية وإنتماء ورَحَلَتْ ذراريهم وتفرقتْ في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب.
 
وهذا التابع الشرقي (شوكة) تابع صناعة السلاح غير (أبو شويك) وغير أي (شوكة) أو (أبو شوكة) 
أو (شويكاتأو (شويكة) آخر وغير أي شخص يتشابه معه في الإسم واللقب داخل وخارج جزيرة العرب.
 
ويوجد الشريف الخواري الحسيني الملقب بأبي شوكة وللقبه هذا ومعنى وسبب وهو غير هذا التابع الشرقي (شوكة) تابع صناعة السلاح المذكور.
 
وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.




التابع (معروف) الشرقي تابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع (معروف) الشرقي تابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو تابع شرقي من أصول شرقية قديمة غير عربية ومن مجموعة توابع موارد المياه في بوادي العرب نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وكلَّفَهُ متبوعوه الأشرافُ الأخيضرية الحسنيةَ الهاشميةَ في أيَّام الدولة الأخيضرية في اليمامة (٢٥٠ – ٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في حراسة مورد الماء وعُرِفُ هذا الماء باسمه (معروف) في المَرعى في  بادية عرب هوازن في ديار هوازن القديمة في عالية نجد وسط الجزيرة العربية وأشار إليها الأصفهاني في كتابه (بلاد العرب، ص: 113). 
 
وأَمَّا هذا التابع (معروف) الشرقي غير العربي مُضافٌ في أنساب الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافة تبعية وتركيب ورَحَلَتْ ذراريه ومن يَتَسَمَّى باسمه ويَنْتَسِبُ إليه ولحقوا في أحلاف العرب في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب وهم يُعرفُونَ باسمه ولهم رحلات قديمة في صُحبة متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية مع العرب. 

ويُوجدُ تابعٌ آخر اسمه (معروف) مُتأخِّر عن هذا التابع (معروف) الشرقي المُتَقَدِّم. 

وأَمَّا الأصفهاني ذكر في كتابه المذكور عدداً من الموارد والمراعي والديار  المعروفة بأسماء وألقاب توابع الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٢-٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية.

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصور: 
الإنترنت وكتاب (بلاد العرب، الحسن بن عبدالله الأصفهاني (كان موجوداً في القرن الثالث الهجري)، تحقيق حمد الجاسر وصالح العلي، منشورات دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، الرياض، السعودية).





الخميس، 22 يوليو 2021

التابع (مينا) الهندي تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية بعد القرن العاشر الهجري نواحي نجد وسط الجزيرة العربية .. العرق والعمل والإضافة.

 
هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع (مينا) الهندي تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية فيما بعد القرن العاشر الهجري في بلدة بريدة في إقليم القصيم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو مجلوب مجبوب من عرق الهنود ومن مجموعة توابع الشيخ الأمير الشريف سالم بن محمد الأول بن مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية وكلَّفَهُ متبوعُهُ الشريفُ سالم القواسم الأخيضرية في غزل الصوف يرأسُه كبيرُ التوابع (...) البربريُّ. 

وأَمَّا هذا التابع (مينا) الهندي تابع الغزل هو مُضافٌ في أنساب الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية إضافة تبعية وإنتماء وهو مجبوب ليس له ذرية. 

(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.





الاثنين، 19 يوليو 2021

التابع (...) التركي المُلقب (ط) تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في القرن العاشر الهجري .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تتحدَثُ عن التابع (...) التركي المُلقب (ط) تابع الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في القرن العاشر الهجري نواحي جنوب غرب الجزيرة العربية ونواحي نجد وسط الجزيرة العربية وهو من عرق الأتراك ومن مجموعة توابع القرن العاشر الهجري وتابع صيد وكلَّفَهُ متبوعُهُ الشيخ الأمير الشريفُ مضحي الأكبر بن عليان الأكبر بن فليح الأكبر القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في تجهيز وإعداد لوازم الصيد ومرافقته في رحلات الصيد ولقبَّهُ (ط) لقبٌ مأخوذٌ من هذا العمل وكانوا يصيدون الغزلان والنعام وطيور الحبارى وغيرها. 

وأمَّا هذا التابع (...) التركي المُلقب (ط) تابع صيد فهو مُضافٌ في نسب الأشراف الهاشمية إضافة تبعية ورحلتْ ذراريه ومن يتسمَّى باسمه وينتسبُ إليه وتفرقوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب. 

(أُُعِدتْ مُلخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة: الإنترنت.





الجمعة، 16 يوليو 2021

التابعة (أم (ح)) الشرقية الهندية تابعة الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن العاشر الهجري .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تتحدَّثُ عن التابعة الشرقية الهندية (أم (ح)) تابعة الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في القرن العاشر الهجري وهي شرقية من عرق الهند ومن مجموعة تابعات الأشراف القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية ولحقتْ في تبعية وصُحبة طويلة العمر (أم المعاضيد) الشيخة الأميرة الشريفة فاطمة القاسمية القواسم الأخيضرية الحسنية الهاشمية في حلب الغنم في بادية الدلم بإقليم الخرج نواحي نجد وسط الجزيرة العربية وسكنتْ هذه التابعة الهندية مكاناً عُرِفَ باسمها (أم (ح)) قريباً من مكان سُكنى متبوعتها أم المعاضيد الشريفة فاطمة القاسمية في ديار الدلم المذكورة وعُرِفَ كذلك مكانٌ آخر باسمها (أم (ح)) في جنوب بلدة الحوطة في إقليم الفُرَع ديار هوازن القديمة نواحي نجد وسط الجزيرة العربية.
 
وهذه التابعة الشرقية الهندية الحلابة (أم (ح)) هي مُضافة في نسب متبوعيها الأشراف الهاشمية نسب إضافة وإنتماء وليس عرق وهي أم التابع الشرقي الهندي (ح) كبير الرعيان تابع الشيخ الأمير الشريف سالم المليطي الخواري الخواورة الحسينية الهاشمية في القرن العاشر الهجري جنوب غرب الجزيرة العربية. 

 وأمَّا هذه التابعة (أم (ح)) الشرقية الهندية فهي غير أي تابعة أخرى وغير أي امرأة آخرى تتشابه معها في الأسماء والألقاب والديار والتواريخ والرحلات والأحلاف داخل وخارج جزيرة العرب.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.
 
(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.


 

التابع (ح) الشرقي الهندي تابع الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ونواحي جنوب غرب الجزيرة العربية في القرن العاشر الهجري .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحدَّثُ عن التابع الشرقي الهندي (ح) تابع الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية نواحي نجد وسط الجزيرة العربية ونواحي جنوب غرب الجزيرة العربية في أحلاف قحطان في القرن العاشر الهجري وصَحِبَ متبوعيه الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية في رحلاتهم في بوادي العرب وهو شرقي غير عربي ومن عرق الهند ومن مجموعة توابع الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية ومن كبار توابع الرعي وكان موجوداً في القرن العاشر  الهجري وكَلَّفَهُ متبوعُهُ الشيخُ الأمير الشريفُ سالم المليطي الخَوَّاري الخواورة الحسينية الهاشمية في رعي حلال متبوعه من غنم وإبل وعيَّنه كبيراً على توابعه من الرعيان الآخرين وكان هذا التابع الشرقي الهندي (ح) مُقَرَّباً وذا حظوة عند متبوعه الشريف سالم المليطية الخواورة الحسينية الهاشمية ومحل ثقته وامتلك الكثيرَ من المال والحلال والتوابع الجلب وأخذَ الشُّهرةَ والمكانة بين التوابع من شُهرة ومكانة متبوعه الشريف سالم الخَوَّاري المذكور والتفَّتْ حوله الرجالُ في وقته من التوابع الآخرين ومن الحلفاء من العرب وانتخوا وتسَمَّوا باسمه وأضافوا نسبَهُم فيه وعُرِفَتْ الديار باسمه في جنوب غرب الجزيرة العربية وقالتْ العربُ فيه: 
(خادم الشريف شريفٌ)
وصار مثلاً عندهم يضربونه لمن يكون محظياً ومُقرباً عند ذي سُلطان وحُكم وأمارة ومشيخة وعُرِفَ متبوعُهُ الشريفُ سالمُ المليطي الخواري المذكور ب (سالم ح) بتابعه هذا بين الأشراف الهاشمية والعرب في وقته لملازمة تابعه هذا له وتمييزاً له عن من يشابهه في الإسم من الأشراف الهاشمية خواورة حسينية أو غيرهم من الأشراف الهاشمية وأُمُّ هذا التابع الهندي (ح) هي من عرق الهند وسيأتي الحديث عنها في مفردة خاصة بها فيما بعد بإذن الله. 

وهذا التابع الشرقي الهندي (ح) هو مُضافٌ في نسب متبوعيه الأشراف الهاشمية إضافةَ تبعية وإنتماء وليس عرق وصُلْب وأمَّا ذراريه ومن ينتسبُ إليه ويتسَمَّى باسمه منهم من أقاموا ومنهم من رحلوا وتفرَّقوا في النواحي والديار داخل وخارج جزيرة العرب ولحقوا في تكتلات العشائر في حلف واسم القبائل العربية، ومنهم من خرج من أحلاف تكتلات العشائر من قبائل العرب ولم يلتحق بحلف آخر بعد خروجه، ومنهم بعد ذلك من قام مع التوابع المُتمردة على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية في نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري وصاروا من توابع التوابع المُتمردة جيلاً بعد جيل موافقين لهم في قتل وتعذيب وسلب ونهب وأخذ أموال وديار وأراضي متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية ومشاركين لهم في طمس ذكر متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية والإساءة والبغض والتحريض على متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية خاصة والأشراف الهاشمية الأصلية عامة ومحبيهم وحلفائهم من العرب وتوابع الطاعة، وهم مفروزن ويعرفون بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم في حلف واسم قبيلة عربية أو التسمّي والإنتساب إلى متبوعيهم الأشراف الهاشمية في سلاسل إضافات وتراكيب أو انفراد في أسر فردية بدون إضافة وحلف ويعرفون كذلك ببغضهم لمتبوعيهم الأشراف الهاشمية الأصلية وكذلك يعرفون في الوقت الحاضر بالإضافة إلى ما سبق بتحليل الحمض النووي DNA. 

 وأمَّا هذا التابع (ح) الشرقي الهندي فهو غير أي تابع آخر وغير أي شخص آخر يتشابه معه في الأسماء والألقاب والديار والتواريخ والرحلات والأحلاف داخل وخارج جزيرة العرب.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة آدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محل احترام وتقدير.
 
(أُعِدَّتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصدر الصورة: الإنترنت.



 




التابع (مُستودَع) البربري تابع الأشراف الهاشمية نواحي البصرة جنوب العراق .. العرق والعمل والإضافة.


هذه المُفردة التاريخية تَتَحَدَّثُ عن التابع (مُسْتَوْدَع) البربري تابع الأشراف الهاشمية القرشية العربية نواحي البصرة جنوب العراق وهو بربري من عرق البربر بلاد الغرب شمال أفريقية ومن برابر هوازن ومن مجموعة توابع ذلك الوقت من البربر الراحلين مع عرب هوازن في رحلات هلال وسُلَيْم وفروع هوازن من الغرب شمال أفريقية إلى الشرق نواحي الجزيرة العربية في القرن السادس الهجري واستقر به الرحيل مع التوابع البربر الآخرين في تبعية متبوعيه الأشراف الهاشمية أخيضرية حسنية وخواورة حسينية في نواحي البصرة جنوب العراق وكلَّفه متبوعوه الأشرافُ الهاشمية بحفظ ركابهم من الإبل عنده والقيام عليها من ورد ورعي وصار مُستودعاً لهم وصارتْ العربُ الآخرون من غير حلفاء متبوعيهم الأشراف الهاشمية يُوْدِعُوْنَ إبلَهُم عنده مقابل أجرة ولقَّبه متبوعوه الأشرافُ الهاشمية ب (مُستودَع) لقب مأخوذ من هذا العمل. 

وأمَّا هذا التابع البربري (مستودع) توفي في الشام وهو مُضاف في نسب متبوعيه الأشراف الهاشمية إضافة تبعية وإنتماء وليست إضافة عرق وصُلْب وأمَّا ذراريه ومن ينتَسِبُ إليه ويتسَمَّى باسمه ويَنْضَافُ إليه رحلوا نواحي العراق وحلب والشام وديار فلسطين ومصر وتفرقوا داخل وخارج جزيرة العرب واختلَطَتْ بهم البربر والفرس والشرقيين والقجر وغيرهم وبُنِيَتْ على بعضهم المقاماتُ والقبب على طريقة بعض المتصوفة وهم يُضِيْفُوْنَ نسبَهُم في تراكيب برابر مُضافة في نسب متبوعيهم الأشراف الهاشمية القرشية العربية أو في نسب عرب هوازن وغيرهم، ومنهم من رحل من نواحي مصر والشام مع العرب في تبعية الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية إلى نواحي نجد وسط الجزيرة العربية تابعين لكبار التوابع من القجر ولَحِقُوا في تكتلات العشائر في اسم وحلف قبيلة عربية ثم اشتركتْ ذراريهم بعد ذلك في التمرد مع التوابع المُتمردة في خلع طاعة متبوعيهم الأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفائهم من العرب وتوابع الطاعة وسلوا السيوفَ على متبوعيهم نواحي نجد وسط الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري وواقعوهم في واقعة النكبة الكبرى الثالثة الأخيرة في عام ١١٩٧ هجرية بعد أن اجتمعَ لهم متبوعوهم من الأشرافُ الأخيضرية الحسنية الهاشمية وحلفاؤهم من العربان وتوابع الطاعة عند مورد الماء قرب ديار الأشراف الخواورة الحسينية الهاشمية في حواضر نواحي نجد وانكسر فيها الأشرافُ الأخيضرية وحلفائهم من العرب وتوابع الطاعة كسرةً شديدة وانتهبتهم التوابعُ المُتمردة وقُتِلَ فرسانهم وأُخِذَتْ عطفَتُهُم التي قُتِلَ دفاعاً عنها كثيرٌ من فرسانهم ورحلتْ وتفرقت الأشرافُ الأخيضرية وحلفاؤهم من العرب وتوابع الطاعة داخل وخارج جزيرة العرب وكانت الأشرافُ الأخيضرية شموساً بين العرب رغم ما أصابَهم في تاريخ الممتد الطويل من إحن ونكبات وجور وأطفئتها هؤلاءُ التوابع المُتمردة ولم يحلُّوا مَحلَّهَا وكانت هذه الواقعة الأخيرة في نواحي نجد قاصمة الظهر للأشراف الأخيضرية الحسنية الهاشمية وأشد مما أصابهم في أيام واقعة التوابع المُتمردة مع متبوعهم الشيخ الأمير الشريف منيع بن سالم آل عضيدان الأخيضرية الحسنية الهاشمية نواحي نجد في عام ١١٥٧ هجرية واشد مما أصابهم من القرامطة في الواقعتين معهم في أيام الدولة الأخيضرية باليمامة (٢٥٠ - ٤٥٠ هجرية) نواحي نجد وسط الجزيرة العربية.
 
وأمَّا ذراري هذا التابع (مُستودَع) البربري ومن ينتسبُ إليه ويتسمَّى باسمه فهم مفروزن ويعرفون بالعد والتسلسل وبأسمائهم وألقابهم وإضافاتهم وكذلك بتحليل الحمض النووي DNA في الوقت الحاضر، ولا تخلوا هذه التوابع عادةً من وجود بيت شريف هاشمي أصلي واحد أو أكثر  مختلطٌ بهم وله سلسلة نسب أبوية أصلية خالية من الإضافات والتراكيب والأسماء الوهمية والتقديم والتأخير وغيره. 

وهذا التابع (مستودع) البربري تابع الإبل هو غير أي تابع آخر وغير أي شخص آخر يتشابه معه في الإسم واللقب والرحلات والتواريخ داخل وخارج جزيرة العرب.

وهذا في سياق تاريخي بحت ونحمدُ اللهَ الذي أنعم على البشرية بتطور أفكارها وظهرتْ ثقافةُ حقوق الإنسان واحترام كرامة وآدمية البشر تأكيداً للأصل البشري الواحد وصارَ العملُ محل احترام وتقدير. 

(أُعِدتْ مُلخصةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق). 
مصدر الصورة: الإنترنت.