هذه المفردة التاريخية تتحَدَّثُ عن تسمية المكـان عند رأس اليابسة الداخل في البحـر في ساحل عُمَان الشمالي على الضفة الغربية من الخليج العربي بـــ (رأس الخيـمة) وسبب التسمية ومعناها، وهذا المكان سُمِّيَ باسم ديــوان الشيخ الأمير الشريف سالم بن علي بن محمـد الخَــوَّار الحسيني الهاشمي شيخ مشايخ العرب آنذاك في القرن الثامن الهجــري، وكان هذا المكان مجمعَ الدواوين، وكانَتْ عندهـم سبعـة من المشايخ وكبيرهم الشريف سالـم الخـوار وكان له هذا الديوان في هـذا المكـان الذي سُمِّيَ برأس الخيمة وعُرِفَ هـذا الكبيرُ بِـهــا، وكان الشريف سالم الخــوار حياً في عــام 780 هجــرية، وكانَتْ شِيْخَتَهُ بالقضاء العشائري والصُّلْح.
وأَمَّــا سبعة المشايخ كانوا من العرب؛ كل قبيلة وشيخهـا، وأَمَّــا الشريف سالــم الخَــوَّار شيخ مشائخهم.
وأَمَّــا الديوان كانَ بيتَ شَعْــرٍ.
وأَمَّــا الشريف سالم الخَــوَّار فهــو نازل من سلسلة الشريف علي الخَــوَّاري، وله ذرية منهم في قبيلة كَــثِــــيْـــر باليمن ومنهم في سيناء بالأراضي المصــرية.
(أُعِدَّتْ مُلَخَّصَةً من المصادر المخطوطة القديمة وبالله التوفيق).
مصادر الصور: الإنترنت.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق